الرئيسية / مجلة الجمعية / العدد 362 / الشعير: من المحاصيل العلفية الاقتصادية – الجزء الثاني (العمليات الزراعية)

الشعير: من المحاصيل العلفية الاقتصادية – الجزء الثاني (العمليات الزراعية)

إعداد/ المهندس الزراعي

 جاسم بوفتين
أدى ظهور مشكلة نقص المياه الجوفية وارتفاع الطلب على محاصيل العلف ذات الاستهلاك المائي العالي إلى النظر في جدوى تطبيق النظام التقليدي لزراعة الشعير الذي يعتمد على استغلال المحصول كعلف اخضر في أطوار النمو الأولى ثم الحصول على محصول الحبوب في نهاية الموسم، كذلك إدخال اعلاف خضراء غير محلية اقتصادية لها القدرة على تحمل ملوحة التربة وتقاوم الجفاف وذلك كبديل تدريجي لمحصول الجت المرتفع باستهلاكه لمياه الري.

ان الشعير كمحصول علفي اقتصادي نستفيد منه كعلف اخضر وعلف مركز (حبوب) لتوفير احتياجات الثروة الحيوانية.

ومن مميزات محصول الشعير :

  • يزرع المحصول شتاء فهو اقتصادي في انخفاض كمية مياه الري المطلوبة.
  • يتحمل الملوحة بصورة عالية ولذلك يصلح الري بماء الآبار المالحة.
  • قيمته الغذائية عالية جدا من ناحية الكربوهيدرات ونسبه جيدة من البروتين وقلة الألياف.
  • تستغرق زراعته فترة قصيرة خلال الشتاء ( 3 – 4 ) شهور فقط.

8- التربة Soil

يفضل الشعير الترب الطينية اللومية الجيدة الصرف ذات درجات الحموضة (PH) من 8-7 والغنية بالمواد العضوية والعناصر الغذائية المحتوية على نسبة جيدة من الكالسيوم، لذلك يمكن زراعة الشعير في الترب الكلسية في أثناء استصلاحها، كما يتحمل الترب المالحة نسبياً، مع مراعاة عدم المبالغة في التسميد النيتروجينى حتى لا ترقد النباتات ويجب الابتعاد عن الترب الفقيرة الرملية والحامضية والثقيلة، وذات المحتوى المنخفض من الكالسيوم.

9- معدل التقاوي

Seeding rate

عند تقدير كمية البذر، تؤخذ بالاعتبار العوامل التالية:

1- حجم الحبوب صغيرة ، وسط ، كبيرة.

2- عدد الإشطاءات ( التفرعات ).

3- ارتفاع النبات

4- نوع الزراعة : مطرية ، مروية.

5- موعد الزراعة.

6- طريقة الزراعة : نثر باليد أو بالبذارة الآلية.

7- نقاوة البذر ونسبة إنباته.

عند تطبيق هذه العوامل على الأصناف المحلية من الشعير، يلاحظ أن بذور هذه الأصناف من الحجم الوسط ، ومتوسطة الإشطاء.

والدونم الواحد يستوعب (240.000) نبات ، وأن الكيلو غرام الواحد من بذور الشعير المحلي يحوي على 28000 حبة. وعليه تتراوح كمية البذر في الدونم الواحد 10-8 كغم حسب نقاوة البذور وحيويتها. فإذا فرضنا أن نسبة الشوائب1 ٪  ونسبة الإنبات 09٪ فتكون الكفاءة الزراعية للبذر= 99 × 90 / 100 =89.99 %

والتبكير في موعد الزراعة يحتاج إلى كمية بذور أكبر، وكلما قلت كمية الأمطار تخفض كمية البذر (شحادة وآخرون.2008).

10- طرق الزراعة

525d4933d3926Methods of planting

1-10 تحضير الأرض للزراعة:

يهدف تحضير الأرض للزراعة تأمين المهد المناسب للبذرة، ويشترط في التحضير الجيد للأرض توفر مايلي:

1- يجب أن تكون التربة مفككة ومتجانسة بحيث تجعل حبيبات التربة ملتصقة بالبذرة وتعمل على تغطيتها جيداً.

2- أن تكون التربة خالية من الأحجار قدر الإمكان، ومن الحشائش وبقايا المحاصيل السابقة.

وإن أهم وأول مرحلة في تحضير مهد البذور، هو الحراثة حيث يجب أن تفكك الطبقة السطحية وتقلب على عمق يتراوح بين 20-15 سم. وقد بينت الدراسات فائدة عملية الحراثة بما يلي:

1-   إعداد مهد مناسب لإنبات البذور وللنمو الجيد للنبات فيما بعد.

2-   إبادة الحشائش والنموات الضارة والتي تنافس المحصول على الماء والغذاء.

3- تفكيك التربة بجعلها صالحة لتعمق الجذور.

4- تهوية التربة حيث تعمل الفلاحة على تبادل الهواء الأرض وتزيد نسبة الأوكسجين في التربة.

5- تقليب الطبقة السطحية ودفن بقايا النباتات من المحصول السابقة والأعشاب التي سوف تتحلل لتصبح مادة عضوية تزيد من خصوبة التربة.

6- تهيئة التربة لامتصاص كمية أكبر من مياه الأمطار والاحتفاظ بها مدة أطول.

7- التقليل من انتشار الآفات الفطرية والحشرية.

2-10  خدمة الأرض قبل الزراعة

1-2-10 الزراعة العفير بإستعمال آلات التسطير :

و هو الطريقة الموصى بها حيث يساعد على إنتظام توزيع الحبوب و ثبات عمق الزراعة على الحصول على نباتات متجانسة. و هذه الطريقة تفضل في حالة الأراضي المروية و تحرث الأرض مرتين متعامدتين خاصة في الأراضي الجيرية للحصول على مهد جيد لنمو البادرات و تزحف الأرض قبل الزراعة. و من مميزات هذه الطريقة توفير كمية التقاوي المستخدمة بالإضافة إلى الحصول على نباتات متجانسة النمو مع سهولة مقاومة الحشائش.

2-2-10 الزراعة العفير بدار :

في حالة الزراعة عفير بدار يتم بذر التقاوي يدويا بانتظام في الحقل بعد خدمة الأرض ثم يتم تغطية الحبوب للحصول على نسبة إنبات مرتفعة مع مراعاة عدم زيادة عمق البذرة عن 5 سم حتى نحصل على أعلى نسبة إنبات ممكنة و تقسم الأرض بعد ذلك و يتم الري.

3-10 الزراعة الحراثي :

DSC08403ينصح بإستخدام هذه الطريقة في الأراضي الموبوءة بالحشائش و فيها تروى الأرض قبل الزراعة بفترة كافية حتى يتم إنبات الحشائش ثم تحرث و هي مستحرثة و تنثر التقاوي مباشرة بعد الحرث ثم تحرث الأرض مرة أخرى متعامدة و تسوى بعد ذلك لتسهيل عمليات الري فيما بعد و تقسم الأرض لأحواض و قنوات و تترك للإنبات (أحمد.2001).

4-10 الزراعة المطرية :

في الأراضي الرملية الصحراوية حيث يعتمد على المطر يتبع إحدى الطريقتين الآتيتين:

1- بعد نزول المطر تبذر التقاوي على الأرض ثم تحرث الأرض وتزحف وهي تشبه الطريقة الحيراثى .

2- قبل نزول المطر تبذر التقاوي ثم تحرث وتزحف ثم ينتظر نزول المطر وهى تشبه العفير

وتعتبر الطريقة الأولى اسلم من الطريقة الثانية لإحتمال عدم نزول المطر في الطريقة الثانية مما يترتب علية ضياع التقاوي في الأرض .

ويفضل حفر الآبار الارتوازية لإستعمالها في الزراعة في حالة عدم سقوط الأمطار كما يمكن ري الشعير منها أثناء نموه مما يساعد على زيادة المحصول .

ويمكن زراعة الشعير محملاً على البرسيم في الأراضي قليلة الأملاح لتدفئة البرسيم وتقليل نسبة الرطوبة في أول حشة .

11 – التسميد  Fertilization

الشعير محصول نجيلي يحتاج إلى الأسمدة ، وبالرغم من قلة الاحتياجات السمادية لمحصول الشعير إلا أن الأسمدة و خاصة الأسمدة النيتروجينية مثل النترات تؤدى إلي زيادة المحصول و تحسين نوعية الحبوب بشرط إضافتها في المواعيد المحددة لها. أن بعض المزارعين لا يسمدون إذا زرع في الأراضي القوية أو زراعته بعد بور أو يسبقه محصول بقولي إلا أنه ينصح بتسميده كالقمح مع عدم المغالاة في التسميد حتى لا ترقد النباتات

التسميد الفوسفاتي

في الزراعة المروية ينصح بإضافة سماد فوسفاتي قبل الزراعة مباشرة بمعدل 15 كجم سوبر فوسفات للفدان نثرا على سطح التربة و قبل آخر حرثة ليتم تقليبها و خلطها في التربة.

التسميد النيتروجيني

من المهم إضافة السماد النيتروجيني للوحدات المقررة و في المواعيد الموصى بها و لا يجب إضافة أية جرعات سماد بعد طرد السنابل و يضاف السماد النيتروجيني بمعدل 45 كجم نيتروجين/فدان كما يلي :

– 100 كجم يوريا 46 % نيتروجين.

– أو 134 كجم نترات امونيوم 5, 33 % نيتروجين.

– أو 218 كجم سلفات امونيوم 6, 20 % نيتروجين.

و تقسم هذه الكمية على ثلاث دفعات :- الأولى (20 % من الكمية) عند الزراعة و الثانية (40 % من الكمية) مع رية المحاياة و تضاف الكمية المتبقية مع الرية الثانية بعد الزراعة.

في الأراضي الرملية ينصح بزيادة معدل التسميد النيتروجيني إلى 65 وحدة نيتروجين للفدان مع ضرورة تقسيم كمية السماد على عدد الريات إبتداء من الرية الأولى حتى طرد السنابل و هذا يساعد النبات على الإستفادة من عنصر النيتروجين دون حدوث فقد كبير من العنصر.

بالنسبة للتسميد البوتاسى فينصح بإضافة 24 كجم /فدان من أي سماد تجارى –  سلفات البوتاسيوم للأراضي التي تحتاج لهذا العنصر.

ينصح بعدم إستخدام اليوريا في الأراضي الرملية أو الأراضي الملحية حيث يوصى بإستخدام نترات الأمونيوم في الأراضي الملحية. و في الزراعات المطرية فلا يسمد الشعير بالسماد النيتروجيني إلا في حالة التأكد من سقوط الأمطار مع وجود كمية من الرطوبة تكفى لإذابة كمية السماد المضافة (أحمد.2001).

12 – الريIrrigation

الشعير أكثر تحملاً للعطش من القمح كما أنه مبكر عنه في النضج بحوالي شهر ولذلك أنه يأخذ ريه أو ريتين أقل من القمح وذلك على حسب نوع الأرض وهطول الأمطار على أن تكون آخر رية بعد طرد السنابل و هي الفترة الحرجة في حياة النبات. عموماً فإنه يعطى ريتين الأولى قبل السدة الشتوية والثانية بعدها ، و في الأراضي الرملية يحتاج إلى عدد أكبر من الريات وقد يروى 7-6 ريات طول فترة حياته حسب نوع الأرض ومنطقة زراعته .

1-12 البخر/نتح ومعامل المحصول

قام الغباري وآخرون (2003) بالمملكة العربية السعودية بإنشاء تسعة ليسمترات خرسانية غير وزنية وملئها بالتربة الزراعية بعد إجراء التحاليل اللازمة لها ولمياه الري. أثناء مواسم النمو تم ري المحاصيل بكميات كافية من المياه دون تعريضها إلى الإجهاد المائي، والاعتناء المتواصل بها كإضافة السماد ومكافحة الحشرات والأمراض وحمايتها من الطيور. وتم أيضا قياس رطوبة التربة باستمرار باستخدام جهاز التشتت النيوتروني، وجمع بيانات عن أطوال المحاصيل، ووزنها، وإنتاجيتها. كما تم رصد وجمع البيانات المناخية طوال فترة الدراسة من محطة الأرصاد الآلية المتوفرة في الموقع. بالإضافة إلى جمع البيانات المناخية من المناطق المشمولة في الدراسة لثمان عشرة سنة سابقة لاستخدامها في تقدير البخر-نتح لتلك المناطق. ولقد تم تلخيص المعادلات الناتجة عن معامل المحصول بالمعادلة التالية:

Kc = -0.0002T3 – 0.006T2 + 0.156T + 0.428

قام بوفتين (2102) بتحليل انتاجية علف الشعير الاخضر بعمر 77 يوماً (11 اسبوعاً) من خلال نظام ايسمتر بمملكة البحرين وكان الناتج بمتوسط 38.6 طناً/هكتاراً بريها بشكل طبيعي بدون أي اجهاد للنبات وذلك بعد استنفاد حوالي05٪ من الماء الكلي المتاح في الطبقة العليا من التربة لعمق حوالي 20 سنتيمتر. اما بالنسبة للاحتياجات المائية لنبات الشعير الاخضر خلال نفس الفترة من خلال معامل المحصول Kc  بتطبيق معادلة بانمان مونتيث فكانت 145 ملم.

وذلك بتطبيق المعادلة التالية:

Kc = 0.0079T2 – 0.0076T +0.3

حيث يرمز حرفبفترة النمو (أسبوع) و Kc معامل المحصول الاسبوعي

13- الحصاد  Harvest

يبدأ حصاد الشعير في نهاية شهر إبريل و أوائل شهر مايو و يوصى بعدم التأخير في الحصاد حتى لا يتعرض المحصول للقرط بالإضافة إلى إتاحة الفرصة لزراعة المحاصيل الصيفية في الوقت الملائم و يتم حصاد الشعير بعد تمام نضج المحصول و من علامات النضج إصفرار النباتات و صلابة الحبوب و سهولة فرك السنابل. و تتم عملية الحصاد بتقطيع السيقان فوق سطح الأرض يدوياً بواسطة المنجل و آليا بإستخدام آلات الحصاد. هذا و يفضل إستخدام الآلات في عملية الحصاد و الدراس و التذرية حيث تؤدى إلي تقليل الفاقد من محصول الشعير.

14 – التخزين Storage

تخزن الحبوب في مخازن جيدة التهوية حتى لا تتعرض الحبوب لآفات الحبوب التي تنشط في حالة التخزين غير الجيد. تجفف الحبوب قبل تخزينها بحيث لا تزيد نسبة الرطوبة عن 13 %.

15 – العمليات الزراعية في زيادة إنتاجية محصول الشعير

لما كان محصول الحبوب يتحدد بثلاث مكونات هي (عدد السنابل في وحدة المساحة، عدد حبوب السنبلة و متوسط وزن الحبة) فإن أية عملية زراعية ترفع من قيمة واحد أو أكثر من هذه المكونات لأنها تؤثر بالإيجاب على محصول الحبوب.

أولا : عدد السنابل في وحدة المساحة

يتأثر تفريع النبات و دليل التفريع (نسبة عدد السنابل إلى عدد الفروع الكلية) بالظروف البيئية المحيطة، فيتأثر بنوع التربة و قوامها و قدرتها على حفظ الماء و ملوحتها و ملوحة مياه الري و يؤثر ميعاد الزراعة على تفريع النبات حيث أن التفريع العالي يتم في الفترة من 18 – 28 يوماً من عمر النبات و التبكير أو التأخير عن الميعاد المناسب يجعل فترة التفريع إما في فترة تزيد فيها حرارة الجو أو تقل عن الدرجة المثلى و يؤثر هذا على النظام الأنزيمي الذي بدوره يؤثر على عملية التفريع كما تؤثر عمليات خدمة الأرض قبل الزراعة على التفريع عن طريق تأثيرها على قدرة حفظ الأرض للماء خاصة تحت نظام الزراعة المطرية و بالتالي يتأثر عدد السنابل في وحدة المساحة، و كلما زاد معدل التقاوي عن الحد الأمثل زادت المنافسة بين النباتات على المياه و العناصر الغذائية فيقل عدد السنابل في وحدة المساحة كما أن الإجهاد المائي للشعير في طور التفريع الفعال (عند عمر 18 – 25 يوماً من الزراعة) يؤثر تأثيرا كبيرا على عدد فروع النبات و عدد سنابله و الإجهاد المائي في فترة طرد السنابل يؤثر على عدد السنابل في وحدة المساحة و يؤثر نقص التسميد بالعناصر الغذائية الكبرى (نيتروجين، فوسفور، بوتاسيوم) على عدد السنابل في وحدة المساحة و ينخفض عدد السنابل في وحدة المساحة بالأراضي الموبوءة بالحشائش.

irrigation-dare-3-june-2013_web

ثانيا : عدد حبوب السنبلة

يتأثر عدد حبوب السنبلة بالظروف البيئية المحيطة فيتأثر بميعاد الزراعة حيث أن التقديم أو التأخير في ميعاد الزراعة يجعل تكوين أصول السنابل في فترة غير مناسبة فيتأثر عدد السنيبلات بدرجات الحرارة السائدة و يؤثر الإجهاد المائي و الغذائي على تكوين أصول السنابل و بالتالي عدد سنيبلات السنبلة و يؤثر الإجهاد المائي في فترة طرد السنابل و الإزهار على عدد السنيبلات الخصبة و بالتالي عدد حبوب السنبلة.

ثالثا : متوسط وزن الحبة

تؤثر العمليات الزراعية على وزن الحبة، فخدمة الأرض قبل الزراعة يرفع من قدرتها على حفظ الماء و تهوية التربة مما يؤدى لتكوين نمو خضري جيد ينعكس إرتفاع في حرارة الجو فإن ذلك يؤدى إلى ضمور الحبوب نتيجة زيادة فقد الماء من الأرض بالبخر و على حجم ووزن الحبة. كما تؤثر درجة ملوحة التربة و مياه الري على حجم ووزن الحبة. يؤثر ميعاد الزراعة على التبكير أو التأخير في ميعاد طرد السنابل، فإن صادف طرد السنابل من النبات بالنتح و تقل العصارة الغذائية بالأنسجة و يقل إنتقال نواتج عملية التمثيل الضوئي للحبوب. و الإجهاد المائي أثناء فترة إمتلاء الحبوب الناتج عن نقص الرطوبة الأرضية لتأخير الري أو عدم سقوط الأمطار ينتج عنه حبوب ضامرة و يقل وزن الحبة (إسماعيل.2001).

المصادر:

  • احمد، إسماعيل. (2001). الشعير- نشرة 714/2001. مركز البحوث الزراعية، وزارة الزراعة و استصلاح الأراضي، مصر.
  • الغباري، حسين. محمد، فوزي. العمران، عبد رب الرسول. العذبة، عبدالرحمن. (4/4/1424هـ) (2003).(التقرير النهائي المنقح) تطوير نموذج لتقدير الاحتياجات المائية لترشيد مياه الري في المملكة العربية السعودية. قسم الهندسة الزراعية، كلية الزراعة، جامعة الملك سعود، السعودية.
  • بخاري ، عناب . وآخرون (1986) . زراعة وإنتاج محاصيل الأعلاف بالمملكة العربية السعودية ( نشرة معلومات ) . المركز الإقليمي لأبحاث الزراعة والمياه بالرياض ، السعودية .
  • شحادة، علي. عرب، قاسم. (2008). زراعة الشعير في الجمهورية العربية السورية. مشروع شبكة المعرفة الريفية وزارة الاتصالات والتقانة السورية.
  • بوفتين، جاسم. (2012) الاحتياجات المائية وكفاءة استخدام مياه الري لنوعين من الاعلاف تحت الظروف المناخية لمملكة البحرين. رسالة ماجستير.جامعة الخليج العربي. البحرين.

عن Mohammad Al-Najjar

شاهد أيضاً

مضخات الري Pumps

انواع مضخات الري Types of pumps يوجد أنواع عديدة من المضخات المستخدمة في رفع ماء …

تعليق واحد

  1. كيفية الحصول على تقاوى معتمده عالية الانتاج

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *