الرئيسية / زراعة تجميلة / كيفيه العناية بنباتات الظل وأهمية الضوء

كيفيه العناية بنباتات الظل وأهمية الضوء

هناك احتياجات أساسية لنجاح نمو نباتات الظل يجب معرفتها وتذكرها بالتربة الجيدة والإناء المناسب والري السليم والضوء الكافي والهواء النقي ودرجة الحرارة ونسبة الرطوبة كلها عوامل مهمة يجب مراعاتها على أن يعامل كل نبات حسب متطلباته.. فالزيادة في مياه الري مثلا أو أشعة الشمس المباشرة والزيادة في السماد كلها قد تؤدي إلى الإضرار بالنبات. كما يجب التذكر دائما إن هناك فترة راحة للنبات تكون في الشتاء حيث لا يحتاج النبات إلا لقليل من المياه والسماد وهناك فترة يجب زيادة العناية بالنبات فيها وهي فصول النمو أي في الربيع والصيف والخريف فيجب يومياً أن تجس التربة ويجب مراقبة الأوراق لملاحظة المريض فيها ومعالجته فشكل الأوراق يدل على ما إذا كان النبات في حالة صحية جيدة أو أن به شوائب قد يكون السبب عدم الري الكافي أو زيادة في الري أو الضوء غير المناسب أو رطوبة  غير كافية. فيما يلي أهم الإرشادات عن التربة الجيدة لنبات الظل والإناء المناسب واحتياجات النبات من ضوء وري ودرجة حرارة ورطوبة وتغذية بالسماد.

 

أنواع التربة التي تصلح لنباتات الظل في المنزل

من أهم الشروط التي يجب مراعاتها لكي ينمو نبات الظل بصورة جيدة استخدام تربة ذات مواصفات معينة فالتربة المأخوذة من الحدائق والحقول لا تصلح لزراعة نبات الظل داخل المنازل فقد تحتوي على الآفات والجراثيم التي تتكاثر في ظروف الدفء الموجودة داخل المنازل والاحتفاظ بهذه التربة داخل الظل داخل المنازل يحتاج إلى تربة ذات خواص معينة وفيما يلي ثلاثة أنواع من التربة الخاصة لنبات الظل.

تربة الكومبوست

أساسها حشائش وأوراق أشجار جافة تدفن في الأرض حتى تتعفن ثم تؤخذ وتخلط بمقادير من الطمي والرمل وبنسبة بسيطة من الجير وسماد مكون من نيتروجين وفوسفات وبوتاسيوم ويمكن شراء تربة الكومبوست من المشاتل أو محلات بيع حبوب وسماد نبات الظل وهه التربة أصلح لزراعة الحدائق.

تربة البيتموس

أساسها البيتموس وهذه تربة صناعية مستوردة تباع في المشاتل ومحال بيع لوازم نباتات الظل وتعتبر تربة البيتموس أنسب أنواع التربة لنباتات الظل فلها مميزات تفوق الكومبوست حيث أنها أخف وأنظف وتسهل عملية الغذاء بالنسبة للنبات وتعتبر البيتموس أفضل تربة لعمل شتلات جديدة وعندما تنقل هذه الشتلات إلى أوان أكبر فإن التربة التى أساسها البيتموس تعمل على نمو النبات في أحسن صورة حيث إن النبات لا يحب تغيير نوعية التربة.

تربة مخلطة

وهذا نوع ثالث من التربة يمكن تحضيرها من مقادير متساوية لكل من:

  1. مقدار من طمى الاراضى الزراعية.
  2. مقدار من البيتموس.
  3. مقدار مكون من رمل+ سباخ + سماد الفوسفات والبوتاسيوم.

ملحوظة: يراعى عند تحضير هذه التربة التأكد من خلو الطمى والرمل من الحشرات والديدان.

أنواع أوانى نباتات الظل

هناك أنواع متعددة من الأوانى الخاصة بزراعة نبات الظل في المنازل فمنها الفخار والبلاستيك ومنها الفيبرجلاس أو أحواض من الرخام مثلاً ولكن في كل الحالات يجب مراعاة أن يكون الإناء به صرف جيد للماء كأن يكون به ثقب أو عدة ثقوب صغيرة في القاع أما إذا رغب في استعمال أوانى من النحاس أو الفضية أو الصينى أو خلافه مما يتطلبه المنظر الجمالى للديكور فيجب زرع النبات في إناء فخار أو بلاستيك به صرف جيد ثم يوضع داخل الإناء المرغوب.

وهناك طريقة أخرى لاستعمال الأوانى النحاسية وأحواض الرخام التى ليس بها صرف من القاع بأن يوضع طبقة من الزلط ثم طبقة من الفحم في القاع لتساعد على الترشيح وصرف الزائد من الماء قبل وضع التربة ولكن في هذه الحالة لابد من الري بحرص شديد جدا حتى لا يزيد الماء عن الحاجة فيسبب عفونة أو يقل فيتسبب في عطش النبات وموته.

ويراعى عند الزراعة في أوانى فخارية أنه عند نقل النبات إلى إناء أكبر أن يكون من نفس النوع أي استعمال إناء أكبر من الفخار وكذلك الحال بالنسبة للبلاستيك أما إذا رغب في تغير نوع الإناء فلابد من ملاحظة تغيير طريقة الرى.

الإضاءة المناسبة لنبات الظل

تحتاج النباتات ذات الأوراق الخضراء عادة إلى إضاءة ساطعة لكن بدون تعرضها لأشعة الشمس المباشرة أما النبات المزهر فيحتاج عادة إلى بعض من أشعة الشمس المباشرة أما الصبار فهو النبات الذي يحتاج إلى ضوء قوي وأكثر من باقي الأنواع أما الأماكن المظلمة وقليلة الإضاءة فنادرا ما يعيش فيها النبات الورقي أما النبات الزهري فلا يعيش فيها إطلاقا.

والنباتات الموضوعة إلى جوار النوافذ من الداخل تميل غصونها وأوراقها نحو زجاج النافذة حيث الإضاءة والنور ولتفادي ذلك يجب لف الإناء من وقت لآخر حتى لا تبدو الغصون معوجة مع ملاحظة ألا يلف الإناء إذا كان به نبات مزهر في مرحلة النمو. يجب وضع النباتات بجوار النوافذ في فصل الشتاء فذلك يطول فترة نفاذ الضوء على النبات مع مراعاة ألا تسرب النوافذ تيارات هواء في اتجاه النبات.

إذا استبدل مكان النبات من مكان مضىء إلى مكان اقل إضاءة سيعيش النبات لكنه لن ينمو ومعظم النباتات المنزلية يجب حجبها عن ضوء شمس الظهيرة المباشرة الضوء الصناعى: إذا كان مكان النبات مظلما يمكن استعمال الإضاءة الصناعية وهو ما يعرف بالاسبوت لايت Spot-lights مع استعمال اللمبات النيون فهي افضل حيث إن اللمبات العادية قد تحرق أوراق النبات.

ري نباتات الظل

الجذور تحتاج إلى كل من المياه والهواء لذلك يجب أن تكون التربة هشة وبها ندى ولكن غير غارقة بالمياه مع مراعاة أن يكون الري غمرا في الصباح الباكر أو بعد الغروب ولا يجب الري مطلقا أثناء الظهيرة.. بعض النباتات تحتاج إلى تربة جافة بين الريات والبعض يحتاج إلى أن تكون التربة رطبة دائما ولكن جميع النباتات تحتاج إلى فترة راحة خلال فصل الشتاء أي إن يكون الرى على فترات متباعدة.

بالنسبة للصبار يجب الاحتفاظ بالتربة تقريبا جافة في الشتاء.

أما معظم النباتات الورقية فتحتاج إلى تربة من جافة إلى رطبة فيجب الري باستمرار من الربيع إلى الخريف أما في الشتاء فتترك التربة إلى أن تجف قبل الري.. إذن جفاف سطح التربة مهم جدا بين أكتوبر ومارس وتعتبر فترة راحة بالنسبة لنمو النبات.

أما معظم النباتات الزهرية فتحتاج إلى تربة رطبة طوال الوقت ولكن تكون غير مبللة لأن كثرة المياه تصيب الجذور بالعفن.

السماد الذي يغذى نبات الظل

تحتوى عادة التربة الخاصة بنبات الظل المنزلي على كمية من السماد الموجود أساسا في التربة وفي خلال الشهور الأولى من الزراعة يمتص النبات هذا السماد لذلك يجب إضافة كمية من السماد مرة كل أسبوع إلى مياه الري خاصة وإن كمية الري تزداد في الربيع وحتى الخريف وهي فترة نمو النبات وازدهاره كما يجب وقف التغذية بالسماد شتاء.

أهمية الضوء والري للنباتات الداخلية

أولا: أهمية الضوء للنباتات الداخلية

لاشك أنه عند شرء نبات معين لمنزلك يجب أن يسبقه تحديد المكان الذي سيوضع فيه ومعرفة كمية الضوء المتوافرة في ذلك المكان وعليه تشتري النبات المناسب الذي يناسب تلك الكمية من الضوء.وعامة إ ذا لم تستطع أن تضع النبات في الضوء يمكنك أن تجلب الضوء للنبات، خذ في اعتبارك أن بيذة المنزل تخالف البيئة الطبيعية لنبات فهو لا يماثل مناخ البحر المتوسط مثلا أو المنطقة الاستوائية أو الصحاري. ويمكن الاستعانة بالإضاءة الاصطناعية لاستكمال المتطلبات الطبيعية من الضوء كما يمكن في بعض الأحوال اعتماده كمصدر وحيد للضوء.

إن غالبية النباتات الداخلية تأتي من المناطق الاستوائية والمدارية وفي هذا النطاق توجد ظروف ضوئية مختلفة جدا تبدأ من الضوء القليل جدا على أرض الغابات المدارية الكثيفة إلى السافانا المكشوفة لضوء الشمس القوي وعلى ذلك فإن النباتات تختلف في حاجتها إلى كمية الضوء وكثافته وفترته. وعند نقل نبات من موطنه الأصلي إلى منازلنا يجب أن نحترم حاجاته الضوئية وبشدة وإلا فإنه لن يعيش.

الضوء

فلنتكم عن الضوء قليلا لأنه الوجبة اللازمة لنبات صحي، الضوء هو الجزء المرئي من الموجات الكهرومغناطيسية للطاقة الإشعاعية التي تصلنا من الشمس. وضوء الشمس المرئي في الحقيقة يتكون من مجموعة من الألوان هي الأحمر والبرتقالي والأصفر والأخضر والأزرق والبنفسجي ولكل أشعة منها تأثير مختلف على النبات. فالأزرق والبنفسجي يحثان النمو الخضري للنبات والنباتات النامية تحت الأزرق والبنفسجي فقط تميل إلى النمو المكثف المضغوط والأوراق الخضراء الداكنة، قلة الأزهار بينما الأشعة الحمراء وما دونها تعمل على استطالة النبات وتمدده في مختلف أجزائه خاصة الأزهار، ولم تصل الأبحاث العلمية إلى تحديد أية أهمية للون الأصفر والأخضر على النبات. وبغض النظر عن الاحتياجات الضوئية للنبات فإنه يجب عدم تعريضه إلى موجات قاتلة من الضوء فيجب عدم نقل نبات تربي في موقع مظلل إلى موقع مشمس فجأة، وإلا احترقت أوراقه، لذلك يجب نقله تدريجيا خلال فترة لا تقل عن ثلاثة أسابيع.

علاقة الضوء بالنبات

الضوء هو مصدر الطاقة اللازمة لتصنيع غذء النبات في وجود الماء وثاني أكسيد الكربون الجوي، وعند انعدامه ينعدم تصنيع الغذاء بينما بواسطة الإضاءة الاصطناعية يمكن تمديد فترة التصنيع بشكل كبير.

الانتماء الضوئي وهو توجه النبات بنموه ناحية مصدر الضوء، فإذا كان المصدر في المنزل نافذة فإنه يجب تحريك النبات حول نفسه بين فترة وأخرى حتى لا ينمو مائلاً إلى ناحية الضوء، وإذا كان النبات سريع النمو يجب إدارته على فترات أقصر لضمان نموه إلى أعلى، لذلك يجب أن يكون الضوء الاصطناعي من الأعلى قرب القمة النامية.

جميع النباتات مبرمجة ضوئيا حسب بيئتها الطبيعية الأصلية وتفضل دورة (الإضاءة: الإظلام) الموجودة في بيئتها وللعديد من النباتات تعبتر هذه النسبة عاملا محددا للوصول إلى النضج، وعليه فهناك نباتات النهار الطويل (أكثر من 14 ساعة إضاءة) ونباتات النهار القصير (لأكثر من 14 ساعة إظلاما) ولكن غالبية النباتات محايدة وبمعرفة هذه الحقيقة فإنه يمكننا إجبار النباتات على الإزهار في أي وقت من أوقات السنة باستخدام الإضاءة الاصطناعية بالنسبة لبناتات النهار الطويل أو تغطية نباتات النهار القصير وحجب الضوء عنها لمدة طويلة.

قياس الضوء

يقاس الضوء بوجود الشمعة Footcandle وكل شمعة تعادل كمية الضوء الساقطة على سطح مساحته واحد قدم مربع يبعد واحد قدم من شمعة واحدة، وضوء الشمس الطبيعي الساقط على النبات يقاس بالشمعة وهذا يعادل عشرة آلاف شمعة (10000 شمعة) في يوم صيفي صاف عند الظهر، بينما هو يساوي خمسمائة شمعة (500 شمعة) في يوم شتوي ملبد بالغيوم، ويختلف ذلك طبعا في المنزل حيث تنخفض قراءات الضوء، فضوء الشمس المباشر داخل المنزل يصل من 4 إلى 8 آلاف شمعة صيفا عند الظهر بينما في نفس الموقع ولكن في الظل تصل إلى (600 شمعة) وفي نفس اللحظة ولكن في شباك على الجانب المظلل من المنزل تكون قوة الإضاءة من 150 إلى 250 شمعة، ومن الصعب أن نحكم على شدة الضوء بواسطة الأعين لأن عيوننا تعدل من نفسها أوتوماتيكيا مع كل ما تراه من اختلاف في شدة الضوء.

استجابة النبات لشدة الضوء

قلة الضوء لكل نبات معدل أدنى لشدة الضوء يتأثر إذا قلت كمية الضوء التي يحصل عليها عن ذلك المعدل حيث تنتج سيقان وأوراق ضعيفة ونمو خضري أقل من المعتاد وتمتنع الأزهار، والنباتات التي تحصل على حاجتها الدنيا من الضوء فقط إنما تعمل على المحافظة على نفسها كما هي دون نمو ظاهر، فإذا حصلت على حاجتها من الضوء فإنها تنمو أما إذا نقصت عن حاجتها فإنها تضعف ثم تموت في النهاية. وقد يظهر النبات صحيا لمدة عدة أشهر طالما كان هناك غذاء كاف مختزن فيه يمكنه استهلاكه، وتفقد النباتات المبرقشة ألوانها ويلاحظ أنها كلما قلت شدة الإضاءة يجب أن تخفض درجة الحرارة ويقلل الري والتسميد.

شدة الضوء، معظم النباتات المزهرة تحتاج إلى ضوء مباشر خلال فترة معينة كل يوم وبعضها ينتج أزهارا أكثر لو تعرضت لفترات أطول أو كثافات أعلى من الضوء مثل البنفسج الإفريقي. وبشكل عام تتحمل النباتات زيادة الإضاءة عن حاجتها أكثر من نقصها عن حاجتها. وبعض النباتات المزهرة تحتاج إلى حد أدنى من الإضاءة بما يعادل 800 شمعة لمدة 12 ساعة.

عن Jassim Buftain

شاهد أيضاً

نظم تخطيط الحدائق

  تشمل نظم تخطيط الحدائق النظام الطبيعي والهندسي والمختلط والحديث وفيما يلي استعراض لكيفية تنفيذ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *