الرئيسية / الاقسام العلمية / نباتي / زراعة الخضراوات الورقية في الكويت

زراعة الخضراوات الورقية في الكويت

تتحمل بعض النباتات درجات الحرارة شديدة الانخفاض مثل البصل والثوم من دون أن تتضرر.. بينما أصناف أخرى لا تتحمل الدرجات المنخفضة وإذا انخفضت درجة الحرارة عن حد معين فإنها تموت، ونجد أن النباتات التي تتحمل الحرارة المنخفضة لا تتحمل الحرارة المرتفعة، ولذا تزرع شتاء ولا تزرع صيفا، ومن هذه النباتات الكرفس- الكزبرة- الجرير- السبانخ وغيرها.. وفي هذا العدد سوف نتناول بالتفصيل زراعة الخضراوات الورقية التي تزرع خلال فصل الشتاء والتي لها قيمة غذائية عالية وكان يزرعها الكويتيون قديما في بعض المناطق.

أولا: الفجل

يطلق على الفجل اسم (الرويد) في الكويت وفي بعض البلاد العربية، ويسمى بالانجليزية Radish واسمه العلمي Rphanus Sativus ويتبع العائلة الصليبية ويعتبر من أحد محاصل الخضراوات المعروفة في معظم دول العالم.. وتنتشر زراعته في الوطن العربي. إلا أنه أقل أهمية من الوجهة الاقتصادية. عن غيره من الخضراوات الرئيسية.

ويوجد 5 أصناف نباتية من الفجل وهي:

-1 الصنف الأول: له جذور صغيرة ويصل إلى مرحلة النضج المناسبة للحصاد بعد فترة قصيرة من النمو وتنتمي إليه معظم الأصناف التجارية المعروفة من الفجل.

-2 الصنف الثاني: له جذور بيضاء أسطوانية ضخمة قد يصل وزن الجذر الواحد إلى 2.5 كيلو جرام، وتؤكل هذه الجذور طازجة أو مطبوخة وتنتشر زراعتها في الصين واليابان.

-3 الصنف الثالث: له جذور بيضاء أسطوانية ضخمة قد يصل  وزن الجذر الواحد إلى 2.5 كيلو جرام، وتؤكل هذه الجذور طازجة أو مطبوخة، ويزرع تجاريا في الصين واليابان وشرق آسيا.

-4 الصنف الرابع: لا يكون هذا الصنف جذورا متضخمة ويزرع لأجل أوراقه التي تؤكل والتي يتراوح طولها عادمة من 20 – 100 سم وتنتشر زراعته في دول جنوب شرق آسيا.

-5 الصنف الخامس: ليس لهذا الصنف جذور متضخمة ويزرع لأجل استعماله كعلف أو كسماد أخضر وتنتشر زراعته في دول شمال أوروبا.

الموطن

يعتقد أن الفجل نشأ في شرق آسيا من نبات يدعى (الشرلوك البري) إلا أن أبحاث العالم السويسري (دي كاندول) دلت على أن الفجل قد وجد في شرق آسيا منذ قرون عديدة. وتاريخ الفجل غارق في القدم، إذ إنه كان معروفا عند قدماء المصريين وقد وجد منقوشا على آثارهم.

الظروف البيئية

ينمو الفجل في الجو المعتدل والنهار القصير.. ولذكل يعتبر من الخضراوات الشتوية في الكويت، ولعل أنسب درجة حرارة تناسبه 20 – o25م وارتفاع درجة الحرارة يساعد على الإزهار وتزداد درجة حراقة الفجل عند إزهاره كما تزداد الألياف، وبذلك تقل جودة المحصول.

تحضير الأرض للزراعة

يزرع الفجل في التربة الرملية الخفيفة وهي تربة مثالية لزراعة الفجل وذلك لسهولة تكوين الرؤوس ودرجة حموضة التربة يجب أن تكون 5.2 – 6.7 PH، ويكون المحصول مبكرا في الأراضي الرملية والطمية الرملية، ويكون عاليا ولكنه يتأخر في الأراضي الثقيلة.

موعد الزراعة

يزرع الفجل في الكويت من سبتمبر إلى فبراير.

طريقة الزراعة

تحضر الأرض بحرثها مرتين وتسمد بالسماد الطبيعي المخمر وذلك بإضافة 4 – 5 أطنان للدونم، ثم تقسم إلى أحواض 1.5 – 2.5 متر.. ويستحسن أن يضاف السماد الكيماوي بنسبة 1 – 2 – 1 نتروجين، فوسفور، بوتاس بمعدل 80 كيلو جراما للدونم.. ثم تزرع البذور بمعدل 2 – 4 كيلوجرامات للدونم الواحد حسب طريقة الزراعة ويفضل أن تخلط البذور مع كمية من التربة حين زراعتها وذلك لضمان حسن توزيعها في الأحواض.

الخدمة والتعهد

– الخف: تقلع النباتات الزائدة والإبقاء على نبتة كل 2 – 3 سم.

– العزق: بصورة سطحية خشية إتلاف الجذور.

– الري: بصورة مستمرة إذ يتطلب الفجل تربة رطبة، فعطش النباتات ينتج محصولا قليلا زائد الحرقة.

– مكافحة الآفات والأمراض.

– قلع الأعشاب الضارة.

وينضج المحصول بعد فترة 25 – 80 يوما وحسب النوع.

الآفات والأمراض

-1 المن: ويعالج بالمبيد دايمكرون.

-2 البياض: ويعالج بالمبيدات المناسبة أو تعفير النبات بالكبريت.

-3 الخنافس البرغوثية: ترش بالمبيدات الحديثة والأجروسيد.

ثانيا: السبانخ

يعتبر السبانخ من أحد محاصيل الخضر التابعة للعائلة الرامرامية التي يتبعها أيضا من محاصل الخضراوات كل من البنجر والسلق وتسمى بالإنجليزية Spinach واسمها العلمي Spinacia Oleracea وهو من النباتات المعروفة قديما عند العرب وغيرهم من الشعوب، ويعتد أنها ربما نشأت في منطقة غرب آسيا وخصوصا في جنوب باكستان وأفغانستان وإيران، وقد ذكرها ابن البيطار عام 1235م ونقلت زراعة السبانخ بواسطة العرب إلى الأندلس عام 1100 ومنها انتشر في بقية أرجاء أوروبا ومنها إلى باقي أنحاء العالم.

 

القيمة الغذائية

يزرع السبانخ لأجل أوراقه التي تؤكل مطبوخة أو مسلوقة ويحتوي كل 100 جم من الأوراق على %9.7 رطوبة، و36 سعرا حراريا و3.2 جم بروتين و0.2 جم دهون و4.3 جرام مواد كربوهيدراتية و0.6 جرام ألياف و1.5 جرام رماد و93 مليجرام من الكالسيوم و51 مليجاما من الفوسفور و3.1 مليجرام حدد و71 مليجراما من الصوديوم و470 مليجراما من البوتاسيوم و88 مليجراما من المغنسيوم 8100 وحدة دولية من فيتامين A وبذلك يعتبر السبانخ من الخضراوات الغنية بفيتامين A وC وعناصر الحديد والكالسيوم.

التربة

تجود زراعة السبانخ في التربة الطينية الرملية الغنية بالمواد العضوية، على أن تكون درجة الحموضة في التربة 6.5 PH وينمو السبانخ في المناطق المعتدلة ولذلك فمن المفضل مباشرة زراعته في الكويت من أوائل نوفمبر وتمتد فترة الزراعة حتى نهاية شهر ديسمبر.. كما أن هناك بعض النقاط التي يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار.

– درجة الحرارة المرتفعة تساعد النبات على التفرع والإزهار مما يسبب تلفا للمحصول حيث إنه يزرع للحصول على أوراقه.

– طول النهار وشدة الإضاءة يساعدان النبات كذلك على نمو الفروع والإزهار.. وكذلك تختلف أنواع السبانخ بدرجة تأثرها بالضوء بدرجة شديدة وتزهر إذا كانت مدة الإضاءة 8 ساعات هي:

– صنف فرجينيا سافوي.

– صنف هولانديا.. ولذا فهي من محاصيل البلاد الحارة ولا يستحسن زراعتها في الكويت بالنظر لطول النهار ومدة الإضاءة.

أما الأنواع التي تتحمل مدة طويلة من الضوء من دون أن تزهر فأشهرها:

– صنف الطويل القائم.

– صنف ملك الدانمارك، بالإضافة إلى السبانخ البلدي.

– هناك أصناف يابانية ممتازة أهمها صنف أورينت.

تحضير الأرض والزراعة

تحضر الأرض في أكتوبر وذلك بحرثها أو عزقها جيدا ثم تعمل منها أحواض بمساحة 2 * 2 متر أو 3 * 3 أمتار حسب مساحة الأرض وموارد الماء.. وتسمد الأرض بمعدل 6.5 أطنان من السماد العضوي المتخمر للدونم وتمزج الأسمدة مع التربة ثم تنثر البذور في الأحواض وتدفن في التربة بواسطة تحريك سطح التربة بالمشط ويحتاج الدونم الواحد من  4 – 5 كيلوجرامات من البذور.. وتروى الأرض بعد الزراعة مع عدم الإسراف في الري حيث إن كثرة الماء قبل الإنبات تقلل من نسبة الإنبات.

الخدمة والتعهد

تنبت البذور بعد زراعتها بمدة 5 – 8 أيام تبعا لدرجة الحرارة ويداوم على ريها حسب الحاجة، وتزال الأعشاب الضارة كلما ظهرت وتضاف الأسمدة الكيماوية بمعدل 4 – 8 – 4 نيتروجين – فوسفور – بوتاس بمعدل 60 كيلوجراما للدونم على دفعات بعد كل مرة يجني فيها المحصول.. إذ تقص الأوراق كلما أصبحت ناضجة ويقدر محصول الدونم بـ 3 – 5 أطنان من الأوراق الخضراء.

أهم أصناف السبانخ

-1 الصنف البلدي: له أوراق غير مجعدة ناعمة الملمس ذات زوائد بأطراف رفيعة والبذور شوكية.

-2 فرجينيا سافوي: مقاوم لأمراض الموزاييك ويحسن زراعتها مبكرا حيث إنها تزهر مبكرا.

-3 أولد دومينون: صنف مبكر الإزهار.

-4 لونج ستاندنج: لا يزهر بسهولة وينصح بزراعته في الكويت.

-5 فيروفلاى: يزرع بغرض الحصول على سبانخ طوال موسم  الشتاء.

-6 ملك الدانمارك: يستعمل هذا الصنف للاستهلاك المحلي والحفظ.

-7 نوبل: سريع النمو ويمكن أن يزرع بنجاح حتى آخر يناير.

-8 أورينت: من الأصناف اليابانية الممتازة.

الأمراض والآفات

-1 مرض البياض: ينتقل هذا المرض من نبات إلى آخر بواسطة حشرات المن.. ويقاوم المرض بزراعة الأصناف المقاومة مثل فرجينيا وسافوي.

-2 البياض الزغبي: يظهر هذا المرض بكثرة أثناء ال جو الحار الرطب.. ويعالج بقلع النباتات المصابة وحرقها.

-3 تبقع الأوراق: يتميز هذا المرض بوجود بقع بنية اللون صغيرة على الأوراق، ثم يتحول لونها إلى الأصفر ويعالج بالتسميد الجيد وبإزالة الأجزاء المصابة.

-4 الصدأ: يظهر هذا المرض بسبب الأعشاب والحشائش لذلك يجب إبادة الأعشاب من الأرض.

-5 الذبول: ينتشر حيثما وجد الجو الحار.

-6 المن: يعالج بالمبيدات المناسبة.

ثالثا: البقدونس

يعرف البقدونس باسم معدونس ويسمى بالانجليزية Parsley واسمه العلمي Pet-roselium Bortense.

يعتقد أن موطن البقدونس أوروبا وهو من نباتات الدنيا القديمة وكان معروفا لدى الإغريق واليونان منذ القدم إذ كانوا يستخدمونه للسلاطة والحساء في أعيادهم وكذلك إعطاء الطعام نكهة مرغوبة كما أن البقدونس غني بالفيتامينات والمعادن.

القيمة الغذائية

يحتوي كل 100 جم من أوراق البقدونس على %85.1 رطوبة، و44 سعرا حراريا، و3.6 جرام بروتين، و0.6 جرام دهون، و8.5 جرام مواد كربوهيدراتية، و1.5 جرام ألياف، و2.2 جرام رماد، و203 مليجرامات من الكالسيوم، و63 مليجراما من الفوسفور، و6.2 مليجرامات حديد، و45 مليجراما من المغنيسيوم، و8500 وحدة دولية من فيتامين A و0.12 مليجرام ثيامين، و0.26 مليجرام ريبوفلافين، و1.2 مليجرام نياسين.. حيث يتضح أن البقدونس من الخضراوات الغنية جدا بالكالسيوم والحديد والمغنيسيوم وفيتامين A والريبوفلافين والنياسين، كما أنه يحتوي على كميات متوسطة من الفوسفور.

تحضير الأرض للزراعة

تفضل زراعة البقدونس في الأراضي  الطينية الخصبة جيدة الصرف الخالية من الأملاح، وهو محصول شتوي ينمو جيدا في الجو البارد المعتدل ويتحمل البرودة.. حيث تزرع البذور في الكويت من أكتوبر إلى يناير.

تحرث الأرض أو تعزق مرتين ثم تقسم إلى أحواض بمساحة 1.5 – 2 متر وتنثر البذور في الأحواض وتغطى بالتربة ويداوم على ريها كلما لزم ذلك، ويحتاج الدونم الواحد من 2 – 2.5 كيلو جرام من البذور، وبعض المزارعيين يستعملون طريقة نقل الأشتال من الأحواض وزراعتها في مكان دائم.

ويحتاج البقدونس إلى سماد طبعيي بمعدل 3 – 4 أطنان للدونم الواحد مع إضافة الأسمدة الكيماوية وهي: 20 كيلو جراما سوبرفوسفات و15 كيلوجراما من نيترات الأمونيوم و10 كيلوجرامات من كبريتات البوتاسيوم للدونم الواحد، وتكون إضافة الأسمدة على دفعات بعد كل قصة.

الخدمة والتعهد

يحتاج البقدونس إلى ري منظم كما تزال الأعشاب الغربية وتخفف النباتات الزائدة بحيث تكون المسافة بين النبات والآخر من 5 – 8 سم في الأنواع البلدية ومن 12 – 15 سم في الأنواع الأجنبية.

ويمكن جني المحصول في خلال شهرين من تاريخ الزراعة، وتقطف الأوراق المكتملة النمو أو تحش النباتات على ارتفاع قليل من سطح الأرض ويتكرر قص النباتات كلما نضجت الأوراق وحتى نهاية الموسم.

الأصناف

– البلدي: أوراقه غير مجعدة ويعتبر من أحسن الأصناف نكهة.

– دبل جرين كيرالد: الأوراق مجعدة ويستخدم كثيا في أوروبا وأمريكا، وقد أدخلت زراعته إلى البلاد العربية على نطاق محدود.

-3 هامبرج: ويزرع هذا النوع من أجل الحصول على جذوره التي تشبه جذور الجزر الأبيض.

-4 موس كرلد: النبات صغير أوراقه خضراء داكنة اللون مجعدة لها منظر تزييني جميل.

-5 البسيط: من أجود الأنواع للسلطة والطهي ذو أوراق زاهية خضراء لها سيقان قصيرة قوية.

الآفات والأمراض

-1 البياض الدقيقي.

-2 عفن الجذور البني.

-3 تبقع الأوراق والسيقان.

-4 عفن الجذور وقاعدة الساق.

-5 تبقع الأوراق السبتوري.

 

رابعا: الشبت

يعرف الشبت بالانجليزية باسم Dill Anethum Graveolens I.. وتطلق عليه أسماء عديدة في الكويت يسمى الاشبنت.. وعرفه قدماء المصريين باسم (أميس) وموطنه بلدان حوض البحر الأبيض المتوسط، وكذلك آسيا، وقد كان معروفا لدى الإغريق والرومان وهو يزرع لأجل أوراقه التي تستعمل في السلطة ومع المأكولات لإكسابها نكهة مرغوبة.

الوصف

الشبت نبات عشبي حولي الجذر وتدي والأوراق مفصصة إلى خيوط دقيقة، لها رائحة عطرة مميزة.. الساق قصيرة تخرج عليها الأوراق متزاحمة في موسم النمو الأول ثم تستطيل وتتفرع.. النورة خيمية والأزهار صفراء، والتلقيح خلطي بالحشرات.. البذور مبططة رائحتها قوية وطعمها مر ويبلغ طولها حوالي 4 مم.

الأصناف

-1 البلدي: أوراقه خضراء اللون والوريقات طويلة خيطية أسطوانية ذات رائحة عطرية قوية.

-2 بوكيت: أوراقه خضراء مائلة إلى الزرقة، الوريقات مزدحمة رفيعة ومبططة وذات رائحة عطرية قوية.. ويتميز عن الصنف البلدي بكونه أيضا نموا للأزهار.

الظروف البيئية

تجود زراعة الشبت في المناطق المعتدلة. ولذلك فهو من المزروعات الشتوية في الكويت، وأفضل الترب لزراعته هي التربة الرملية الطينية الغنية.

يتشابه إنتاج الشبت مع إنتاج البقدونس ويراعى عند اختيار الموعد المناسب للزراعة أن الشبت لا يلزمه التعرض للحرارة المنخفضة لكي يتهيأ للإزهار.. بينما يتأثر إزهاره بشدة بالنهار الطويل حيث تتجه النباتات نحو الإزهار بعد 4 دورات فقط من التعرض لنهار طوله 14 ساعة.

تحضير الأرض للزراعة

تعزق التربة جيدا وتسمد بالأسمدة العضوية المتخمرة بمعدل 5 – 6 أطنان للدونم ثم تقسم إلى أحواض مساحتها 3 * 3م، أو تقسم إلى خطوط متباعدة عن بعضها البعض 40 سم وتزرع البذور في الأحواض أو الخطوط من بداية شهر أكتوبر ويداوم على ريها وتعشيبها وتسمد بخلطة من السماد الكيماوي بمعدل 60 كيلوجراما للدونم الواحد.. ويحش النبات بعد 45 يوما من تاريخ زراعة البذور ويعطي المحصول 6.5 حشات في الموسم الواحد.

 

خامسا: الكزبرة

تعرف الكزبرة بالانجليزية باسم Coriander وتسمى علميا Cariandrum Sativum L حيث تزرع الكزبرة لأجل أوراقها التي تستخدم في السلطة والشوربات والخضراوات المطهوة لإكسابها نكهة مميزة كما أن للكزبرة أهمية طبية.

الوصف النباتي

عشب حولي متفرع قوي الرائحة.. الأوراق مركبة رذيشية والأزهار لونها أبيض مزرق على شكل نورات خيمية، والثمار كروية مزدوجة والبذرة ملساء الظهر نصف كروية مجوفة، وهو يشبه البقدونس وتكون الأزهار الخنثى مبكرة التذكير (أي تنثر فيها حبوب اللقاح قبل استعداد مياسمها للتلقيح) وبذلك يستحيل التلفيح الذاتي في الزهرة ذاتها.. وإن كان ممكنا بين أزهار النبات نفسه وهو ما قد يحدث – طبيعيا – عند انتشار حبوب اللقباح من الأزهار المذكرة العلوية وسقوطها على مياسم الأزهار الخنثى.. والتي توجد أسفلها، ولكن التلقيح السائد هو الخلطي ويتم بواسطة الحشرات التي تزور الأزهار لجمع الرحيق وحبوب اللقباح ويعتبر النحل أهم الحشرات الملقحة.

الظروف البيئية

تجود زراعة الكزبرة في الجو البارد المعتدل، ولذا يمكن زراعتها في الكويت ابتداء من منتصف أكتوبر وتنجح زراعتها في الأراضي الرملية الطينية الغنية بالمواد العضوية.

وتحضر الأرض كما في زراعة البقدونس وتزرع بالطريقة نفسها.

 

سادسا: الكرات

اسمه بالانجليزية Leek واسمه العلمي Allium Porrum حيث يتبع العائلة الزنبقية.

 

الموطن

يعتقد بعض العلماء أن الموطن الأصلي للكرات هو (سويسرا) ومنهم من يرجح أن تكون منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط موطنه..  وينمو بريا في كثير من أنحاء العالم العربي كالجزائر والأردن وسوريا، وتستعمل أعناق الأوراق في الطهي والشوربات.. وهو شائع الاستعمال في الكويت ويسمى البقل، وكان يزرع في مزارع الجهراء وأبو حليفة منذ وقت طويل وتنتشر زراعته حاليا في مزارع الوفرة والعبدلي والحدائق المنزلية.. ويسمى كذلك في بلاد الشام بـ(أبو شوشة).

الوصف

نبات ثنائي الحول ولا يكون بصلة، وجذوره ليفية كجذور البصل تتعمق إلى مسافة 30 سم وهي أكثر انتشارا من جذور البصل.. وفي السنة الأولى للزراعة يكون الساق قصيرا قرصي الشكل تخرج منه الجذور عند اتصال الأوراق به.

الأوراق زورقية الشكل طويلة ملساء كاملة الحافة كأوراق الثوم، وفي موسم النمو الثاني يخرج من قمة الساق القرصي شمراخ واحد يرتفع من 90 سم إلى 120 سم، ينتهي بنورة واحدة تحتوي على عدة آلاف من الأزهار..بمجموعها مغلفة بغلاف شفاف، والأزهار قرنفلية اللون تشبه  أزهار البصل من الناحية التشريحية ومعظم التلقيح خلطي بواسطة الحشرات والبذور سوداء كبيرة كثيرة التجاعيد.

الظروف البيئية والزراعة

تجود زراعة الكرات في الجو المعتدل ولهذا يعتبر الكرات من المزروعات الشتوية في الكويت، وتنجح زراعته في الأراضي الطينية الرملية الجيدة الصرف الغنية بالمواد الكيماوية.

تحرث الأرض جيدا وتقسم إلى أحواض بمساحة 2 * 3 أمتار ثم تسمد بالسماد العضوي المتخمر بمعدل 3 – 4 أطنان للدونم الواحد.. ويخلط السماد بالتربة ثم يباشر بزراعة البذور من شهر سبتمبر وأكتوبر وتحش الأوراق كلما نمت ويمكن حشها في السنة عداة مرات. ويحتاج الدونم الواحد من 1.5 – 2 كيلوجرام من البذور.

وإذا أريد الحصول على أعناق النباتات فتزرع أشتال الكرات في خطوط على بعد 40 – 50 سم وبين الشتلة والأخرى 30 – 40 سم ويداوم على ريها وعزقها وتعيشيبها كلما لزم ذلك وتسمد بالسماد الكيماوي بعد كل قصة.

الأصناف

جيانت مسلبرج: ويعتبر من أفضل الأنواع التجارية، حيث يبلغ طول ساقه من 10 – 15 سم وبحتاج إلى 5 شهور حتى ينضج.

– أمريكان فلاج: له أعناق أطول من السابق والأوراق كبيرة متوسطة الاخضرار.

وهناك أنواع أخرى أهمها:

– البقل البلدي.

– سكوتش فلاج.

– لندن فلاج.

– جاينت كارنتن.

 

سابعا: السلق

واسمه بالانجليزية Chard من العائلة الرمرامية، واسمه العلمي بيتا فلجارس Beta vulgaris var.cicla.

يزرع السلق وذلك للاستفادة من أوراقه التي تستعمل في الطهي، وقد عرف السلق منذ قديم الزمان.. حيث كان معروفا لدى قدماء المصريين والإغريق والرومان.. ويعتقد أن موطنه جنوب أوروبا ويزرع بكثرة في مزارع الكويت.

الوصف النباتي

السلق نبات حولي له جذور متفرعة والأوراق بيضية كبيرة، إما أن تكون ملساء كما في الأنواع البلدية أو كبيرة جدا مجعدة ذات عرق وسطي عريض طويل.. والساق قصيرة تلتف حولها الأوراق.. وعند بدء تكوين الأزهار تستطيل الساق وتتفرع وتظهر الأزهار التي لا تلبث أن تنتج البذور.. والبذور كبيرة خشنة ذات لون أصفر داكن غير منتظمة الشكل ويرتفع النبات أحيانا عند الإزهار إلى 100 – 150 سم.

التربة والمناخ

يجود نبات السلق في الأراضي الرملية العميقة الغنية بالمواد الغذائية والعضوية كما أنه يتطلب الجول المعتدل.

التربة

تحضر الأرض بحراثتها مرتين قبل الزراعة.. وتضاف إليها الأسمدة العضوية المتخمرة بمعدل 4 – 5 أطنان للدونم الواحد.. ثم تقسم إلى أحواض 2 * 2 متر، ويباشر بالزراعة ابتداء من شهر أكتوبر وتنثر البذور في الأحواض وتغطى بالتربة بواسطة العزق والتمشيط ويداوم على ريها كلما لزم ذلك.. ويحتاج الدونم من 4 – 6 كيلوجرامات من البذور.

الخدمة والتعهد

بعد ظهور النباتات يخفف بعضها.. إذ تقلع النباتات المتقاربة لتزرع مكان النباتات الميتة.. ويبقى بين النبتة والأخرى حوالي 15 – 20 سم، وكذلك تزال الأعشاب الغريبة وتضاف الأسمدة الكيماوية بمعدل 25 كيلوجراما للدونم بعد كل جنية للمحصول.

وعادة تقص نباتات السلق بعد 45 – 60 يوما من تاريخ الزراعة، ومن ثم تقص كل 20 يوما.. ويمكن قص النبات 3 – 4 مرات خلال الموسم.. ويتراوح وزن القصة من 1 – 1.5 طن للدونم الواحد.

وفي أواخر شهر أبريل تبدأ سيقان السلق بالاستطالة والتفرع، وباشتداد الحرارة تزهر وتحمل البذور التي تنضج في شهر يونيو.. وتجمع البذور وتجفف جيدا وتحفظ لزراعتها في الموسم المقبل.

أصناف السلق

– البلدي: وهو أكثر الأنواع انتشارا في الكويت، إذ إنه المفضل والمرغوب في الأسواق ونبات هذا الصنف قوية ويبلغ طول الأوراق من 30 – 40 سم وعرضها من 10 – 12 سم.

– السلق السويسري: وهو نبات طويل ذو أوراق عريضة مجعدة خضراء داكنة.. والعرق الوسطي سميك عريض، ويمكن قص المحصول بعد 65 – 75 يوما.

– وايت سيلفر: نبات متوسط الطول، أوراقه صفراء مخضرة ملساء.. والعرق الوسطي لحمي سميك وعريض أبيض مخضر وينضج بعد 60 – 70 يوما من الزراعة.

الحشرات الضارة بالسلق

تعتري السلق حشرات عدة أهمها خنفساء السق، ولبقة الخضراء، وذبابة السلق.. وبعض الديان القارضة وتقاوم بالمبيدات الحشرية وتبعا لنوع الحشرة.

وسوف نتابع في العدد القادم زراعة الهندباء والخس والحلبة والجرجير.

 

المصادر:

– زراعة الخضراوات والمحاصيل في الكويت.

– زراعة الخضراوات الثانوية – د.أحمد عبدالمنعم.

عن Jassim Buftain

شاهد أيضاً

مضخات الري Pumps

انواع مضخات الري Types of pumps يوجد أنواع عديدة من المضخات المستخدمة في رفع ماء …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *