الرئيسية / الاقسام العلمية / نباتي / كيفية زراعة البطاطا

كيفية زراعة البطاطا

 

 

إعداد المهندس / محمود محمد حسن

 

 

 

 

تعتبر البطاطا من المحاصيل الدرنية واسعة الانتشار في العالم حيث بلغت المساحة المنزرعة منها في العالم حوالي 23 مليون هكتار. والبطاطا من العائلة الباذنجانية Fam. Solanaceae

والاسم العلمي لها Solanum Tuoerosum

وتعتبر منطقة تشيلي وبيرو بأمريكا الجنوبية هي الموطن الأصلي للبطاطا حيث انتقلت زراعتها إلى أوروبا في القرن السادس عشر وتعتبر روسيا هي الدولة المنتجة الأولى للبطاطا في العالم.

الوصف النباتي للبطاطا

نبات عشبي يزرع كنبات حولي وتشكل الفروع الساقية الموجودة تحت سطح التربة الدرنات ذات الأشكال والأحجام المختلفة بين البيضاء والحمراء والبنفسجية ويوجد على الدرنة العديد من العيون التي تحتوي على البراعم، وتحتوي الساق على مادة الأنتوسيانين.

والأوراق كبيرة مركبة طولها حوالي 30 سم، والأزهار بيضاء أو بنفسجية طولها من 2.5 إلى 5.4 سم ولها شمراخ طويل والثمار غضة كثيرة البذور صفراء أو بيضاء.

والبطاطا من المحاصيل التي لها فترة راحة Rest Period أو طور سكون Dorment Period والتي من خلالها لا تنبت البراعم على الدرنة مع توافر جميع الظروف البيئية الملائمة.

وهذ الفترة تكون أطول في الدرنات غير تامة النضوج «الدرنات المريشة» عن الدرانات التامة النضج «الدرنات المزلطة» وتتأثر مدتها بالصنف وظروف الحقل والتخزين وتتراوح فترة الراحة من 60 إلى 70 يوما ويراعى عدم زراعة الدرنات خلال هذه الفترة لأنه قد ينشأ عن ذلك تعفنها ويمكن تقصير فترة السكون إلى نصف مدتها عن طريق معاملة الدرنات بمادة ايثلين كلور هيدرين Ethylene Cborohydrin وضعها في ايثلين بروميد Ethylene Bromide، وكذلك تخزين الدرنات في درجة حرارة 20 إلى 30 م لمدة 2 – 4 أسابيع في مكان جيد التهوية يؤدي إلى كسر فترة السكون.

الأهمية الغذائية للبطاطا

تحتوي البطاطا على %22 نشا، 1 – 3 بروتينات، 2. % سليلوز، %0.3 مواد دهنية، %1 أملاح معدنية، كما تحتوي على فيتامين C وفيتامين B حيث يفوق في كميته ما يوجد في الكرنب والطماطم وفيتامينات BC, B2, وPP وK وأملاح الكالسيوم والحديد واليود والكبريت.

ويوجد السولانين في الأجزاء الخضراء من النبات في بداية مرحلة نموه وهذه المادة تعتبر سامة وتؤدي إلى موت الحيوانات، إذا تناولتها الحيوانات وهي خضراء، أما إذا عوملت حراريا فإنها تفقد سميتها ومن أعراض تناول السولانين آلام الرأس والغثيان والالتهاب المعوي والكلوي وإذا كانت الجرعة المتناولة كبيرة تصيب الجهاز العصبي بالشلل، تعتبر أزهار البطاطا لها سمية أيضا ولا يزور النحل أزهارها إطلاقا إلا الأنواع البرية منها.

الاحتياجات الضوئية والحرارية للبطاطا

البطاطا نبات محب للضوء وفي الظل تستطيل الساق كثيرا ويتأخر الإزهار وقد لا يحدث أبدا إضافة إلى أنه قد يتأخر تكون الدرنات وينخفض الإنتاج وتختلف الفترة الضوئية وبشكل عام فإن النهار الطويل والمتوسط مناسب لنمو المجموع الخضري بينما النهار القصير مناسب لتكوين الدرنات ونموها.

وأفضل درجة حرارة لتشكل الدرنات هي إذا كانت حرارة التربة 17 / 19 درجة أي درجة حرارة 24 درجة مئيوة في الهواء وعندما تصل درجة الحرارة 26 / 29م فإن تكون الدرنات يتوقف تماما، ولا تتحمل البطاطا الصقيع  وتموت عند 1م وأفضل درجة حرارة لعملية التمثيل الضوئي هي 22 – 25. أما إذا زادت درجة الحرارة عن 30 م فإن عملية التمثيل الضوئي تقل كثيرا، ويجب أن تكون درجة الحرارة عند بداية الإنبات أقل من 30م.

بطاطا - خضروات

المعاملات الزراعية

يضاف كمية 8م3/ دونم سماد عضوي كامل التخمير إلى الأرض ويتم حرث الأرض في اتجاهين متعامدين على عمق 30 إلى 40 سم، ويتم تنعيم وتزحيف الأرض، ويتم تخطيط الأرض على شكل أثلام المسافة بينها 75 م ويتم زراعة الدرنات على مسافة 20 إلى 30 سم داخل الخط وعلى عمق 10 سم.

ويحتاج الدونم من الدرنات الصاير إلى 200 كجم ومن الدرنات الكبيرة 300 كجم وتعرض الدرنات إلى ضوء الشمس غير المباشرة في مكان جيد التهوية لإجراء عمليات الإنبات الأولى، ويجب إزالة البرعم الطرفي من الدرنة قبل زراعتها للقضاء على ظاهرة السيادة القمية في البطاطا.

ومعدل الزراعة 4 إلى 5 نبات/م2 ومن المتعارف عليه أن البطاطا يدرج حجمها كما يلي:

-1 الأحجام الصغيرة 28 – 35 ملم قطر الدرنة أو أقل.

-2 الأحجام الكبيرة 35 – 55 ملم قطر الدرنة.

ظاهرة السيادة القمية في البطاطا Apical Dominance

عندما تنقضي فترة الراحة يبدأ إنبات البراعم على درنة البطاطا إذا توافرت الظروف البيئية الملائمة وأول إنبات يظهر في قمة الدرنة وهو طرف الدرنة البعيد عن الطرف المنتصف بساق النبات ويتوقف إنبات البراعم الأخرى على الدرنة ما دامت البراعم الطرفية موجودة.

أما إذا أزيلت البراعم الطرفية فتحت البراعم الأخرى غير الطرفية على الإنبات، أما في حالة تجزئة الدرنة الكبيرة عند الزراعة فإن ظاهرة السياسة القمية تختفي تماما.

وفي كل عين من درنة البطاطا يوجد عدد من البراعم وغالبا ما ينبت البرعم الأوسط في العين ويتوقف نمو البراعم الأخرى.

وقد أثبتت التجارب أن تقطيع التقاوي بعد إنبات البرعم ثم زراعة التقاوي المقطعة أدى إلى القطع الطرفية التي بها براعم نابتة قبل تقطيع الدرنة تفوقت في نمو البراعم النابتة وظهرت فوق سطح التربة قبل القطع الأخرى.

أما إذا تم تقطيع الدرنات قبل إنبات براعمها وعرضت جميع القطع إلى عملية إنبات البراعم ثم زرعت هذه القطع لم يكن هناك أي فرق في نمو البراعم فوق سطح التربة.

وتتم عملية التحضين بعد 20 يوما من الإنبات مع مراعاة تغطية الجذور.

ومن الملاحظ أن عدم انتظام الري يؤدي إلى تكون الفراغات داخل الدرنة ويؤثر في عملية التمثيل الغذائي للنبات.

الاحتياجات السمادية من الأسمدة الكيميائية للبطاطا

هناك العديد من الطرق يتبعها الإخوة المزارعون في تسميد البطاطا نذكر منها على سبيل المثال ثلاث طرق:

الطريقة الأولى

إضافة السماد الكيمياوي على هيئة دفعات من 3 إلى 4 دفعات خلال النمو الخضري وتكوين الدرنات ويحتاج الدونم في هذه الحالة إلى:

– 20 كجم أزوت تنتج من 45 كجم من اليوريا وتضاف على دفعتين الأولى عند الزراعة مع مراعاة عدم ملامسة السماد لدرنات البطاطا والدفعة الثانية بعد 5 أسابيع من الدفعة الأولى.

– 20 كجم فسفورين اسد وتوجد في 45 كجم من السوبر فوسفات ويتم إضافتها خلال فترة تكون شبكة الدرنات.

– 5 كجم أكسيد بوتاسيوم وتوجد في 12 كجم من كبريتات البوتاسيوم ويتم إضافتها في فترة تكوين الدرنات.

الطريقة الثانية

وفيها يعتبر عمر البطاطا من الأرض 16 أسبوعا يتم التسميد اعتبارا من الأسبوع الرابع حتى الأسبوع الرابع عشر مع الأخذ في الاعتبار أن الإنبات يكتمل في الأسبوع الثالث تقريبا واحتياجات الدونم هي كما يلي:

في الأسبوع 5 (500 جم سماد مركب 15 ـ 30 + 15) + 5 كجم يوريا.

في الأسبوع 6 (1.5 كجم سماد مركب 15 + 30 + 15) + 5 كجم يوريا.

في الأسبوع 7 (1.5 كجم سماد مركب 15 + 30 + 15) + 10 كجم يوريا.

في الأسبوع 8 (1.5 كجم سماد مركب 15 + 20 + 30) + 5 كجم يوريا.

في الأسبوع 9 (2.5 كجم سماد مركب 20 + 30 + 20) + 1 كجم يوريا.

في الأسبوع 10 (2.5 كجم سماد مركب 12 + 0 + 43) + 1 كجم يوريا.

في الأسبوع 11 (2.5 كجم سماد مركب 12 + 0 + 43) + 1 كجم يوريا.

في الأسبوع 12 (2.5 كجم سماد مركب 20 + 20 + 30) + 1 كجم يوريا.

في الأسبوع 12 (2.5 كجم سماد مركب 12 + 0 + 43) + 1 كجم يوريا.

في الأسبوع 14 (2.5 كجم سماد مركب 12 + 0 + 43) + 1 كجم يوريا.

 

الطريقة الثالثة

الأسبوع الثالث للزراعة: اليوريا بمعدل 3 كجم/ دونم/ يوم لمدة 12 يوما.

الأسبوع السادس: يضاف سماد مركب + نترات بوتاسيوم بنسبة 2 : 1 بمعدل 3.5 كجم/ دونم/ يوميا.

الأسبوع الثامن: يضاف شماد مركب N.P.K بمعدل 3 كجم/ دونم/ يوميا لمدة 20 يوما (يوم بعد يوم)، عشر مرات.

يضاف 1/2 لتر حامض فوستوريك/ دونم لمدة 35 يوما من الأسبوع السادس (1/2 لتر ph.A/ دونم).

بطاطا - خضروات

مصادر التقاوي وأصنافها التي تجود زراعتها في منطقة الخليج العربي:

-1 أصناف هولندية

أجامس (Ajax)، ألفا (Alpha)، ديزيريه (Desiree)، دراجا (Draga)، يارلا (Yaeria)، ميركا (Mirka)، باترونس (Patrons)، أسبونتا (Spunta)، كلوديا (Claadia)، دايمونت (Diamont)، بنج (Bontje)، كليماكس (Climax)، سنج (Sientje)، أطلس (Atles), فريز لاندر (Frieslander).

-2 أصناف انجليزية:

آران بانر Arran Banner كنج إدوارد King Edward.

-3 أصناف ايرلندية: كارا Cars.

-4 أصناف ألمانية: كوزيما Cosima, جراتا Grata.

-5 أصناف أمريكية: كينبيك Keenebec.

 

ري البطاطا

تعد البطاطا من الخضراوات الحساسة للرطوبة، حيث يؤدي الجفاف إلى زيادة الرطوبة أو عدم انتظام الري إلى إحداث أضرار كبيرة بالنباتات، ويعتبر الري الخفيف على فترات متقاربة أفضل من الري الغزير على فترات متباعدة.

وتعد البطاطا إحدى النباتات الحساسة بشدة للإجهاد المائي، وتمثل مرحلة عمر الدرنات (المرحلة من عمر 50 إلى 90 يوما من تاريخ الزراعة) أكثر الفترات حساسية للري.

< المشاكل التي تترتب على نقص الرطوبة الأرضية:

-1 ضعف النمو.

-2 وريقات صغيرة ملعقية الشكل ذات لون أخضر قاتم.

-3 انخفاض المحصول.

< المشاكل التي تترتب على زيادة الرطوبة الأرضية:

-1 نقص التقاوي إذا حدثت الزيادة بعد الزراعة مباشرة.

-2 نقص الكثافة النوعية للدرنات.

< المشاكل التي تترتب على عدم انتظام الرطوبة الأرضية:

-1 تشوه الدرنات.

-2 تزريع براعم الدرنات وظهور الدرنات الثانوية على إحدى الصور الآتية:

– درنات متدرنة.

– درنات مزدوجة.

– سلسلة من الدرنات المتصلة.

-3 إصابة الدرنات بالعيوب الفسيولوجية الآتية:

– تشقق الدرنات.

– بالعفن القمي الجيلاتيني.

– التبقع الأسود الداخلي.

– القلب الأجوف.

– العديسات الكبيرة.

-4 انخفاض محتوى الدرنة من المادة الجافة وانخفاض كثافتها النوعية.

ولا تروى حقول البطاطا عادة إلا بعد الإنبات، إلا أنه عند الزراعة في الأراضي الرملية الخفيفة، حيث يحتاج الحقل إلى رية واحدة قبل الإنبات.

ويتعرض محصول البطاطا إلى الإصابة بالعديد من الأمراض، عند ارتفاع نسب الرطوبة الجوية حول النبات، والتي من أهمها الأمراض الفطرية مثل اللفحة المبكرة واللحفة المتأخرة. ولهذا عند اختيار نظام الري الملائم للبطاطا، يجب أن يلبي الاحتياجات المائية للنبات بمعدلات الإضافة الملائمة لنوع التربة، على أن يحافظ على انتظام الرطوبة الأرضية، وألا يسبب ارتفاع الرطوبة الجوية حول المجموع الخضري للنبات.

عند زراعة البطاطا في الأراضي الجديدة وريها بنظم الرش أو التنقيط يجب مراعاة تحليل مياه الري بحيث لا تزيد درجة ملوحتها على 750 جزءا من المليون.

بطاطا - خضروات

نظم الري المطبقة لري البطاطا

الري السطحي

وتطبق نظم الري السطحية التقليدية (خطوط- شرائح)، أو نظم الري السطحي المطور (الأنابيب المبوبة) تحت ظروف الأراضي ذات التربة الثقيلة (الطينية- الطميية) ذات معدل الرشح المنخفض.

الري بالرش

ويشيع استخدام نظم الري بالرش لري البطاطا تحت ظروف الأراضي الرملية، ويعد نظام الري بالرش المحوري Central pivot من أكثر نظم الري استخداما لري البطاطا.

< توصيات يرجى  اتباعها قبل بدء الموسم:

– الكشف على الوصلات الكهربائية والتأكد من سلامتها.

– الكشف على مستوى الزيت بصندوق التروس الخاص بكل برج من أبراج النظام.

– فتح نهاية الخط الرئيسي وتنظيفه من الأتربة.

< توصيات يرجي اتباعها أثناء الموسم:

– المرور على وحدة الري واجراء لملاحظة البصرية للرشاشات أثناء عملها لاكتشاف أي عيوب فيها.

– اجراء اختبار انتظامية التوزيع على فترات متقاربة.

– مراقبة معدل الإضافة، وملاحظة المشاكل الناتجة عن معدل الإضافة غير المناسب.

< مشاكل يواجهها محصول البطاطا متعلقة بالري المحوري:

يشجع نظام الري المحوري على ظهور العديد من الأمراض الفطرية، وتزيد حدة المشكلة في حالة اختلال انتظامية التوزيع ووجود بقع مبتلة من الأرض أكثر من غيرها.

عادة ما تكون المنطقة المحورية للنظام هي أكثر الماطق بللا، مما يجعلها أكثر المناطق بللا للإصابة بالأمراض، ولهذا يوصى بتخفيض تصرف الرشاشين الملاصقين للمحور بسدهما جزئيا، فضلا عن التخلص من الحشائش في هذه المنطقة بصورة دائمة.

الري بالتنقيط

تم اختيار نظام الري بالتنقيط لاستخدامه لري محصول البطاطا والمقارنة بينه وبين النظامين السطحي ونظام الري. وقد وجد أن نظام الري بالتنقيط يعطي محصولا أعلى وبجودة أفضل مع انخفاض معدلات الماء المضاف واحتياجاته من طاقة التشغيل (مقارنة بالري بالرش) مما ينعكس إيجابيا على تكاليف الإنتا.

ويفضل استخدام الخراطيم ذاتية التنقيط أو النقاطات الداخلية In Line والأنابيب المرنة Bi-walls tapes بتصرفات تتراوح ما بين 2 – 4 لترات/ ساعة على مسافات من 30 – 50 سم بين النقاطات تحت ظروف الأراضي الرملية، مع تخطيط خط ري واحد لكل صف نباتات.

عيوب الرشاشات

– الانسداد.

– عدم الدوران بصورة سليمة (الرشاشات الدوارة).

– تحطم أو فقد جزء من الرشاش.

مشاكل معدل الإضافة

ارتفاع معدل الإضافة يؤدي إلى:

أ- إزاحة التربة السطحية وانكشاف الدرنات مما يصيبها بالاخضرار.

ب- جريان الماء على سطح التربة وتجمعها في المناطق المنخفضة من التربة، مما قد يؤدي إلى انضغاط التربة تحت مسار العجلات عند البقع المبتلة، وتكوين أثر عميق للعجلات في هذه المناطق، وقد يؤدي إلى انغراس العجلات أثناء سريانها بهذه البقع وتعطل النظام.

ج- كما أن البقع الرطبة في الأرض تمثل بيئة جيدة لنمو الأمراض الفطرية وخاصة اللفحة المبكرة والمتأخرة.

الاخضرار

يؤدي تعرض الدرنات للضوء إلى اخضرارها نتيجة لتمثيل الكلوروفيل فيها، وهو عيب فسيولوجي، وتصاحب ذلك دائما زيادة في محتوى الدرنات من مادة السولانين السامة للإنسان.. ويظهر الاخضرار في أى وقت تتعرض فيه الدرنات للضوء.

الكثافة النوعية

تعد الكثافة النوعية إحدى صفات جودة البطاطا، والتي تعبر عن محتوى الدرنة من المادة الجافة مقارنة بحجمها، ويتوقف استخدام البطاطا بعد الحصاد على كثافتها النوعية، فعلى سبيل المثال، فإن الكثافة النوعية المرتفعة تكون صفة مرغوبا فيها عند صناعة الشبس.

وتتأثر الكثافة النوعية بالعوامل الآتية:

– الصنف.

– منطقة الإنتاج.

– طول الموسم.

– التسميد.

الرطوبة الأرضية.

حيث تقل الكثافة النوعية بزيادة الرطوبة الأرضية.

عن Jassim Buftain

شاهد أيضاً

مضخات الري Pumps

انواع مضخات الري Types of pumps يوجد أنواع عديدة من المضخات المستخدمة في رفع ماء …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *