الرئيسية / التقويم الزراعي / تقويم الزراعي لشهر ديسمبر

تقويم الزراعي لشهر ديسمبر

يعتبر شهر ديسمبر من أشهر الشتاء القاسية البرودة ففيه تتوقف أغلب النباتات عن النمو وتدخل في دور السكون أو السبات، كما تتعرض النباتات لخطر الصقيع وذلك عندما تنخفض درجة حرارة الطقس إلى الصفر المئوي أو تحته بقليل، لذلك يجب الاحتياط وحماية النباتات بتغطيتها عن طريق الأنفاق البلاستيكية المنخفضة واستخدام مصدات رياح اصطناعية وخاصة لتلك النباتات الحساسة للصقيع.

وأهم العمليات الزراعية التي تجرى هذا الشهر:

1النخيل

أ- تسميد أشجار النخيل التي لم يسبق تسميدها في الشهر الماضي بالأسمدة العضوية المختمرة.

ب- رش أشجار النخيل التي ظهر عليها مرض خياس الطلع في الموسم الماضي قبل ظهور العذوق للموسم القادم، وذلك لضمان عدم تكرار الإصابة.

ج- يجب مراقبة الفسائل التي زرعت حديثا للتأكد من خلوها من حفار الساق ومرض تعفن القمة النامية «اللفحة السوداء»، ومكافحتها حال ظهورها وكذلك مقاومة الحشرة القشرية إن وجدت.

2زراعة المحاصيل والخضر الشتوية

تزرع في هذه الفترة الورقيات بشكل عام مثل الكزبرة والشبنت والبقدونس والسلق والسبانخ والحلبة والجزر والشلغم والشمندر، وزراعة أشتال الخس والبصل، كما يمكن زراعة البطاطا التي تعطي إنتاجاً وفيراً في البيئة المحلية.

وتحتاج البطاطا إلى تربة مفككة غنية بالعناصر الغذائية جيدة الصرف لكي تنمو الدرنات بحرية ويزداد حجمها، وبالنسبة للتقاوي يجب أن تكون من مصادر موثوق بها كي يتجنب المزارع قلة المحصول والإصابة بالأمراض المتعددة التي تصيب البطاطا وقبل زراعة البطاطا «التقاوي» يجب عزق الأرض عزقا جيدا مع إضافة الأسمدة العضوية المتخمرة بمعدل 8م3 للدونم مع خلطها بالتربة جيدا ثم تخطط 50 – 70 سم كما يجب الاهتمام بالتسميد الكيماوي خلال نمو البطاطا وذلك لأهميته في تكوين الدرنات وبالنسبة للري يجب ملاحظة ري البطاطا على فترات متباعدة في الأسابيع الأولى وفي فترة نمو الدرنات التي تبدأ بظهور الأزهار فإن النبات يحتاج إلى كميات كبيرة من الماء. أما في طور الإنتاج فيجب وقف الري إلا في الحالات الضرورية حتى لا يزداد النمو الخضري ويقل مخزون الدرنان من النشا مما يؤدي إلى ضعف المحصول.

3 زراعة الأزهار الشتورية والشجيرات المزهرة

يزرع في هذه الأيام معظم الشجيرات المزهرة مثل الورد الجوري والفل والفنة وملكة الليل وغيرها. كما يمكن الاستمرار في نقل أشتال الزهور الشتوية من المشاتل إلى الأماكن المعدة لها بالحديقة مثل البتونيا والقرنفل وفم السمكة والبانسيه والأضاليا والاستمرار بزراعة الأبصال الشتوية مثل الكلاديولا والفريزيا والتيوليب والنرجس ويفضل زراعتها على دفعات في الحوض الواحد، وذلك حتى تبقى مزهرة فترة أطول.

4 زراعة الأشجار

يمكن نقل شتلات الأشجار من المشاتل إلى الحدائق والمزارع منذ بداية هذا الشهر كما يمكن نقل الأشجار الصغيرة من مكان إلى آخر أكثر ملاءمة بالحديقة أو المزرعة إذا كانت هناك ضرورة لنقلها.

أما شتلات الموالح فيمكن زراعتها في هذا الشهر ويجب التأكد من نوعيتها وأنها مطعمة وخالية من الأمراض وذات نمو جيد، أما رذا انخفضت درجات الحرارة كثيرا فيفضل تأجيل عملية النقل إلى شهر فبراير.

كما تنقل كثير من الأشجار المتساقطة الأوراق من المشتل إلى الحديقة مثل التين والعنب وغيرها. ويراعى عند نقلها أن تقلع ملشا أي بدون طين حولها على أن تبقى الجذور سليمة ورطبة خاصة إذا نقلت لأماكن بعيدة.

أما الأشجار الدائمة الخضرة فيجب نقلها بصلايا أي مع كتلة طينية حول جذورها.

5القمح

تضاف الدفعة الثانية من السماد الكيماوي 10 كجم/ دونم لمحصول القمح الذي زرع في الشهر الماضي.

كما يمكن إضافة الدفعة الثالثة من السماد الكيماوي 15 كجم نيترفوسكا/ دونم للنباتات المزروعة في أكتوبر ثم الري مباشرة بعد إضافة السماد.

والري كل 5 – 7 أيام حسب حاجة النباتات والتخلص من الحشائش إما يدوياً أو باستخدام المبيدات إذا لزم الأمر.

6المزرعة المحمية

أ- تغطى خلال هذا الشهر جميع الأنفاق الصغيرة- المتوسطة- العالية، بغطاء البلاستيك «البولي ايثلين» ضد البرد والصقيع، ويراعى عمل فتحات جانبية صغيرة للتهوية حتى لا تصاب النباتات بالفطريات أو الأمراض التي تنشأ عن الرطوبة الزائدة كمرض «البتراتس» الذي يصيب الطماطم.

ب- خلال هذا الشهر يراعى إزالة الأغصان السفلية لنباتات الطماطم وذلك بعمل التهوية اللازمة للنباتات.

ج- في الأنفاق العالية يفضل تشغيل أجهزة التدفئة وخصوصا خلال الليل نظرا لبرودة الجو.

د- تحضر خلال هذا الشهر مشاتل الخيار ويراعي أن تغطى بالبلاستيك بعد زراعتها وذلك ضماناً لإنبات البذور، وبعد عشرة أيام يراعى أن تتبع القوارير التي لم تنبت.

7ري النباتات

مع برودة الطقس يقل تدريجيا احتياج النبات إلى الماء لذا تروى حسب حاجتها كما يقل عدد الريات إذا كانت هناك أمطار.

 

8الوقاية من الآفات الزراعية

يجب ملاحظة نباتات الحديقة والمزروعة باستمرار وإجراء عملية المكافحة حال ظهور الآفة وقبل اشتداد الإصابة ومن الآفات التي يمكن أن تظهر خلال هذا الشهر: التربس والمن على الثوم والبصل، والجزر والخص والزهرة والملفوف والخضراوات الورقية والديدان القارضة على البطاطا والبياض الدقيقي على الخيار والفراولة والندوة على الطماطم والبطاطا والعناكب على الخضراوات وأشجار الزينة.

ويمكن الاستعانة بمراقبة وقاية النبات بالهيئة العامة لشئون الزراعة والثروة السمكية للاستشارة واجراء اللازم.

9الأبقار

أ- تكثر الولادات في هذا الشهر لذا يجب العناية بتغذية ورضاعة المواليد.

ب- المحافظة على المواليد حتى لا تتعرض للتيارات الهوائية الباردة وتصاب بالتهابات رئوية حادة قاتلة.

ج- تغذى الأمهات بالأعلاف المركزة والخضراء كالجت مع العناية بعدم تقديمه لها إلا بعد تطاير الندى منه حتى لا يسبب لها النفاخ.

د- يستمر تلقيح الأبقار خلال هذا الشهر ودورة الشبق كل 18 – 21 يوما ومن المستحسن تلقيح الأبقار بعد 8 ساعات من وقت الطلب فالأبقار التي تشيع صباحا ومساء والتي تشيع مساء تلقح مرتين صباحا ومساء وإذا لم تخصب الماشية يستحسن تلقيحها اصطناعيا في دورة الشبق التالية وإذا لم ينجح تلقيحها فتعرض على الطبيب البيطري.

10 – الأغنام

أ- تغذى الأغنام الوالدة والتي على وشك الولادة لزيادة كمية الحليب في الأولى، وللحصول على حملان قوية في الثانية.

ب- تستمر الولادات في هذا الشهر ويلاحظ حفظ المواليد من لتيارات الهوائية الباردة وخاصة في الأيام الأولى وإذا كان لبن الأم غير كاف يمكن إرضاعها من أنثى أخرى لبنها غزير.

ج-  تعود المواليد على التغذية على البرسيم بعد أسبوعين من الولادة، ويفطم بعد حوالي 3 شهور من الولادة.

د- يجب مراجعة المستوصفات البيطرية للتحصين ضد الأمراض السارية.

11الدواجن

المحافظة على الصيصان من التيارات الهوائية الباردة، كما يجب حماية القطيع من أمراض فصل الشتاء وأهمها أمراض الجهاز التنفسي والإسهال الأبيض وعزل المصاب منها وعمل العلاج اللازم بالتعاون مع إدارة الصحة الحيوانية.

12النحل

تنقل خلايا النحل من الشبرات المظللة لها إلى الشمس مع تدفئتها بوضع الخيش تحت الأغطية العلوية للخلايا، وتعديل باب الخلية على الفتحة الشتوية، ومقاومة دودة الشمع إن وجدت. وتغذية الطوائف بالعسل خلال أشهر الشتاء.

13الخيول

العناية بالخيول وعدم تعرضها لتيارات الهواء الباردة، كما يفضل وضع الأغطية «الشفوف» على الخيول ولا ينصح بإبقاء الخيول في العراء.

المسطحات الخضراء.. زراعتها وتجديدها

تعتبر المسطحات الخضراء أهم العناصر النباتية في حدائق المنازل وكذلك الحدائق الأخرى، وهي تعطي شكلا جميلا للحديقة، وعادة يكون المسطح الأخضر هو الجزء الأكبر والأهم في الحديقة ويعطي منظرا أماميا جميلا للأحواض.

الزهور والأشجار والشجيرات والمسطحات الخضراء مهمة في تلطيف حرارة الجو في الصيف بما تشعه من رطوبة، وتمنع إثارة الأتربة في الحديقة، وعادة تفضل الجهات البحرية عن القبلية في الزراعة والأرض، والتربة الرطبة تعطي نجيلا جيدا، ويجب عدم ترك المياه على السطح الأخضر أكثر من اللازم.

الشروط الواجب توافرها في المسطحات الخضراء (النجيل):

1 – مقاومة للأمراض والحشرات.

2 – تتحمل القص وألا تبلغ طولا كبيرا.

3 – تكون ذات لون أخضر جميل.

4 – قوية وسريعة النمو.

5 – ملائمة للظروف البيئية.

6 – تتحمل المشي والسير بالأقدام

طريقة زراعة الثيل

بعد عزق التربة وتهويتها وتسميدها بالسماد البلدي بمعدل 10م3 لكل دونم تتبع الخطوات الآتية لزراعة بذور الثيل.

– تزرع بذور الثيل في شهري مارس وسبتمبر ولكن يفضل شهر مارس في زراعتها.

– تنثر البذور بحيث يكون الاتجاه من الداخل للخارج لتفادي تلف الأجزاء التي نثرت وطء الأقدام.

– لانتظام توزيع البذرة تنثر نصف الكمية من الشمال للجنوب والنصف الآخر من الشرق للغرب.

– تغطى البذرة بطبقة خفيفة من البتموس أو الرمل للمحافظة عليها من الانجراف ويفضل البيتموس.

– تشد طبقة من الخيش على التربة المزروعة بالبذور ونضع في أركان الخيش مسامير للتثبيت.

– ثم تروى مباشرة برشاشات وتروى مرتين لمدة اسبوع.

– ثم بعد ذلك تروى مرة في اليوم لمدة أسبوع بعدها تكون البذرة قد نبتت حيث تروى عند ظهور الانبات من بين مسام الخيش نقوم برفع الخيش بعناية.

– يظهر الانبات عادة ما بين 15 – 20 يوما على حسب ميعاد الزراعة ونوع البذور.

– كيلو جرام واحد من البذور يكفي لزراعة مساحة قدرها 20م2.

كيفية المحافظة على الثيل بعد زراعته

الري

يروى الثيل بمعدل مرتين يوميا وذلك خلال فصل الصيف وتتوقف مرات الري على حرارة الجو، فعندما يكون الجو معتدلا يروى كل ثلاثة أيام وعند حلول الشتاء يروى عند الحاجة فقط.

التسميد

يحتاج المسطح الأخضر إلى تسميد بكثرة بسبب قص المجموع الخضري له، ويتم التسميد على فترات متكررة وبكميات قليلة كل 20 – 30 يوما والتسميد بالسماد الكيماوي المركب المحتوي على الأزوت والفوسفور والبوتاسيوم بنسبة 1 – 3 – 1 على الترتيب بمعدل 25 كجم للدونم.

القص

عند ارتفاع الثيل 5 – 10 سم تبدأ عملية القص حيث تكون التربة جافة ويكون القص على ارتفاع 2 – 3 سم وتكرر هذه العملية مرة كل أسبوعين.

التهوية

نتيجة للمشي ولعب الأطفال ومرور أدوات الصيانة تحدث عملية كبس للثيل الأخضر مما يؤدي إلى تقليل التهوية اللازمة لتنفس جذوره، لذا لابد من عمل تهوية للثيل وذلك بواسطة آلة خاصة تعمل ثقوبا عميقة في التربة على أن تتم هذه العملية حين تكون التربة رطبة.

هناك طريقة أخرى باستخدام منكاش يدوي حيث تنكش التربة في أماكن متفرقة دون الإضرار بالجذور.

تتم عملية التهوية كل 2 – 3 أشهر.

تجديد المسطحات الخضراء

كثيرا ما يلاحظ أن نبات  المسطح بدأت في الضعف وظهور بقع جرداء كثيرة على الرغم من التسميد والري المنتظم بسبب تقدم عمرها لأنها في المتوسط تعيش من 5 – 7 سنوات، ولذا يفضل تجديد زراعتها.

– تجرى عملية التجديد قبيل موسم نشاط النباتات في الربيع لحشائش الموسم الدافئ وفي الخريف لحشائش الموسم البارد وطريقة إجرائها تكون بقص المسطح عدة مرات في اتجاهات مختلفة يشترط أن يكون قصا منخفضا جدا حتى يظهر سطح التربة، ثم التخلص من النباتات المقصوصة.

– بعدها تعزق التربة عزقا بسيطا على عمق حوالي 15 – 20 سم ونثر السماد الكيماوي.

– يسوى سطح التربة بما فيها من جذور قديمة لتثبيت التربة وتروى مباشرة بشكل متتالي مرة أو مرتين يوميا حسب حالة الجو حتى تظهر النباتات الجديدة، وبالتالي تقام عمليات الخدمة المختلفة لها.

– عند الرغبة في تجديد البقع الجرداء فقط التي تظهر في المسحط الأخضر يتم ذلك بحرث البقع بعد إضافة البيتموس ونثر السماد المركب وتسوى جيدا مع بقية المسطح الأخضر ثم تنثر البذور أو تزرع العقل من نوع نباتات المسطح نفسها وتروى جيدا حتى تظهر النباتات الجديدة لتغطي تلك البقع.

مرض تسمم الحمل في الأغنام

ويطلق عليه اسم مرض كيتوسز الأغنام أو مرض نقص جلوكوز الدم في الأغنام، ويعتبر من الأمراض التي تصيب النعاج الحوامل والتي تتمتع بصحة جيدة وذات بدانة ظاهرة أو مفرطة حيث يحدث المرض بصورة خاصة في النعاج الحوامل للتوأم نتيجة لاختلال التوازن الموجود بين احتياجات الجسم في المرحلة الأخيرة من الحمل وما تتناوله النعاج من البروتينات والكربوهيدرات ورغم ذلك فقد يحدث أحيانا في النعاج التي تحمل جنينا واحدا كبير الحجم، كما أن نسبة الإصابة بهذا المرض ترتفع في الحيوانات ويجب الاهتمام الكبير بتربية الأغنام لما لها من أهمية اقتصادية كبيرة وذلك بالرعاية الصحية لكل من الكباش والنعاج والمواليد.

الكباش

يكون إطلاق الكباش مع النعاج بطريقتين إما أن تكون حرة وبنسب محدودة مع القطيع على مدار السنة بحيث تسفد النعاج طبيعيا كما هو الحال عند بعض مربي الأغنام أو بطريقة عزل الكباش عن النعاج ولا تطلق للتسفيد إلا خلال فترة معينة من السنة.

ويجب مراعاة النقاط التالية بعد أن يتم اختيار الكباش الخاصة للتسفيد ظاهريا من ناحية اللون والشكل والعمر والإنتاج من السجلات:

– فحص الأعضاء التناسلية الخارجية بالجس بواسطة اليد لمعرفة إذا كان هناك حالات ضمور أو تضخم غير طبيعي في إحدى الخصى أو كلتيهما.

– تغطيس الكباش ضد الطفيليات الخارجية كالجرب.

– تلقيح الكباش ضد الأمراض المعدية وقبل فترة لا تقل عن شهر من موعد التسفيد وخاصة ضد الجدري وطاعون المجترات الصغيرة.

– تقيم الأظلاف الطويلة وقص الصوف المحيط بالأعضاء التناسلية.

– تقديم علائق غذائية جيدة قبل فترة محدودة من التسفيد.

– فحص الحيوانات المنوية للكباش السافدة من حيث حيويتها وعددها.

النعاج

يتم رعاية النعاج رعاية صحية خاصة كونها تتعرض إلي العديد من الإجهادات منها في فترة التسفيد وخلال الحمل والولادة وعليه يجب مراعاة التالي:

– مكافحة الطفيليات الخارجية بالتغطيس.

– سحب عينات من الدم بصورة عشوائية للكشف عن مرض الإجهاض الساري واستبعاد النعاج المصابة حديثا والمجهضة سابقا.

– تقديم علائق غذائية جيدة والرعي في مراعي جيدة خلال فترة التسفيد والحمل.

– إضافة الأملاح والمعادن والفيتامينات للعليقة.

– مراقبة النعاج وخاصة في الشهر الأخير من الحمل خوفا من حدوث حالات الإجهاض.

– تلقيح النهاج للحوامل ضد مرض جدري الأغنام خلال الشهر الأخير من الحمل.

– مراقبة الضرع بصورة دورية لتلافي حدوث حالة التهاب الضرع خاصة خلال الأيام الأولى من الولادة.

– عزل النعاج قريبة الولادة في حظائرها خاصة ذات فرشة نظيفة ومعقمة لاستقبال المواليد الجديدة.

المواليد

يجب اتباع التالي:

– تنظيف وتعقيم حظائر خاصة لاستقبال المواليد الجديدة وتعقيم سرة المولود بأي مطهر لتلافي حدوث التهاب في السرة.

– تعقيم الحلمات جيدا ثم مساعدة المولود على أخذ مادة اللبأ المحتوية على الأجسام المناعية الضرورية.

– تحصين المواليد ضد مرض جدري الأغنام بعد 20 يوما من الولادة.

– تحصين المواليد بعمر 43 يوما بلقاح الإجهاض الساري.

– عزل المواليد التي تم الفطام لها في حظائر خاصة لإجراء الدفع الغذائي لها.

– تعريض المواليد إلى أشعة الشمس المباشرة لفترة محدودة وكذلك تقديم العلائق المركزة والخضراء لها.

مسببات المرض

السبب الرئيسي لحدوث المرض هو انخفاض منسوب جلوكوز الدم نتيجة انخفاض مفاجئ وضعف في برنامج ونظام التغذية وخاصة من الكربوهيدرات المقدم للنعاج الحوامل في الشهرين الأخيرين من الحمل ولا سيما النعاج التي تحمل توأما وكانت تخضع لنظام جيد من التغذية وهذا هو السبب الرئيسي للمرض ونتيجة الإهمال والتغير المتكرر في نظام الرعاية والتغذية لتلك الحيوانات وقد توجد عوامل ثانوية تؤدي إلى تعرض الحيوانات لفترة تجويع وأهمها:

– قلة حركة ونشاط النعاج الحوامل.

– انخفاض مفاجئ في درجة حرارة الطقس والتعرض لظروف جوية رديئة.

– الانتقال إلى بيئة جديدة لم يتأقلم الحيوان عليها من قبل.

– الإصابة الحادة بالديدان.

– وجود تلف وقصور في وظائف الكبد مصحوب برشح دهني في الكبد.

ومن علامات المرض

انزواء الأغنام المصابة بعيدا عن باقي القطيع مع وجود عمى ظاهري يجعل الحيوان لا يميل الحركة بل يستمر في الوقوف.

– الامتناع عن تناول الغذاء.

– في المرحل الأخيرة من المرض تصاب الأغنام بنوبات عصبية تتميز بارتجاف في عضلات الرأس وزيادة إفراز اللعاب وتقلصات لعضلات الرقبة مسببة انحناء جانبيا للرأس يصاحبها دوران الحيوان.

إعداد إدارة الإرشاد والإعلام الزراعي بالهيئة العامة لشئون الزراعة

عن Jassim Buftain

شاهد أيضاً

التقويم الزراعي لشهر مايو

ترتفع درجات الحرارة والنباتات تكون في دور الإزهار ومن اهم الاعمال التي تتم في هذا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *