الرمان Pomegranate

رمانPunica granatum الرمان فاكهة خريفية لذيذة الطعم ومفيدة صحياً ورد ذكرها في القرآن الكريم. {فيهما فاكهة ونخل ورمان}سورة الرحمن: الآية 68

 

وروي عن الامام علي بن ابي طالب رضي الله عنه انه قال: اذا اكلتم الرمانة فكلوها بشحمها فإنه دباغ للمعدة. ومن حبة ما تقوم في جوف رجل الا أثارت قلبه واخرست شيطان الوسوسة اربعين يوماً.
ينتشر الرمان في جنوب غرب آسيا وحوض البحر المتوسط ومن المعتقد أن موطن الرمان إيران ثم انتقل إلى الشرق العربي فشمال أفريقيا ثم الأندلس عند الفتوحات العربية الإسلامية ونقله الإسبان بعدهم إلى أمريكا.

شجرة الرمان من الأشجار المعمرة النفضية, شجرة الرمان ذات أزهار بيضاء وحمراء جميلة تتحول إلى ثمار لذيذة ذات جلد قرمزي اللون أو أصفر محمر, يحوي غلاف هذه الثمرة على المئات من الحبوب المائية اللامعة الحمراء أو البيضاء اللون وفي كل حبة بذرة صلبة أو لينة وفقا لنوعية والصنف. تنتشر زراعته في المناطق المحادية للبحر الأبيض المتوسط و ذلك مشابه للزيتون.

زهرة الرمانوتسمى ازهار الرمان بالجلنار وهذا معرب لكلمة كلنار الفارسية التي معناها ورد الرمان.تحوي قشور الرمان الجلدية، على مادة ملونة دابغة أستخدمت للصباغة منذ مئات السنين بسب احتوائها على مادة قاعدية مميزة تعرف باسم التانين (بالإنجليزية: Tannins) التي تعرف في العربية أيضاً بإسم المغص وهي مادة داكنة اللون استعملت في الماضي وما زالت تستعمل حتى الآن في دباغة الجلود كذلك كمادة صبغية سوداء اللون تستعمل في صباغة الحرير.

تتحمل هذه الشجرة الظروف الجوية القاسية كارتفاع درجة الحرارة والجفاف صيفاً وانخفاض درجة الحرارة وهي عارية شتاءً ويزرع الرمان أحياناً كسور للبستان على مسافة 2 م بين الشجرة والأخرى حيث يستفاد من ثماره إلا أن إصابته بالمن يجعله مصدراً لعدوى البستان ولذا يلزم رش الأشجار مراراً خلال الموسم بالمبيدات الحشرية.

الوصف النباتي للرمان :

شجرة صغيرة –شجيرة – متساقطة الأوراق تنتج سرطانات كثيرة حول الجذع والتاج الملاصق للتربة ويبلغ طول السرطان نحو 2-3 م حيث تكون عدة سيقان وأفرع في قلب الشجرة.

براعم الرمانوتميل الأغصان إلى الخارج من ثقل الثمار حيث تتهدل وتتدلى على الأرض، والأفرع أسطوانية ملساء ضاربة إلى السمرة مرنة ولون الخشب أصفر وتتحول بعض الفريعات إلى أشواك قصيرة.

الأوراق :  كاملة رمحية الشكل لامعة من السطح العلوي ملساء متقابلة على الأفرع.

الأزهار : كبيرة حمراء وتتكون الزهرة من كأس لحمي ملتحم السبلات أحمر اللون.

التويج: مكون من 5-8 بتلات حمراء غالباً سائبة.

الأسدية : عديدة تخرج من السطح الداخلي للتخت الذي يمتد إلى أعلى المبيض والتخت أحمر اللون كالسبلات والبتلات.

المتك:  صفراء باهتة كل منها ذو معين على شكل قلبي وتفتح جانبياً ولايحصل هذا التفتح قبل أن تتفتح الزهرة تماماً.

القلم: قصير إلى متوسط والميسم مطمور بين خيوط الأسدية وهي صغيرة بسيطة ذات لون أخضر.

المبيض : صغير (قد يكون لون القلم والمبيض أحمر) ويتركب من طبقتين مفصولتين بغشاء شفاف وكل طبقة تتألف من عدة حجرات (مساكن) يكون عددها خمسة مساكن في إحدى الطبقتين وثلاث في الطبقة الأخرى. وتتصل هذه المساكن بأغشية رقيقة شفافة وبكل حجرة يوجد بروز لحمي ثخين (وهو عبارة عن جزء من جدار المبيض) تلصق به المشيمة البذرية.

البذور : مضلعة قصرتها (القشرة الخارجية) طبقة رقيقة جيلاتينية مائية (عصير سكري أو حامضي أو لفان حسب الأصناف) وهو الذي يؤكل ويختلف لون العصير من أبيض إلى وردي إلى أحمر قان إلى خمري حسب الأصناف ، الطبقة الداخلية من القصرة جلدية قرنية يوجد بداخلها الجنين.

غلاف الثمار: عبارة عن أنبوبة الكأس التي نمت بداخلها المبيض وقمة الثمار عبارة عن السبلات نفسها وبداخلها الأسدية بمتكه الجافة ويختلف لون القشرة من أبيض مصفر أو مخضر إلى قرمزي داكن حتى الأسود حسب الأصناف ولون الأزهار حمراء زاهية قبل العقد ثم تتحول إلى ثمار صغيرة تكبر حتى النضج ويبقى اللون في الأصناف الحمراء .

رمان ناضجالتركيب الكيماوي للثمار:  إن نسبة البذور في ثمرة الرمان هي 70% من وزن الثمرة وإن نسبة العصير من البذور تبلغ 65% أي أن العصير هو دون النصف من وزن الثمار ويحتوي على المواد التالية:

تحليل ثمرة رمان وزن 100 غرام
الطاقة 70  كيلوكالوري
الكربوهيدرات 17.17  غرام
دهون 0.3 غرام
بروتينات 0.95 غرام
فيتامين ب1 – ثيامين 0.03 مليغرام
فيتامين ب2 – رايبوفلافين 0.063 مليغرام
فيتامين ب3 – نياسين 0.3 مليغرام
فيتامين ب5 – حمض بانوثونيك 0.596 مليغرام
فيتامين ب6 0.105 مليغرام
فيتامين سي 6.1 مليغرام
كالسيوم 3 مليغرام
حديد 0.3 مليغرام
مغنسيوم 3 مليغرام
فسفور 8 مليغرام
بوتاسيوم 259 مليغرام
زنك 0.12 مليغرام

وتحتوي قشرة الثمار على نسبة من التانين حوالي 20%.

 

العوامل البيئية الملائمة:

العوامل الجوية :  تتحمل درجات الحرارة المنخفضة دون الصفر شتاء دون ضرر يذكر كما تتحمل درجات الحرارة المرتفعة حتى 48 درجة مئوية بل يجود في المناطق.

التربة:  أفضل الأراضي لنجاح الرمان التربة الطمية ( الرسوبية) الخصبة الجيدة الصرف وينجح الرمان في أنواع كثيرة من الأراضي فيزرع في الأراضي الرملية الخفيفة والرسوبية والطينية ويتحمل ملوحة وقلوية التربة أكثر من غيره من الفواكه وكذلك سوء الصرف إلا أن الثمار الناتجة في الأراضي الرملية والغدقة يكون إنتاجها رديئاً.

ولايفوق الرمان في تحمل الظروف القاسية إلا النخيل والتين.

 

التكاثر : 

يمكن أن يتكاثر الرمان بإحدى الطرق التالية :

1- العقل : هي الطريقة العملية والمفضلة في إكثار الرمان وتحضر العقل من أفرع التقليم الناضجة الطويلة وخاصة السرطانات وفي بعض الأحيان تؤخذ من الفروع القديمة ذات عمر سنة أو أكثر ويكون طول العقلة 25 سم وقد تكون العقلة أطول من ذلك إذا أريد زراعتها بالمكان المستديم مباشرة.

وجد عملياً أن أفضل العقل نجاحاً هي التي يكون قطرها (ثخانتها) 11-16 مم . حيث نسبة نجاحها أكبر والنباتات الناتجة منها أفضل مما سواها من العقل الطرفية أو الخشبية.

2- التطعيم :  تطعم غراس الرمان الناتجة من أصول بذرية أو من السرطانات بأصناف جيدة وذلك بطريقتين :

‌أ-   أما بالعين في الغراس النامية باكراً .

‌ب- بالقلم شتاء على أصول بذرية أو على السرطانات التي تعطيها جذور النباتات.

3- الترقيد : وتتبع هذه الطريقة أحياناً حيث يدفن سرطان بالتربة بجانب شجرة الرمان ثم يترك مدة سنة أو سنتين حتى تتكون الجذور عليه ثم يفصل ويقسم إلى بضعة نباتات لكل نبات مجموع جذري مستقل يزرع بعدها في المكان المستديم.

4- السرطانات: تنمو بجوار شجرة الرمان كثير من السرطانات فتقطع مع جزء من جذع الشجرة (كعب) وتزرع بالمكان المستديم حيث تتكون الجذور بسهولة على الكعب وهذه الطريقة متبعة في إكثار الرمان في مصر.

5- البذور: وتتبع هذه الطريقة لاستنباط أصناف جديدة وهي غير عملية ومتعبة وتحتاج إلى عناية كبيرة حيث تزرع في مراقد البذور وتوالى بالرش حتى إنبات البذرة ثم تفرد بالمشتل وتوالى بالعناية حتى تصبح غرسة قابلة للنقل والزراعة في المكان المستديم.

الري : تتحمل أشجار الرمان لحد كبير وهي تنمو في أراضي صحراوية رملية تشتد فيها درجات الحرارة حيث لاتستطيع أنواع الفواكه الأخرى تحملها باستثناء النخيل.ومن المهم جداً أن يتوفر الماء للأشجار أثناء الإزهار والعقد حتى لاتسبب قلة الماء سقوط نسبة كبيرة من الأزهار والثمار العاقدة حديثاً.

وبعد فترة العقد يجب موالاة الأشجار بالري الخفيف مع ملاحظة أن العطش يسبب ضرراً بالغاً لأشجار الرمان خاصة عند هبوب الرياح الحارة – السموم- التي تهب على المناطق الشرقية خلال فترة العقد في أيار ويحترس من تعرض الأشجار للعطش الذي سبب خسارة فادحة للمزارع بسبب سقوط نسبة كبيرة من الثمار الصغيرة.

وعندما تصل الثمار إلى حجمها الكامل وتبدأ بالتلون فإن تقليل الري يساعد على نضج الثمار وتلوينها جيداً إذ أن الري الزائد في هذه الفترة يقلل من حلاوة الثمار ويجعلها أقل احتمالاً للتسويق وأكثر تعرضاً للعطب ولتشقق الثمار.

أما بعد جمع المحصول فإن الأشجار تروى على فترات بعيدة حتى تشرين الثاني ثم يمنع الري حتى شباط.

التقليم :

تربى أشجار الفاكهة عادة بساق واحد ولكن الرمان يربى بسوق متعددة في المناطق التي ينتشر فيها حفار الساق حيث يؤدي إلى موت الأشجار نتيجة لإصابتها بالحفارات وضعف الأشجار وكسرها من ثقل الثمار وسنورد فيما يلي طريقة تربية الرمان.

تجديد الأشجار المسنة:

إذا تعرضت أشجار الرمان للإهمال وعدم العناية أو إذا أنهكت من شدة الحمل فإنها تبدأ بالاضمحلال بضعف النمو الخضري ثم قلة المحصول الثمري تدريجياً ويمكن تجديد نشاط هذه الأشجار بإزالة بعض فروع الأشجار لسهولة التهوية مع التقليم الشديد لأطراف الأغصان الرئيسية على مراحل حتى لاتحرم الإنتاج والمحصول.

التلقيح:  التلقيح السائد في الرمان بجميع أصنافه هو التلقيح الذاتي:

الخف:  إن الأزهار التي تخرج على أشجار الرمان كثيرة وأحياناً في بعض الأصناف في مجاميع وتركها بأجمعها يسبب إنهاكاً للشجرة ويلجأ إلى خف ثمار الرمان وهي صغيرة الحجم باليد لكي تساعد على زيادة حجم الثمار المتبقية.

الآفات :

1-  دودة الرمان Virachois livia

2-  المن

3-  بق الهبسكس الدقيقي Phanacoccus hirsututs

4-  حفار سوق التفاح Zeuzera Pyrina

رمان

يقول الباحثون إن الإنسان الذي يحتسي نصف كوب
على الأقل من عصير الرمان في اليوم يقلل من احتمالات إصابته بتجلط شرايين
أو الإصابة بأمراض القلب ، لكونه يخفض من مستوى الكوليسترول الضار
في الجسم، ويرفع من مستوى الكوليسترول المفيد
كما ان الرمان مقو للقلب قابض وطارد للدودة الشريطية يعالج والدسنتاريا.. يكافح الرمان الوهن العصبي ويكافح الاورام في الاغشية المخاطية.
يعتبر الرمان من الفواكه المطهرة للدم ومنظف لمجاري التنفس ويشفي
عسر الهضم وأكله عادة مع الاكلات الدسمة يهضمها بشكل لا مثيل له.
لعلاج حالات الحمى الشديدة والاسهال المزمن والصداع وضعف البصر
لطرد الديدان المعوية وعلاج البواسير – لمتاعب الانف ولتنشيط الاعصاب
وحالات الارهاق يؤخذ قطرات من ماء الرمان وتمزج مع ملعقة عسل ثم
توضع في الانف فتشفى كما ان شرب عصير الرمان مع العسل يفيد
الاعصاب والارهاق.
و يصنع من العصير نوع من الدبس _ دبس رمان _ وهو خير الحموض
المحفوظة التي تضاف إلى الطعام ويستعمل طبياً لمعالجة أمراض الفم واللثة.
ولعصير الرمان الحامض خواص هاضمة ممتازة لارتفاع نسبة الحموض
العضوية فيه وخاصة بالنسبة لهضم الدسم، وهذا يساعد أيضاً على
الوقاية من النقرس ومنع تشكل الحصى الكلوية. لذا يستعمل بإضافته
إلى المآكل الغليظة فيساعده على هضمها وعلى تخليص الأمعاء منها.

عن Jassim Buftain

شاهد أيضاً

مضخات الري Pumps

انواع مضخات الري Types of pumps يوجد أنواع عديدة من المضخات المستخدمة في رفع ماء …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *