الرئيسية / الاقسام العلمية / نباتي / ما بعد الخطة القومية للتخضير 2015
د. هاني الزلزلة اخصائي علوم النباتات والزراعة التجميلية

ما بعد الخطة القومية للتخضير 2015

 

هاني الزلزلة
اعداد : د. هاني زلزله           اخصائي علوم النباتات    والزراعة التجميلية

حَظِيَ قطاع التخضير خلال النصف الثاني من القرن العشرين إلى الآن باهتمام عالمي كبير نظراً لأهمية الحفاظ على بيئة نظيفة وجميلة، ولتحقيق التوازن البيئي، وللترويح النفسي، وعندما يكون الكلام عن التخضير وزيادة نسبة البقعة الخضراء فإن هذا المفهوم يندرج تحت مظلة البيئة وتطويرها. ركّز مؤتمر الأمم المتحدة للبيئة والتنمية والذي عُقد في البرازيل عام 1992 على مستوى رؤساء الدول على عمل دولي لتطوير البقعة الخضراء في العالم، خاصةً بعد أن أصبحت المشاكل -مثل التدهور البيئي والتصحر- تتسم بالتعقيد وتنطوي على تحديات، وقد سُمّيَ المؤتمر حينها بـ “قمة الأرض”. وقد حرصت الكويت على إعادة تأهيل البيئة ومكافحة التصحر، ونظراً لرغبة دولة الكويت في التجميل وزيادة البقعة الخضراء والحصول على بيئة جذّابة وتحسين نوعية الحياة فيها، فقد تم تطبيق خطة التخضير في الكويت لتحويلها من بيئة صحراوية قاحلة إلي بيئة صحراوية خضراء من خلال تكليف معهد الكويت للأبحاث العلمية  لعمل الدراسات والمخططات بالاشتراك مع الهيئة العامة لشئون الزراعة والثروة السمكية لأعمال التطبيق والتنفيذ من خلال الفترة من  1988 إلى 2015، وقد وقّعت الكويت خلال تلك الفترة اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحّر في سبتمبر 1995، ومؤخراً شاركت دولة الكويت في معرض إكسبو ميلانو 2015 واحتوى جناح الكويت على كل ما ساهمت به الدولة من أجل الحفاظ وتطوير البيئة والتخضير. وقد أصبحت الكويت مرجعاً لدول المنطقة بسبب الاهتمام البالغ الذي يوليه سمو أمير البلاد الشيخ / صباح الأحمد الجابر الصباح لمكافحة التصحر والتوسع في الأراضي الخضراء، وفي كل عام تحتفل الكويت في الخامس عشر من شهر أكتوبر بأسبوع التخضير حيث تحث فيه جميع المواطنين و المؤسسات على الاهتمام بتخضير البلاد وأهمية استدامة الغطاء النباتي.

التغير المناخي

سبّبت الأنشطة البشرية تغيرات بيئية من خلال ظاهرة الاحتباس الحراري والتي أدّت إلى زيادة العواصف الرملية والترابية وموجات الحر القاسية والتفاوت الكبير في معدلات هطول الأمطار والتي أصبحت مؤشراتها واضحةً على المناخ الإقليمي والطقس المحلي. وتعاني الكويت من سوء الأحوال الجوية ومخاطر التصحر التي تؤثر على تطور البقعة الخضراء. ومن واقع التجربة نجد بأن هناك نباتات كانت تعيش و تنمو في أقل عناية ممكنة، ولكن في السنوات الأخيرة بدأت تتأثر بسبب تغيّر العوامل البيئية مثل ارتفاع درجات الحرارة والتعرض لأشعة الشمس الفوق بنفسجية والتغير الفيزيائي والكيميائي للتربة، وهذه الظاهرة أدت إلى انحسار التنوع البيولوجي للبقعة الخضراء وأصبح من المهم إيجاد نباتات ذات خواص ومميزات مرغوبة يمكن استيطانها واستخدامها في مشاريع الزراعة التحريجية والتجميلية والأحزمة الخضراء، ويلزم لزيادة البقعة الخضراء تطبيق مبدأ الاستدامة لتعويض نقص الأشجار بسبب موتها. إن الآثار الملموسة تؤكد على ضرورة إعادة النظر لبعض النباتات المستخدمة والنباتات الحالية وفيما لو ستبقى في ظل التغيّر المناخي الذي بدأت تتضح معالم آثاره، غيْر أنه من خلال التخطيط الجيد والتعامل مع المتغيرات سوف يكون لدينا فرصة لتطوير البقعة الخضراء بالكويت.

فوائد التخضير

إن الدول المتطورة ترقى بمستوى المدينة الفاضلة، حيث تضع مشاريع  التخضير على رأس أولوياتها حيث تعتبرها ضرورة حضارية واستثمار جيد للمستقبل وزيادة في جودة الحياة، يكتسب وجود المناطق الخضراء أهمية بيئية وجمالية ورفاهية ومتنفس للاستمتاع بالطبيعة، مما يؤكد أهمية وجود مناطق خضراء بمساحات كافية لتتماشى مع مستوى الزيادة السكانية والعمرانية والنمو الاقتصادي، وقد أصبحت الدول تتباهى بنصيب الفرد من المساحات الخضراء والتشجير وهذا يدل على مؤشر واضح وهو أن زيادة المساحة الخضراء دليل على ثقافة المجتمع ووعيه البيئي. وفقاً للمؤتمر العالمي الـ47 للاتحاد الدولي للمهندسين المعماريين للمناظر الطبيعية الخضراء والحدائق والذي تم انعقاده بمدينة سوتشو في الصين، فإن نسبة ارتفاع المناطق الحضرية وصلت إلى 46.6% وفي نفس الوقت ارتفع معدل تغطية المساحات الخضراء إلى 37.37%، في بعض الدول الأوربية يبلغ نصيب الفرد من البقعة الخضراء 57 م2 وفي بعض الدول الخليجية يبلغ نصيب الفرد من البقعة الخضراء 48 م2 وعلى وجه العموم فإن حصيلة الفرد في الكويت من المساحة الخضراء مازالت أقل وفقاً للمعايير العالمية بما يعني استمرار الحاجه للمزيد من الأشجار والنباتات والمحميات الطبيعية بحكم وجودها في المناطق شبه القاحلة، علماً بأن الكويت بادرت وكانت سباقة في مجال إنشاء الحدائق العامة في الخمسينيات حيث كان يرتادها المواطنون والمقيمون، وفي عام 1951 بدأت مشاريع تخضير المناطق السكنية للكويت الحديثة وكانت تقتصر على الحدائق وتجميل الشوارع الداخلية والمنشئات الحكومية، و لهذا لابد من الاستمرار لوضع الخطط العلمية المدروسة لزياده وحماية البقعة الخضراء وتحقيق التوازن ما بين السكان والبقعة الخضرية، هنالك دراسات بيّنت ضرورة زيادة أربعة أضعاف التشجير للحفاظ على البيئة الحالية وعلى التوازن والتأهيل البيئي، ويعتبر ذلك من أهم أهداف مشاريع التخضير في دولة الكويت، حيث أن الكويت تعتبر محطة مهمة للطيور المهاجرة والتي تأتي من مناطق جغرافية مختلفة، وقد ساهم التخضير في توفير البيئة الملائمة للكائنات الفطرية من خلال توفير الرطوبة والحماية و المأوى، وبسبب وجود الاشجار والتخضير وزيادة عدد المحميات لوحظ وجود زيادة بأنواع الطيور المختلفة وبقى البعض منها في الكويت على مدار العام.

النبات المناسب والموقع الملائم للزراعة

كمية الماء المفقودة من التربة ومن النباتات ترتفع في المناطق شبه الجافة بسبب عمليات التبخر والنتح الناتج عبْر أوراق النباتات، ويؤدي التبخر السريع للماء إلى ارتفاع نسبة الأملاح بالتربة المجاورة للنبات، كما يصل إلى مستويات عالية تُأثر على النمو، عدم توفر المياة الصالحة للري يزيد من مشكلة الملوحة ويجعلها عائقاً للزراعة، و لحل مشكلة نقص إمداد الري وتهديد التخضير فإن تبنّي نباتات تتحمل الملوحة والجفاف الشديد أمراً في غاية الأهمية للحفاظ على استدامة التخضير، كما أن اختيار أنواع نباتات ملائمة لتحمل الظروف المناخية السائدة يُعَد أمراً حتمياً حيث تحتاج هذه النباتات إلى دقة ودراسة متأنية ومتكاملة لضمان عدم حدوث خطأ في التنفيذ. ويُلاحظ عند زراعة النباتات في المشاريع فشل الكثير من هذه النباتات في مراحل نموها الأولية بسبب الجفاف أو الحرارة أو البرودة أو الملوحة، بالإضافة إلى عدم معرفة الظروف البيئية والمكان المراد زراعته وغياب المعلومات الفنية الدقيقة واختيار سلالات غير ملائمة للبيئة المحلية مما ينتج عن ذلك خسارة اقتصادية وبيئية، وتُمثّل المعرفة البيئية للموقع المراد زراعته عنصراً جوهرياً لإنجاح أي مشروع زراعي، بالإضافة إلى ضرورة التعرف على قدرة تحمل الإجهاد المائي في المراحل الأولية للنباتات، أيضاً هناك بعض النباتات التي تستهلك كميات كبيرة من المياه مما يؤدي إلى زيادة المجهود وعمليات الصيانة، لذلك لا بد من تطبيق مبدأ النبات المناسب في المكان المناسب ومعرفة الموارد المتاحة، ومن الضروري التأكد من ملائمة النباتات والأشجار المراد زراعتها للظروف البيئية قبل عملية الزراعة واستخدام قاعدة بيانات يمكن الرجوع إليها في أي وقت أثناء الإنشاء واتباع مراحل صيانة مبنية على أُسس علمية راسخة، ووقف الزراعة العشوائية، واتباع معايير اختيار أنواع النباتات الملائمة ومعايير بيئية وإنشاء قاعدة بيانات. وعند إنشاء قاعدة البيانات لابد أن تشمل على الأشجار والشجيرات الملائمة للظروف المناخية السائدة، وكمية احتياجها لمياه الري وتحملها للملوحة بمقياس الجزء من المليون والمياه المعالجة، واستخدامات النباتات المتعددة، وحاجتها للصيانة والمعاملات الزراعية ومقاومتها للأمراض والإصابة بالآفات، ونظامها الجذري العميق غير السطحي ليساعدها على التكيّف، وأن تكون ذات صفات مرغوبة وكيفية تكاثرها، ومعمّرة، بالإضافة إلى توحيد معايير تقنيات إكثار النباتات المحلية لتطبيق استخداماتها في أنظمة مشاريع التخضير.

تجربة الكويت الفريدة

عملية التخضير تعتبر تجربة الكويت الفريدة في ظل العوامل البيئية القاسية، لأنها تقع ضمن المناطق الصحراوية والتغيرات البيئية التي تحدث من زحف الصحراء وتكون الكثبان والرياح الترابية، إلاّ أنه أصبح من واجب الهيئات المختصة زيادة مشاريع التشجير وزيادة المساحات الخضراء لتحسين البيئة وتخفيض درجات الحرارة من خلال زراعة الأحزمة الخضراء حول المناطق السكنية والمنشئات والطرق السريعة. إن اهتمام الدولة بالتشجير يعود إلى عام 1945 تحت إشراف دائرة الإنشاءات سابقاً، أي قبل الحصول على الاستقلال في عام 1961، وقد نجحت تجارب التخضير في الكويت بدليل نجاح الزراعة من خلال العديد من المشاريع الزراعية على مستوى الزراعة التجميلية وعلى مستوى المزارع الواقعة في شمال الكويت وجنوبها ووسطها، مما يدل على إمكانية تطوير الزراعة في ظروف الكويت. يوجد الكثير من أشجار التامريكس التي تمت زراعتها منذ الستينات وقد كانت تُسقى من مياه الصرف الصحي ومازالت موجودة وقد كان الهدف منها حماية الطرق والمنشئات من العواصف الترابية، وهناك دراسات علمية تم تنفيذها في معهد الكويت للأبحاث العلمية أثبتت بأن هناك زيادةً ملحوظةً في أعداد النباتات المستخدمة والملائمة لمشاريع التخضير عند مقارنتها مع بداية الخطة القومية للتخضير، وهذا دليلٌ واضحٌ على تحقيق الأهداف المنشودة في مجال زيادة التنوع البيولوجي في التخضير.

ولتحقيق أهداف زيادة البقعة الخضراء يجب الاستمرار في استخدام الوسائل العلمية الحديثة، ونتائج مسح التربة، وجودة المياه الجوفية، ومصادر المياه البديلة، وطريقة إعداد الأرض، والمسافات البينية المناسبة للأشجار، ووضع معايير للشتلات والبذور المستوردة، وحيث أن الكويت قد أبرمت اتفاقيات بتوفير 10% من مساحتها كمحميات وأراضي زراعية، إلى جانب اهتمام الأمير الراحل المغفور له الشيخ / جابر الأحمد الصباح حينما أمر بوضع خطة قومية للتخضير والاهتمام بالأحزمة الخضراء والتشجير وبالتالي بدأت الزراعة بالانتشار ووقف مظاهر التدهور البيئي، وقد جاءت التقارير العالمية مؤكدةً اهتمام الكويت بالبيئة وبالبقعة الخضراء، ووفقاً لدراسة بيئية من جامعه بيل الأمريكية للقانون والسياسات والتي قُدّمت بالمنتدى الاقتصادي بجنيف عام  2014 أحرزت الكويت المركز الـ42 من إجمالي 178 عالمياً للحفاظ على البيئة والتنوع البيولوجي، والمركز الثالث على مستوى الدول العربية في مجال تطوير البيئة، ولاشك بأن هذه الأرقام تعكس اهتمام الدولة بالبيئة وزياده البقعة الخضراء.

عوامل تساعد على تقدم التخضير

الخطة القومية للتخضير هي من الإنجازات المتميزة التي حققت الهدف في مجال تحسين البيئة في دولة الكويت مما يُعد دليلاً واضحاً على نجاح معهد الكويت للأبحاث العلمية بالتعاون مع الهيئات الأخرى. التخطيط العلمي البناء والاستمرار في دعم البحث العلمي يعتبر غاية في الأهمية وركيزة أساسية لرفع قدرتنا على زيادة المعرفة، بالإضافة إلى الابتكارات وتشجيع الباحثين في مجال الزراعة وتطوير الكوادر الوطنية، والاستفادة من الدراسات والتوصيات التي تمت في معهد الكويت للأبحاث العلمية في مجال التخضير والزراعة، ووضع الحلول المناسبة بالشكل الذي يكفل بقاءها بحالة جيدة. ولتطوير الخطة القومية للتخضير، لابد من وضع استراتيجية واضحة للمراحل القادمة للتخضير بالتعاون بين معهد الكويت للأبحاث العلمية والمجلس البلدي والهيئة العامة لشئون الزراعة والثروة السمكية والوزارات الأخرى ذات الاختصاص، والاستفادة من الإيجابيات والسلبيات من خلال تنفيذ المشاريع السابقة، حيث ستحدد نتائج المشاريع السابقة طُرُق إنشاء المشاريع الكبرى القابلة للتكرار في شأن التحريج، والحرص على مشاركة القطاع الخاص للعمل على تطوير القطاع الزراعي من خلال طرح مشاريع BOT، والاستمرار في عمل المؤتمرات الدولية في دولة الكويت لتبادل الخبرات في مجال التخضير والزراعة، وللتشاور وتبادل وجهات النظر وأفضل الممارسات العلمية، ووضع الحلول الخضراء المستدامة والتقليل من الزراعه التقليدية، ولا ننسى ضرورة فتح مجال لتأهيل شركات مقاولات جديده للفئات المختلفة في مجال التخضير والبيئة وعدم احتكارها.

لاستدامة التخضير لابد من التركيز على استخدام التكنولوجيا المتقدمة في مجال إنتاج النباتات والشتلات والصيانة لرفع الكفاءة ولتقليل الأيدي العاملة، وتطوير ممارسات الري وكفاءة استعمال المياه، والاهتمام بمصادر المياه اللازمة لمشاريع التخضير مثل المياه المعالجة الخالية من الشوائب وإدارتها بطرق أكثر فاعلية، وتوجيه مياه الأمطار وتخزينها للمشاريع الزراعية، واستخدام التكنولوجيا الحديثة والطاقة الشمسية لتحلية المياه المالحة، بالإضافة إلى زيادة الرقابة وإدارة الموارد الطبيعية، وإعداد خرائط حديثة لتحديد مناطق الكثبان والأراضي التي مازالت متدهورة نباتياً والمتأثرة بعملية الانضغاط وعوامل الانجراف بواسطة السيول وقوة الرياح، وأراضي السبخات المتأثرة بالأملاح، وارتفاع مناسيب المياه الجوفية خاصةً في المناطق الزراعية، واستخدام نظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بعد الذي يهدف إلى مراقبة تطور البقعة الخضراء في الكويت حول المناطق الجديدة.

التوصيات

التخضير من سمات الحياة العصرية وهو تكريس للمفهوم الجمالي والحضاري والبيئي، من الأهمية دعوة المواطنين والمقيمين على هذه الأرض الكريمة للمشاركة في التطوع لزيادة الزراعة وتطوير والحفاظ على التخضير، فالتخضير والحفاظ على البيئة ليس مسئولية الدولة فحسب بل المجتمع بأسرهِ ممثلاً بجمعيات النفع العام وحماية البيئة والعمل التطوعي، لذا لا بد من التقيّد بالعمل المتواصل والجاد في التخطيط والتنفيذ والمتابعه من قبل المختصين والمؤسسات الحكومية المعنية، كذلك لا بد من استكمال المسيرة وتبنى توصيات الأمير الراحل المغفور له الشيخ / جابر الأحمد الصباح حيث كانت رؤيته تخضير الصحراء. إن رسالة التخضير أمانة تحملها كل الأجيال القادمة لبناء بلد حضاري والاستمرار في مسيرة الزراعة في الكويت. وفي وصية الرسول الأعظم دعوة صريحة للحفاظ على الثروة النباتية ومكافحة التصحر في الحديث الشريف: “إذا قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة فليغرسها”، وفي القرآن الكريم آيات تُشير إلى أن الحدائق لها منفعةُ نفسيةً للإنسان ومنفعة جمالية “أَمَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ السَّمَاءِ مَاء فَأَنبَتْنَا بِهِ حَدَائِقَ ذَاتَ بَهْجَةٍ مَّا كَانَ لَكُمْ أَن تُنبِتُوا شَجَرَهَا أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ” (60) النمل. لذلك فإنه من الأهمية تعزيز دور المهندسين الزراعيين ودعم الكوادر الوطنية ومكافأة من عملوا بإخلاص في سبيل تطوير البقعة الخضراء والاستفادة من خبراتهم لرفع مستوى التخضير وتأثيراته الايجابية على البيئة، إلى جانب الاستمرار في تقوية الخبرات ودعم مراكز الأبحاث لتحقيق الأهداف المرجوة، وتشجيع التعاون العلمي والتقني، وتتبّع التطورات الجارية في مجالات البيئة والتخضير.

عن Jassim Buftain

شاهد أيضاً

مضخات الري Pumps

انواع مضخات الري Types of pumps يوجد أنواع عديدة من المضخات المستخدمة في رفع ماء …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *