الرئيسية / تربة ومياه / ملوحة التربة مصدرها، نوعيتها، أثرها، كيفية قياسها، وكيفية التخلص منها

ملوحة التربة مصدرها، نوعيتها، أثرها، كيفية قياسها، وكيفية التخلص منها

من التجارب على التربة  المالحة أمكن معرفة الآتي:

أولا: مصدرها ونوعية وأثر الملوحة:

– أغلب الأملاح والصوديوم والبورون المتراكمة بالتربة المسقية تأتي في الأصل من مياه الري، ولذلك فإن نوعية الري مهمة جدا.

– إذا امتص الصوديوم على حبيبات الطين بكميات أكثر من العادية فإن ذلك يسيء إلى قوام التربة، وإذا زادت نسبة الصوديوم الممتصة عن 10 – 20 بالمئة فإن الخواص الطبيعية للتربة تكون غير مرضية. وفي هذه الحالة ربما لا يكون قياس الأس الهيدروجيني عاليا.

– إذا احتوت التربة على نسبة غير قليلة من البورون فإن ذلك يسبب ضرراً كبيراً لكثير من النباتات.

– تختلف النباتات من ناحية تحملها لنسب الملوحة المختلفة بالتربة. وهناك دراسات على مدى تأثر النباتات بملوحة التربة حيث يقل إنتاج النباتات، ويتم تصنيف النباتات على أساس إقلال الإنتاج إلى النصف وليس عدمه.

– إن صغر حجم النباتات المزروعة في التربة المالحة يكون نتيجة لتركيز التربة العالي من الأملاح وبالتالي عدم انتفاع النباتات من كمية الماء المتوفرة بأكملها، حيث تضيف الأملاح الذائبة الموجودة بالتربة ضغط اسموزي يزيد من الشد الرطوبي- بالعادة- يزداد عندما تقل نسبة الماء بالتربة.

– هناك أيونات ذات خطر كبير أكثر من غيرها من الأيونات الذائبة الموجودة بالتربة. ومن هذه الأيونات، البورون والكلوريد وهذا الخطر يعتمد على نوع النبات ووجود أيونات أخرى مضادة في التأثير.

– تكون أغلب النباتات أقل تحملا للملوحة في طور الإنبات أو إذا كانت صغيرة جدا. ويمكن التغلب على هذه المشكلة بالري المناسب وباختيار الطريقة الملائمة للغرس كأن تغرس الشتلات أو البذور في الثلث الأول من المسافة المائلة ما بين أعلى الخط وأسفل قناة الري، حيث تتجمع الأملاح في أعلى الخط بعيداً عن النبات.

ثانيا: كيفية قياس ملوحة التربة:

– يعد شكل وحالة النبات دليلا جيدا لوجود الأملاح الذائبة، وبخاصة الصوديوم بالتربة.

– هناك طرق علمية وأجهزة لقياس ملوحة التربة للتعرف على خواص التربة الطبيعية وبالتالي معرفة تأثير الملوحة على التربة.

– يمكن قياس ملوحة التربة بواسطة جهاز يسمى بـ«سليو بردج» حيث يقاس التوصيل الكهربائي لأيونات المستخلص المائي للتربة المشبعة وبعد ذلك تفسر الأرقام كالآتي:

عندما تكون القراءة على الجهاز من صفر – 2 غالباً ما يكون أثر الملوحة ليس بذات أهمية.

من 2 – 4 يكون محصول النباتات الحساسة جدا محدودا.

من 4 – 8 يكون محصول نباتات عديدة محدودا.

من 8 – 16 تعطي النباتات المقاومة فقط محصولا مرضيا.

من أكثر من 16 تعطي النباتات كبيرة المقاومة محصولا مرضيا.

ملاحظة: (ترخت بالمليموز / سم في 25 م).

ثالثا: كيفية التخلص من الأملاح بالتربة:

– يجب أن تكون التربة جيدة الصرف حتى لا تتراكم الأملاح، وحتى لا يؤثر ذلك على إنتاج المحاصيل.

– يجب أن يعرف مستوى المياه الجوفية ومصدرها ونسبة الملوحة بها إذا أمكن ذلك وخاصة إذا كان صرف التربة غير كاف، وفي هذه الحالة يجب أن توضع خطة لصرف الماء.

– يمكن أن تعالج التربة التي لا تحتوي على كثير من الصوديوم عن طريق إضافة كمية من الماء ارتفاعها يساوي ارتفاع التربة التي يراد معالجتها مثال: تضاف كمية من الماء ارتفاعها قدم من الماء لطرد الأملاح من عمق قدم واحد من التربة.

وعموما فإن استمرار الري للتربة المالحة ضروري لغسلها ولكن يجب أن يلاحظ أن الري بكميات من الماء القليلة والكثيرة يمكن أن يعطي تأثيرا معاكسا حيث أنه يؤدي إلى تراكم كمية أكبر من الأملاح.

– والتربة المالحة المحتوية في نفس الوقت على الصوديم فإنها تعامل مثل أية تربة مالحة إذا ثبت وجود كالسيوم أو مغنيسيوم أو كبريتات الكالسيوم في هذه التربة، وإذا لم يوجد فإنه يضاف بنفس نسبة الصوديوم الموجودة بالتربة. وإذا لم يوجد فإه يضاف بنفس نسبة الصوديوم الموجودة بالتربة. وإذا وجدت كربونات الكالسيوم بالتربة- والتي لا تذوب- فإنه يضاف الكبريت أو مادة حمضية لكي يعطي الكالسيوم فعاليته المطلوبة مع الصوديوم الموجود.

– ومن معرفة نسبة الأيونات الذائبة من الصوديوم والكالسيوم والمغنيسيوم فإنه تعرف نسبة امتصاص الصوديوم (SAR) ومن ذلك تعرف نسبة الصوديوم الممكن تبادله داخل التربة (ESP)

ومن نتيجة التجارب على بعض النباتات المحاصيلية التصنيف الآتي:

پ أولا: الأشجار المثمرة:

ذات المقاومة العالية للملوحة: نخيل البلح.

ذات المقاومة المتوسطة للملوحة- الرمان، التين، الزيتون، العنب.

ذات المقاومة القليلة للملوحة: الكمثرى، التفاح، البرتقال، الجريب فروت، البرقوق، المشمش، الخوخ، الليمون.

پ ثانيا: الخضراوات والفواكه:

ذات المقاومة العالية للملوحة: شغلم، سبانخ.

ذات المقاومة المتوسطة للملوحة: الطماطم، القرنبيط، الملفوف، الخس، الذرة الحلوة، البطاطا، البصل، الجزر، البازلاء، الخيار، البطيخ، القرع والكوسا.

ذات المقاومة القليلة للملوحة: الفجل، الفاصوليا، الفراولة.

پ ثالثا: المحاصيل الحقلية – الحبوب

ذات المقاومة العالية للملوحة: الشعير، البنجر، القطن.

ذات المقاومة المتوسطة للملوحة: الذرة، عباد الشمس، القمح، الرز، نبات الكتان Flax نبات الشوفان Oats نبان الجاودار Rye، نبات السرغوم Sorghum.

پ رابعا: المحاصيل الرعوية:

ذات المقاومة العالية للملوحة: عشب سالت Salt grass، عشب برمودا، عشب رودز، عشب رسكيو Rescue grass عشب قرن الغزال Birdsfoot frefoil.

ذات المقاومة المتوسطة للملوحة: سويت كلوفر، سترابري كلوفر، عشب سدان، مدوفسكير، سموذ بروم، تال فسكير، عشب أورجارد.

ذات المقاومة القليلة للملوحة: وايت دتش كلوفر، مدو فكستيل، السايك كلوفر، رد كلوفر، لادينو كلوفر.

 

إعداد المهندسة هيفاء عبد الجليل

عن Jassim Buftain

شاهد أيضاً

الاستخدام غير الرشيد للموارد المائية العربية

تقع الموارد المائية العذبة في العالم تحت ضغوط متزايدة وقد أدى النمو السكاني والزيادة في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *