الرئيسية / العدد 363 / إنتاج لحوم الدواجن والبيض المخصب في الكويت
الدكتور عبدالامير الصفار

إنتاج لحوم الدواجن والبيض المخصب في الكويت

الدكتور عبدالامير الصفار
    الدكتور عبدالامير الصفار        معهد الكويت للابحاث العلمية

إن التعداد السكاني في الكويت عام 2012   أظهر أن عدد السكان بلغ 2.82 مليون نسمة ثلثهم من المواطنين الكويتيين منهم  41% من هم تحت سن الخامسة عشرة، لكن التعداد السكانى يبين ان السكان فى زيادة مستمرة. فهناك نسبة من الزيادة تقدر 26% وذلك في السنوات العشر ما بين عامي 2002/2012. إن السكان الكويتيين يتناولون معدلاً عالياً من اللحوم (119.2 كجم/ لكل شخص/ في العام 2011) مقارنة ببقية شعوب العالم الأخرى، وإن ما يزيد عن 80%منها يأتي من لحوم الدواجن. وقد ازداد معدل تناول اللحوم بمقدار 73% في الفترة ما بين عامي 1995/2011 وسبب ذلك يعود إلى  الزيادة في تناول لحوم الدواجن164% .

إن بعض لحوم الدواجن المجمدة يتم تقديمها الآن بأسعار منخفضة للمواطنين الكويتيين كجزء من برنامج الدعم الحكومي للأغذية(2011Trostle, et al.,). كما أن سكان الكويت يتمتعون في الوقت الحالي بأعلى نسبة تناول للحوم الدواجن مقارنة بجميع شعوب العالم الأخرى (The Economist, 2012) إن الأمن الغذائي هو اهتمام أساسي طويل الأمد للحكومة الكويتية، وهذا شجع على تطور صناعة لحوم الدواجن في الكويت. إن الهدف الاول من هذا التقرير هو القيام بإختبار تركيب وتطور تربية الدواجن بالكويت خلال السنوات الأخيرة، وتوضيح حدود إنتاج اللحوم. والهدف الثاني هو القيام بإستطلاع الأسباب التي أدت الى هذا التوسع والقيام بتقييم المشكلات التي تواجه هذا القسم من الصناعة. إن المعلومات والبيانات لهذه الدراسة قد تم إعدادها من خلال التقييم المفصل للدراسات السابقة، والمقابلات الشخصية لمديري المزارع، و مديري شركات الدواجن الكبرى في الكويت (والتي تم إعدادها في ديسمبر 2012) وكذلك بقصد تحديث المعلومات التي تم تقديمها في الدراسة السابقة فيما يتعلق بصناعة الدواجن في الكويت بالكامل AL Nasser, 2006))، وكذلك القيام بتوضيح التغيرات الحالية والتطورات في هذا القطاع.

استهلاك لحوم الدواجن وإنتاجها:

تبلغ مساحة دولة الكويت 17820 كم 2، إلا أن مايعادل 53 م2 من الأرض معدة للزراعة لكل شخص، و هناك فقط 0.5% من السكان يعملون بالزراعة. و درجات الحرارة تختلف بشكل عام فى الكويت ما بين 8 درجات حتى 46 درجة سليزية، والفصل الدفيء يستمر من منتصف شهر مايو حتى منتصف سبتمبر ويستمر المعدل اليومي لدرجات الحرارة في الزيادة حتى يصل إلى ما يزيد عن 40 درجة سليزية ، وإن الظروف المناخية الأكثر تحدياً بالنسبة للإنتاج الحيواني تكون في شهري أغسطس وسبتمبر عندما تهب الرياح الجنوبية الغربية والتي تكون حارة ورطبة، كما ترتفع درجة الندى إلى 20 درجة سليزية بشكل متكرر. يبلغ معدل تساقط الأمطار فى الكويت 121 مليمتراً فى العام كما ان إمدادات المياه الجوفية تعد محدودة، لذا فإن  ما يزيد عن نصف المتطلبات الوطنية الحالية من المياه يتم الحصول عليها من المياه المحلاة. إن مصادر المياه محدودة نسبياً وغالية الثمن.

إن إنتاج لحوم الدواجن يشكل حالياً أعلى المنتجات الحيوانية قيمة فى الكويت (39.396 طناً من لحوم الدواجن تم إنتاجها في عام Bayt_Liqya-151992011 وذلك بقيمة 56.1 مليون دولار). إن جميع المواد اللازمة لصناعة الأغذية فى الكويت يتم استيرادها من الخارج. على الرغم من أن برنامج الدعم للذرة الصفراء المستوردة قد مكنت منتجي لحوم الدواجن الكويتية من القدرة على التنافس الاقتصادي. فمنذ عام 2011 توجد هناك زيادة طفيفة فقط في كميات لحوم الدواجن التي يتم إنتاجها محلياً في مقابل الزيادة في الطلب( بسبب الزيادة السكانية زيادة استهلاك لحوم الدواجن لكل شخص) والذي يتم الوفاء به من خلال الزيادة الملحوظة في الواردات( الشكل رقم2). إن القيد الأساسي وراء التوسع في صناعة لحوم الدواجن هو محدودية الأرض المتاحة: فالحكومة الكويتية لم تسمح ببناء عدد كبير من وحدات الدواجن الجديدة، أو القيام بتوسيع الوحدات الموجودة بالفعل، وذلك بسبب نقصان الأرض المناسبة والإمدادات المائية المناسبة.

إن لحوم الحلال المستوردة (لحوم دواجن معتمدة والتي يتم إنتاجها في البرازيل) كانت نسبتها في عام 2010 ما يقارب 95% من إجمالي لحوم الدواجن التي يتم استيرادها من البرازيل(USDA, 2010) على الرغم من أنه تم رفع الحظر عن لحوم الدواجن الأمريكية في عام 2012 كما تم السماح بالاستيراد المستقبلي من هذه المنطقةTaha, 2012) ). إن بعض لحوم الدواجن المستوردة قد تم إعادة تصديرها إلى العراق على الرغم من أن هذا الانخفاض يعود إلى التوسع السريع في صناعة الدواجن العراقية. إن لحوم الدواجن المستوردة يتم بيعها مجمدة بينما 50% من لحوم الدواجن التي يتم إنتاجها محلياً تباع غير مجمدة أو مبردة. إن ما يقارب 15% من إجمالي لحوم الدواجن التي يتم إنتاجها محلياً تباع حية في منافذ بيع تجزئة خاصة. إن السوق يتطلب كميات قليلة نسبياً من الدجاج الحي، والعديد من الدجاج اللاحم يتم تربيتها لمدة 35 يوماً حتى يصبح وزنها قبل الذبح 1.3 كجم. في الكويت توجد شركتان تنتجان ما يزيد عن 90% من لحوم الدواجن المنتجة محلياً: الاولى تأسست عام 1985 والتي تنتج ما يقارب 60% من إجمالي لحوم الدواجن المنتجة محلياً. والثانية تم تأسيسها في عام 1974 والتي تعتبر جزئياً مملوكة للدولة وتنتج ما يقارب ثلث إجمالي الإنتاج. إن الشركة الاولى هي جزء من مجموعة غذائية كبرى والتي تضيف قيمة أكبر إلى نسبتها من منتجات لحوم الدواجن، وذلك من خلال التصنيع لمنتجات اللحوم المعالجة و إنها تعمل أيضاً بما يزيد عن 40 منفذاً للمطاعم في الكويت والتي تقوم أساساً ببيع منتجات دواجنها. أما الشركة الثانية للدواجن لا تقوم في الوقت الحالي بإدارة منافذ المطاعم، وتبيع ما نسبته 20% من منتجات الطيور حية، 30% منها طازجة والباقي تبيعه مجمداً. إن كل من شركتي لحوم الدواجن المتحدتين رأسياً وتتحكمان في مزارع إنتاج الأمهات، وتصنيع غذاء الدواجن، والذبح، وتصنيع اللحوم وتسويق منتجاتهما. إن عدداً قليلاً من منتجي لحوم الدواجن الصغار والمستقلين لا زالوا يعملون في الكويت. إنهم يقدمون نسبة قليلة فقط من إنتاج لحوم الدواجن الوطنية وإنتاجهم من الصيصان من عمر يوم واحد والأعلاف يتم تمويلها إما من خلال الشركتين الكبيرتين لإنتاج الدواجن أو من المنتجات المستوردة.

أمهات الدواجن وعملية تفريخ البيض:

إن عمليات  إنتاج أمهات الدواجن وعملية إنتاج البيض و تفريخه قد بدأت مؤخراً في الكويت.  غير إن النقص فى البيوت، وزيادة الصعوبات في إدارة أمهات الدواجن في الظروف المناخية القاسية للكويت ونقص مربي الدواجن ذوي الخبرة والذين يقومون بتربية القطيع كلها عوامل مؤثرة و هذه العوامل كانت المحدد الرئيسي لتطوير هذا الجزء من عملية الإنتاج. إن عملية تفريخ البيض أو الصيصان من عمر يوم واحد قد تم استيرادها بشكل أساسي من الهند ومصر. فمنذ أن تم اكتشاف مسبب مرض فيرس أنفلونزا الطيور H1N1 في المنطقة، فإن الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية فى الكويت (PAAF) قد قامت بأخذ الاحتياطات لتحقيق الأمان البيولوجي للقطعان الوطنية والتدخل ، عند الضرورة، من خلال تقييد عملية الاستيراد للدواجن ومنتجاتها إلى الكويت. إن الحظر المؤقت قد شمل تفريخ البيض والصيصان من عمر يوم واحد. لذا، فإن شركات الدواجن يجب أن تفكر في إقامة قطعان أمهات الدواجن فى الكويت للتأكد من استمرارية الإمداد بالصيصان من عمر يوم واحد وذلك لوحدات إنتاج أمهات الدواجن الخاصة بهم. كانت  التغيرات سريعة: فهناك إنتاج قليل من التفريخ المعد للبيع قبل عام 2000، وفي عام 2006 فإن الشركات أنتجت ما يقارب 40% من احتياجاتهم من الصيصان من عمر يوم واحد فكانت تكفي بمعدل 100% في عام 2012. إن كلا من شركتي الدواجن قد أقامتا مشروع قطعان أمهات الدواجن من خلال التزود بما تحتاجان من الفقاسات. وإن لهما القدرة على الإمداد بفائض قليل من البيض المعد للفقس أكثر مما تتطلب الشركتين. إن احدى شركات الدواجن قد قامت بعمليات انتاج أمهات الدواجن الخاصة بها في عام 2008 وكذلك بحلول عام 2012، وكان لها القدرة على أن تقوم فقط بتقديم 80% من الاحتياجات. فبالإضافة إلى التوسع في أعداد أمهات الدواجن والتي تم التخطيط له في عام 2013. فإن النقص الحالي في تفريخ الصيصان في الشركة  قد تم حلها بشكل كبير من خلال الشراء من الشركة الأولى ولكنها استمرت أيضاً في استيراد نسبة قليلة من متطلباتها من المملكة العربية السعودية وأوروبا. ففي عام 2012، فإن الشركة الأولى كانت لها القدرة لاستيعاب 300,000 من أمهات الدواجن والشركة الثانية كان لها القدرة على استيعاب 130,000 من امهات الدواجن.

إن قطيع أمهات الدواجن يتم الاحتفاظ به بشكل أساسي في بيوت مبنية خصيصاً،  على الرغم من أن بعض البيوت التي كانت 868تستخدم مسبقاً، على أساس كونها دجاج لاحم،  وقد تم تعديلها للاستخدام. إن جميع البيوت يتم عزلها حرارياً، ويتم التحكم في بيئتها من خلال التهوية باستخدام نظام التبريد النفقي ( خلايا التبريد). إن العديد من البيوت تتسع ل 6,000 حتى 7,000 من امهات الدواجن والتي تكون أساساً من سلالتي روس وكوب (يتم الحصول عليها أساساً من المملكة العربية السعودية وأوروبا على التوالي). إن الإدارة التقليدية لقطعان أمهات الدواجن قد تم تبنيها كما يتم النصح بذلك من قبل الشركات الموردة. على الرغم من أن الزيادة الكبيرة في درجات الحرارة في الصيف، مع الرطوبة العالية، فهذه من الممكن أن تؤدي إلى زيادة نسبة معدلات النفوق في الطيور بالاضافة إلى سوء في خصوبة البيض. تتبنى المزارع عدداً من الاستراتيجيات لكي تخفف من ظروف البيئة الصيفية. إن تركيبات التغذية يتم تغيرها لكي تزيد من تركيز المغذيات، ويتم إطعام الطيور مبكراً قبل الارتفاع الحاد لدرجة الحرارة البيئية، والتخطيط طويل الأمد لكي تتجنب الوصول على مرحلة الذروة في إنتاج القطيع خلال أشهرتكثر فيها المشاكل العامة (أغسطس وسبتمبر). إن الذكور السمينة في قطعان الأمهات يتم تحديدها على أنها السبب الرئيسي لسوء الخصوبة، وذلك في أوقات ارتفاع الحرارة، وكذلك الانتقال إلى تصميم التغذية المحسن لكي تقدم عملية تغذية منفصلة وفاعلة في القطيع، والتي كانت تنال اهتماماً كبيراً في الخطط وإعادة التجديد المستقبلية.

إن التوسع الأخير في قطيع أمهات الدواجن  فى الكويت قد زودت صناعة لحوم الدواجن الكويتية بالمميزات الأساسية منها  التكلفة، واستمرارية الإمداد،  فبيض التفريخ يمكن أن يتم استيراده من الدول المجاورة على الرغم من أن تكلفة الإنتاج في الكويت دائماً ما تكون أقل من أسعار الاستيراد. إن تكلفة الإنتاج المقدرة لعام 2012 كانت 55 فلساً كويتياً ( أي ما يعادل تقريباً 20 سنت (من الدولار الأمريكي) لكل بيضة. إن الحذر المستمر للحكومة الكويتية من أنفلونزا الطيور ومشاكل الأمراض الأخرى تشكل خطورة مستمرة يمكن أن تؤدي إلى الحظر المؤقت للاستيراد من موردي التفريخ الرئيسيين( (Taha, 2009)غير أن الإنتاج المحلي من البيض الفاقس يتجنب تلك الخطورة. وأيضاً، فإن تفريخ البيض الذي يتم إنتاجه في داخل الشركة يعطي ضمانة أكثر من الحماية، إذ أنها كونها قد تلقت التحصين الصحيح  والتعامل السليم، والنقل والتخزين وذلك قبل وصولها إلى الفقاسات. إن جودة الصوص من عمر يوم واحد الموجود في مزارع التفريخ قد تم تحسينها بناءً على ذلك. إن من عيوب التوسع هي أن قطيع أمهات الدواجن تحتاج الى بيوت كافية لكى يتم استخدامها لزيادة إجمالي لحوم الدواجن المنتجة في الكويت. فالتوسع في صناعة الدواجن في الكويت محدود بمدى إتاحة الأرض المناسبة وموارد المياه فالظروف المناخية القاسية في الكويت تدفع الشركات الكويتية، سواء أكانت يمكن تجنبها أو لا، إلى أن تقلل من عملية إنتاج تفريخ البيض خلال هذه الفترات. إن الاسباب في النقص في إنتاج الصيصان من عمر يوم واحد في الأسابيع التالية تتمثل فى الاستخدام الكفء لمزارع تربية الأمهات.

إن اللوائح الحكومية تمنع في الوقت الحالي عملية التصدير لتفريخ البيض من الكويت فهناك أوقات في السنة تكون فيها احتمالية إنتاج تفريخ البيض أكبر من الطلب، ولذا فإن بعض القطيع يتم استنفاذها أسرع من الطبيعي، فهذه تقلل من الكفاءة الاقتصادية للقطيع.

إن صناعة الدواجن الكويتية لها مقدرة كافية للوفاء باحتياجاتها من البيض المخصب. ولهذا فإنه من غير المتوقع أن يكون هناك أي توسع في مزارع أمهات الدواجن في المستقبل القريب، لذا فإنه ليست هناك حاجة مستقبلية للتوسع. إن الفرص المستقبلية  بالنسبة لصناعة الدواجن تتمثل في تحسين الكفاءة في عملية إنتاج فرخ البيض. كما أن عملية إدارة الذكور والحفاظ على خصوبتها خلال فترات شدة الحرارة، هي مشكلة بحثية أساسية. اما الموضوعات الأخرى والتي تتمثل في التركيبات الغذائية، وامور التربية، والتغذية للقطيع في الظروف المناخية القاسية هي مشاكل مهمة. إن تأثيرات النقل وتخزين بيض التفريخ في الظروف البيئية القاسية يجب أن تتم مراعاتها ايضاً. إن نتائج البحث الحالي والتي تشير إلى أن برامج التحكم في درجات الحرارة المثالية والمستخدمة في اجهزة التفريخ يمكن أن يتم استخدامها لكي تقدم صيصان أكثر تحملاً للحرارة ( Collin, et al., 2007) والتي تم تبنيها في احدى شركات الدواجن، ولكن هذه البرامج تحتاج إلى أن يتم تقييمها عملياً، ومن الممكن أن يتم تحسينها لكي تفي بالظروف المناخية التي يتم مواجهتها من قبل صناعة الدواجن الكويتية. إن معهد الكويت للأبحاث العلمية (KISR) يقدم لهذه الصناعة متطلبات بحثية.

91de348b-490e-4348-a877-9108176e6a67-2060x1236إن التحدى الأساسي المستمر لصناعة مربيات الدواجن الكويتية هو في توفير العمالة الماهرة، فعملية إدارة أمهات الدواجن، وخصوصاً في الظروف البيئية الصعبة يتطلب فريق عمل ذا خبرة و مهنية. إن العديد من الأعضاء الحاليين والسابقين في فرق العمل هم من العمالة الوافدة، على الرغم من انه أصبح من الصعب مؤخراً القيام بتوظيف فريق العمل المؤهل بصورة دائمة. إن صناعة الدواجن تحتاج إلى مناقشة تلك المشكلة ووضع برامج لتدريب وتعليم الفريق الحالي، وذلك من داخل شركاتهم لتمكنهم من إدارة وحدات أمهات الدواجن في المستقبل. فلا توجد حتى الآن برامج تدريب في داخل هذه الشركات، ومن الممكن أن يقوم معهد الكويت للأبحاث العلمية KISR بتاسيس وحدات بحثية حول أمهات الدواجن، ومن الممكن أن تكون له مساهمة مستقبلية في تقديم التدريب العملي والخبرة لتلك الفريق.

وباختصار، هناك استهلاك عال للحوم الدواجن في الكويت ، غير أن صناعة لحوم الدواجن الكويتية  قادرة فقط على التزويد ما نسبته 20% من الإجمالي المطلوب من لحوم الدواجن. إن مقدرة هذه الصناعة على التوسع محددة بمدى توافر الأرض المناسبة، فالشركات زادت من العوائد من خلال بيع نسبة كبيرة من اللحوم الطازجة(المبردة) وكذلك أيضاً من لحوم الدواجن المصنعة. إن شركات الدواجن الكويتية قد توسعت بشكل سريع في صناعة أمهات الدواجن في السنوات العشر الأخيرة،  وتقوم الآن بالوفاء بجميع متطلباتها المحلية. إن التوسع قد حل المعوقات الأساسية والتي تتعلق باستمرارية الإمداد، وكم المشكلات التي تتعلق بنقص الكفاءة بسبب قسوة المناخ يجب أن تحل في الفترات المستقبلية.

المصادر:

  • AL-NASSER, A. (2006) Poultry industry in Kuwait. World’s Poultry Science Journal 62: 702-706.
  • COLLIN, A., BERRI, C., TESSERAUD, S., RODON, F.E., SKIBA-CASSY, S., CROCHET, S., DUCLOS, M.J., RIDEAU, N., TONA, K., BUYSE, J., BRUGGEMAN, V., DECUYPERE, E., PICARD, M. and YAHAV, S. (2007) Effects of thermal manipulation during early and late embryogenesis on thermotolerance and breast muscle characteristics in broiler chickens. Poultry Science 86: 795-800.
  • TAHA, M. (2009) Kuwait bans live birds and hatching eggs from Kentucky and Minnesota. USDA Foreign Agricultural Service. Gain Report Number KU9002.
  • TAHA, M. (2012) Kuwait lifts ban on all U.S. Poultry Products. USDA Foreign Agricultural Service. Gain Report Number KU 001-2012.
  • THE ECONOMIST (2012) Kings of the Carnivores. The Economist Online. http://www.economist.com/blogs/graphicdetail/2012/04/daily-chart-17. Accessed January 2013.
  • TROSTLE, R., MARI, D., ROSEN, S. and WESTCOTT, P. (2011) Why have food commodity prices risen again? A report from the Economic Research Service. USDA World Agricultural Outlook Board.

Figure 1 Supply (imports and home produced) of poultry and red meat in Kuwait 1991-2011 (kg/capita/ year). (Data from FAO, 2013).

Figure 2 Import price into Kuwait (US$/kg) of bread, beef and chicken meat from 1990-2010. (Data from FAO, 2013).

عن Mohammad Al-Najjar

شاهد أيضاً

أمراض النقص الغذائي التي تصيب الدواجن

أمراض النقص الغذائي Nutritional Deficiency Diseases من الأهمية بمكان التحكم في طرق الرعاية الجيدة والتغذية السليمة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *