الرئيسية / مجلة الجمعية / العدد 362 / تغذية الدواجن في المناطق الحارة

تغذية الدواجن في المناطق الحارة

أعلن نائب رئيس مجلس إدارة جمعية المهندسين الزراعيين الكويتية

OLYMPUS DIGITAL CAMERA

م.جاسم بوفتين عن انطلاق فعاليات اللجنة الثقافية والإعلامية بالجمعية، مشيرا إلى أن اللجنة تقوم خلال الفترة الحالية بالتجهيز للعديد من المحاضرات المتنوعة حول الأغنام والأبقار والزراعة المائية.

جاء ذلك في تصريح صحافي له على هامش المحاضرة المتخصصة التي نظمتها الجمعية بالتعاون مع الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية تحت عنوان «تغذية الدواجن في المناطق الحارة»، وذلك بمقر الجمعية بمنطقة كيفان.

وأضاف بوفتين: إن الجمعية في صدد التجهيز لفعاليات مؤتمر الإنتاج الحيواني، والمفترض اقامته في أكتوبر المقبل، لافتا إلى أن المؤتمر سيتطرق إلى جميع الجوانب المتعلقة بالإنتاج الحيواني، معلنا عن افتتاح الجمعية لموقعها الالكتروني الجديد، والذي يهدف إلى عرض أبرز الأنشطة المتعلقة بالجمعية من محاضرات علمية وأنشطة اجتماعية، بالإضافة إلى اتاحة الفرص للمختصين والمعنيين بالمجال الزراعي في تصفح النسخة الالكترونية الخاصة بمجلة «المهندس الزراعي»، وذلك للاستفادة من موضوعاتها القيمة على مدار تاريخها الذي يعود إلى 1978.

المهندس الزراعي/ احمد آتش

 

من جانبه، أشار أمين سر الجمعية أحمد اتش إلى أن المحاضرة تأتي ضمن سلسلة من المحاضرات التي ستنظمها الجمعية خلال موسمها الثقافي لهذا العام، مشيرا إلى أن المحاضرات ستستهدف مختلف المجالات الزراعية من انتاج حيواني ونباتي وثروة سمكية وغيرها من التخصصات التي تخدم العاملين في القطاع الزراعي.

 

بدوره، تطرق المحاضر واخصائي تربية الدواجن في الهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية د.وسام إبراهيم خلال محاضرته إلى التغذية ودورها في تخفيف العبء الحراري عن الدواجن في الدول التي تتميز بمناخ حار، وتأثيرها على العملية الإنتاجية للدواجن.د. وسام جمال

نتيجة للتطور السريع الحاصل في إنتاج الدجاج في العديد من بلدان العالم ذات الأجواء الحارة، زاد الإهتمام بدراسة تأثير ارتفاع درجات حرارة الجو على أدائها، ووضعت المعالجات التي من شأنها أن تعمل على تحسين إنتاجية الدجاج في تلك المناطق الحارة باتجاهات علمية-بحثية مختلفة: منها الطرق الوراثية بانتقاء السلالات المتأقلمه مع تلك الظروف أو الخلط بينها وبين السلالات التجارية ذات التراكيب الوراثية ذات الإنتاجية العالية، وتحسين طرق إدارة قطعان الإنتاج، وبالمعاملات الغذائية المختلفة، والرعاية الصحية وغيرها من الإتجاهات الحديثة.

IMG-20151210-WA0061يتأثر أداء دجاج اللحم عند ارتفاع درجات الحرارة في مساكنه عن الحدود المثلى. فالمدى الحراري الأمثل لتربية السلالات  التجارية لإنتاج اللحم يكون 21-24 درجة مئوية عدا الأفراخ حديثة الفقس، فهي تحتاج إلى درجات حرارة أعلى وبالأخص في الأيام الأولى من حياتها أثناء فترة الحضانة. ثم تبدأ بالانخفاض تدريجياً لتصل إلى المستوى المشار إليه. ويطلق عادة على المدى الحراري أعلاه بالمدى الطبيعي لتنظيم درجة حرارة الجسم (Comfortable zone or zone of physical regulation) حيث يتحقق داخل هذا المدى التوازن بين المنتج الحراري من خلال عمليات التمثيل الغذائي وبين الفاقد الحراري الناتج عنها لأن الطاقة المستهلكة لتمثيل الغذاء (heat increment) إو ما يسمى بالطاقة اللازمة للأعمال الحيوية (Specific dynamic) تكون أقل مما عليه، وتبدأ بالإنحدار تدريجياً بارتفاع درجات الحرارة. ويصاحب ارتفاع درجة الحرارة عادة عن هذا المدى العديد من التغيرات الفسيولوجية التي من شأنها أن تؤثر سلباً على أداء الدجاج.

وقبل الحديث عن كيفية التغلب على ارتفاع درجات حرارة الوسط على الدجاج، لا بد من التطرق إلى النظام الفسيولوجي في جسم الطيور ونظم التخلص من درجات الحرارة الزائدة. فعند ارتفاع درجة حرارة الوسط عن الأمثل للأداء، فإنه بمقدور الدجاج التخلص من 75% من الحرارة الناجمة عن عمليات الأيض الغذائي ونشاط الطيور، وذلك عن طريق فقد ما يسمى بالحرارة المحسوسة (sensible heat loss) والتي تتم عادة بإحدى طرق فقد الحرارة وهي الإشعاع (radiation)، التوصيل (Conduction)، أو الحمل (Convection). ومع الزيادة التدريجية في درجات الحرارة، يقل تأثير فقد الحرارة المحسوسة ويصبح تأثيرها محدوداً ويبدو على الطيور بعض المعاناة من تأثير الحرارة. غير أن درجة الحرارة هذه لا تعد درجة مؤثرة على العمليات الفسيولوجية أو على الأداء الإنتاجي للدجاج. ولكن عند ارتفاع درجة الحرارة لأعلى من 30 درجة مئوية، يتوقف فقد الحرارة تماماً عن طريق فقد الحرارة المحسوسة. وبعد هذه المرحلة، يبدأ فقد الحرارة الكامنة (latent heat) وذلك بفقد الحرارة عن طريق الرئتين على هيئة بخار من خلال عملية التنفس في صوره نهجان أو البهر (panting) والذي يزداد معدله بارتفاع درجات حرارة الوسط المحيط في ما يعرف بالتبخير التبريدي (evaporative cooling) من الجهاز التنفسي والذي يعتبر الوسيلة الرئيسية لفقد الحرارة أثناء التعرض للإجهاد الحراري الشديد. وتصبح تلك الوسيلة ذات أهمية محدودة مع زيادة الرطوبة النسبية لفقد الماء قدرته على التبخير.

والأعراض الفسيولوجية الهامة المصاحبة للإجهاد الحراري تشمل حدوث تمدد للأوعية الدموية في الأعضاء الطرفية (vasodilution)، مثل العرف والداليات والأرجل وترتفع درجات حرارة تلك الأعضاء لتخفيف العبء الحراري على بقية أعضاء الجسم الداخلية، وزيادة معدل التنفس من 20-30 مرة/دقيقة ليصل لأعلى من 150 مرة في الدقيقة، والنهجان لفترات طويلة يؤدي إلى زيادة فقد ثاني أوكسيد الكربون من الدم (قلوية الدم). عندئذ، يعمل الطائر على زيادة إفراز البوتاسيوم والبيكربونات من الكليتين، ما يؤدي إلى خلل في اتزان الحموضة-القلوية بالدم ويؤثر سلباً بالتالي على العديد من العمليات التمثيلية بالجسم، ومنها هضم العناصر الغذائية، وبالتالي على معدلات النمو وكفاءة استخدام الغذاء وارتفاع النفوق في مزارع التربية.

ويوجد العديد من التغيرات السلوكية التي تلاحظ على الطيور المجهدة حرارياً. فهي تميل لتغيير وضع أجسامها للتكيف مع الإرتفاع الحادث في درجة حرارة البيئة المحيطة، منها إبعاد أجنحتها عن جسمها بقدر الإمكان لزيادة مسطح الجسم وزيادة فقد الحرارة من الأجزاء غير المغطاة بالريش، والرقاد والكسل لتقليل المجهود العضلي، وزيادة استهلاك الماء للعمل على تبريد الجسم. ومن أهم الأعراض انخفاض استهلاك الغذاء لتقليل المنتج الحراري للجسم الناتج عن عمليات التمثيل الغذائي ونشاط الأكل، حيث أن 75% من الطاقة الممثلة التي يتناولها الطائر في غذائه تتحول إلى حرارة يجب فقدها للبيئة المحيطة وكل ما سبق أيضاً يؤثر سلباً على كفاءة عملية الإنتاج.

IMG-20151210-WA0063

وعند تشريح الدجاج النافق، تبدو العضلات جافة ولزجة عند لمسها ويبدو الدم أكثر كثافة ولونه أغمق عن الطبيعي. وتبدو الأرجل جافة ذابلة. أما الحوصلة، فتكون فارغة وجافة، وجدار القانصة الداخلي (العضلي) سهل التقشير.

وقبل الحديث عن أهم الطرق التي يجب اتباعها لتغذية ورعاية دجاج التسمين في الأجواء الحارة، يجب أن نشير إلى ضرورة الإهتمام بتربية وتحسين السلالات التي تتحمل الإجهاد الحراري، من منطلق أن معظم السلالات التجارية التي تستخدم بغرض إنتاج دجاج التسمين تم استنباط معظمها في دول تمتاز باعتدال المناخ أو ميله ناحية البرودة (فرنسا، هولندا، الولايات المتحدة الأمريكية باستثناء جنوبها، والمملكة المتحدة) وهي ما يناسبها التربية تحت ظروف العنابر المغلقة. وبالتالي، فانه تحت ظروف العنابر المفتوحة قد يكون استخدام مثل هذه السلالات موضع جدل عند ارتفاع درجة الحرارة ونسبة الرطوبة عن المستوى الأمثل للإنتاج. إلا انه يجب ألا نغفل أن انتخاب سلالات بغرض مقاومة الإجهاد الحراري فقط قد يكون من دون جدوة اقتصادية كبيرة للمربي في تلك الأنحاء بل يجب أن تؤخذ في الإعتبار الصفات الأخرى من معدلات النمو العالية، كفاءة تحويل الغذاء، ومقاومة الأمراض. كل هذه الصفات السابق ذكرها يجب وضعها في الإعتبار عند اختيار السلالة التي سوف يتم استخدامها في عمليات الإنتاج. ومن أمثلة تلك السلالات التي يمكن استخدامها الدجاج ذات جين الرقبة العاري (naked neck) أو جين التقزم (dwarfism) أما كسلالات نقية أو بخلطها مع السلالات التجارية المعروفة. ويمتاز الأول بقلة عدد الريش الذي يغطي الجسم (60-70%) وعند تربيته في درجات حرارة بيئية تزيد عن 30 درجة مئوية، فإنه يعطي أوزان معقولة ونسبة حيوية (viability) عالية وبانخفاض الإفتراس بين الطيور، خصوصاً إذا كان الدجاج من النوع متماثل الزيجوت (homozygote NaNa). بينما يمتاز دجاج جين التقزم بقلة حجم الجسم وبالتالي يقل المنتج الحراري التمثيلي له. وقد أدخل هذا الجين بنجاح في بعض قطعان اللحم التجارية في أوروبا بغرض تقليل المساحة المخصصة للطائر ورفع كفاءة استخدام العلف.

تغذية الدواجن في الجو الحار

تلعب التغذية دوراً رئيسياً في تقليل المظاهر المصاحبة للإجهاد الحراري في الدواجن وذلك عن طريق دراسة الإحتياطات الغذائية للدواجن تحت هذه الظروف ومعرفة الطرق المناسبة لمعالجة الأعراض المصاحبة للإجهاد الحراري، والتي من أهمها انخفاض استهلاك الغذاء بدرجة كبيرة وبالتالي انخفاض كفاءة الأداء الإنتاجي في الطيور.

وقد أشارت الدراسات المسجلة في هذا المجال حدوث انخفاض يتراوح بين 1.5-1.7% في كمية الغذاء المأكول في حالة دجاج التسمين لكل ارتفاع مقداره 1 درجة مئوية فوق مدى حراري يبلغ 18-22 درجة مئوية وأحياناً يصل الإنخفاض ليبلغ 25% مقارنة بما تستهلكه هذه الطيور تحت ظروف المناخ المعتدل مع الإرتفاع الشديد في درجات الحرارة.

1- الطاقة:

أول ما يسعى إليه الطائر في غذائه هو تغطية احتياجاته من الطاقة اللازمة لحفظ حياته وأداء الوظائف الفسيولوجية المختلفة .

وحالياً، أوضحت الأبحاث فوائد إضافة مصادر الزيوت النباتية والدهون الحيوانية لعلائق دجاج التسمين لتمثل نحو 33% من إجمالي طاقة العليقة المستخدمة حيث تحل محل جزء من طاقة العليقة التقليدية (الذرة الصفراء) والتي مصدرها الكربوهيدرات حيث لوحظ أنه بإضافة الزيوت والدهون بنسبة 3-5% من العليقة يزداد إقبال واستساغة الطائر للغذاء وتزداد كفاءة استخدام معظم العناصر الغذائية المختلفة في العلف المأكول حيث تمتاز الدهون بانخفاض المجهود الفسيولوجي الذي يبذله الطائر في الإستفادة من الدهون ويستفيد الطائر من معظم طاقة الغذاء ليستخدمها في الوظائف الإنتاجية المختلفة عكس المصادر الكربوهيدراتية للطاقة التي تمتاز بارتفاع مقدار الطاقة المفقودة عند هضمها وتمثيلها، بالإضافة لاحتواء الدهون على كميات لا بأس بها من الفيتامينات التي تذوب بها (أ، د3،ﻫ، ك) علاوة عن احتوائها على حامض اللينولينك اللازم لإنتاج البيض. ويراعى عدم إضافة الدهون لعلائق الدواجن قبل استخدامها بفترات طويلة وتركها لتخلط قرب استخدام الغذاء. ونظراً لاحتمال إصابة العلف بالأفلاتوكسيتات السامة أثناء الجو الحار، يراعى زيادة مستويات الفيتامينات الذائبة في الدهون (أ، د، ﻫ، ك) نظراً لما تسببه الإصابة بهذه السموم من إصابات لأجهزة الجسم، وخصوصاً الكبد والأوعية الدموية كما وأنها تزيد من الوقت اللازم لتخثر الدم.

2- البروتين والأحماض الأمينية:

يجب تغطية الإحتياجات اللازمة من البروتين والأحماض الأمينية بالمستويات الموصى بها لتغطية الإحتياجات اللازمة للنمو وإنتاج البيض. ويراعى عدم الإسراف في زيادة بروتين العليقة لما له من تأثير سلبي على مراكز الشبع بالهيبوثلامس، وبالتالي تقليل استهلاك الغذاء. بالإضافة إلى أن زيادة بروتين الغذاء عن الحد الأمثل يتبعه فقد في طاقة الغذاء لا يستفاد منه وبالتالي يجب الحفاظ على نسبة ثابتة من الطاقة إلى البروتين الخام في الغذاء. كما يراعى زيادة الإهتمام بتغطية الإحتياجات من الأحماض الأمينية المحددة للنمو، خصوصاً الأحماض الأمينية الكبريتية (المثيونين والسستين) والحامض الأميني الليسين.

3-الفيتامينات والأملاح المعدنية:

يجب إضافة الفيتامينات لعلائق دجاج التسمين، خصوصاً فيتامين ج (C) بمعدل 200 ملجم/كجم علف أو 1 جم/لتر ماء (مع مراعاة أن الفيتامين سهل الأكسدة) كذلك يراعى إضافة فيتامين هـ (E) بمعدل 150 وحدة دولية/كجم علف حيث يعمل كلاهما على تحسين مناعة الطيور وتقليل معدلات النفوق بشكل واضح (بدرجة أكبر من تأثيرهما على النمو). ويقترح بزيادة الفيتامينات بنسبة 10-15% عن الإحتياجات المطلوبة أثناء الجو الحار وذلك لانخفاض استهلاك العلف ولسهولة تعرضها للتلف نتيجة التخزين لفترات طويلة أو التعرض لعوامل الأكسدة، مثل الحرارة والرطوبة العالية وبفعل العناصر النادرة والأحماض الدهنية غير المشبعة بالغذاء والتأكسد بالبيروكسيدات مما يؤثر على ثبات هذه الفيتامينات. كما يفضل استخدام مخاليط الفيتامينات والأملاح المعدنية والتي لا تحتوي على الكولين الذي يسبب تلفاً لمعظم الفيتامينات، على أن يراعى إضافتة قرب استهلاك العليقة.

91de348b-490e-4348-a877-9108176e6a67-2060x1236

كما أوضحت الدراسات أهمية استخدام الإضافات المعدنية لمعالجة الخلل في الإتزان الحامضي-القاعدي وما يتبعه من فقد لبعض العناصر المعدنية الهامة، وأوضحت الآتي:

1- إضافة بيكربونات الصوديوم أو البوتاسيوم أو كلوريد الصوديوم سواء في العليقة أو في ماء الشرب بنسبة 0.5-1.0% يعمل على زيادة مقاومة الطائر للإجهاد الحراري ويعالج الخلل في زيادة درجة حموضة الدم (القلوية)، خصوصاً في الدجاج البياض مما يساهم في إنتاج بيض ذات قشرة قوية. إلا أنه يجب الحذر من الإسراف في استخدام هذه الأملاح في حالة التربية الأرضية حيث يزيد من بلل الفرشة والتعرض للأمراض.

2- إضافة كلوريد الأمونيوم بنسبة 0.3-1.0% وجد إنه يحسن من معدلات النمو في دجاج التسمين بنسبة تصل إلى 10%.

3- إضافة مصادر الإلكترونيات التجارية بالمستويات الموصى بها للتغلب على مشكلة فقد العناصر المعدنية ومعالجة الإجهاد الحراري وتشجيع النمو.

4- الإضافات غير الغذائية :

وهي تشمل عدة أنواع من الإضافات التي تستخدم بغرض تقليل التأثيرات الضارة للحرارة العالية على الدجاج ودفع وتنشيط النمو وزيادة إنتاج البيض ومقاومة المسببات المرضية في الأعلاف ومنها المهدئات (الأسبرين، النوفالجين، الرزربين) وهي هامة للدجاج البياض والمضادات الحيوية والمنشطات الحيوية والأنزيمات التجارية ومضادات التأكسد ومضادات السموم والفطريات، إلخ.

رعاية الدواجن في الجو الحار

– توفير مياه شرب باردة ونظيفة. وفي ذلك تشير الدراسات إلى أن زيادة استهلاك الماء بمقدار 20% عن المعدل الطبيعي يعمل على زيادة الفقد الحراري بنسبة 30% عن طريق التنفس.

– تقديم علائق التغذية في صورة حبيبات في مرحلة البادي ثم في صورة مكعبات ((pellets في مرحلة النامي والناهي لتقليل الفاقد من العلف ولتحسين كفاءة استخدام الغذاء.

– عند التربية في العنابر المفتوحة، يتم الإبتعاد عن تغذية الطيور قبل وأثناء فترة التعرض للإجهاد الحراري (6-8 ساعات قبل فترة الإرتفاع الشديد لدرجة الحرارة) ، وذلك لضمان عدم حدوث عمليات هضم وتمثيل للغذاء داخل القناة الهضمية أثناء التعرض للحرارة العالية ، والذي يزيد من معدلات النفوق. أحياناً، يتم تصويم (fasting) الطيور لمده 24 أو 48 أو 72 ساعة عند التعرض لارتفاع شديد في درجة الحرارة للحفاظ على حياة الطيور.

– أثناء الطقس الحار، يعتبر استعمال الضوء هاماً حتى تأكل الطيور جيداً أثناء الساعات الباردة من الليل عنه أثناء الأوقات الحارة من النهار.

– ضرورة الإهتمام بنظام التهوية (سلبي أو إيجابي) ليتم سحب الهواء الساخن إلى خارج المسكن واستبداله بهواء بارد ومتجدد، مع مراعاة أن زيادة قوة المراوح عن الحد الأمثل تسبب حدوث تيارات شديدة داخل المسكن. التهوئة الجيدة تعمل على خفض نسبة رطوبة الفرشة وخفض نسب الغازات الضارة (الأمونيا – أول أكسيد الكربون)، كذلك تسمح بإمداد العنبر بكميات كافية من الأوكسجين اللازم للعمليات الحيوية للطيور. تكون التهوية بمعدل 5-6 أمتار مكعبة هواء/ساعة/كجم وزن حي، ويتم تغيير الهواء بمعدل 20-50 مرة في الساعة حتى يمكن التخلص من الحرارة الزائدة داخل العنبر.

868– غاز ثاني أوكسيد الكربون لا يزيد عن 3.5 جزء في الألف من حجم العنبر.

– غاز الأمونيا  لا يزيد عن 50 جزءاً في المليون من حجم العنبر.

– غاز كبريتيد الهيدروجين لا يزيد عن 20 جزءاً في المليون من حجم العنبر.

– درجات الحرارة أثناء دورة التسمين:

— 1-3 أيام: 32-35 درجة مئوية

— حتى نهاية الأسبوع الأول: 32 درجة مئوية

— خلال الأسبوع الثاني: 30 درجة مئوية

— خلال الأسبوع الثالث: 28 درجة مئوية

— خلال الأسبوع الرابع:24-25درجة مئوية

— حتى نهاية فترة التسمين: 24 درجة مئوية

– يفضل إعادة رش العنبر بمحلول مبيد للطفيليات الخارجية مثل الملاثيون.

– لا يتم نقل الكتاكيت في الجو الحار أو يتم نقلها في سيارات مزودة بمراوح تهوية.

– رش الماء على الأسقف والجدران، ما يساعد على امتصاص الحرارة المخزنة في هذه الأسقف والجدران بهدف حماية الطيور في فترة المساء فيشجعها على تناول العلف.

– تجهيز عنبر التربية بالعدد الكافي من المعالف والمشارب مع إمدادها بالماء البارد بشكل مستمر لتشجيع الطيور على تناول العلف.

– ألا يزيد عدد الطيور في المتر المربع عن 7-8 طيور عند التربية الأرضية مع مراعاة حجم السلالة.

– ضرورة الإهتمام بالرعاية الصحية للقطيع.

– عند استعمال العقاقير في مياه الشرب، فإن الجرعة الموصى بها يجب أن تكون على أساس الاستهلاك العادي للمياه. درجات الحرارة المرتفعة تتسبب في زيادة استهلاك المياه حيث ينتج عن ذلك تناول جرعة أكثر من المطلوبة. وعلى العكس، فإن درجات الحرارة المنخفضة تتسبب في انخفاض المستهلك من ماء الشرب، ما يؤدي لتناول جرعة أقل من المطلوبة.

عن Mohammad Al-Najjar

شاهد أيضاً

أمراض النقص الغذائي التي تصيب الدواجن

أمراض النقص الغذائي Nutritional Deficiency Diseases من الأهمية بمكان التحكم في طرق الرعاية الجيدة والتغذية السليمة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *