الرئيسية / لقاءات / المهندس الزراعي حبيب بهبهاني:وضعنا الأسس والمعايير الفنية واللوائح الإدارية للقروض الزراعية

المهندس الزراعي حبيب بهبهاني:وضعنا الأسس والمعايير الفنية واللوائح الإدارية للقروض الزراعية

استكمالا للقاءات التي تجريها أسرة تحرير مجلة المهندس الزراعي مع المهندسين الزراعيين الكويتيين ومساعد المهندس الزراعي وذلك عرفانا بالجهد الذي بذلوه في القطاع الزراعي بدولة الكويت تم اجراء اللقاء مع المهندس حبيب حجي اغا بهبهاني.

 اجرى اللقاء: مهندس جاسم بوفتين والمهندس محمود محمد حسن

 

سبب اختيارك مجال الزراعة:

باسمه تعالى الخالق  والمدبر لأمور حياتنا, فبعد تخرجي من الثانوية بمعدل ضعيف, وتأكيداً لما ذكره أخي وزميل الدراسة والعمل الدكتور عبدالرضا بهمن في لقاءه مع مجلة المهندس الزراعي  فإن سبب اختياري لمجال الزراعة كونه المنفذ الوحيد للذهاب إلى أمريكا بسبب قيام وزارة التربية في عام 1972 فتح المجال للحاصلين على نسب ضعيفة لتحصيل علوم الزراعة في أمريكا.

ونظرا لتفوقي في علوم الأحياء قررت دراسة علوم النبات تخصص بستنة، والتحقت بكلية صغيرة في قرية اسمها دلهاي وتكتب Delhi في شمال ولاية نيويورك،  وكان اسم القرية يسبب لنا مشكلة من استلام رسائل من الكويت كونها كانت ترسل إلى الهند أولاً على أساس العاصمة دلهي.. وكانت فترة دراستنا الأولى تجربة فريدة ومفيدة كوننا نواجه ونتعلم جوانب اجتماعية وأخلاقية وعلمية أمريكية جديدة علينا حيث اختلطنا مع المجتمع الأمريكي من عائلات وأفراد وكونا صداقات حميمة حتى هذا اليوم، كما كانت فيها تجارب جميلة ومضحكة بنفس الوقت كوننا نجهل أمور كثيرة بسبب تطورهم وضعف اللغة لدينا، ومن أغربها حصلت مع أحد الزملاء في مدينة كربونديل في ولاية الينوي وهي أول محطة لنا لدراسة اللغة. حيث كنا نرسل رسائل بشكل يومي وبعد فترة استلمنا جميعنا رسائل من الكويت إلا واحد من الزملاء لا أذكر اسمه لم يستلم اي رسالة، قررنا الاتصال بالكويت باستخدام تلفون عام وكان زميلنا أول المتصلين حيث تفاجأ أن أهله لم يستلموا أية رسائل منه وبعد التدقيق بموضوعه تبين أنه كان يضع الرسائل في صندوق القمامة عوضا عن صندوق البريد والسبب أن صندوق القمامة كان شكلة جديد ونظيف وله فتحة صغيرة من معدن الستيل وفيه كيس من البلاستيك ومكتوب على الصندوق Litter (أي قمامة بالانجليزي) وهو قرأها على أساس رسالة Letter، الا انه لم يرى صندوق مرتب وفية كيس من قبل والجميع ضحك عليه كثيرا وبالأخض الأمريكان وزميل آخر عاش مع عائلة وواجه مشكلة مع البطانية في الشتاء كونها حارة جدا واكتشف بعد مدة من المعاناة بين برد وحر أنها كهربائية ونحن كذلك لم نكن نعرف أن هناك بطانية تعمل بالكهرباء آنذاك.

هل ندمت على دخولك المجال الزراعي؟

بصراحة نعم، كون دولة الكويت ليست زراعية بل دولة نفطية وتجارية بحتة وعليه فإن مجال التطوير والوصول إلى مواقع ومناصب جيدة محدودة جدا فلدي أصدقاء درسوا معنا تخصصات أخرى وأصبحوا في مناصب قيادية كبيرة في الكويت بسبب توفر الفرص والمناصب الكثيرة والمختلفة لهم.

كما أن القطاع الزراعي صغير جدا لا يحصل على اهتمام كبير من قبل المسؤولين فقد بدأت كإدارة صغيرة تابعة لوزارة الأشغال في كل شيء في ذلك الوقت، وتطورت بعد سنوات كثيرة إلى هيئة يصب معظم انشتطها في مراقبة المواد الزراعية المسنوردة والترخيص المختلفة والمزارع والاراضي الزراعية ، كما يعاني القطاع الزراعي في الكويت من كثرة الكوادر الإدارية على حساب الكوادر الفنية التي هي أساس الزراعة حيث تقوم بإعداد وتنفيذ الدراسات والتجارب والأبحاث الفنية المختلفة في جميع المجالات وتطويرها بما يناسب بيئة الكويت، وعادة تكون الكوادر الفنية المحدودة غير مهتم بها ويصيبها الإحباط كما أصابنا مما اضطر الكثير منا ومنهم شخصي أنا تركت العمل بالزراعة والالتحاق بجهات واعمال أخرى تفوقوا بها جدا.

وبالتالي يؤسفني القول بأنني لا أنصح أحداً أن يتخصص في مجال الزراعة إلا إذا اضطر.

متى تم تعيينك بالزراعة وما هي الوظيفة؟

تخرجت مع أخي وصديقي المرحوم المهندس عبدالخضر المزيدي بنفس الوقت والتحقنا بإدارة الزراعة في يوليو 1976 وذلك على أساس مهندس زراعي في شعبة الزراعة بدون تربة يديرها المهندس اللبناني النشيط صبحي العطار وهي شعبة تابعة لقسم الإنتاج النباتي الذي كان يرأسها الأستاذ القدير المرحوم خليل السالم الذي كان يؤازرنا دائما ويرفع من معنوياتنا المحبطة بسبب قلة العمل الفني والروتين الإداري الطويل وقلة الإمكانيات المالية المخصصة لإجراء التجارب، وعليه قررت أن أستكمل دراستي للحصول على درجة الماجستير وشجعني الأستاذ خليل السالم على هذه الخطوة حيث أكد لي على أنه لن يتغير شيء أثناء غيابي، ولتأكيد ذلك قمت بوضع عقب السيجارة التي كنت أدخنها على طرف خزانة كبيرة في مكتبه بدون علمه وودعته. وبعد تخرجي وحصولي على درجة الماجستير في Agribusness management في عام 1980 ذهبت لزيارته وانصدمت من رؤية عقب السيجارة في محله واخبرته بما فعلت لتأكيد كلامه وضحك كثيراً الله يرحمه وهو فاتح زراعية وقال «ما قلتلك يا حبيب». وبالرغم من ظروف العمل الضعيفة إلا أنني قمت بعمل تجارب بحثية على الخضروات والزهور بنظام الزراعة بدون تربة ومن ثم تدرجت بالعمل لأصبح في يناير 1981 رئيس قسم الزراعة المحمية ونقلت جزء من التجارب إلى محطة الوفرة لتكون في نفس ظروف المزارعين وتوصلت إلى نتائج مشجعة بإنتاج الخضراوات باستخدام خليط من الماء الحلو ومياه الآبار لتوفير المياه الحلوة.

كما عملت في مجال تطوير البيوت المحمية بجميع أنواعها وتطوير نظم الري والتبريد فيها حيث عملت بعد الدوام في مزرعة للشيخ حمد صباح الأحمد الصباح في الجهراء وقمت بإنتاج النباتات الداخلية على نطاق تجاري لأول مرة في الكويت إلى جانب المساعدة في إنتاج زهور الأوركيد القائمة في المزرعة..

كما كنت أتواصل مع جهات بحثية مختلفة وشركات ومختصين أجانب في تطوير البيوت والمحمية وأنظمة الري وكذلك استغلال المياه المالحة وكنت أول مهندس يحاول بأدخال نباتات الهالوفايت التي تتحمل مياه المالحة جدا مثل مياه البحر في الكويت حيث كانت مجربة وناجحة في ولاية اريزونا التي تخرجت منها وحاولت أقنع مدير الإدارة آنذاك السيد سالم المناعي ولم أحصل على الموافقة.

وبعدها بسنوات عديدة قام معهد الكويت للأبحاث العلمية بإدخال نباتات الهالوفايت للتجارب.

في عام 1984 قررت أن أترك مجال الزراعة كليا واتجهت إلى مجال آخر عرض علي آنذاك وهو مجال التسويق والمبيعات في شركة الأنانبيب المعدنية في منطقة الصليبية، وقبلت وظيفة مهندس تسويق ومنسق مشاريع بالشركة لميولي في التسويق وقدرتي الجيدة على التنسيق والبدء في أخذ منحنى آخر أجد فيه فرصة أطور فيها نفسي بعيداً عن مجال الزارعة المحبط، وفعلا نجحت بجدارة كبيرة في عملي لدى الشركة حيث قمت بتسويق كامل مخزون الأنابيب المتكدسة بسبب حرب العراق وإيران إلى المزارعين وذلك بإنتاج هياكل نموذجية للبيوت المحمية من تلك الأنابيب وبيعها لهم. ووصل الأمر إلى تشغيل المصنع الخاص بإنتاج تلك الأنابيب من توقف تام إلى عمل 3 نوبات نظرا للطلب المتزايد عليها، إضافة إلى تسويق الأنابيب المعدنية في دول الخليج وتنسيق مشروع خط مياه الرياض- القصيم، ومشروع خط غاز العراق والكويت ومشروع مداخن محطة الزور الكهربائية ومشاريع متفرقة لصالح شركة نفط الكويت والبترول الوطنية وصناعات البتروكيماويات ووزارة الكهرباء والماء.

قامت الدولة في عام 1989 بتخصيص مبلغ 50 مليون دينار كويتي لإنشاء محفظة التمويل الزراعي يديرها بنك الكويت الصناعي ونظرا لحاجة البنك الماسة إلى مهندسين زراعيين التحقت أنا وأخي وزميلي المهندس عبدالهادي العجمي إلى البنك الصناعي للعمل في المحفظة وقمنا بوضع الأسس والمعايير الفنية واللوائح الإدارية اللازمة لعمل دراسات جدوى فنية وتقييم طلبات المزارعين للقروض الزراعية القصيرة والطويلة الأمد في القطاع النباتي والحيواني والثروة السمكية. وتطورت في العمل إلى مساعد مدير المحفظة حيث ساهمت وأشرفت على إعداد عشرات دراسات الجدوى ومنح 139 قرض زراعي للمزارعين وصلت قيمتها إلى حوالي 11 مليون د.ك، حتى الغزو الغاشم الذي أدى إلى توقف نشاط الإقراض بالمحفظة كليا، إلا أنني مع زميلي عبدالهادي العجمي قررنا أن نقوم بحصر الأضرار التي أصابت المزارع التي تم منحها قروض وبعدها قررنا أن نقوم بحصر أضرار جميع قطاعات الزراعة بالكامل وأخذت منا جهدا كبيرا متعرضين لأخطار مخلفات الحرب في جميع المناطق الزراعية، وقمنا بإنجاز تقرير مفصل ودقيق لكل قطاع إذ وصلت إجمالي قيمة الأضرار 100 مليون د.ك،

وتجدر الإشارة إلى أن لجنة  التعويضات الكويتية استعانت بالأمم المتحدة لتقييم الأضرار الزراعية وقام وفد من الأمم المتحدة بزيارة المحفظة والاجتماع معنا بهذا الخصوص وتم تزويدهم بالتقرير فوجئنا بأنهم استخدموا تقريرنا بشكل كامل الذي قمنا على فترة أشهر طويلة بإعداده وهكذا كانت دائما جهودنا كمهندسين وفنيين زراعيين تذهب سدى ويستغلها الأجانب عند زيارتهم للجهات الرسمية لإعداد دراساتهم وتقاريرهم بأنهم كانوا يجتمعوا معنا للحصول على جميع المعلومات والاقتراحات والتوصيات الفنية لأي مشكلة زراعية وإعداد تقرير خاص بهم والحصول على مبالغ مالية كبيرة نظير عملهم المسروق. ولا يتم حتى إضافة أسمائنا في تلك التقارير ناهيك عن أي كتاب شكر وتقدير، وهذه إحدى إحباطات العمل بالقطاع الزراعي، كما قمت وبمساعدة زملاء العمل بإعداد خطة كاملة لإعادة تشغيل قطاع الزراعة بالكويت بعد التحرير وذلك اعتمادا على الزيارات الميدانية والمعلومات والإحصاءات التي تم حصرها من قبل العاملين في هذا القطاع والجهات المعنية وعرضها على معالي وزير المالية والمدير العام الهيئة العامة للاستثمار، وكانت أولى خطوات تلك الخطة التركيز على تأمين البروتين في البلاد من خلال إعطاء الأولوية لتشغيل الانشطة الزراعية والسمكية التي تؤمن البروتين الحيواني مثل مزارع البيض والدواجن والثروة الحيوانية من حليب ولحوم. وبعد الانتهاء من تلك الخطة قررت أن أترك المحفظة الزراعية لعدم وجود أي عمل لتوقف النشاط حتى أشعار اخر والتحقت في مارس 1993 بالصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي بعد مقابلة شخصية مع المدير العام ورئيس مجلس الإدارة السيد عبداللطيف يوسف الحمد الذي منحني الفرصة للعمل في الصندوق كخبير زراعي في الدائرة الفنية أشارك في تقييم المشاريع الزراعية التي تقدم للصندوق من قبل وزارات الزراعة والري والسدود في الدول العربية وعرضها على مجلس إدارة الصندوق للموافقة عليها ثم متابعة إنجازها. وكذلك إعداد المذكرات والتوصيات الخاصة بالمعونات الفنية الزراعية المقدمة من الدول العربية بعد دراستها لتقديمها لمجلس إدارة الصندوق للموافقة عليها ومن أهمها إنشاء وتشغيل مركز الزراعة الملحية بدولة الإمارات العربية وكذلك معونات عديدة لدعم أنشطة المنظمة العربية للتنمية الزراعية وبالأخص في مجال التمور حيث توصلت المنظمة بتسجيل براءة اختراع في مجال مكافحة سوسة النخيل الحمراء إضافة إلى معونات لدعم معهد الكويت للأبحاث العلمية في مجال أبحاث الثروة السمكية وكذلك معوقات اخرى في مجال الإرشاد الزراعي في دول عربية كثيرة.

كذلك ساهمت في تقييم ومتابعة مشاريع كثيرة للتنمية الزراعية في سوريا والمغرب واليمن والأردن ولبنان والسودان بما فيها مشاريع الأمن الغذائي.

كما توصلت بعد دراسة مستفيضة إلى قناعة تامة بأنه أسهل وأسرع وسيلة وأقل تكلفة لزيادة الإنتاج الزراعي بكل قطاعاته والمطلوب بشكل هام في دعم الأمن الغذائي في الوطن العربي هو موضوع ما قبل وما بعد الحصاد لجميع المنتجات الزراعية كونه مهمل ولا يعطي أهمية كبيرة في الدول العربية الزراعية. حيث يتطلب الأمر الاهتمام بالعمليات الخدمية الزراعية الجيدة في الحقل قبل الحصاد والتي تعتبر مرحلة التجهيز للنضج والقطف وحمايتها من الإصابات والضرر بسبب الحشرات والأمراض والظروف الجوية، والتي تؤدي إلى إنتاج محصول عال الجودة ومن ثم مرحلة الحصاد نفسها وهي مرحلة هامة تتعلق بالتوقيت السليم بنوع المنتج وظروفه المناسبة للحصاد، وهو يتطلب الاهتمام بالعمالة المدربة وطريقة الجمع والقطف اليدوية والآلية وأخيرا مرحلة ما بعد الحصاد التي تشمل التبريد والتجفيف والتخزين والفرز والنقل. وتجدر الإشارة إلى أن نسبة الفاقد من مجمل الإنتاج للمحاصيل النباتية الطازجة في البلدان المتقدمة تتراوح من 5 إلى %20 بينما تتراوح ما بين 20 إلى %50 في الدول العربية وقد تصل في بعض الحالات إلى %100 وكذلك فإن نسبة الفاقد من الحبوب والتي تعتبر من أهم المحاصيل للأمن الغذائي تصل إلى %15 من إجمالي الإنتاج العربي البالغ وحوالي 60 مليون طن سنويا وحولي %25 و%40 للخضار والفواكه على التوالي.

رحلة الجمعية الى قبرص

وعليه لو تمكنا من تقليل نسبة التالف من الحبوب بحوالي %5 من خلال الاهتمام بما جاء ذكره فيعني ذلك زيادة تقدر بحوالي 3 مليون طن من الحبوب سنويا. وهي كمية لا بأس بها تتطلب أموال  وجهود كثيرة في حال زيادتها بوسائل أخرى مثل استصلاح أراضي وتوفير مياه وأبحاث لتنمية الإنتاج الزراعي في الوطن العربي.

إن نسبة التالف من الإنتاج الزراعي في الوطن العربي يشكل كارثة زراعية غذائية للأمن الغذائي بسبب ضياع الجهود والوقت والأموال في القطاع الزراعي بسبب الإهمال في حفظ ما تم إنتاجه وإيصاله إلى المستهلك بصورة جيدة.

وأثناء عملي بالصندوق طلبت الهيئة العامة للتعويضات لمساعدتهم في تقييم طلبات القطاع الزراعي من شركات وأفراد كعمل إضافي مساءً لمدة سنة بمنصب مستشار زراعي حيث قمت بإعداد اللوائح والأسس للنظر في طلبات التعويض والتقييم والموافقة على المطالبات للأفراد والشركات الزراعية المقدمة للهيئة.

بعد عمل دام 20 عاما تقاعدت من الصندوق العربي في عام 2013 وأمارس حاليا العمل الخاص في مجال تصميم وزراعة النباتات الداخلية في المجمعات التجارية والمباني والمكاتب والفلل الخاصة باستخدام نظام مائي )هايدرو كلشر( يستغنى فيه عن التربة الصناعية ومشاكلها الكثيرة بحبيبات طينية لا تستبدل وموشر قياس الماء لتفادي أي تقدير شخصي في ري النباتات وسماد كيماوي خاص بطيء الذوبان.

وأود هنا أن أقول أنه كنت أفضل أن أخدم بلدي في مجال الزراعة وخبراتي إلا أنني واجهت صعوبات في الالتحاق بجهات أخرى مثل معهد الكويت للأبحاث العلمية ومؤسسة الخليج للاستثمار أو الصندوق الكويتي وكانت تلك الصعوبات لا علاقة لها بتخصصي أو شهاداتي أو خبراتي الفنية نهائياً.

في الختام أود أن أقدم جزيل الشكر لأسرة تحرير مجلة المهندس الزراعي على إتاحة هذه الفرصة الجميلة لأستعيد ذكريات الدراسة والعمل الزراعي، كما أود أن أؤكد على أنني على أتم الاستعداد لتقديم خبراتي في مجال الزراعة بدون تربة والبيوت المحمية ونظم الري والتبريد وكذلك زراعة وصيانة النباتات الداخلية للجمعية أو الهيئة أو أية جهة أخرى.

 

عن Jassim Buftain

شاهد أيضاً

زيارة وفد جمعية المهندسين الزراعيين الكويتية لرئيس الهيئة الجديد

قام وفد من جمعية المهندسين الزراعيين بزيارة لرئيس مجلس إدارة الهيئة العامة لشئون الزراعة الجديد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *