الرئيسية / الاقسام العلمية / نباتي / الشعير من المحاصيل العلفية الاقتصادية الجزء الأول (الوصف النباتي والأنواع)

الشعير من المحاصيل العلفية الاقتصادية الجزء الأول (الوصف النباتي والأنواع)

اعداد : المهندس الزراعي جاسم بوفتين

المقدمة

تعتمد دولة الكويت في المقام الأول على تغطية الاحتياجات الغذائية للحيوانات المزرعية على استيراد الأعلاف وخاصة المركزة من الخارج، وفي السنوات الأخيرة كان هناك ارتفاع ملحوظ ومستمر في أسعار الأعلاف في السوق المحلية لأسباب عديدة ومنها ما يلي :

  • الارتفاع المستمر في نقل هذه الأعلاف عالميا من بلاد المنشأ.
  • زيادة الطلب العالمي على هذه الأعلاف .
  • التغيرات المناخية السيئة على البلدان المنتجة لهذه الأعلاف والتي أدت إلى انخفاض الإنتاجية.
  • النقص المستمر في المعروض من الأعلاف لتحول منتجيها على المستوى العالمي لإنتاج مصادر بديلة للطاقة مثل زيت الذرة.

 

علف الشعير

ازدادت الحاجة في دولة الكويت لإنتاج الأعلاف الخضراء والجافة لتغذية الماشية زيادة كبيرة خلال السنوات السابقة، ويرجع هذا بالدرجة الأولى إلى زيادة دخل الفرد وما صاحبة من تغييرات تتعلق بجميع السلع والخدمات للوصول إلى اسلوب حياة أفضل.

أدى ظهور مشكلة نقص المياه الجوفية وارتفاع الطلب على محاصيل العلف ذات الاستهلاك المائي العالي إلى النظر في جدوى تطبيق النظام التقليدي لزراعة الشعير الذي يعتمد على استغلال المحصول كعلف اخضر في أطوار النمو الأولى ثم الحصول على محصول الحبوب في نهاية الموسم، كذلك إدخال اعلاف خضراء غير محلية اقتصادية لها القدرة على تحمل ملوحة التربة وتقاوم الجفاف وذلك كبديل تدريجي لمحصول الجت المرتفع باستهلاكه لمياه الري.

ان لشعير كمحصول علفي اقتصادي نستفيد منه كعلف اخضر وعلف مركز (حبوب) لتوفير احتياجات الثروة الحيوانية ومن مميزات محصول الشعير :

  • يزرع المحصول شتاء فهو اقتصادي في انخفاض كمية مياه الري المطلوبة.
  • يتحمل الملوحة بصورة عالية ولذلك يصلح الري بماء الآبار المالحة.
  • قيمته الغذائية عالية جدا من ناحية الكربوهيدرات ونسبه جيده من البروتين وقلة الألياف.
  • تستغرق زراعته فترة قصيرة خلال الشتاء ( 3 – 4 ) شهور فقط.

 IMG-20160211-WA0041

يعتبر محصول الشعير من محاصيل الحبوب الهامة التي زرعها الإنسان لغذائه منذ آلاف السنين ، وهو محصول نجيلي حولي شتوي، ينتمي إلى الفصيلة النجيليات Gramineae والجنس Hordeum الذي يحوي نحو 50 نوعاً، بقي مفضلا على القمح في صناعة الخبز حتى القرن السادس العشر الميلادي في أوروبا وبعض الدول الأخرى (التميمي والرصيص. ١٩٨٦) .

1- الأهمية الاقتصادية والزراعية  Important economic and agricultural

للشعير استخدامات عدة منها:

  1. تغذية الحيوان: يستعمل الشعير في الوقت الحالي بصورة رئيسة كعلف حيواني سواء في استعمال الحبوب (الغنية بالكربوهيدرات) للتغذية المباشرة أو إدخاله في صناعة الأعلاف لتحضير العلائق أو لإنتاج العلف الأخضر ويستعمل التبن الناتج منه في تغذية الحيوانات، وترتبط أهميه الشعير بمدى التوسع في تنمية الثروة الحيوانية.
  2. تغذية الإنسان: يستخدم دقيق حبوب الشعير وحده أو مخلوطاً مع دقيق القمح في صناعة مختلف أنواع المعجنات وخاصة الخبز، ويفضل بعض الشعوب خبز الشعير على خبز القمح. مثل هضبة التبت التي تستعمل الشعير كوجبة أساسية للسكان،
  3. الصناعات الغذائية: مثل صناعة البيرة، وتفضل لذلك أصناف شعير خاصة (غنية بالكربوهيدرات وقليلة الاحتواء على البروتين). كما يدخل في صناعة الكحول وفي صناعة أصناف البسكويت، وبديلاً من القهوة. ويعد الشعير مليناً خفيفاً ومصدراً غنياً بالفيتامينات والعناصر المعدنية.

1-1 استخدام الشعير كعلف أخضر

يزرع الشعير كمحصول علف اخضر ويستغل في التغذية الخضراء أو الرعي أو الحفظ على صورة دريس أو سيلاج خصوصا في المناطق المستصلحة والجديدة ويمكن رعية في بداية نموه ثم يترك لإعادة النمو وإنتاج الحبوب (يوسف وآخرون.1994).

لقد كان النظام التقليدي لزراعة القمح والشعير بالمملكة العربية السعودية يعتمد على استغلال المحصول كعلف أخضر في أطوار النمو الأولى ثم ترك النباتات بعد ذلك لتكوين الحبوب ، وقد كان لهذا التقليد آثار إيجابية تمثلت في حصول المزارع على محصول علف في فصل الشتاء لسد النقص الناتج من انخفاض إنتاجية البرسيم الحجازي ، كما يقلل الحش من الآثار السلبية للرقاد السائد في السلالات المحلية ، ولكن إدخال الأصناف القصيرة المحسنة من القمح والشعير ذات الإنتاجية العالية أدى إلى انحسار هذا النظام في كثير من البلدان (الدوس وآخرون ، ١٩٩٧ م) .

يفضل شعير الشتاء كعلف اخضر حيث يمد الحيوانات بغذاء اخضر مبكر محبوب، ويختلف تركيب الشعير تبعا لعمرة، فالشعير يحتوي تبعا للتواريخ المختلفة على مايأتي:

التاريخ نسبة المادة الجافة نسبة البروتين الخام
20 أبريل 5.75 2.84
16 مايو 11.49 2.52
31 مايو 19.40 2.41
15 يونيو 21.48 1.88

 

وبذلك تختلف تحليلات العلف الأخضر حسب تقدم الشعير بالعمر، فتزيد المادة الجافة ويقل البروتين، ويجب ملاحظة حش الشعير الأخضر قبل ان تظهر السنابل، وان لا يكون بعد ذلك صعب الهضم، ويسبب اضطرابات في القناة الهضمية، وآلاما في الفم وتجويفه(يوسف وآخرون.1994).

اما بالنسبة لتحليل دريس الشعير الذي يحتوي على حبوب لبنية يحتوي تبعا لتحليلات Jenkins على ما يأتي:

 

مادة جافة% مواد ذائبة خالية من البروتين% مواد بروتينية% ألياف% دهون% رماد%
89.7 47.5 9.2 26.1 2.5 4.4

 

2- الأراضي الصالحة لزراعة الشعير to grow barley Arable land

ينتشر الشعير في جميع الأراضي الزراعية سواء كانت طينية أو صفراء أو رملية أو جيرية و يفضل زراعته في الأراضي الصفراء. و يمكن للشعير أن ينمو في الأراضي الملحية و يعطى محصول إقتصادي حتى تركيز ستة آلاف جزء في المليون أملاح ذائبة سواء كان مصدر تلك الأملاح هو التربة أو مياه الري أو الإثنان معا (إسماعيل.2001).

يعتبر الشعير أكثر انتشارا من القمح في بعض المناطق حيث أن الشعير يزرع بالمناطق الصحراوية غير الملائمة لإنتاج القمح وذلك لزيادة تحمل الشعير للظروف البيئية السيئة عن القمح، لذا فإن إنتاجيته تتفوق على القمح في الظروف الجوية غير الملائمة (اليونس وآخرون ، ١٩٨٧ م) . وقد تعددت استعمالات الشعير كعلف إلى المساعدة في استصلاح الأراضي التي تتركز بها الأملاح (التميمي والرصيص ، ١٩٨٦ م) .

1-2 مناطق الانتشار  Areas of deployment

تنتشر زراعة الشعير في غالبية دول العالم، بسبب استعمالاته العديدة، وتعدد أصنافه القادرة على تحمل الشروط البيئية المختلفة في مناطق جغرافية واسعة تمتد من القطب الشمالي إلى قرب خط الاستواء ومن سطح البحر إلى ارتفاع 4000م في جبال الهيمالايا شكل (1) ،  ويحتل هذا المحصول المرتبة الرابعة بعد القمح والأرز والذرة الشامية من حيث المساحة المزروعة والكمية

untitled

 

                شكل رقم (1) جغرافية محصول الشعير بدول العالم

 

الإنتاج حيث تبلغ المساحة العالمية ٥٤ مليون هكتار، وإنتاج حبوب حوالي 8.22 مليون طن جدول (1).  وتعتبر كل من روسيا وأوكرانيا وٕاسبانيا وألمانيا وكندا من أكبر الدول المنتجة لمحصول الشعير في العالم (FAO . 2009).

 

              جدول (1) الدول المنتجة للشعير من حيث المساحة وكميات الحبوب
  Country Area Harvested (Ha) %     Country Seed (tones) %
1 Russia 7722000 14%   1 Russia 2160000 26%
2 Ukraine 4993500 9%   2 Spain 750000 9%
3 Australia 4088000 8%   3 Ukraine 600000 7%
4 Spain 3045300 6%   4 Turkey 595467 7%
5 Turkey 2977330 6%   5 Germany 300000 4%
6 World 54059705 100%   6 World 8225383 100%
 المصدر: FAOSTAT, FAO Statistics Division,12 December 2011

 

وعلى مستوى دول مجلس التعاون الخليجي حيث تبرز أهمية الشعير بأنه من أهم المنتجات الوسيطة للإنتاج الحيواني وبالتالي فإن الطلب عليه يعتبر من الطلب على المنتجات النهائية كاللحوم والألبان .

تعتبر المملكة العربية السعودية الأولى في زراعة الشعير لكنها بدأت تقلل إنتاجها في السنوات الأخيرة بسبب عدم جدوى إنتاج الحبوب وذلك لتوفير المخزون  المائي حيث رأت ان استيراد الحبوب أوفر اقتصاديا من زراعته، اما الكويت وعمان وقطر فما زالت تحافظ على زيادة مساحاتها المزروعة بنسب قليلة. يتبقى كل من مملكة البحرين ودولة الإمارات العربية المتحدة فلا تتوفر معلومات  جدول (2).

 

             جدول (2). المساحة المزروعة لعلف الشعير بدول مجلس التعاون الخليجي (هكتار)

2009 2008 2007 2006 2005 Country
          Bahrain 1
1000 990 850 850 970 Kuwait 2
1302 1200 1171 1129 1129 Oman 3
1757 1619 1700 1630 1629 Qatar 4
2884 4000 4500 5000 7479 Saudi Arabia 5
          U A Emirates 6
6943 7809 8221 8609 11207 Total
المصدر: FAOSTAT, FAO Statistics Division,12 December 2011

 أما على مستوى إنتاج حبوب الشعير فيوجد دولتين تقوم بإنتاجه وهي المملكة العربية السعودية والتي خفضت الإنتاج بالسنوات الأخيرة، ودولة الكويت التي تحافظ على إنتاجها خلال السنوات السابقة جدول (3).

 جدول (3). إنتاج حبوب الشعير بدول مجلس التعاون الخليجي (بالطن)
2009 2008 2007 2006 2005 Country
          Bahrain 1
80 80 79 68 80 Kuwait 2
          Oman 3
          Qatar 4
231 231 320 360 400 Saudi Arabia 5
          U A Emirates 6
311 311 399 428 480 Total
المصدر: FAOSTAT, FAO Statistics Division,12 December 2011

3- الوصف النباتي Descripion of plant

يشبه الشعير في شكله العام نبات القمح وخاصة في الأطوار الحياتية المبكرة، ويتكون النبات من الأجزاء الآتية:

  1. الساق: قائمة، أسطوانية الشكل، قشية، مقسمة إلى سلاميات جوفاء (5-8 سلاميات) تفصلها عقد، وتنتهي الساق بالسنبلة، يمكن أن يتفرع من الساق عدد كبير من الأشطاء  تخرج من العقد الموجودة تحت سطح التربة .
  1. الجذور: ليفية سطحية كثيفة تنتشر في الطبقة السطحية من التربة.
  2. الأوراق: شريطية ضيقة، ثنائية الصف، متعاقبة المنشأ على الساق. تتكون الورقة من غمد مفتوح يحيط بالساق ونصل ممتد خارج الساق، يوجد بينهما لسين (غشاء رقيق يحمي الساق من تسرب الماء والغبار والحشرات) مثلثي الشكل مع أذينتين كبيرتين عاريتين من الأوبار.
  3. النورة: سنبلة مؤلفة من محور مكون من عقد وسلاميات عدة (10-30 سلامية)، يوجد عند كل عقدة ثلاث سنيبلات وفي كل سنيبلة زهرة واحدة فقط، إذ من الممكن أن تكون زهرات السنيبلات الثلاث خصبة وتعطي كل منها حبة، مكونة ما يعرف  بشعير الستة صفوف (صفين من الحبوب بكل جانب)، كما يمكن أن تكون زهرة السنيبلة الوسطى فقط خصبة والأخريان عقيمتين فتعطيان ما يعرف بشعير الصفين (أي صف من كل جانب)، يوجد في أسفل كل سنيبلة زوج من القنابع الضيقة تتصل بكل منها سفاه شوكية قصيرة. ومن الملاحظ أن حجم الحبوب في أصناف شعير الستة صفوف أصغر حجماً منها في شعير الصفين(شكل 3).

untitledشكل (3) أنواع سنابل الشعير

  1. الأزهار: ثنائية الجنس تتكون من عصافة خارجية تنتهي بسفاة طويلة أو قصيرة (مسننة الحافة غالباً) وأحياناً عديمة السفاه، وأخرى  داخلية، ومن أعضاء التذكير (3 أسدية) والتأنيث (المتاع)، التلقيح في الشعير غالباً ذاتي، تتكون الحبة بعد الإخصاب وعند النضج، وتلتصق العصافتان على الحبة ما عدا الشعير العاري.

1-3 صفة تعري البذور

تعري البذور يكون مشروطاً بوجود جين وحيد اسمه Nud, يقوم بتركيب بروتين يضبط تخزين سلسلة من الشحميد على سطح البذرة, طفرات هذا الجين لا يمكنها تخزين شحميد, ما يحقق استمرار العُري للبذرة. تمّ انتقاء تلك الطفرات, لتصبح تنوعاً مالوفاً لكثير من الأنواع المزروعة من الشعير .                  

4- مراحل النمو Stages of growth

تمتد حياة نبات الشعير بالحقل من نحو 120 يوم ويمكن تقسيم هذه الفترة إلى مرحلتين:

أولا: مرحلة النمو الخضرى:

وتمتد هذه الفترة من الزراعة حتى ميعاد طرد السنابل وتبلغ هذه المرحلة نحو 60-65 يوم.

1- طور الإنبات Germination stage

وتظهر النباتات فوق سطح الأرض بعد نحو 7-10 أيام من الزراعة، تتوقف الفترة اللازمة للإنبات على الحرارة والرطوبة الأرضية.

2- طور التفريع القاعدي Tillering Stage

يتفرع النبات تفريعا قاعديا بنفس نظام تفريع القمح وتنقص عدد الأشطاء في الشعير عن القمح وتؤدى العوامل المشجعة للنمو الخضرى إلى زيادة التفريع القاعدي.

3- طور الإستطالةElongation stage

يواكب إستطالة النباتات ميعاد طرد السنابل وتسطيل النباتات أثناء هذا الطور بسرعة وتتكامل إستطالة النبات في فترة لا تتجاوز أسبوعا.

ثانيا: المرحلة الزهرية والثمرية:

تمتد هذه المرحلة من ميعاد طرد السنابل إلى النضج وتمتد هذه الفترة نحو 50- 60 يوم وتشمل:

1- طور تكوين السنابل:

حيث تطرد سنبلة الساق الأصلي أولا يليها سنابل الأشطاء بترتيب نشوئها وعموما يتم طرد السنابل النبات الواحد في 7 أيام.

2- طور الإزهار:

تزهر سنبلة الساق الأصلية أولا وتليها أزهار سنابل الأشطاء حسب ترتيب نشوئها وتتفتح السنبلة قريباً من أعلى المنتصف ثم يتجه إلى أعلى وأسفل ويتم إزهار السنبلة في 3-4 أيام بينما يتم إزهار النبات بالكامل في 7-9أيام.

3- طور تكوين ونضج الحبوب:

يمتد هذا الطور نحو 50 يوم والتلقيح في الشعير ذاتي ويتم التلقيح قبل طرد (خروج) السنابل من غمد الورقة وقد تحدث نسبة من التلقيح الخطى لا تتعدى 0.15% وبعد الأخصاب تنتقل المواد الغذائية من الأعضاء المختلفة للنبات إلى الحبوب النامية.

5- الإحتياجات المناخية: Climatic Requirement

تخلف درجات الحرارة المثلى لنمو الشعير بإختلاف طور نموه فتنبت حبوب الشعير في المدى بين 28-30 م5 (العظمى) ودرج الحرارة الصغرى 3-4 م5 أما درجة الحرارة المثلى للإنبات هي 20م5 . يمكن للشعير أن يتحمل برودة الشتاء حتى  -15 ْم لفترة قصيرة ضمن شروط دول البحر المتوسط كما يمكن أن يتحمل جيداً ارتفاع درجات الحرارة والجفاف فيها.

كما يعتبر الشعير نبات هارب من الجفاف Drought escaping plant إن لم يكن قادر على تحمل الجفاف إذ يتميز الشعير بقصر فترة النمو.

للزراعة المطرية يحتاج الشعير لمعدل إمطار سنوي بين 87 ـ130 مم فقط، وذلك بسبب قدرته على الإفادة منها على نحو جيد وقصر المدة اللازمة لاستكمال دورة حياته.

يعد الشعير من نباتات النهار الطويل ولا يدخل في مرحلة الإزهار إلا إذا بلغ طول النهار 12ـ 14 ساعة (مأمون خيتي).

6- ميعاد الزراعة Date of  planting

أنسب ميعاد للزراعة هو النصف الأول من نوفمبر وتستمر حتى منتصف ديسمبر ويتحمل الشعر التأخير في الزراعة عن القمح. وفى الأراضي الرملية الصحراوية يتوقف ميعاد الزراعة على ميعاد سقوط المطر . أما الشعير الذي سيستخدم علفاً أخضر فيمكن تأخير زراعته حتى فصل الربيع.

 

7- أصناف الشعير عربيا Barley varieties

1-7 الجمهورية العربية السورية

1- الشعير العربي الأبيض: صنف محلي قديم تنتشر زراعته في سورية  والدول المجاورة، يحمل سنبلة بيضاء ذات صفين من الحبوب الكبيرة الحجم، يمتاز بتحمله الجفاف وبالنضج المبكر والمردود الجيد يتميز هذا الصنف بتحمله للجفاف والصقيع كما يتميز بتحمله للملوحة.

2- الشعير العربي الأسود: صنف أقل انتشاراً من العربي الأبيض، سنبلته سوداء نتيجة تركيز صيغة الأليرون ذات صفين من الحبوب صغيرة الحجم. يتميز هذا الصنف بشدة تحمله للجفاف والصقيع أكثر من الصنف العربي الأبيض (شحادة وآخرون.2008).

3-الشعير الرومي: صنف محلي قليل الانتشار، أقل إنتاجاً ومقاومة للجفاف، سنبلته بيضاء ذات ستة صفوف.

4- الشعير النبوي: صنف قديم قليل الانتشار، أدخل عن طريق السعودية، حبوبه عارية، سريع النمو.

5- مجموعة أصناف أكساد: أصناف جديدة انتخبت من قبل المركز العربي لدراسات المناطق الجافة ونصف الجافة (أكساد)، جيدة الإنتاج.

6- مجموعة أصناف تريكدريت: أصناف مدخلة من كندا تصلح للزراعات المروية أو المناطق ذات الهطل المطري المرتفع سنوياً (مأمون خيتي).

2-7 جمهورية مصر العربية

أولاً: الأصناف ذات الستة صفوف  Hordeum vulgre :

1- صنف جيزة 123 عالي المحصول تجود زراعته في الأراضي الجديدة و الأراضي الملحية مقاومته للإمراض الفطرية و هو صنف واسع الأقلمة يمكن زراعته تحت ظروف بيئية متباينة.

2- صنف جيزة 124 عالي المحصول مقاوم للأمراض تجود زراعته بالأراضي الجديدة و جنوب الوادي حيث الحرارة المرتفعة.

3- صنف جيزة 125 يزرع في الساحل الشمالي يصلح للزراعة المطرية و يجود في المواسم متوسطة الأمطار.

4- صنف جيزة 126 أنتج خصيصا للزراعة المطرية يتفوق في حالة المواسم شديدة الجفاف و يزرع بمنطقتي الساحل الشمالي الغربي و سيناء على الأمطار.

5- صنف جيزة 2000 يتميز بالأقلمة الواسعة و أثبتت التجارب تفوقه في الزراعات المطرية على صنفي جيزة 125 و جيزة 126 كما يتفوق على صنف جيزة 123 في الأراضي الجديدة و الأراضي الملحية. و لقد بدأ في إكثاره. و هو صنف يمتاز بالمقاومة للإجهادات البيئية و المقاومة للأمراض.

ثانياً: الأصناف ذات الصفين distichon Hordeum:

1-بونس Bonus: متوسط التبكير يطرد السنابل بعد 95-100 يوم – الحبوب متوسطة الحجم لونها أصفر غامق – المحصول أقل من الأصناف ذات ستة صفوف ولكنة مناسب لصناعة البيرة بسعر أعلى – يلاءم الزراعة في الوجه البحري .

2-هجين مركب 89: يمتاز هذا الصنف بوفرة المحصول ويزرع في محافظات الوجه القبلي حيث الجو الدافئ الذي لا يساعد على إنتشار الأمراض التي تصيب هذا الصنف.

3- صنف جيزة 127 يتميز بتفوقه في المحصول و مقاومته للأمراض وجودته لصناعة المولت و يصلح للزراعة بالأراضي الجديدة تحت نظام الري بالرش.

4- صنف جيزة 128 أنتج لصناعة المولت يتفوق على صنف بونس في الأراضي القديمة و المروية بالغمر و يمتاز بمقاومته للأمراض و إرتفاع وزن الألف حبة(احمد.2001).

3-7 المملكة العربية السعودية

تعتمد المملكة بزراعة الشعير على الصنف التجاري المستزرع (الصنف الامريكي جستو Justo) كمحصول ثنائي الغرض ذو ست صفوف بمحصول كلي يقدر بـ 5.4 طن/الهكتار(الدوس وآخرون.1997).

يوصى باستخدام معدل التسميد النيتروجيني ١٨٠ كجم ن/هـ مع معدل البذر ١٦٠ كجم/هـ للحصول على محصول علف أخضر(العتيبي.2001).

عوائد وتكاليف محاصيل الأعلاف

قام (الدويس وآخرون،1997) بإجراء تحليل تكاليف وعوائد أهم محاصيل الأعلاف بالمنطقة الوسطى في المملكة العربية السعودية حيث تتجه السياسة الزراعية الحالية في المملكة العربية السعودية نحو تنويع التركيب المحصولي وعلى ذلك فقد اتجه الكثير من المستثمرين إلى التوسع في زراعة محاصيل الشعير والبرسيم والرودس باعتبارها محاصيل أعلاف رئيسة للإنتاج الحيواني. وعلى الرغم من ذلك التوجه، فإن دراسات تحليل اقتصاديات التكاليف والعوائد والربحية لهذه الأنشطة الإنتاجية، ما زالت محدودة ومن ثم يصعب اتخاذ القرارات عند توجيه الموارد الاقتصادية بين هذه البدائل، ولذلك يستهدف هذا البحث التقويم الاقتصادي لإنتاج محاصيل الأعلاف المذكورة من خلال تحليل هيكل التكاليف الإنتاجية وتقدير دوال التكاليف وتحليل العوائد وتحديد حجم التعادل وحدود الأمان السعرية والإنتاجية، واعتمد على بيانات تم جمعها من بعض المشروعات.

أوضحت نتائج البحث أن تكاليف الطاقة والأسمدة واهتلاك معدات الري والآلات ثم تكاليف الصيانة تعد أهم بنود تكاليف إنتاج الشعير، وأن تكاليف الطاقة والأسمدة والصيانة والبذور تعد من أهم بنود تكاليف إنتاج البرسيم، وأن اهتلاكات معدات الري والآلات ثم الطاقة والأسمدة والصيانة هي أهم بنود تكاليف إنتاج الرودس. كما تبين أن تغيرات كمية الإنتاج تفسر نحو 65-96% من تغيرات التكاليف الإنتاجية لهذه المحاصيل. وقدر صافي العائد على رأس المال المستثمر بنحو 54.46% للشعير و 23.21% للبرسيم و 2.9% للرودس.

 

المصادر

  • احمد، إسماعيل. (2001). الشعير– نشرة 714 2001. مركز البحوث الزراعية، وزارة الزراعة و استصلاح الأراضي، مصر.
  • الدوس، عبدالله. غندورة، محمد. مصطفى، خالد.(1997). تأثير مواعيد الزراعة والحش على إنتاج الشعير ثنائي الغرض في المنطقة الوسطى للملكة العربية السعودية.نشرة بحثية رقم(87)، مركز البحوث الزراعة، جامعة الملك سعود، السعودية ص ص5 -23.
  • العتيبي، فهد. (2001). تأثير التسميد النيتروجيني ومعدل البذارعلى محصول العلف والحبوب في الشعير ثنائي الغرض. رسالة ماجستيرالعلوم بالمحاصيل الحقلية، جامعة الملك سعود، السعودية.
  • خيتي، مأمون. الشعير . الموسوعة العربية، سوريا.
  • شحادة، علي. عرب، قاسم. (2008). زراعة الشعير في الجمهورية العربية السورية. مشروع شبكة المعرفة الريفية وزارة الاتصالات والتقانة السورية.
  • يوسف، أسامة. غزالة، عبدالله. (1994). مواد العلف الجزء الأول مواد العلف الخشنة. الدار العربية للنشر والتوزيع،القاهرة، مصر.

عن Jassim Buftain

شاهد أيضاً

مضخات الري Pumps

انواع مضخات الري Types of pumps يوجد أنواع عديدة من المضخات المستخدمة في رفع ماء …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *