الرئيسية / الاقسام العلمية / نباتي / شجيرة الدفلى فوائد وسموم

شجيرة الدفلى فوائد وسموم

 N. oleaner variegata buftainاعداد المهندس الزراعي جاسم بوفتين

 

 

الدفلى شجيرة مستديمة الخضرة مزهرة تستخدم على نطاق واسع في الدول شبه الجافة والمعتدلة، لها قيمتها التنسيقية في الحدائق وتبرز مفاتنها في الشتاء نظراً لاستدامة أوراقها وغزارتها، تتحمل العطش وتمتلك القدرة على تحمل ظروف البيئة المحلية وتنمو في جميع أنواع التربة ولا تحتاج إلى عناية كبيرة، ألوان أزهارها متعددة، حيث تتألق هذه الشجيرة بألوانها البديعة وتمنحها التجدد في تفاصيلها، تم إقصاءها من الكويت منذ سنوات بسبب سميتها ولكنها عادت من جديد لكن باسلوب حذر.

 

الاسم العلمي والانواع

الدَفلىَ وبالإنجليزية Oleander واسمها العلمي Nerium oleander  . و هو نبات للزينة شائع في معظم الأماكن الدافئة حول العالم وتسمى بسم الحمار، تفلة، حبن وورد الحمار وتوجد في بعض الأحيان كنبات بري.وهي من الفصيلة الدفلية Apocyanaceae اشتق اسم جنس الدفلى Nerium من الكلمة اليونانية نيروس Neros ومعناها ( رطب ) إشارة إلى طبيعة المنطقة التي تنمو فيه شجيراتها وهي المناطق الرطبة حيث يتوفر الماء بشكل كاف، اما كلمة Olea مشتقه من شجرة الزيتون بسبب التشابهة بين الاوراق.

الدفلى

هناك حوالي 1300 نوع مصنف تحت هذا الإسم ومنها:

نيريوم أوليندر N.oleander

نيريوم البوم (البيضاء) N. oleander album

نيريوم اتروبوربيوم  N. oleander atropurpureum

نيريوم كارنيوم  N. oleander carneum

نيريوم روزيوم  N. oleander roseum

نيريوم فاريقاتا (المبرقشة)variegata  N. oleander

نيريوم اودوريوم N.oleander odorum  وهي الشجيرات التي تسمى حبن المتواجدة في سلطنة عمان ومعروفة هناك منذ اكثر من الف عام، وهي شجيرات متميزة تطورت في عمان الشمالية ونمو بالبرية وتشبه الانواع التي تزرع في الحدائق والبساتين.

وبها حوالي 300 جنس ومن اجناسها الجنس (Catharanthus) أو الجنس (Vinca) منها النوع ثيفيتيا (Thevetia) وبلومريا (Plumeria).

دفلة فيفيشيا

الوصف الجغرافي

الموطن الاصلي لهذه الشجيرة القوية اللطيفة منطقة حوض البحر المتوسط  وتسمى في معظم البلدان الاوروبية (ورد لوريل). وقد تكيفت بتشكيلة واسعة من الظروف خصوصاً في المناطق شبه الجافة والمعتدلة وهذا يجعلها مرغوبة في معظم المناطق، من المغرب إلى شبه الجزيرة العربية وجنوب آسيا، وصولاً إلى أستراليا وأميركا. حيث تزين بها الشوارع العامة و أسوار الحدائق و المنتزهات في الكثير من دول العالم. وتنمو بشكل بري على جوانب السيول والجداول الصخرية فتزين جوانب الطريق ومجاري النهيرات وتخفف من سرعة جريان المياه فيها وجميع انواعها مألوفة تقريبا سواء القرنفلية والبيضاء، وهناك الدفلى الصفراء وهي اقل انتشارا.

الوصف النباتي

شجيرة أو شجرة صغيرة تزيينية معمرة ، سريعة النمو دائمة الاخضرار تنمو حتى ارتفاع نحو ستة أمتار وقد تطول قامتها الى ارتفاع 6 أمتار إذا تمت تربيتها على ساق واحدة رأسية ولكن عادة ماتتقلص وتشكل كومة مدورة بطول (1،8-3،1 م).

الساق

وهي ذات شكل قائم شديدة التفرع وأفرعها غزيرة ومقوسة وتتجه اغصانها الى الاعلى.

الأوراق

الأوراق بسيطة منتظمة في مجاميع حلقية يغطي ساقها قشيرة Cuticle سميكة على شكل دوائر ترتيبها سواري و يوجد في كل دائرة 3 اوراق رمحية متقابلة ونادرا ما تكون أربعة اوراق العرق الوسطي ظاهر ذات قمة حادة تستدق عند القاعدة، مع عنق قصير جدا، كاملة الحواف، سميكة، سطحها العلوي أخضر داكن والسفلي أخضر باهت، مستديمة الخضرة وبعض أصنافها ذات حافة كريمية اللون يتراوح طولها بين 10 و20 سم.

وقت التزهير

تزهر الدفلى طوال فصل الصيف حتى الخريف من شهر ابريل إلى شهر أكتوبر، اذ انها تزهر في الوقت الذي تكون فيه الازهار الحولية قد انتهت.

وصف الزهرةزهرة الدفلى

تنمو الأزهار في عناقيد طرفية أو بنكليات، أما الأزهار فتتكون في نهاية الأفرع وهي إما مفردة أو مزدوجة وهي أزهار كبيرة الحجم ، جذابة لها ألوان متنوعة ، حمراء و بيضاء و غيرها حسب الصنف، تتجمع في نهايات الفروع على شكل نورات، محمولة بعنق صغير، لها رائحة عطرية خاصة، الكأس مكون من خمس سبلات منفصلة ، و التويج مكون من خمسة بتلات تامة التناظر متحدة ملتفة داخل البرعم ،الأسدية داخلة في أنبوبة التويج ملتحمة ومفردة، و تنتج حبوب لقاح حبيبية مزود كل منها بذؤابة تساعدها على الانتشار بواسطة الرياح، المبيض مكون من كربلتين.

 

وزهرة الدفلى رمز رسمي لمدينة هيروشيما اليابانية، باعتبارها أولى الأزهار التي تفتحت بعد إلقاء القنبلة الذرية على المدينة عام 1945.

الثمار

الثمار جرابية مطاولة رفيعة اسطوانية مدببة محززة تحتوي بداخلها على بذورحريرية طولها بين (16 – 10 سم) والنوع الذي ينتج بالكويت هي البذور المنتجه من ثمرة حسلة ذات نواة واحدة فقط،  اما الازهار المزدوجة فبالرغم من ان الزهرة كاملة الا ان اعضاء التأنيث تموت قبل نضج اللقاح فلا يحصل التلقيح للزهرة فتسقط.

التكاثر:

تتكاثر الدفلى باحدي الطرق التالية:

1- زراعة البذور

بور الدفلى صغيرة ذات زغب حريري يساعدها على الانتشار، تؤخذ من القرون الناضجة وتجمع بعد تفتحها مباشرة خشية انتشارها بالهواء وضياعها وتزرع في منابت مجهزة جيدا بعمق بسيط ليسهل انباتها ويباشر بالزراعة من اوائل شهر مارس حتى نهاية شهر سبتمبر وتنبت البذور في مدة 25 – 20 يوم وتبقى في المنابت حوالي شهرين وبعذ ذلك تنقل الى اصص كرتونية او بلاستيكية وتبقى بها حتى تزرع في الارض الدائمة ومما هو جدير بالذكر بان بعض الشجيرات المنتجة من البذور اعطت ازهارها في نفس السنة وبلغ ارتفاعها حوالي 3 اقدام عندما توفرت لها العناية اللازمة.

2- التكاثر بالعقلة (الوصلة):

تؤخذ العقل من الاغصان الناضجة بطول 25 سم او ورقة في شهر فبراير، يفصل عن النبات وتزرع في مشاتل معدة لذلك ويداوم على ريها، ليتم تشكيل الجذور الخاصة بها كي تستطيع النمو كنبات، ونجد أن هذه الطريقة من الطرق التي تنتشر على نطاق واسع في إكثار النباتات كما يمكن زراعتها في أحواض بعد نمو الجذور، شرط أن يتم ريها بشكل جيد حتى تتماسك وتقوى جذورها، ومن ثم يتم نقلها إلى الأرض المستديمة.

3- التكاثر بالفسيلة:

تنمو بجانب الشجرة الام اغصان لها جذور عرضية، تفصل عن النبتة الاصلية وتزرع.

 معاملات زراعية

تزرع على نطاق واسع كأشجار زينة أو كأسيجة حية حول الأراضي وفي الحدائق العامة حيث تنمو وتزدهر في الأماكن المشمسة ونصف الظليلة ولكنها لا تصمد في درجات حرارة الشتاء المنخفضة إلى أقل من 20 درجة فهرنهايت (-7 سيليزي).وتصلح للزراعة في الأصص الكبيرة وتتميز زراعتها على جوانب الشوارع والطرق السريعة لانها توفر العرض المتميز من الزهور طويلة الأمد، حيث لا تتأثر بالرياح وتحتاج الى القليل من الصيانة. ومن حيث القيمة التنسيقية فتعتبر من أهم الشجيرات المستخدمة في مجال الزراعة التجميلية لجمال أزهارها، وإمكانية نموها في الأراضي المختلفة وهي شجيرة تسترد نموها سريعا، حتى لو ماتت جميع اوراقها. بحيث تقلم بإعادة تشكيل الأجزاء التالفة لتشجيع نمو جديد، للأصناف القزمه، تقليم في أواخر فبراير إلى أوائل مارس الأصناف الكبيرة، تقليم في أغسطس. ويفضل ان تقلم تقليماً جائراً للتجديد مرة واحدة كل 2-3 سنوات.

الدفلى - جاسم بوفتين

الري

تتحمل الجفاف والري القليل ورذاذ المياه المالحة وتجود مع الري الغزير وتعطي كمية كبيرة من الأزهار ولكن مع زيادة فترة العطش تفقد شجيرات الدفلى قيمتها الجمالية رغم أنها تتحمل الملوحة حتى 9000 جزء في المليون.

التربة

تنمو شجيرات الدفلى في جميع أنواع التربة، المالحة وغير جيدة الصرف وشديدة القلوية لكنها تفضل التربة الطينية الخفيفة جيدة الصرف

التسميد

يمكن لشجيرات الدفلى أن تعيش لفترة بدون تسميد، ولكن عند زراعهتا بهدف التجميل فإنه يتبع معها نظام التسميد، حيث تتم إضافة التسميد العضوي «ربع كيس لكل شجيرة»، وتقلب جيدا مع تربة اصيص الشجيرة وتروى وتسمد الشجيرات المزهرة بالسماد الكيميائي ثلاث مرات سنوياً، حيث تضاف الأسمدة الأزوتية بعد التقليم مباشرة خلال شهر فبراير ومارس لإنتاج نمو خضري جيد، ثم تضاف الأسمدة المركبة التي تحتوي على نسب مرتفعة من الفسفور والبوتاسيوم، ويستخدم البوتاسيوم حتى ظهور براعم الزهور، أو قد تضاف الأسمدة المركبة بطيئة الذوبان على هيئة أقراص والتي توضع بمعدل 2 إلى 3 أقراص حول الشجيرة، اوبالقرب من نقاطات الري خلال شهري يوليو ونوفمبر.

اعداء وآفات

الحيوانات لا تأكل منها أي جزء وتبتعد عنها غريزيا، وهذا ما يساعدها عل النمو والانتشار والازدهار بدون ان تتعرض للرعي او التلف من الحيوانات، كما ان الجراد لا يسبب لها أي ضرر، لكن تهاجمها دودة الدفلى التي يبلغ طولها 12 – 10  سم وتعيش على اكل الاجزاء الغضة وبراعم الازهار. كما تصاب الدفلى بحشرة المن والحشرات القشرية والبق الدقيقي وتكافح بالمبيدات المناسبة.

السموم

تعتبر الدفلى من فصيلة الدفلية كقاعدة عامة من النباتات السامة و الخطرة جدا على الإنسان و الحيوان ولهذا السبب تم منع زراعة الدفلى وأوقف تشجيع زراعتها في الأماكن الآهلة بالسكان أو التي تكون معرضة لوصول الأطفال إليها. عصارة النبات السامة تكون على شكل سائل حليبي يخرج عند قطع أي جزء من النبات.

الدفلى

عموما جميع أجزاء هذهِ النتبة من الجذور إلى الأوراق والأزهار تعتبر سامة لإحتوائها على مادة الأولياندرين oleandrin وهي إحدى غليكوسيدات التي قد تسبب اختلالاً في عمل عضلة القلب، والتي تسبب عدم إنتظام في دقاته وتؤثر سلباً على وظائف القلب خاصة عند الأشخاص المُصابين أصلاً بأمراض قلبية ويتناولون أدوية لتنظيم عمله.  كما يمكن التعرّض لسمية هذهِ الأشجار عن طريق وصول رحيق الأزهار إلى الفم ومضغ أوراقها من قبل الأطفال أو شرب منقوعها، أو حتى عن طريق العسل المصنوع من رحيق أزهارها. وتكثر حالات التسمم من حالة استنشاق الدُخان المُتصاعد من أخشابها وأغصانها المُستخدمة في مواقد الشواء فتمتص اللحوم المُعدّة للشواء الدُخان المتصاعد من أغصان هذهِ الشجرة السامة حيث تكثر هذهِ الأشجار في المُتنزهات حيث يقوم الناس بالرحلات في الأجواء الجميلة.

ولأن سمّيتها تردع الحيوانات عن العبث بها. فالثدييات حساسة بشكل خاص لتأثيرات الغليكوسيد القلبية، وأن الأبقار والأغنام والماعز والخيول قد تنفق إذا أكلت أوراق الدفلى، وحتى إذا شربت ماء سقطت فيه هذه الأوراق. لكن حيوانات المزارع عموماً ينتابها شعور غريزي بوجوب الابتعاد عن الدفلى

ويمكن اعتبارها مبيداً طبيعياً للحشرات كما أن العسل المستخلص من أزهارها قد يسمم مستهلكيه وتجفيف الأوراق والأزهار لا يزيل سميتها.

 جرعات الموت

ان تناول ورقة واحدة من الدفلى قد تقتل طفلاً ويجب التنبيه على عدم التعامل مع أوراق الشجر عن طريق اللمس. ففي عام 2000، تم العثور على اثنين من الأطفال الصغار في كاليفورنيا قتلى في أسرتهم بعد مضغ أوراق الدفلى. و من المحتمل أن لا تتكرر حالات التسمم بين الأطفال بسبب المذاق اللاذع و الحارق الذي يجده الطفل عند مضغ ورقة هذا النبات ، اما بالنسبة للبالغين فيؤدي إلى آثار جانبية خطيرة ويمكن أن تكون الأعراض أشد وأكثر خطورة عند الأشخاص المصابين بأمراض قلبية كتوقف القلب والوفاة مباشرة.

وينصح دائما ارتداء الأكمام الطويلة والقفازات عند التعامل مع شجيرة الدفلى وغسل الأجزاء المكشوفة الجسم (اليدين والوجه، وما إلى ذلك) بعد التشذيب أو التعامل مع هذا النبات.

الدفلى

أما بالنسبة لحالات تسمم الحيوان، فلا تدع حيواناتك الأليفة تأكل من الشجيرات، وإذا تناولت الأوراق فوريقات قليلة يمكن أن تكون قاتلة، ودائما الحيوانات لديها الفطرة بالابتعاد عن هذا النبات لأن الورقة نفسها مرة جدا، والحيوانات الجائعة فقط تكون عرضة لتناول الدفلى.

اعراض التسمم

عندما يبلّغ عن حوادث تسمم للبشر نتيجة تناول الدفلى وتظهر علامات السُمية الأولية من كميات قليلة في الأشخاص الأصحاء كغثيان وإستفراغ ودُوار وهبوط في الضغط وسيلان مفرط للعاب، وألم في البطن، وإسهال، وسرعة غير منتظمة لنبض القلب. وقد تصبح أطراف الجسم شاحبة وباردة بسبب ضعف دوران الدم أو عدم انتظامه، وتبدأ هذه الأعراض عادة بعد عدة ساعات من تناول النبات وقد تحدث الوفاة خلال 24 ساعة من ظهور تلك الأعراض السمية أو الأعراض الجانبية فها تأثيرات على الجهازين الهضمي والقلبي ويمكن أن يؤدي التسمم الحاد الى الغيبوبة ومن ثم الموت، أو كحساسية شديدة في الجلد عند ملامسة إفرازات هذهِ الأشجار مُباشرة.

علاج التسمم

الاسراع الى العناية الطبية الفورية، واللجوء إلى حفز التقيؤ وغسل المعدة كإجراءين وقائيين لتقليل امتصاص الجسم للمركبات السامة.

فوائد علاجية

ان الاستخدام التاريخي لنبات الدفلى بالتطبيقات الطبية في النصوص القديمة تمتد لأكثر من 1500 سنة. فعلى رغم سميتها، تبين أن لها خصائص علاجية، وقد استخدم البابليون والرومان والعرب خلاصتها لمعالجة تشكيلة من الاضطرابات الصحية، مثل التهاب الجلد والأكزيما والصدفية والقروح والثآليل ومسامير الأقدام ومرض الهربس الجلدي والأورام والربو والملاريا، وكمادة محفزة للتقيؤ أو منشطة للقلب. ولها فوائد اخرى تساعد على الحمل المتعسر.

احتواء النبات على جليكوسيدات القلبية لعلاج المرض الخبيث قد امتد إلى الأطباء العرب في القرن الثامن. بإمكانية استخدام المركبات مثل cardenolide لعلاج السرطان، وتم التحقيق من النتائج  قبل أربعين عاما، وفي السنوات الأخيرة كان هناك زيادة كبيرة في عدد من الدراسات التي أعلن عنها في المجلات العلمية بتأثير جليكوسيدات القلب على نمو الخلايا السرطانية الخبيثة في الإنسان. وزاد النشاط منذ اكتشاف فعاليتها لعلاج قصور القلب الاحتقاني.

وقال ديسقوريدس – وهو عالم إغريقي ذاع صيته في طب الأعشاب – قوة زهرة هذا النبات وورقه قاتلة للكلاب والحمير والبغال وعامة المواشي. وقال جالينوس عن هذا النبات : إذا وضع على البدن من خارج يحلل تحليلاً بليغاً , وإذا تناوله انسان فهو قتال مفسد . وجاء في كتاب (( القانون في الطب لابن سينا )) ذكر الفوائد العلاجية لهذا النبات : (( محلل جداً ويرش بطبيخه البيت فيقتل البراغيث , ويجعل ورقه على الأورام الصلبة وهو شديد المنفعة فيها , جيد للحكة والجرب والتفشي وخصوصاً عصير ورقه لوجع الظهر العتيق والركبة ضماداً)) .

 

الدفلى

إن كان لكثير من هذه النباتات قيمة علاجية تستعمل أوراق نبات الدفلى و لحاء فروعها الخضرية بعد تجفيفها لاستخلاص مركبات جليكوسيدية قلبية Cardiac glycosides .

استعمل الأطباء القدماء من الإغريق ، الرومان و العرب بحذر شديد زهورها و أوراقها في علاج بعض الأمراض ، و عرفت حديثا فوائدها في علاج أمراض القلب لاحتوائها على مركبات جليكوسيدية Glycosides تشابه الموجودة في نباتات طبية ذائعة الصيت مثل : ديجتالس digitalis ، و لها بعض الاستعمالات الطبية الأخرى.

 تجارب

تستخدم النباتات السامة في علاج الكثير من الامراض لما لها من فوائد صحية سريعة ولكن يجب استخدامها بحذر شديد وينظر العلماء حالياً في استغلال الفوائد الصحية لخلاصات الدفلى المخففة، والتي باتت تستخدم في العقاقير كمقويات لجهاز المناعة، وكعلاج طبيعي لبعض أنواع السرطان وأمراض القلب والجلد والسكري والحساسية والاضطرابات العضلية. ويحذر تحضير أي مستحضر من نبات الدفلى في المنازل فهذه الخصائص العلاجية يستخرجها أهل الخبرة بطرق معينة لا تتواجد إلا في المختبرات.

حتى الآن، لا يوجد سوى اثنين من المركبات المشتقة من نبات الدفلى تحتوي على جليكوسيدات قلبية (أولياندرين) التي تم تطويرها لعلاج السرطان وأكمل اختبار للسلامة في المرحلة الاولى من التجارب السريرية في الولايات المتحدة في مركز أندرسون للسرطان في هيوستن، تكساس. وكان المنتج الأولي Anvirzel ™، والثاني هو PBI-05204. وعرضت النتائج الأولية في الاجتماع السنوي للجمعية الأمريكية لعلم الأورام السريرية (ASCO).

كما لوحظ ان مستخلص ماء الدفلى له اثار مميتة على الفطريات الممرضة على الكثير من النباتات، كذلك يستخدم مستخلص الدفلى في تجارب المبيدات الحشرية.

 هل زراعتها مأمونه

كثيراً ما يسأل الناس عما إذا كانت زراعة الدفلى مأمونة. وثمة دعوات للامتناع عن زرعها في الحدائق والشوارع لأنها سامة. لكن الخبراء يؤكدون أنها ليست أخطر من نباتات زينة أخرى كثيرة، فلها طعم مر يمنع الأطفال من أكلها. ومع ذلك يجب توخي الحذر عند التعامل مع هذه الشجرة. فاحذر من التعامل مع أشجار الدفلى وقم بتبيه جيرانك وأبناءك عن خطورة هذهِ الأشجار.

دفلة الخط السريع

 

المصادر:

https://www.rhs.org.uk/plants

http://mobile.floridata.com

http://www.public.asu.edu

http://www.neriumbiotech.com

المهندس الزراعي خليل السالم. المجلة الزراعية عدد64

المهندس الزراعي مدحت شريف.بلدية دبي جريدة (الاتحاد)

 

 

المخاطر الصحية وفوائد نبات الدفلى

نظرة مثيرة إلى الأدلة العلمية الجديدة من استخدام الدفلى كعلاج طبيعي. حيث يتضح أن هذا النبات له خصائص مذهلة يستحق الاشادة به.

في حين ان الدفلى قد تمتلك العديد من الخصائص العلاجية، مثل الكثير من العلاجات النباتية القوية، ايضا هذا النبات يمكن أن يكون قاتل عندما يؤخذ كمستخلص مائي بالمعدة بشكل غير صحيح. ولا ينبغي أبدا أن يؤكل هذا النبات نيئا، ,المادة الخام منه عالية السمية.

ونتيجة لهذا الواقع، ينبغي أن يتم استخدامه بحذر شديد.بتوجيه من المعالجين بالأعشاب المدربين أو الطبيب، تحت مراقبة دقيقة وظروف خاضعة للرقابة. ونظرا لشدة سمية هذا لنبات، ينبغي أن يؤخذ هذا النبات في حالات علاج المرض، ولا يحبذ استعماله كمكمل غذائي اليومي.

الدفلى

اثبتت التجارب الطبية ان التركيز المنخفض من مستحضر الدفلى السام يساعد على :

  • ذو تأثير قوي على تحفيز الجهاز المناعي
  • يثبط قوة المعامل NF-kB  في الخلايا السرطانية
  • يعمل على موت الخلايا المبرمج في الخلايا السرطانية (موت الخلايا الطبيعية)
  • زيادة معدلات ذاتية البلعمة في قتل الخلايا السرطانية عند اختباره على سرطان البنكرياس
  • يساعد في تشنجات العضلات
  • دعم طبيعي للربو، والصرع، والشلل
  • مفيد للأمراض الجلدية مثل الأكزيما
  • مبيد عضوي طبيعي للحشرات
  • مفيد لمساعدة المصابين بأمراض القلب
  • داعم طبيعي لمستويات السكر الصحية في الدم
  • زيادة عدد مرات شفاء الجرح الموضعي عند سحق النبات
  • تعزيز الدورة الشهرية العادية
  • مساعدة الجسم في محاربة التهاب المفاصل والصدفية والتهاب الكبد الوبائي C
  • يستخدم في تجارب فيروس نقص المناعة البشرية HIV virus حيث صادقت عليه حكومة جنوب أفريقيا حاليا باستخدام مستخلص الدفلى كعلاج لفيروس بالجامعات والمؤسسات الطبية.

وينصح باستخدام العلامة التجارية Sutherlandia OPC. التي تشير الدراسات إلى أن العلاج القائم على الدفلى للمنشطات المناعية.

Dr. Edward F- global healing center

http://www.globalhealingcenter.com

 

 

 

تأثير المستخلص المائي لاوراق الدفلى  Nerium oleander   على الفطر المسبب لموت بادرات الخيار  Pythium aphanidermatium في المختبر .

 

ماهر نعيم محمد

كلية الزراعة – جامعة بابل

يعتبر نبات الدفلى Nerium Oleandir L   من النباتات السامة وهي شجيرة دائمة الخضرة تعود للعائلة الدفلية Apocynaceae وتنتشر بصورة طبيعية في شمال العراق وتنجح زراعتها في معظم محافظات العراق (الشحات , 1988) يحتوي النبات على جليكوسيدات النيرين (Neriin) والفولينيرين (Folineriin) والاولندرين (Oleandrin) (Ali,1988) . والكثير من انواعها سامة للانسان والحيوان وللنباتات استخدامات طبية واسعة حيث يستخرج من بعض انواعها العقاقير والمواد الدباغية حيث تستخدم اوراق النبات كمنشط للقلب (الكاتب ، 2000) اذ يستخدم في معالجة بعض الامراض الجلدية (الحكة ، البرص ) ويسكن الآم المفاصل وعرق النسا (Marcard et al , 1986 ; Shams , 2000) وللمساهمة في ايجاد بدائل فاعلة في مكافحة الامراض النباتية فقد استخدمت في العديد من الدراسات المستخلصات النباتية لازهار وجذور واوراق النباتات الحاوية على مواد سامة  ضد العديد من الافات الزراعية (الحشرية ، البكتيرية ،  الفطرية) كتأثير مستخلصات نبات الدفلى ضد فطريات التربة الممرضة للنبات ومنها Alternaria alternata  ، Rhizoctonia solani ، Fusarium solani  ، Fusarium oxysporum  حيث اظهرت الدراسة فعالية تثبيطية ضد الفطريات المختبرة (Hadizadeh etal 2009) . وكذلك دراسة اجريت في الهند لتقييم فعالية عدد من مستخلصات النباتات الطبية ومنها نبات الدفلى  ضد Alternaria solani  حيث اظهرت الدراسة تأثير مثبط للمستخلصات النباتية ضد الفطر المستهدف . (Phalisteen etal 2008) .  وفي دراسة اجريت لمعرفة تأثير المستخلصات  لاوراق وازهار نبات الدفلى  Nerium oleiander  في حماية الاخشاب من الفطريات المسببة للتعفن البني Posta placenta   والعفن الابيض للمسبب Trametes versicolor L . حيث اظهرت المستخلصات تأثير مثبط لنمو الفطرين (Osman et.al 2007 )  كما اجريت دراسات لمكافحة الفطريات المسببة لامراض البياض الزغبي على الخيار ، اللفحة المتأخرة على الطماطة  والبطاطا و البياض الدقيقي على الحنطة والصدأ على عباد الشمس بأستخدام  المستخلصات المائية والكحولية لاوراق نبات الاقحوانInula viscose   (Wenqiao Wang et al 2004) . و دراسة مختبرية وحقلية لمعرفة تأثير مستخلصات اوراق نبات الاقحوان  Inula viscosa   في مكافحة البياض الزغبي على العنب للمسبب الفطري Plasmopara viticola حيث اظهرت المستخلصات تأثير واضح في تثبيط الفطر (Yigal Cohen 2006). كذلك درست الفعالية التثبيطية لمستخلصات نبات Myoporum bontioides  ضد بعض الفطريات الممرضة للنبات (Yecheng D et.al 2008) . كذلك وجد ان مستخلصات نبات الزعتر  اظهرت تأثيرات تثبيطية ضد عزلتي الفطر Aspergillus flavus المعزولتين من بذور الذرة والرز (الرجبو 2004).

اثار الاصابة بالجذور باللون البرتقالي
اثار الاصابة بالجذور باللون البرتقالي

وعلى الرغم من عدم توافر المعلومات الدقيقة عن حجم الخسائر الناتجة عن فطريات التربة الممرضة لبادرات وبذور الخضروات Dampig-off الناتجة عن الفطرpythium aphanidermatium الا انها تسبب خسائر اقتصادية عالية لعدد كبير من النباتات كالعائلة القثائية  والطماطم والمحاصيل الحقلية والبساتين (العروسي واخرون2001)  .وللحد من التوسع في استخدام المبيدات الكيميائية وخطورتها على بيئة وصحة الانسان علاوة على ارتفاع اسعارها اضافة الى ظهور صفة المقاومة للعديد من هذة الممرضات نتيجة لسوء الاستخدام من قبل المزارعين وغش بعض الشركات المصنعة ولتشجيع استخدام بدائل نباتية طبيعية سامة  رخيصة ومتوفرة بكميات كبيرة وتاثيراتها الجانبية قليلة وامينة  سريعة التحلل و فاعلة لمكافحة الامراض النباتية

الدراسة

نفذت  دراسة مختبرية لمعرفة تأثير اضافة مستخلص اوراق نبات الدفلى ضد الفطر Pythium aphnidermatium  حيث اختبرت  عدة تراكيز مختلفة للمستخلص النباتي على وسط (PDA) لتحديد التراكيز المؤثرة على نمو الفطر pythium aphanidermatium. اظهرت النتائج وجود تأثير معنوي واضح للمستخلص النباتي بزيادة التراكيز المستخدمة ضد الفطر المستهدف فقد اظهر تركيز 3% فعالية تثبيطية عالية لنمو قطر المستعمرة . كما تم اختبار تأثير التراكيز المحددة على النسية المئوية للاصابة بمرض سقوط البادرات على نبات الخيار Damping – off  وقد اظهرت النتائج وجود تأثير واضح في خفض النسبة المئوية للاصابة لبادرات نبات الخيار عند التركيز (3) % والتي بلغت 30.47 % مقارنة بباقي التراكيز 0، 0.5 ، 1، 2 % والتي بلغت النسبة المئوية للاصابة فيها 87.98 ، 86.90 ، 86.90 ، 69.25 % على التوالي ولم تكن هناك فروق معنوية واضحة مع مرور الزمن (فترة اجراء التجربة) في زيادة خفض النسبة المئوية للاصابة بمرض موت البادرات بشكل عام .

اثار الاصابة بالساق
اثار الاصابة بالساق

وعلى ضوء نتائج البحث نوصي بامكانية استخدام مستخلص اوراق نبات الدفلى كمادة مؤثرة على نمو وتثبيط الفطر pythium aphanidermatium وهو احد فطريات التربة الممرضة للنبات مع استمرارية اجراء الابحاث مستقبلا لتحديد الالية التي تؤثر فيها المادة على نمو الفطر حيث تحتوي جميع اجزاء نبات الدفلى عاى المادة السامة Dleadrin cardioactive glycosides ، والزيوت الثابتة والطيارة ، والقلويدات  وكذلك تحديد الجزء المستهدف لمكونات وتراكيب جسم الفطر الذي تأثر باضافة المستخلص والتوسع باستخدام المستخلصات الكحولية وامكانية استخدام مستخلص اوراق نبات الدفلى ضد فطريات التربة الاخرى .

 

المصادر:

الشحات، نصر ابو زيد، (1988) ، النباتات العطرية ومنتجاتها الزراعية والدوائية

الكاتب، يوسف منصور، (2000) ، تصنيف النباتات البذرية

Ali ,A. R . (1988) .Poisonous plant of Iraq published by the miuistry of Agriculture

Marcard , V., Zebitz , C.P. and Schmutterer , M. (1986) . The effect of crude methanolic extracts of Ajuga Spp

Osman,G.,Ramazan,M.,Emin,D.M.,Ertan,O.and Melda,C.A.2007.Application of extracts from poisonous plant, Nerium oleander L.,as a wood preservation. African Journal of Biotechnology

Shams A.D.A (2000) . Treatment with herbs and plants now and in ancient times first edition ,

عن Jassim Buftain

شاهد أيضاً

مضخات الري Pumps

انواع مضخات الري Types of pumps يوجد أنواع عديدة من المضخات المستخدمة في رفع ماء …

تعليق واحد

  1. السلام عليكم، لو تكرمتم بتزويدي إن أمكنكم بكيفية عمل وصفة علاج من زهرة الدفلي لعلاج اكزيما للصغار من نوع شديد وكل الجسم مصاب؟

    علاجات طبية مختلفة جربت لمدة سنين لكن من غير علاج.

    ممكن تعطوني وصفات علاج لاعمار مختلفة من عمر 3 سنوات الى 15 سنة اكثر او اقل.

    وشكرا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *