الرئيسية / لقاءات / المهندس الزراعي/ حسين قبازرد : حالفني الحظ لأكون أول من زرع الفراولة على نطاق تجاري في الكويت

المهندس الزراعي/ حسين قبازرد : حالفني الحظ لأكون أول من زرع الفراولة على نطاق تجاري في الكويت

كتب : المهندس جاسم بوفتين ، ناصر المهلهل

المهندس حسين قبازردضيفنا عاشق للزراعة في شبابه ذهب لدراسة الطب في الولايات المتحدة إلا أنه عاد وغير اختصاصه الذي أحبه.درس الزراعة عام 1971 وتخرج وعاد للكويت ليطور واقع الزراعة الحديثة ، بأساليب عصرية تواكب العلم والمعرفة والتجاوب لنتابع القاء الجميل مع المهندس الزراعي حسين أحمد قبازرد

  • فور تخرجي عملت مع ابراهيم المناعي وعلي الغانم في ادارة الزراعة
  • اوفدت بمنحة لدراسة الطب لكنني عدلت ودرست الزراعة التي احبها
  • الشباب الكويتي طموح ويواكب تقنيات الزراعة الحديثة عبر الإنترنت
  • حبي للزراعة ساهم في نجاحي وارتقائي
  • في أوروبا يطورون الجين الوراثي الزراعي في الكم والنوع
  • الغرب انفرد بالبحث العلمي للحصول على بذور أكثر جودة وإنتاجيه
  • يتوجب على جيش المهندسين التحرك الميداني بدلاً من البقاء وراء مكاتبهم
  • الحكومة تتخوف من لجوء البعض لحفر الآبار خوفا على النفط
  • أشجار الزينة موجودة في الكويت قبل أن يطورها الغرب
  • الزراعة مجدية في الكويت إذا كان هناك منافذ لتصريف المحاصيل

 

> البداية من هو حسين قبازرد؟

  • أنا تخرجت من ثانوية الشويخ عام 1965 وكان معي المرحوم بدر النقي وكذلك ابن عمي عبد الحميد قبازرد وتخرجنا نحن الثلاثة من جامعة رودايلاند اريزونا في أمريكا، وكانت وقتها منحة من الحكومة. وكنت أنا ذاهب لدراسة الطب ومن الإجراءات التي تتخذها وزارة التعليم دخول الطلبة الى مدارس اللغات لتعليمهم اللغة الانجليزية حتى يتعرفوا على المناهج ثم التحقنا في الجامعة .. فتخرجت سنة 1971 تخصص علوم زراعية لحبي للطبيعة والارض حيث كانت الزراعة تخصص نادراً آنذاك.

> كم سنة أمضيت هناك ؟

  • خمس سنوات وعدت للكويت سنة 71 وعملت في ادارة الزراعة وعملت مع المهندس الزراعي الله يرجعه بالسلامة من العلاج بالخارج ابراهيم المناعي والمهندس الزراعي علي الغانم والمهندس الزراعي فارس الفارس والمهندس الزراعي أحمد النقيب ، فهم زملائي ولكن اقدم مني .

> في اي قسم عملت ؟

  • عملت في قسم التواصل مع المنظمات الزراعية الحقلية خارج الكويت مثل «الفاو» ومنظمة الاغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة ، وقمنا بعدة مؤتمرات هادفه ومثمرة، مع جهات اقليمية ودولية وبمتابعة من الشباب الكويتي من ادارة الزراعة وهكذا استفدنا من تجربة ضيوف مؤتمر الفاو في ما يتعلق بطرق الري والزراعة الحديثة وكل ما يدور في فلكها، وانا بدوري قمت بزيارة لمنظمة الفاو وحضرت عدة الاجتماعات المهمة.. وهكذا طورت من تخصيصي الزراعي ( البستنة والمحاصيل الحقلية).

IMG_5673

وفي جامعة اريزونا عملت مع مركز الابحاث والمختبرات البيئية والزراعية وفق احدث التقنيات والري بالتنقيط وعندما رجعت للكويت استفدنا من التجارب وركزنا على انقاذ المحاصيل من الصقيع باستعمال البلاستيك وفي ادارة الزراعة عملنا نماذج للأنفاق المتخصصة لحفظ الطماطم بتغطيته بالبلاستيك قبل الشتاء ، وكذلك بيوت محمية بسيطة بعرض اربعة امتار وارتفاع مترين ، وتعليم المزارع على صنع البيوت البلاستيكية ، اي عملنا 3 نماذج مثالية. وهذا ما قمنا بتعليمه للمزارعين النشيطين في الوفرة امثال المزارع الصفران ابو فهد وبركات سند ، حيث كانوا مهتمين بالزراعة حيث كانوا يزرعون 300 الف متر مربع بالخضار. ثم التحقت في عام 1972 بمركز تجارب الزراعية المحمية في إدارة الزراعة وكانت منظمة « الفاو» مشرفة على هذا المركز الحيوي وبعثت مع بعض الزملاء في هذا المشروع إلى الولايات المتحدة الأمريكية للتدريب لمدة سنة على الزراعات الحديثة.

> ماذا قدمتم بعد مشروع الفاو؟

  • من أجل أن تقوم الحكومة بمساعدة المزارعين يجب ان تشتري البلاستيك من الخارج وبالفعل ابلغنا المزارعين ودعمتهم الحكومة بالحديد إضافة الى محاضرات وارشاد زراعي في المزارع وكانت النتائج هائلة إضافة الى الارباح.

> ما المشاكل التي كانت تعانيها الزراعة في بداية التحاقكم؟

  • هناك عدة مشاكل اولها التقنية وكذلك استخدامات المياه الصالحة للري ومدى توفير كميات الماء والانتاج بأقل كمية، والانتاج على مدار العام حيث كانت كل الزراعات حقلية وليست محمية ..وكان وقتها في ادارة الزراعة مشروع 20 الف متر مربع حيث قامت بإنجازه الحكومة وهو مشروع نموذجي ويزوره المختصون من الدول العربية ، ويعتمد على الطرق الحديثة وهذه بداية الزراعة الحديثة في الكويت.

> هل استفدت من نتائج المؤتمر الذي تم عقده  في الكويت؟

  • طبعاً استفدنا من مؤتمرات «الفاو» عاد لوضع سياسات التعاون الاقتصادي والتقني بين دول الأعضاء والاتفاق على القوانين الخاصة لإنتاج وتجارة الأغذية وتشجيع إنشاء مراكز ابحاث في الدول وبمساعدة « الفاو» .

> هل واجهتكم مشاكل؟

  • نتيجة الدعم الحكومي وإقامة المؤتمرات ذللنا العقبات وتوصلنا الى نتائج جيدة في تطوير القطاع الزراعي والبحث العلمي ، حيث إن الحكومة شجعت وهذا ما ساعد على الوصول لنتائج مثمرة وقد كانت وقتها إدارة الزراعة شعلة حقلية في جميع المجالات بما فيها الحيوانية والسمكية والأبحاث.

> هل الذي تعلمته في أمريكا ساعد على احترافك في العمل الزراعي؟

  • استفدت من امريكا كثيراً وهذا ما ساعدني لفتح مزرعة بالوفرة وفق ما تعلمته هناك وبإدارة التجارب الزراعية في إدارة الزراعة في الكويت حيث طبقت كل شيء بحذافيره تماماً من حيث المحميات والري ، والمياه الحلوة وركزت على المحاصيل النادرة مثل الفراولة وأنا أول من قام بزراعتها وتطويرها في الخليج . حيث زرعت 10 آلاف متر مربع بالفراولة وجربت الموسم لمدة سنتين وكنت الوحيد وواجهت مشاكل من حيث توفير الماء الحلو واستخدمت نظام التنقيط واخذت مني وقت وجهد ومتابعة .

IMG_5684> هل حبك للزراعة ساهم في تطوير مفاهيمك لواقع ملموس؟

  • لاشك ان حبي للزراعة ساهم في نجاحي وإيجاد طرق وبدائل للتطوير القديم للحديث الذي يعتمد مواكبة العلم والتكنولوجيا .. ومازلت احب ما بدأت به .

> يقال انك رجل الفراولة في الكويت هل هذا يسعدك؟

  • نعم الفراولة عشقي ولم يكن لي منافس آنذاك حيث طورت في زراعتها وطرق الري الحديثة ، وكذلك انتجت البروكلي أنواع الفجل والملفوف الصيني وكانت زراعتها ناجحة بما فيها الخيار الهولندي الذي خضع لأبحاث دولية لإنتاج الاصناف المرغوبة في البلاد العربية. و استفدت من تجارب الهولنديين وطبقتها على بعض المنتجات في الكويت من حيث طرق التلقيح  المختلفة والمطورة .. والتجارب نجحت والنتائج ممتازة وكان طعم معظم المنتجات افضل مثل الخيار المتوفر ، وكذلك الكوسا وأنواع أخرى.

> هل اسست شركات زراعية؟

  • في عام 1982 كنت من مؤسسين شركة النخيل للإنتاج الزراعي وهي شركة مقفلة واعطينا اسهماً فيها لجميع المزارعين في الاتحاد والجمعيات، وركزنا على مشاريع البيوت المحمية والري والتنقيط حيث تطورت أمور الزراعة بشكل ملفت وساعدنا المزارع المرحوم / محمد الرشيد وكان آنذاك رئيس لاتحاد المزارعين في عام 1982 حيث كنت من ضمن المؤسسين في إنشاء الهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية .

> ماذا عن اجراء التعديل الجيني والوراثي على المحاصيل الزراعية؟

  • هذا الامر يتم في البلدان المتطورة في اوربا والولايات المتحدة الامريكية بغية الحصول على سلالات في انواع متطورة من حيث الكمية والنوعية وهذا يتم عبر دراسات وتجارب علمية عبر مختبرات ونسب وارقام .. لكي يتوصلوا الى جينات اكثر ملائمة لحياة الانسان ناهيك عن ارتفاع نسبة الانتاج.

> هل هذا بالضرورة يعتمد على تحسين البذور؟

  • بالتأكيد والدراسات العلمية المخبرية تشمل ذلك وفي البلاد الغربية يتميزون عن غيرهم بالتطور البحثي والعلمي على تطوير البذور وبالتالي الحصول على محاصيل أكثر مع الجودة وملاءمة واقع الحياة والجدوى الاقتصادية وهذا ينطبق على المحاصيل الحقلية والخضروات وانواعها والفواكه .

> هل هذا التطوير في الجينات يشمل الحيوانات؟

  • طبعا وذلك للحصول على سلالات متطورة من حيث اللحم والحليب شرط أن لا يضر بحياة المستهلكين .. لأنه في الغرب الاهتمام الأول والاخير هوحياة وصحة الأنسان فلابد ان تكون الجينات والهرمونات لا تنعكس على حياة البشر أو تسبب عللاً وأمراضاً وأن لا يكون هناك ضرر ولا ضرار .

> أين انتم من الزراعة حاليا؟

  • مازال اهتمامي كبير بهذا الشأن والعمل على التطوير ، لقد تشكلت لحنة وساهمت من خلالها حول المزرعة الأكثر نموذجية وملاءمة وإنتاجاً وكان يومها المهندس جاسم البدر رئيس القسائم ووضعنا مقياساً لكل مزرعة نموذجية وكان ذلك في الثمانينيات، وفي الوفرة كانت المزرعة لا تقل عن 50 الفاً والعبدلي 100 ألف والأن تغيرت الأحوال .. فللأسف أصحاب الاختصاص يعطونهم 20 الف متر مربع. وهذا شيء غير مجدي وكما وضعنا المعايير والمواصفات للبيوت الزراعية .

IMG_5736> هل الزراعة مجدية في الكويت كما تراه من جهة نظرك؟

  • قد تكون الزراعة مجدية في بلدنا إذا كان هناك منافذ لتصريف المنتج والمحاصيل المختلفة ، بالإضافة الى سوق الجملة .. وهناك مزارعون مجتهدون لديهم منافذ عديدة للبيع والتصريف .. ويتعاملون بكميات كبيرة، إضافة الى بيعهم مدخلات الزراعة (البذور – أسمدة – أدوات ومكائن)، لجعل النشاط التجاري اكثر ربحية. وهناك البعض قد يخسر نتيجة المصاريف والاعباء ، إضافة الى أسعار الماء والكهرباء.

> هل هناك طرق لتفادي خسارة المزارعين ؟

  • نعم هناك طرق وأساليب لجأ إليها بعض المزارعين المقتدرين مادياً كحفر آبار المياه والحكومة قد تتخوف من لجوء البعض على ذلك بما تؤثر على ضخ النفط من تحت الأرض .

> إذاً أين تكمن المشكلة وما العوائق؟

  • يتوجب على الحكومة تشجيع المزارعين وابتكار وسائل متطورة لزيادة الإنتاج وتحسينه وخصوصاً استخدام المياه الجوفية ، فالماء اكبر مشكلة تواجه المزارع، ومن ثم الأرض الرملية والمالحة وهذا يتحكم باستخدام التكنولوجيا وهذا يحتاج الى أيدي عاملة مدربة فنياً إضافة الى الكوادر المهنية ذات الاختصاص.

> ما الذي يمتلكه المزارع بالتحديد؟

  • نحن في الكويت لا نملك سوى رأس المال ، وكنشاط تجاري ، يقوم المزارع بجلب جميع المدخلات الزراعية ( بذور وأسمدة ومكائن ) من الخارج، وهذا ينطبق كذلك على العمالة ، إضافة الى مختلف أنواع التكنولوجيا ونحن بالكويت نفتقد المدربين وأصحاب الخبرة ممن يتعاملون مع الآلات والمكائن وكنشاط زراعي الأمر يتراوح ولا يتطور.

> ماذا عن الأشجار بالكويت؟

  • غير صحيح حيث أن أشجار النخيل والسدرة موجودة فى الكويت بالبيوت منذ زمن  ولم يكن هناك أشجار تزيين. ومع بداية النمو الحضاري في الكويت قامت إدارة الزراعة في بلدية الكويت آنذاك بإنتاج وتوزيع الشتول (وكان لديهم مشتل ).

> أي أن هذا الأمر انتقل فيما بعد الى هيئة الزراعة ؟

  • نعم الهيئة تكلفت بالحمل والأعباء واليوم ازدادت الزراعة وتطورت

> هل ما تراه من أشجار الزينه  على ما يرام ؟

  • هذا لا يفي بالغرض وخصوصاً الفوضى في الزراعة التزيينية وعدم قصها بالشكل الحصري والحضاري المطلوب وقلة زراعة الأصناف الملائمة للبيئة المحلية ، والدفلة على فكرة زرعت قديماً بالكويت وتعتبر من أقوى الأشجار التزيينية ، وهى خضراء صيفاً وشتاء، وكونها شجره صحراوية استهلاكها من الماء قليل نوعاً ما إذا قورنت بأنواع أخرى.

IMG_5725> ما الأخطاء المرتكبة في زراعة بعض الأنواع التزيينية ؟

  • هناك انواع ومنذ القدم تنمو في الكويت وأذكر أنه في قصر بيان كان هناك كثير من الدفلة ، لكن تم استيراد دفلة امريكية ( تفيشيا) ويختلف جينها فالكويتية وللأسف أقوى وأكثر تحملاً للعطش ناهيك أنها تنبت منذ زمن بعيد وباستطاعتها التأقلم مع جو الكويت والدفلة الاميركية صار فيها مرض فطري وخصوصا على الاوراق، حيث أنها تتأثر برشاشات الماء ، وفقا لدرجات الحرارة وتفاديها ، بما يختلف عن موطنها الأصلي في اريزونا الامريكية ، كونهم هناك يعرفون نعمة الماء وطرق الرذاذ والمبيدات الفطرية وإبعاد السمية .

> يقال أن هذه الشجرة فيها مادة سامة ما صحة ذلك ؟

  • ليس سامة بالمعني الحقيقي والغاية من إطلاق الشائعة حتى لايتم الاقتراب منها وإيذائها والعبث بها ليس إلا، كونها تعطي منظراً جمالياً في الحدائق والطرق .

> وماذا عن الزراعات التزيينية ؟

  • تحتاج هذه الزراعات إلى دراسة عميقة للوصول إلى تصميم نظرية تلائم البيئة الصحراوية بحرارتها العالية والجافة في أغلب الأحيان وإستعمال النباتات الملائمة لهذه البيئة من المصادر المحلية ، وإقتباس الموجودات الأخرى من المناطق الصحراوية في البلدان الأخرى كالأمريكتين واستراليا ، كما يجب أن يؤخذ في الاعتبار في التصميم المواد الأخرى كالصخور بأحجام مختلفة وأنواع من الحصى بالالوان الغريبة للون الرمل الصحراوي ، بحيث يصبح لهذا التصميم نغمة أو رسالة مكملة وتنسجم مع محيط بيئتنا. هذا بالنسبة للزراعات في الطرق السريعة والشوارع في الضواحي ، أما بالنسبة للحدائق العامة فمن الضروري إضافة تماثيل صخرية لطيور وحيوانات وأشجار ووضعها بطريقة متناسقة مع الاشجار والشجيرات لتصبح كاللوحة الفنية وطبعا لا ننسى في هذه الحدائق إضافة المواصفات التي لها صفة إجتماعية وترفيهية كالمسارح وألعاب الأطفال والملاعب .

> بماذا تنصح من يهتمون بالزراعة التجميلية ؟

  • لابد من الاطلاع على خبرات الغير في هذا المجال الواسع لاكتساب التجارب سواء في امريكا وآسيا. وأذكر أن في صحراء الصين تم تحويلها الى مناطق غنية بالأشجار المختلفة، وهناك مئات الأنواع ولابد من البحث والمتابعة وقد يتم تطوير مئات أنواع البذور والورود بما يضفي على المكان جمالية ، هنا يضعون الكونكاربس وليس غيره ولابد من التطوير ، وفي ابو ظبي في الامارات تم تطوير الخيران بالمنجروف وكانت الفكرة من الراحل الشيخ زايد وفي السواحل الرملية زرعوها الكونكاربس كون ماء البحر يحلي ويتم السقاية ويتم التوصل لأنواع تتحمل الملوحة والمناخ.

> وماذا عن الاتجاه في اختيار أنواع محددة للزراعة الزينية والتجميلية؟

  • هناك أخطاء بشهادة المختصين في هذا المجال والمزروع حاليا لا يفي بالغرض المطلوب .. ثم زراعة الكونكاربس ومن ثم قلعة واستبداله بأنواع لا تفي بالمطلوب فهذا تخبط.

IMG_5702> ماهي امنيتك للهيئة والزراعة ؟

  • أن لا يجلس المهندسون في مكاتبهم ويكون عملهم ميدانياً ومتابعة الأمور على الواقع وعلى ايامنا أذكر أننا نقوم في الميادين والمتابعة والاطلاع عن كثب واليوم وللأسف الأمر تبدل وتغير .. على أيام المهندس الزراعي ابراهيم المناعي و علي الغانم و محمد المعتوق و فارس الفارس وزملائنا من الدول العربية نذكر منهم المرحوم المهندس خليل السالم والمرحوم المهندس خالد عيد والدكتور عبد الرحمن السلمان والمرحوم المهندس محمد نصوح كيلاني وليعذرني الأخرين لعدم ذكرهم .

> كيف ترى الوضع في الهيئة ؟

  • هذا الامر يتبع سياسة الحكومة من حيث التوظيف والكم الهائل ومعظمهم إداريون وليسوا على دراية بالزراعة .. فكيف يحصل التطوير ومواكبة العصر والزراعة اليوم أصبحت علما قائما والتساؤل هؤلاء من يجلسون على مكاتبهم لا يطورون فى الأمر شيئا ونحتاج إلى عمل ميداني على أرض الواقع والتركيز على التجارب الميدانية .

> ماذا عن الزراعة في ايامكم؟

  • كنا نتابع ميدانيا وكنا على دراية بالبذور وزراعتها وسقايتها وكيف نحصدها وهذا ما جعلنا من أهل الخبرة بالتواصل مع الواقع وهذا الحال ينطبق على جميع المجالات أي معايشة الواقع يجعلك تبدع في المجال الذي تحبه ومنها الزراعة .

> هل هناك تغير في الجمعية ؟

  • اكثر من نص الاعضاء كبار وليس بمقدورهم الذهاب للوزارات ، والمتابعة ويعملون وفقا للمراسلات.

ونتمنى الاهتمام  بالمهندسين الزراعيين من كبار السن والمتقاعدين .

> ما المشكلة التي يعاني منها القطاع الزراعي ؟

  • القطاع الزراعي وضعه صعب و يحتضر ولا نعرف كم مدخلاته على الدولة وهناك مشاكل وصعوبات وهذا يشمل القطاع السمكي.

المهندس حسين قبازرد

> المقترحات ؟

  • مجلس أعضاء الإدارة يسعون والحق يقال من أجل التطوير ووصلوا إلى أحسن النتائج وإيصال الخدمات للمزارع وتكميل الطرق وغير ذلك إضافة إلى المحاضرات في القطاع الزراعة إضافة إلى الخبرات المختلفة مثل ( الدواجن ) والتي نفتخر بها وهي من أحسن شركات المنطقة .

> رسالتك لمن يهتم بالزراعة وخصوصا المهندسين الزراعيين؟

  • من وجهة نظري عندما نزرع في الأنفس حب الأرض فهذا يعني حب الوطن ، الزراعة شيء جميل وتجذب المهتم بها ليعشقها ، ونحن في الخليج كموقع ليس لدينا العدد السكاني الكافي للاتجاه للعمل الزراعي أو التشجيع ومن يقومون بالزراعة كثيرون منهم مجرد هواية وملأ الفراغ ولا يوجد هناك تشجيع على ذلك بل مجرد هواية وترف ، ومن يذهب إلى مزرعة يذهب ليقضي الوقت والاستمتاع بالظلال والجو الجميل وليس للعمل بالمزرعة كمزارع أو للإبداع والتطوير وهذا ما ينطبق على الزراعة وانا أقول : لابد من تنمية الواقع الزراعي كونه ممتعا ويوسع الآفاق وهناك شبان كويتيون توجهوا بقوة للزراعة وعن رغبة .

> أي أن  الشباب الكويتي بدأ يشق طريقه للعمل في تطوير الزراعة ؟

  • ليس تماماً ولكن هم قلة ومجتهدون حيث يطورون الواقع الزراعي من حيث تطوير البذور وبالتالي الحصول على نباتات مطورة تفي بالمطلوب اقتصاديا والذين فتحوا مزارع واستثمر ابناؤهم يأخذون المعلومات من الانترنت وهم الشباب الواعد ومهتم ومتابع لإنتاج محاصيل اقتصادية من حيث الخضار الورقية ونباتات الزينة وانا أشجعهم لمواكبتهم التطور المذهل في عالم الزراعة .

> بم تنصح هؤلاء الشباب المهتمين بعالم الزراعة ؟

  • كما اسلفت هم يعملون من خلال مزارع ذويهم ويتابعون كل جديد في عالم التطوير من خلال النت ويطورون اشياء كثيرة تقيدهم وتمنحهم الخبرة وأنصحهم بالمتابعة والدعم من الأطراف المختصة

 

عن Mohammad Al-Najjar

شاهد أيضاً

زيارة وفد جمعية المهندسين الزراعيين الكويتية لرئيس الهيئة الجديد

قام وفد من جمعية المهندسين الزراعيين بزيارة لرئيس مجلس إدارة الهيئة العامة لشئون الزراعة الجديد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *