شحن الأغنام

تأليف : د.محمد أحمد أبوهيف

تمثل تكاليف عملية نقل وشحن الأغنام من مكان إلى آخر جزءاً كبيراً من إجمالي تكاليف عملية التسويق، وهذه المشكلة لم تكن محسوسة قديمة حيث إن معظم الأغنام كانت تذبح وتستهلك محليا، ولكن حاليا أصبح هناك نوعا من التخصص بين أفراد المجتمع، فهناك أفراد تنتج وأفراد تستهلك والمسافة بين المنتج والمستهلك بعيدة، هذا بالإضافة إلى أن ارتفاع مستوى الدخل أدى إلى زيادة الطلب على منتجات الأغنام مع العلم بأن المنتج من الأغنام المحلية لا يمثل إلا نسبة ضئيلة من إجمالي المستهلك، ولذلك اضطر الأفراد والشركات إلى الاستيراد لتغطية العجز.

ومن المعروف أن عائد الربح في صناعة الأغنام تتوقف على تكاليف الإنتاج داخل المزرعة وعلى تكاليف العملية التسويقية منذ خروج الأغنام من المزرعة وحتى وصولها إلى المستهلك. وبالرغم من أن معظم تلك العمليات خارج حدود المنتج إلا أنه بواسطة القرارات الجيدة والإعداد السليم لعملية التسويق والكافي لعملية شحن الأغنام من المزرعة إلى السوق له نفس أهمية تحديد زمن التسويق ونوعية السوق المرسلة إليه الأغنام. وترجع أهمية التجهيز لعملية الشحن إلى تقليل الفاقد من الحيوانات في صورة نفوق ونقص في الأوزان أو نقص في رتب هذه الأغنام عند ذبحها، حيث إن الكدمات والجروح والتسلخات تؤدي إلى انخفاض في رتب الذبائح.

نقل الاغنام

الفقد أثناء الشحن

من المعروف أن أي حيوان أثناء شحنه يفقد جزءاً من وزنه الذي كان عليه قبل عملية الشحن وقد يعبر عن الفقد بعدد الكيلوجرامات التي تفقدها الرأس الواحدة من الأغنام أو يعبر عنه كنسبة مئوية من الوزن قبل الشحن، فمثلا الكبش الذي يزن 70 كجم قبل الشحن وأصبح وزنه 65 كجم بعد الشحن قد فقد أثناء الشحن 5 كيلوجرامات أو %7.1 من وزنه الأساسي.

والفقد أثناء الشحن يعتبر خسارة اقتصادية تدخل ضمن تكاليف عملية التسويق وبصورة عامة يقسم الفقد أثناء الشحن إلى قسمين أساسيين هما:

أ- الفقد من أنسجة الجسم Tissue shrinkage

ب- الفقد الناتج عن الإخراج Excretury shrinkage

والفقد من أنسجة الجسم هو فقد حقيقي ينتج عنه نقص في وزن الذبيحة الناتجة من الأغنام بينما الفقد الناتج عن الإخراج هو فقد غير حقيقي يمكن للحيوان أن يع وضه بمجرد الأكل والشرب filled، وهو لا يؤثر على وزن الذبيحة. ومن المعروف أن الفقد في أنسجة الجسم يحتاج إلى وقت طويل لكي يستعرض مرة أخرى، ويعتبر هذا النوع من الفقد أقل نسبيا إذا قورن بالفقد الناتج عن الإخراج. وبصورة عامة يعتبر الفقد في الحملان أكبر إذا قورن بالفقد الناتج في العجول وتصل كمية الفقد في الحملان التي تزن حوالي 35 كجم إلى 3 كجم لكل رأس أو بنسبة مئوية قدرها حوالي %8.5 من الوزن الأساسي قبل الشحن.

العوامل التي تؤثر على الفقد أثناء الشحن

أثبتت الدراسات أن هناك عدداً من العوامل التي تؤثر على معدلات الفقد بدرجة ملحوظة، ومن أهم هذه العوامل ما يلي:

-1 مسافة ومدة الشحن: أثبتت الدراسات أن زيادة مدة الشحن تؤدي إلى زيادة كمية الفقد من الأغنام وأن أغلبية الفقد تتم خلال الفترات الأولى من الشحن ثم يتناقص الفقد تدريجيا بعد ذلك وبمرور الوقت، وقد وجد أن %46.3 من إجمالي الفقد يتم خلال الـ40 كيلومتر الأولى من الرحلة ثم %18.5 من إجمالي الفقد يتم خلال الـ40 كيلومتر التالية.

-2 التغذية قبل الشحن: أثبتت الدراسات أن التغذية المعتدلة قبل الشحن تقلل من كمية الفقد بدرجة واضحة بينما الامتلاء الشديد يعمل على زيادة الفقد بصورة واضحة وخاصة التغذية على الحبوب والمركزات.

-3 درجة حرارة الجو: أثبتت الدراسات أن البرودة الشديدة أو الحرارة الشديدة أثناء الشحن تعمل على زيادة الفقد، بينما الأجواء المعتدلة والتي تتراوح درجات حرارتها بين 5 – 20 درجة مئوية تكون معدلات الفقد خلالها أقل ما يمكن.

-4 تأثير سرعة الرياح: من الصعب أن يتخيل المربي تأثير سرعة الرياح أو سرعة الشاحنة على درجة الحرارة المؤثرة في الأغنام المشحونة من مكان إلى آخر، فعلى سبيل المثال إذا كانت سرعة الشاحنة حوالي 64 كم/ ساعة ودرجة الحرارة الخارجية في حدود 4.5 درجة مئوية فإن درجة الحرارة المؤثرة على الأغنام داخل الشاحنة على درجة الحرارة المؤثرة على الأغنام داخل الشاحنة والمتعرضة للهواء تكون 23.5 درجة مئوية، ويسمى هذا التأثير بعامل الرياح المبرد Wind chill factor.

وللتغلب على تأثير هذا العامل ينصح دائما بغلق فتحات  التهوية المواجهة للرياح خلال الأوقات الباردة، بالإضافة إلى ضرورة التأكد من أن الأغنام جافة وغير مبللة بالماء حيث أن بلل الصوف يجعله يفقد مقدرته على تدفئة أجسام الأغنام.

وجدول )2( يوضح تأثير عامل الرياح المبرد على درجة الحرارة المؤثرة في الأغنام المجزوزة والأغنام الغير مجزوزة الصوف.

جدول )2( تأثير سرعة الرياح ودرجة الحرارة الحقيقية على درجة الحرارة المؤثرة في الأغنام

-5 وزن الحيوان: أثناء الشحن لمسافات متساوية لوحظ أن الأغنام الأثقل وزنا تفقد نسبة مئوية أقل من الأغنام الأخف في الوزن، وكذلك الأغنام الأصغر في العمر يتناقص وزنها أثناء الشحن بمعدلات أكبر من الأغنام الأكبر عمرا.

-6 وسيلة الشحن: كلما كثر الاهتزاز والاضطراب أثناء الشحن كلما زاد الفقد بصورة واضحة، ولذلك فإن الشحن في البواخر يعطي أقل نسبة في الفقد يليه الشحن في القطارات ثم الشحن في السيارات. وفي حالة الشحن لمسافات قصيرة فالشحن بالسيارات أفضل من القطار بينما في حالات الشحن لمسافات طويلة فالنقل بالقطار أفضل حيث يوفر للأغنام أوقات أكثر للراحة.

نقل الاغنام

النفوق والكدمات الناجمة عن الشحن

بالإضافة إلى الفقد في الوزن أثناء عمليات الشحن هناك نوع آخر من الفقد يتمثل في صورة نفوق أو في صورة أغنام مصابة بجروح وكدمات Bruises، ومن المعروف أن الأغنام المصابة بكدمات تباع ذبائحها بأسعار أقل نتيجة لانخفاض رتبها وأن هذه الإصابات مسؤولية المنتج أساسا بالإضافة إلى عديد من الجهات التي تتداول الحيوان منذ خروجه من المزرعة إلى أن يصل إلى المذبح. وتقدر معظم الأبحاث الأمريكية بأن حوالي 6 – %8 من إجمالي عدد الأغنام المذبوحة وجد بها آثار للكدمات وأن ذلك يتسبب في تقليل سعر الذبيحة في المتوسط بحوالي 3 – 5 دولار. وقد وجد أيضا أن %35 من إجمالي الكدمات تتجمع في منطقة خصر الحيوان كنتيجة طبيعية للتزاحم والاحتكاك بالحوائط أو التخبط في الأبواب أثناء الاندفاع للخروج أو الدخول من البوابات، ويتلو منطقة الخصر منطقة الظهر والكفل بنسبة إصابات %25 من إجمالي الكدمات يليها منطقة الفخذ بنسبة %90.

الاحتياطات الواجب مراعاتها عند شحن الأغنام:

-1 يجب إعداد وسائل ملائمة للتحميل، فوجود ممرات التسيير الملائمة عامل مهم لكي تسير الأغنام من مناطق تجميعها إلى مناطق الشحن في هدوء وسهولة، ويضا وجود معابر التحميل Ramps ذات العرض وزاوية الميل الملائمة هامة جدا حيث لوحظ أن معبرة التحميل ذات المدرجات المنتظمة أفضل من ذات السطح المستوي حيث أن ذلك يشجع الأغنام لكي تتسلقها إلى داخل وسائل الشحن في يسر وسهولة. وبصورة عامة يجب أن يحرص المربي على معاملة الأغنام بهدوء ودون عجلة أثناء إدخال أو إخراج الحيوانات من الشاحنات حتى يتجنب فزعها واصطدامها معا أو بالأبواب والحواجز، وعند إنزال الأغنام يراعى الاحتراس وعدم دفعها للنزول إو إسقاطها من الشاحنة.

-2 قبل عملية الشحن بوقت مناسب يجب الاتفاق مع وسيلة الشحن والتأكيد عليها كتابيا إذا لزم الأمر موضحا ميعاد الشحن ونوعية الأغنام وأعدادها وأية تجهيزات أخرى قد يحتاج إليها مثل الفرشة الأرضية Bedding والحواجز البينية Partitions وكذلك طول مدة الشحن وأية تعليمات أخرى إضافية.

-3 يجب التأكد من أن وسيلة الشحن خالية من الأجسام الجارحة مثل أطراف المسامير والألواح الخشبية أو المعدنية ذات الأطراف الحادة.

-4 يجب أن يعرف المربي أن الفرشة القش غير ملائمة خلال موسم الجو الحار حيث أنها تتسبب في إنتاج كميات كبيرة من الحرارة، وبصورة عامة لا ينصح باستخدام القش كفرشة إذا كانت درجة الحرارة أقل من 10 درجات مئوية، وقد وجد أن وضع طبقة من الرمال بسمك 3 – 5 أسفل طبقة القش تمنع من انزلاق الأغنام ووقوعها وأن كمية القش الملائمة كفرشة في الشاحنات يجب أن تكون بعمق 5 – 10 سم.

-5 يجب تحريك الأغنام بهدوء من مناطق التجميع إلى داخل الشاحنات وتجنب إفزاعها أو ضربها وخاصة على الأجزاء الحاملة للحم، وقد وجد أن العصى العريضة والمصنوعة من البلاستيك يصدر عنها أصوات عالية وتؤدي إلى الغرض المطلوب دون إحداث كدمات على الجسم، وكذلك في بعض المناطق تستخدم العصى الكهربائية Electric prods والتي عند لمسها للأغنام ينشأ عنها تيار كهربائي ضعيف يحفز الحيوان للحركة.

-6 يجب تجنب وضع أعداد كبيرة من الأغنام داخل الشاحنات حيث أن ذلك يؤدي إلى التزاحم ونفوق أعداد كبيرة وإلى إصابة معظمها بالكدمات والعرج. وكذلك إذا كانت الشاحنات غير ممتلئة بالعدد المناسب لها فإن ذلك يؤدي إلى تأرجح الأغنام من جانب إلى آخر محدثا إصابات ارتدادية خطيرة، ولذلك ينصح دائما بوضع العدد الملائم من الأغنام داخل الشاحنة وإذا قل العدد عن الحيز يجب استخدام حواجز بينية قوية لتضييق المساحات.

جدول 4 –  العدد المناسب من الأغنام اللازم شحنها بالقطار

نقل الاغنام

العدد في كل طبقة من طبقات الشاحنة.

-7 تجنب شحن أنواع مختلفة من الأغنام مع بعضها في مكان واحد دون حواجز بينية فمثلا لا يفضل شحن الحملان مع النعاج أو الكباش مع النعاج أو حتى أنواع أخرى من الحيوانات الزراعية مع الأغنام، وكذلك ينصح بعدم شحن أية معدات أو آلات مع الحيوانات دون فصلها بحواجز بينية قوية.

-8 إذا كانت الأغنام تمر أثناء رحلتها عبر حدود دول أو مناطق إدارية مختلفة يجب التأكد من القوانين واللوائح الإدارية لتجنب تعطيل مرورها، فمثلا كثير من  الدول لا تسمح بمرور حيوانات داخل حدودها إلا بعد التأكد من الشهادات البيطرية ولذلك يجب أن يجهز المربي أو المنتج تلك الشهادات مسبقا وتقديمها بمجرد الطلب.

-9 ينصح بعدم جذب أو رفع الأغنام من الصوف حيث يتسبب ذلك في إحداث تسلخات تحت الجلد.

-10 التأكيد على سائق الشاحنات بتجنب الانحرافات الحادة أثناء السير أو التوقف المفاجئ لتجنب وقوع وانزلاق الأغنام فوق بعضها.

-11 تجنب الشحن لمددة طويلة أكثر من 28 ساعة وإذا طالت عن هذه الفترة يجب إعطاء الأغنام غذاء وإمدادها بالماء وتركها تستريح لمدة لا تقل عن 5 ساعات قبل استئناف الشحن مرة أخرى.

-12 تجنب الشحن أثناء الأجواء المتقلبة، وفي حالة الأجواء الحارة تجنب الشحن أثناء النهار ويفضل الشحن أثناء الليل أو صباحا وذلك لتقليل الفقد في الأوزان والنفوق. وكذلك يجب ملاحظة الأغنام بصفة دورية ومستديمة خلال الرحلة لتجنب وقوع إحداها وتدافع باقي الأغنام فوقها مما يسبب الوفاة أو الإصابة.

-13 إذا وضعت الأغنام في أكثر من طبقة داخل الشاحنات يلاحظ أن يكون ارتفاع كل طابق مناسبا لنوع الأغنام حتي نتجنب إصابات الظهر في حيوانات الطابق الأسفل، وهناك اجراء عام مستخدم وهو أن عدد الأغنام في كل طابق داخل الشاحنة يقل عن الطابق الذي أسفله بمقدار %10 على الأقل وذلك لإحداث إتزان في الشاحنة وتجنب وقوعها في حالة الانحرافات الحادة والمفاجئة.

-14 يجب مراعاة شروط التغذية السليمة قبل البدء في عملية الشحن، وفيما يلي أهم هذه الشروط:

أ- عدم شحن الأغنام وهي ممتلة بالغذاء والماء.

ب- منع التغذية على الحبوب والمركزات قبل الشحن بـ12 ساعة.

ج- منع إعطاء الماء للشرب قبل الشحن بـ2 – 3 ساعات.

د- توفير مواد العلف الماليء ودريس النجيليات أمام الأغنام إلى أن تبدأ عملية الشحن.

هـ- منع إعطاء دريس البقوليات Legumes أو البرسيم أو السيلاج أو الحبوب الزيتية قبل الشحن بـ12 حيث أنها مواد ملينة Laxatives.

وقد لوحظ أن مواد العلف الأخضر والأعلاف الملينة تعمل على تشجيع كثرة إنتاج المخلفات الحيوانية مما يجعل أرضية الشاحنات متسخة وزلقة وتتسبب في وقوع وإصابة الأغنام.

exports

الشحن البحري للأغنام:

أصبحت عملية نقل الأغنام بواسطة البواخر المتخصصة عبر القارات من الصناعات الهامة جدا والتي تزدهر يوما بعد الآخر كنتيجة طبيعية لنقص الأغنام في مناطق وتوفرها في مناطق أخرى من العالم. وقد ظهرت خلال الأعوام الأخيرة عدة شركات متخصصة في تحويل سفن نقل الركاب وكذلك سفن شاحنات البترول القديمة إلى سفن لشحن ونقل الأغنام الحية بأعداد كبيرة تصل إلى 150 ألف رأس في الرحلة الواحدة والتي تستغرق في حدود ثلاثة أسابيع لتوصيل الأغنام الاسترالية حتى موانئ منطقة الشرق الأوسط.

وقد قدرت نسبة النفوق في الرحلات البحرية بحوالي 1.5 – %3، ويعتبر الفقد في صورة جروح وكدمات أقل ما يمكن حيث أن تعرض الأغنام للارتجاج والازدحام غير متوفر تحت ظروف هذه الشاحنات العملاقة.

وقد أثبتت الدراسات أن أغلبية النفوق ترجع إلى إصابتها بأمراض معدية، وهذا يدل علىأن السبب الرئيسي للنفوق يرجع إلى انتشار الأمراض بين الأغنام أثناء رحلتها وأثناء تواجدها في عنابر الباخرة حيث التهوية عامل أساسي يجب حسابه بكل دقة ووضعه في الحسبان لتقليل أخطار انتشار الأمراض المعدية. ويقدر لكل رأس من الأغنام مساحة من الأرضية بمعدل 0.30 – 0.33م2 وهي مساحة مناسبة جدا، وتختلف معدلات التهوية باختلاف درجة الحرارة وكمية الرطوبة الجوية ولكنها تتراوح في المتوسط بين 0.2 – 0.4م3/ ساعة/ كجم من وزن الحيوان، وأن تلك المعدلات كافية للتخلص من ثاني أكسيد الكربون الناجم عن تنفس الأغنام.

وأهم مشاكل النقل البحري تتلخص في كيفية التخلص من الكميات الكبيرة من الأمونيا المتصاعدة عن البول والمخلفات الحيوانية خاصة تحت ظروف الأجواء الاستوائية، ولذلك فإن معدلات التهوية يجب أن تزداد إلى 0.7م3/ ساعة/ كجم حيوان حتى نستطيع التخلص من غازات الأمونيا، وهي في حقيقة الأمر معدلات عالية جدا لا يمكن توفيرها تحت الظروف العادية. وأثبتت الدراسات أن رش الأرضيات بمادة السوبرفوسفات Superphosphate بمعدل 100 كجم / 1000 رأس وسيلة فعالة لتجنب مشاكل الأمونيا. ويقترح عند تصميم سفن شحن الأغنام أن يكون ارتفاع كل طابق منها حوالي 2.3 متر على الأقل وبحيث يتم تغيير الهواء بأكمله كل 3 دقائق، وبالإضافة إلى ذلك يجب أن توضع الأغنام قبل  الشحن ولمدة 10 أيام على الأقل على نفس نوع الغذاء الذي سوف تأكله أثناء الرحلة البحرية حتى نقلل من الأمراض الناشئة عن سوء التغذية.

نقل الاغنام

عن Jassim Buftain

شاهد أيضاً

أمراض النقص الغذائي التي تصيب الدواجن

أمراض النقص الغذائي Nutritional Deficiency Diseases من الأهمية بمكان التحكم في طرق الرعاية الجيدة والتغذية السليمة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *