الرئيسية / الاقسام العلمية / حيواني / أسس رعاية الحمام وتصنيفه

أسس رعاية الحمام وتصنيفه

الحمام Pigeon

الاسم العلمي:     Columba livia domestica

أهمية هذا الطائر ضاربة بجذورها في القدم حيث استؤنس الحمام منذ قديم الزمن وذكر في كثير من الكتب السماوية والأساطير القديمة. ويكفينا خير دليل على أهمية ومكانة الحمام أنه الطائر الذي استدل به نبي الله نوح على انتهاء الطوفان وانحسار الماء عن الأرض حيث أرسل الغراب في بادئ الأمر ليستدل على ذلك ولكنه تأخر عن العودة بلهوه بجيفة. فأرسل نبي الله نوح الحمامة التي رجعت بأوراق زيتون في فمها ووقفت على يده الطاهرة وكانت أرجلها ملطخة بالطين الذي استدل منه على انحسار الماء على الأرض وانتهاء الطوفان ولذلك جعلت الحمامة رمزا للسلام والمحبة على الأرض، ولها في ذاكرتنا نحن المسلمين ذكرى عظيمة بأنها شاركت في إخفاء نبينا محمد صلى الله عليه وسلم عن أعين المشركين عند اختبائه في الغار. وكانت هي والعنكبوت من جنود الله الذين دافعوا عن هذا الدين الحنيف ومولده.

ولقد عرف القدماء المصريون الحمام منذ قرابة 2000 عام قبل الميلاد وقد وجدت صور الحمام على حفائرهم واستعلموه في نقل الرسائل وأيضا كان يستخدم للطعام والزينة بجماله وصوته البهيج. ولتربية الحمام أهمية كبيرة ويعتنى بتربيته منذ قديم الزمن وذلك نظرا لعدم احتياجه إلى عناية كبيرة عند تربيته مثل باقي أنواع الدواجن الأخرى.

وتعتبر تربية الحمام في البلاد العربية من حيث الأهمية هي التي تلي تربية الدجاج وتعتبر أسهل وأبسط من تربية أي نوع من أنواع الدواجن الأخرى ويستفاد من تربية الحمام في:

1) الحصول على اللحم.

2) إنتاج السماد.

3) الزينة والهواية.

4) المراسلة.

ومع تطور الزمن وإنتاج أنواع عديدة وظهور جمعيات التربية الخاصة بالحمام لأنواع خاصة منه ووجود المسابقات لبعض أصنافه فإن أهميته زادت ويتضح ذلك من كثرة الأنواع عالية السعر ومختلفة الأشكال ونبدأ هنا بتصنيف الحمام وتقسيمه إلى أنواع نذكرها كما يلي:

أنواع الحمام

1) الحمام البري Wild Pigeoms

غير المستأنس ولاي مكن استئناسه ويسكن في الأماكن الخالية أو المهجورة ويفرخ مرتين من السنة. زغاليله صغيرة الحجم يزن الزوج منها 500 جرام، ويوجد في مصر مثلا سلالتان إحداهما في وادي النيل والأخرى في السلوك. والحمام البري صغير الحجم.

ريشه أزرق وعلى جناحيه شريط أسود وعلى ظهره بقعة بيضاء وله ألوان أخرى نتيجة الخلط وهو يميل للهجرة إذا أزعج في البرج أو في أماكن تواجده وأيضا إذا أخذت صغره مرة واحدة.

2) الحمام المستأنس (الداجن)

 Domestic Pigeoms

ومنه قسمان:

أ- حمام اللحم.

ب- حمام الهواية (الغية) أو (الزينة).

أولا: حمام اللحم

وتكون زغاليله ممتلئة باللحم وتصلح للأكل بعد اكتمال نمو ريشها في عمر 3 – 4 أسابيع وقبل الطيران حيث لا يفضل ذبحها بعد ذلك إذ تتليف عضلات الصدر وتصبح غير مستساغة.

ثانيا: حمام الهواية (الغية) أو (الزينة)

ويتم اقتناؤه لجمال صوته أو لجمال شكله وتمتاز هذه الأنواع بما يلي:

-1 جمال الصوت مثل: اليمني وهو ذو حجم صغير ألوانه متعددة صوته جميل خاصة الذكور وهناك نوع آخر يسمى (الغلية) ذو صوت يشبه غليان الماء. وهو غيور جداً.

-2 سرعة الطيران مثل: الفراز ويعرف بالغوي لأنه يغوي حمام الغيات الأخرى وهو سريع الطيران حيث يحلق في الهواء لمدة طويلة وبسرعة عالية.

3 جمال الشكل ويتبعه نوعان:

أ- الهزاز : حجم صغير- ألوانه متعددة- صدره منتفخ وريش ذيله عريض على شكل مروحة وأجنحته مدلاه ورأسه منثنية للخلف حتى تصل للظهر حين يمشي أو يرقص.

ب- النفاخ: أفخاذه طويلة وحويصلته منتفخة ورأسه وصدره مرتفعان ويقف دائما في وضع دائم.

-4 الطيران الغريب ومنه: القلاب لأنه ينقلب أثناء الطيران على عقب عدة مرات ثم يعود إلى وضعه الطبيعي ويسمع صوت فرقعته. وأشهر ألوانه الأبيض والفضي والأزرق.

-5 المراسلة ويتبعه الحمام: الزاجل الذي يمكن أن يطير 800 كم في اليوم الواحد بالنسبة للأفراد القوية.

ويزن الفرد البالغ 750 جراما، وهو سريع الطيران عضلات الصدر قوية ويعطي 6 – 12 زوجا من الزغاليل في السنة ووزن الزوج 750 جراما ويطلق عليه أفروهو الهومر.

مساكن الحمام

تختلف المشاكن التي يعيش فيها الحمام على حسب مناط التربية واختلاف الأنواع المرباه.

-1 التربية داخل المنازل وذلك بحيث يكون المسكن عبارة عن صندوق خشبي أو جريد ذي فتحات وعيون بأبعاد 30 * 30 * 30 لكل زوج من الحمام ويعلق على الجدران.

-2 التربية فوق أسطح المنازل: بحيث تكون المساكن من السلك أو الخشب ويعلق على جوانبها أعشاش من الخشب أو الجريد أو الصفيح (الصاج) أو يكون أحد جوانب المسكن من الخشب مقسما لعيون كل عين تكفي لكي تكون عشا ويكفي مسكن بأبعاد 3 * 2 * 2 لإيواء 200 زوج حمام طليق أو 100 زوج حمام محبوس.

-3 التربية في المزارع: بحيث تشيد  أبراج في وسط المزارع بعيدا عن الضوضاء وتبنى عادة بعيدة عن الأشجار المرتفعة التي يأوي إليها البوم أو الصقور وأعداد الحمام الأخرى وتبنى الأبراج من الخشب أو الأسمنت ويتكون البرج من طبقات كل طبقة بها عيون عبارة عن أعشاش. وشكل البرج إما مربع أو مستطيل أو اسطواني والسقف هرمي أو مخروطي والارتفاع يتراوح ما بين 3 – 4 أمتار وطول الضلع أو القطر 2م وتزود الأبراج من أسفل بباب خشبي لجمع فراخ الحمام  الساقطة وكذلك لجمع الزرق )السماد) ويكفي برج ابعاده 3 * 3 وارتفاعه 4م لإيواء 200 زوج من الحمام مختلفة الأشكال والأحجام.

وقد يستفاد من هذه الأبراج التي في وسط المزارع وفي جذب وإغراء الحمام البري بالسكن فيها.

-4 مساكن الغية: وهي تقام فوق أسطح المنازل أو  في الحدائق وتبنى من الخشب البغددلي ويترك بين سرائب الخشب مسافات ضيقة وتكون الأرضية خشبية وتقسم الحوائط من الداخل لأعشاش على هيئة أدوار.

التزاوج ومرحلة الإنتاج

يربى الحمام في أزواج حيث يختار كل ذكر أنثاه أو العكس ويحدث التآلف بينهما إما بطريقة التآلف الاختياري بحيث يختار كل منهما الآخر وهذ هالطريقة لها ضررها حيث يحدث نوع من التربية الداخلية. أما الطريقة الأخرى فهي الاختيار الإجباري حيث يضع المربي الذكر والأنثى في قفص واحد لمدة أسبوع بينهما حاجز من السلك وبذلك يشاهدان بعضهما من غير أن يختلطا ثم يوضعان في قفص واحد بدون فاصل لمدة أسبوع آخر. وأو يوضعان في مكان مظلم مع بعضهما حتى يتآلفا. ويصل الحمام إلى النضج الجنسي بعد خمسة شهور من الفقس ويبدأ في التناسل في الشهر السابع أو الثامن من عمره ولكنه يكون أكثر قدرة على الإنتاج وأصلح للتربية عندما يكون عمره سنة. ويبدأ الحمام التزاوج في شهر يناير وتضع الأنثى بعد التآلف بأسبوع البيض حيث تضع بيضة واحدة ثم بيضة أخرى بعد 48 ساعة من وضع الأولى. ويتم التفريخ طبيعياً حيث ترقد الأم على البيض لمدة 17 – 18 يوما وتفقس الزغاليل عارية من الريش لم يكتمل نموها بعد فتحتاج لغذاء خاص من أبويها عبارة عن لبن حويصلي مختلط بالغذاء المهروس ولهذا السبب لا يصلح التفريخ الصناعي لبيض الحمام وفي عمر 4 أسابيع تفطم الزغاليل حيث يكتمل نمو ريشها قبل أن تطير وتبدأ الأم في وضع البيض مرة أخرى. ففي الخريف والشتاء الفترة بين العش والآخر 1.5 – 2 شهر وفي الربيع والصيف كل شهر وفي حالة وفاة أحد الآباء أو امتناع الأبوين عن تغذية الأفراخ، وهي في أيامها الأولى تنقل إلى عش حمام آخر به أفراخ مساوية لها في العمر أو تغذى صناعيا بإعطائها مستحلباً من دقيق الشعير أو مسحوق الأرز مع صفار البيض بواسطة قطارة.

التغذية

يتألف غذاء الحمام من الحبوب المختلف فيعطى له الشعير والقمح والذرة الصفراء والفول إما كاملة أو مجروشة وتقدم هذه الحبوب أثناء فصل الشتاء كغذاء إضافي حيث يقوم الحمام عادة بالحصول على غذائه من الحقول. ويجب مراعاة إضافة مخلوط ملح الطعام وكربونات الكالسيوم إلى العليقة بنسبة %1 في حالة الحمام الحبيس وذلك لضمان إنتاج بيض ذي قشرة كاملة وتقدم العليقة للحمام مرتين في اليوم.. وهناك خلطات خاصة بهواة تربية الحمام الخاص بالسباق ومربي الحمام الزاجل وهذه الخلطات تنتجها شركات عالمية كبيرة ولديها الخبرة العظيمة في هذا المجال وهي تنتج خلطات كثيرة ومتعددة المهام والأغراض وكل فترة من عمر الطائر حيث هناك جدول التغذية الشتوية ونظام العناية بحمام التفريخ ونظام العناية بذكور الحمام لتي فقدت إناثها وجداول عديدة للخلطات الخاصة بتغذية الحمام وهناك خلطة لتبديل الرئيس للحمام وهنا برنامج يسمى برنامج بلاس لخلطات فيرسل لاجا لحمام السباق ويتضمن هذا البرنامج أربعة أنواع من الخلطات هي:

-1 بريدنج بلاس %17 بروتين.

-2 جونيور بلاس.

-3 ريسبخ بلاس %8 بروتين.

-4 مولتنج بلاس غني بالأحماض الأمينية لسرعة تبديل الريش.

وتعطي خلطات بلاس فوائد كثيرة وهي تتكون من %92 حبوبا من ضمنها 3 أنواع من الذرة اسكترا %8 من الحبوب المطبوخة مسبقا وهي غنية بالبروتينات عالية الجودة والأحماض الأمينية الضرورية والفيتامينات وعناصر مهمة ومعادن وخضار وهي سهلة الهضم بالنسبة للحمام لأنها متوازنة بشكل كامل وعملي وجاهزة للاستعمال مباشرة.

سماد الحمام

يحتوي سمام الحمام على %15 رطوبة %6.5 أوزوت %2.5 حض فوسفوريك %2 بوتاسيوم %55 مواد عضوية أخرى %19 مواد عديمة الذوبان.

تعطي الحمام الواحدة 5 كجم سماد من العام للحمام المحبوس 2.5 كم سماد في المام السائب في العام.

تبديل الريش

غالبا ما يحدث ذلك خلال فصل الخريف من كل عام حيث يستبدل الطائر ريش الطيران في الجناح وعددها عشر بريش جديد يحل عوضا عنها وتستغرق مدة التبديل حوالي 15 يوما وفي حالة إزالة ريش الأجنحة باليد بغرض منع الطائر من الطيران فإن الريش يحتاج إلى 50 يوما كاملة حتى يكتمل نموه مرة أخرى.

نبذة عن الحمام الزاجل

وهو حمام الرسائل والسباق. ولقد استؤنس الحمام من سلالة اليمام الصخري البري Rock dores من قديم الزمن في كثير من المؤلفات والكتب وعرف منذ القدماء المصريين والعهود الغابرة ولقد استخدمه أجدادنا العرب العظام يحمل الرسائل أثناء فتوحاتهم العظيمة التي غطت الشرق إلى الغرب وسبب استخدامه بالمراسلة أن لديه صفات حميدة لهذه العملية وهي عزيزة حب الرجوع إلى بيته حيث يتمكن من الرجوع إلى الأماكن التي تعود الاستقرار فيها من مسافات بعيدة وأيضا لأن لديه القدرة على الطيران مسافات طويلة. وحاليا يعتبر سباق الحمام رياضة محببة في كثير من البلاد ولهذا الغرض يدرب الحمام على كيفية الرجوع إلى مأواه الذي تربى فيه فيطلق سراحه أولا بالقرب من عشه بالتدريج من مكان أبعد فأبعد وللسباق يطلق سراحه من مسافات بعيدة عن مأواه وتحسب مدة رجوعه طائراً إلى مأواه بدقة وتستطيع الحمامة أن تطير مسافة من 10 – 1000 كيلومتر ويمكنها أن تطير بدون انقطاع لمدة 13 ساعة بسرعة 60 كيلومترا في الساعة ومن أشهر أنواع الحمام الزاجل نوع الهومر وهو أكثرها ذكاء وله خاصية الرجوع إلى بيته مهما طالت مسافة بعده عنه حيث قويت فيه غريزة الحنين للعودة إلى وطنه وعشه بالتربية والانتخاب مع سرعة الطيران والمقدرة على قطع المسافات الطويلة وتستطيع بعض الأفراد القوية أن تقطع 800 كم في اليوم الواحد ويزن الفرد البالغ 750 جاما ويمتاز بأن عضلات صدره قوية سريع الطيران ومنقاره مستقيم طويل وقوي وله كشاكيش على المنقار والمنقار مغطى بغشاء جلدي مقبب يمتد إلى ما فوق الرأس ويتصل بطرف الفم ورأسه كبيرة مقوسة والرقبة قصيرة والجسم قصير وممتلئ ويربى ويفرخ صغاره جيدا ويعطي 6 – 12 زوجا من الزغاليل سنويا ويزن الزوج منها 750 جراما ولونه أزرق أو بني أو أبيض والجناح والأكتاف فاتحة وطرفها مخطط بأسود.

ولا أحد يعرف على وجه الدقة كيفية مقدرة الحمام الزاجل على التعرف على طريقه والعودة إلى بيته وهذه النوعية لها مقدرة غامضة لتوجيه نفسها وهبها الخالق العظيم لها مع خطوط مجال المغناطيسية الأرضية، ويقصد البعض الآخر أنه يتوجه في طيرانه لهدفه عن طريق الاستفادة بموقع الشمس. ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا هو كيف يفعل ذلك في حالة الطقس الغائم وفي وجود الضباب الكثيف. ومن المؤكد أن للحمام مقدرة عالية على تذكر واستعداء العلامات الأرضية المسطحة المرئية. لكن هذا أيضا غير مفهوم، حيث إنه يمكن أن يطير في أماكن لم يطر فيها من قبل ويصل إلى بيته وعشه آمانا وفي نفس الوقت دون تأخر.

التسويق

لكن بلد أسعارها المتداولة لأنواع الحمام المختلفة من حمام اللحم أو الهواية (الزينة على قدر اهتمام أفراد شعبها بهذه العملية. حيث إن هذه العملية تتعدى التجارة وتصل العشق لتربية هذه الأنواع من الحمام وعشق طائر الحمام بالنسبة لعشاقه أكبر من هواية وأسمى من تجارة. وأنواع الحمام كثيرة لكل نوع منها ما يميزه عن الآخر التي ترفع من سعره أو تخفضه. وهناك أنواع غالبة على أنواع أخرى وبذلك يكون سعرها عاليا بالنسبة للأنواع الأخرى، فقد يصل ثمن زوج حمام إلي سعر 50 ألف ريال سعودي ومنها ما سعره 100 ريال سعودي فقط.

وفيما يلي بيان بأسعار بعض أصناف الحمام المتداولة بالمملكة العربية السعودية من خلال متوسط عام للأسعار بمنطقة القطيف ومنطقة القصيم لحمام الهواية (الغية أو الزينة):

وفي غالب الأحيان يكون التسويق لمعظم هذه الأنواع بعد تمام النضج الجنسي. أما في التسويق لحمام اللحم فيكون التسويق بداية في الأسبوع الرابع إلى الخامس حيث تكون في أفضل حالات النمو وبها الصفات والمميزات التي تغري المشتري.

التمييز بين الذكر والأنثى: ظاهيرا ومن تكوين الجسم والشكل الخارجي)

-1 الأنثى ترقد على البيض ليلا غالبا.

-2 صوت الذكر أقوى وأعلى من الأنثى.

-3 الذكر يهدل بصوت خاص ويلف حول نفسه دورة كاملة، والأنثى لا تفعل ذلك.

-4 يكون منقار الذكر أعرض من منقار الأنثى ومفلطحا والرأس كبيرا والرقبة غليظة.

-5 ممكن التمييز برفع الطائر من منقاره فالذكر يحاول التخلص من ذلك ويرفرف بطريقة قوية أما الأنثى فتستسلم ولا تبدي مقاومة كبيرة.

-6 عظام الحوض عند الأنثى أوسع عن الذكر من إجمالي ما سبق ذكره فإن الحمام طائر السلام والمحبة يمكن أن يكون طائراً اقتصادياً ذا عائد مادي كبير وذلك من خلال الرعاية والعناية المتكاملة له ولأنواعه المختلفة والعمل الدءوب على تحسين نوعياته والخلط بينهما لإنتاج أنواع ذات إمكانيات أرقى وأعلى للاستقلال الاقتصادي الأمثل. ونختتم الموضوع بما قاله الشاعر إبراهيم طوقان في قصيدته «الحمام»

بيض الحمائم حسبهن أني أردد سجعهن

رمز الوداعة والسلام منذ بدأ الخلقهن

 

المراجع:

  • نشرة «نبذة عن تربية الحمام» كلية الزراعة والطب  البيطري- جامعة الملك سعود فرع القصيم.
  • العدد 1169 لعام 1991 من مجلة اليمامة.
  • نشرة M.v.v.ERSEL-LAGA Deimze – Belgium.

عن Jassim Buftain

شاهد أيضاً

أمراض النقص الغذائي التي تصيب الدواجن

أمراض النقص الغذائي Nutritional Deficiency Diseases من الأهمية بمكان التحكم في طرق الرعاية الجيدة والتغذية السليمة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *