الرئيسية / الاقسام العلمية / حيواني / أسس تغذية الأغنام والماعز

أسس تغذية الأغنام والماعز

تعتبر التغذية من أهم العوامل الرئيسية لدفع الحيوانات الي اظهار امكانيتها الإنتاجية وقدرتها علي التكاثر ومقاومة الأمراض والأوبئة. والتغذية العلمية الصحيحة عملية فنية اقتصادية تتضمن تغطية الاحتياجات الغذائية للحيوان في صورة علائق متزنة من مواد العلف المتوفرة وذلك بهدف الحصول على أقصى ما يمكن من الإنتاج بأقل تكلفة مما يؤدى الى زيادة ربح المربى وبالتالي زيادة الدخل القومي للبلادوتصل تكاليف التغذية الي حوالي 70 % من التكاليف الكلية للإنتاج .

سيد نخلهإعداد وتقديم  الدكتور / سيد محمد أحمد النخلة كبير اخصائي الإنتاج الحيواني بالهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية

محتوى البرنامج

  1. 1. أهم القواعد الأساسية لتغذية الأغنام والماعز
  2. 2. الاختلافات بين الحيوانات المجترة ووحيدة المعدة
  3. 3. مواد العلف التقليدية وإضافات ومكملات الأعلاف
  4. 4. حفظ الأعلاف الخضراء ( السيلاج – الدريس )
  5. 5. المخلفات الزراعية والأعلاف غير التقليدية
  6. 6. الاحتياجات الغذائية ( الماء – الأملاح – البروتين – الألياف)
  7. 7. أسس تغذية الأغنام
  8. 8. تغذية الحملان من الولادة حتى الفطام وبعد الفطام
  9. 9. تغذية الحملان النامية ( ذكور وإناث )
  10. 10. تغذية النعاج (أثناء التلقيح – الحمل – الولادة)
  11. 11. تغذية كباش ( وتيوس ) التلقيح
  12. 12. تسمين الأغنام وبرامج التسمين المستخدمة

أولاً : ان المادة الغذائية تتكون من الآتي :

1 – الماء ( الرطوبة )

2  – المادة الجافة وتشمل التالي :

3 – البروتين الخام

4 – الدهن الخام

5 – الألياف الخام

6 – الكربوهيدرات الذائبة

7 – الرماد (الأملاح المعدنية)

ثانياً :كيفية استفادة الأغنام من الغذاء
1
الهضم :ويشمل

أ – عمليات ميكانيكية عن طريق تكسير وطحن الغذاء   ومضغة بالأسنان ثم الاجترار

ب – عمليات كيميائية بواسطة الانزيمات التي تفرزها القناة   الهضمية + الهضم الميكروبي الذي يتم بفعل الاحياء الدقيقة في   كرش الحيوان ولها 3 وظائف أساسية :

1 – هضم السيليولوز وبعض النشا

2 – تكوين الاحماض الامينية الضرورية

3 – تكوين مجموعة فيتامينات  B المركبة

2 الامتصاص :

للمواد الغذائية المهضومة من القناة الهضمية والأمعاء الدقيقة وتحملها الي الدم .

3 التوزيع :

هو انتقال المركبات الغذائية المهضومة الي انسجة الجسم المختلفة عن طريق الاوعية الدموية

4 التمثيل الغذائي :

ويشمل جميع التفاعلات والتغيرات التي تحدث للمركبات الغذائية المهضومة والممتصة (الكربوهيدرات والدهون والبروتينات ) بفعل الانزيمات

  تقسيم مواد العلف

  • المواد المركزة
  • بها الياف خام اقل من 18 %
  • تحتوي علي 75 % TDN
  • تنقسم الي :

1 – المواد المركزة في الطاقة مثل حبوب الشعير والذرة والشوفان والشواراو النخالة

2 – المواد المركزة في البروتين مثل كسب فول الصويا – كسب السمسم – كسب بذرة القطن

  • المواد الخشنة ( المالئة )
  • بها الياف خام اكثر من 18 %
  • تحتوي علي 50 % TDN
  • تنقسم الي :

1 – مواد خشنة خضراء تحتوي علي اكثر من 70 % رطوبة  مثل ( برسيم – سيلاج )

2 – مواد خشنة جافة

تحتوي علي قليل من الرطوبة مثل تبن – دريس او الجت الجاف

  أهم الأعلاف المركزة

1 – الشعير :بروتين خام (10 – 12 %)– الألياف الخام( 6 %( –  يحتوي علي فوسفور أكثر من  الذرة –  لذلك يفضل الشعير في علائق الأغنام والماعز وللحفاظ علي نسبة الدهن في الحليب .

2 – الذرة : بروتين خام (8 – 10 %) – الالياف الخام ( 3 % )

يتشابه الشعير والذرة في انخفاض محتواهما من الكاروتين والكالسيوم  – اكثر صلاحية لحيوانات التسمين .

3 – الشوار ( النخالة ) : بروتين خام

(11 – 14 %) – غني بالفوسفور وفيتامين B

4 – كسب فول الصويا : بروتين خام

(35 – 48 % )

 أهم الأعلاف الخضراء

(المالئة) المستخدمة في تغذية الأغنام والماعز

  • اولاً : الأعلاف الخضراء ( مواد خشنة ) :

1 – البرسيم المصري (جت اخضر) – غني بالبروتين

2 – البرسيم الحجازي ( جت الألفاالفا )

3 – الذرة الرفيعة السكرية

4 – الدراوة

5 – السيلاج

 ثانيا : مواد العلف الخشنة الجافة :

1 – الأتبان ( تبن القمح – تبن الشعير – تبن الفول )

2 – الجت الجاف ( دريس البرسيم )

 

مميزات السيلاج

1 –  السيلاج غذاء عصيري ( تأثيره ملين ) اكثر استساغة بالنسبة للحيوانات من الدر يس ( تأثيره ممسك )

-2  ارتفاع قيمته الغذائية لقلة الفقد في مركباته الغذائية اثناء عملة وتخزينه

( 10 – 15 % ) بالمقارنة في حالة الدريس (20 – 30 %)

3 – يمكن عملة في الظروف الجوية التي لا تسمح بعمل الدريس .

4 – يمكن عملة من أي محصول وحتى من الاعشاب الخضراء والبقايا الخشنة للمحاصيل

5 –  السيلاج متاح في أي وقت من السنة .

6 – السيلاج مصدر جيد للكاروتين الذي تفتقر الية معظم العلائق الجافة .

7 – لا يحدث فقد اثناء التغذية علية .

8 – يحل محل جزء من العليقة المركزة مما يساعد علي خفض نفقات التغذية – 1 كجم عليقه مركزة = 3.5 كجم سيلاج الذرة بالكيزان و= 4.5 كجم سيلاج بدون كيزان .

9 – لا توجد خطورة من تخزين السيلاج بعكس الدريس .

10 – السيلاج المخزن يحتاج مساحة أقل بالمقارنة بالدريس

 

عيوب السيلاج

-1 – له رائحة نفاذة تنتقل الي اللبن اذا قدم للحيوانات قبل الحلب مباشرة او اثناء الحلب

2 – يحتوي علي فيتامين (D) أقل من الدريس المجفف في الشمس

-3  لا يستعمل في تغذية الحيوانات الصغيرة النامية والخيل

والحيوانات الحوامل قبل الولادة

4 – يجب ان يقدم السيلاج للحيوان تدريجيا خلال أسبوعين

 

مواصفات السيلاج الجيد

1 – اللون أخضر زيتوني (أصفر مخضر )

2 – الطعم مستساغ ومقبول للحيوان

3 – الرائحة حمضية مقبولة (مثل الخل او الجبن القديم)

4 – خالي من العفن  .

5 – يحافظ علي مادته في صورة عصيرية متماثلة

 

 شروط الدريس الجيد

  • أن يكون خالي من العفن والأتربة والحشائش الغريبة
  • أن يكون دريس انتاج نفس العام.
  • أن يكون لونه أخضر ومحتوياً على الأوراق الكاملة.
  • أن لا تزيد نسبة النباتات المزهرة فيه عن 5 %
  • أن لا تزيد نسبة الرطوبة عن 12 %
  • أن لا تقل نسبة البروتين الخام عن 11 %

 

العوامل التى يجب مراعاتها عند تغذية الأغنام والماعز 

1 –  يراعى تجنب تغذية الضأن والماعز على البرسيم الصغير لأنه يتسبب في نفاخ الحيوانات. كذلك يجب أن يعطى على دفعات، ويُفضل أن يترك بعد الحش فترة من الوقت حتى يتطاير الندى منه.

2 – تعطى نصف كمية الاعلاف الخضراء في حالة عدم توافره بكميات كبيرة وتستكمل بقية الاحتياجات الغذائية بمواد علف أخرى مثل: العلف المركز أو الشعير أو خليط رجيع الأرز والأذرة والردة الناعمة.

3 – الدريس هو أفضل غذاء طبيعي للضأن والماعز خلال الصيف والخريف، وكلما كان الدريس جيدا، كلما كان غنياً فى المركبات الغذائية. وتبلغ كمية الدريس التى يمكن تقديمها للنعجة الواحدة فى اليوم 1.5 كجم.

4 – تعتبر الأتبان  من أهم مواد العلف المالئة الجافة التي تقدم للنعاج في الصيف. وتفضل الضأن والماعز تبن الشعير وأتبان البقوليات.

5 – تعتبر الدراوة أهم مواد العلف العصرية الخضراء التي تقدم للأغنام والماعز في الصيف.. بالإضافة إلى أن مواد العلف الخضراء تعمل على تحسين هضم الأغذية كما أنها تمد الضأن والماعز بالفيتامينات اللازمة لها.

6 – تعتبر الإكساب أهم مواد العلف المركزة التى تقدم للضأن والماعز خلال فترة الصيف مثل كسب بذرة القطن غير المقشور، وكسب الصويا، ويمكن استعمال كسب الكتان والسمسم. ويجب مراعاة الأسعار عند اختيار الإكساب

7 – من بين محاصيل الحبوب يستخدم كل من الشعير، والذرة، وذرة المكانس فى تغذية الضأن والماعز ويختار منها الأقل تكلفة. وإذا ارتفعت أسعار الحبوب المستخدمة في تغذية الحيوان يتم عمل خليط منها ومن مخلفات المطاحن..

8 – تحتاج الرأس في المتوسط من ربع إلى نصف كجم مادة مالئة، ويفضل أن تتناولها قبل المرعى لأن ذلك من شأنه تقليل احتمالات النفاخ.

9 –  تبدأ التغذية على البرسيم من منتصف ديسمبر حتى أوائل مايو، وبعد ذلك يبدأ رعى الضأن والماعز على بقايا المحاصيل  10 – يجب عند تغيير التغذية الخضراء إلى التغذية على مواد خشنة أو مركزة أن يتم ذلك بالتدريج خلال 4 – 7 أيام حتى لا يسبب ذلك ارتباكات هضمية ومتاعب غذائية للقطيع

سيد نخله2

تغذية النعاج خلال  فترة الحمل

الاحتياجات الغذائية فى نهاية مدة الحمل (90-150 يوم)

  • لذلك يجب أن تكون التغذية معتمدة على الأعلاف المركزة والمواد المالئة الجيدة. — ويوصى بـ:

– إعطاء النعاج الجافة 1.25 كجم مادة جافة يوميا بها 500 جم نشا ، 80 جم بروتين.

– إعطاء للنعاج الحامل  1.00 كجم مادة جافة بها 750 جم نشا ، 120 جم بروتين

– تقدم المادة الخشنة بحرية.

– عدم الإسراف فى تغذية النعاج الحوامل حتى لا تسمن.

مثال : تكوين مخلوط علف للأغنام

فوائد استخدام المخلفات الزراعية والأعلاف الغير تقليدية فى تغذية الحيوان

1 – خفض المنافسة بين الإنسان والحيوان علي الحبوب والبذور والتي سوف تستخدم فى المستقبل لتغذية الإنسان فقط ، خاصةً في الدول النامية.

2 – خفض التلوث البيئى عن طريق معالجة وتدوير المخلفات النباتية  و الحيوانية ومخلفات تجهيز تعليب الخضر والفاكهة ومخلفات صناعة البيرة …الخ..

3 – خفض تكاليف تغذية الحيوان  وهذا يؤدى الى إنتاج لحوم داجنة وحيوانية رخيصة، ومن ثم رفع مستوى استهلاك الفرد من البروتين الحيواني.

  1. 4. خلق صناعات إنتاجية جديدة تعتمد علي تحويل الخامات المهملة إلي مكونات علفية قيمة.
  2. 5. خلق مجالات عمل جديدة للشباب مما يساهم في خفض معدلات البطالة بزيادة عدد الفرص المتاحة لتشغيل الشباب.

6 – خفض حجم الاستيراد من مواد العلف النقدية مما يوفر العملة الصعبة المخصصة لإستيراد المكونات العلفية أو الأعلاف المصنعة.

اغنام

أمثلة من بعض الأعلاف غير التقليدية

أولآً: المخلفات النباتية الزراعية المعالجة باليوريا كأعلاف غير تقليدية:

1 – تستخدم اليوريا لإغناء المواد النباتية الخشنة والجافة الفقيرة في البروتين، مثل القش و الأتبان .

ثانياً: المخلفات النباتية الزراعية المعالجة بالأمونيا كأعلاف غير تقليدية

1- ترص بالات القش أو التبن في كومة (طول 10 أمتار وعرض 2 متر وارتفاع 1.5 متر للمكمورة وهذه تستوعب حجم 5 طن من القش) في مكان ممهد نظيف مرتفع عن مستوي الماء الأرضي.

2 – تغطي المكمورة بغطاء من البلاستيك الكثيف والمخصص لهذا الغرض، مع إحكام التغطية من كل الجوانب بوضع رمل أو تراب علي أطراف البلاستيك.

ثالثاً: نوى البلح – كسب الزيتون كعلائق غير تقليدية

يعتبر جرش النوى أسرع الطرق للاستفادة منه ، كذلك يمكن تحميصه ثم نقعه  فى الماء لترتفع رطوبته (ليتشرب الماء) لاستخدامه كعلف حيوانى .

أما كسب بذرة الزيتون فيمكن إضافة اليوريا والمولاس إليه بالرش (1 % ، 5 % على الترتيب) وهذا يؤدي إلي رفع كفاءة الاستفادة منه. كما أن كمر كسب الزيتون مع نباتات الصحراء الملحية يرفع قيمته الغذائية ويؤدى الى زيادة البروتين إلي 9 % وانخفاض الألياف إلي 15 % تقريباً.

أهداف المحاضرة

1 – التعرف على أهمية تغذية الأغنام والماعز والأعلاف الملائمة والاحتياجات الغذائية اللازمة في مراحل الإنتاج المختلفة

2 – التعرف على الأسس العلمية والعملية فى تغذية الأغنام وما يتلاءم منها مع ظروف المناطق الجافة وشبة الجافة .

3 – التعرف على الاعتبارات الهامة التي يجب مراعاتها في تغذية الأغنام فى بعض دول العالم والدول العربية .

4 – التعرف على طرق التغذية والتسمين وتكوين العلائق

عن Jassim Buftain

شاهد أيضاً

أمراض النقص الغذائي التي تصيب الدواجن

أمراض النقص الغذائي Nutritional Deficiency Diseases من الأهمية بمكان التحكم في طرق الرعاية الجيدة والتغذية السليمة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *