الرئيسية / خواطر زراعية / خواطر زراعية – حقوق المهندس الزراعي اولا

خواطر زراعية – حقوق المهندس الزراعي اولا

اتخذ الكويتيون على مر الزمان الديمقراطية منهاجا والحرية هدفا في اطار المفاهيم التي تحترم الانسان وتكفل له الحياة الكريمة، وقد مارست جمعية المهندسين الزراعيين هذه الديمقراطية عن طريق الانتخابات التي اجريت مؤخرا، حيث حرص الاعضاء على حضور هذه الانتخابات لاختيار ممثليهم والناطقين باسمهم.

وجمعية المهندسين الزراعيين تتقدم بالتهنئة للفائزين بهذه الانتخابات ، اما اخواننا الذين لم يحالفهم الحظ في الانتخابات فنقول لهم ان هذه هي طبيعة الديمقراطية ونتاج ممارسة الحرية  حيث ان البرنامج الانتخابي للمرشحين هو الفيصل، ونأمل من الجميع ان يتعاونوا مع بعضهم البعض بغض النظر عن المناصب او المراكز.

في العقد السابق كانت الجمعية تقف مع قرارات الزراعة باغلب اشكالها ولم تكسب الجمعية من هذه العلاقة الا القليل من حقوق أعضائها التي لا تذكر، حاليا لدى الجمعية الكثير من التظلمات والحقوق، واهمها الاستمرار بمطالبة القسائم الزراعية لجميع المهندسين الزراعيين والمساعدين باستخدام جميع وسائل المطالبات الممكنة.

اما بالنسبة للمهندسين الزراعيين والمساعدين غير المتقاعدين فلنا وقفه نحو حقوقهم المسلوبة بالبدلات التى وزعت بظلم وتفرقه بين الموظفين مثل بدل العدوة والخطر والتلوث والضوضاء، فهنا موظف يأخذ بدل واحد ووهناك موظف يأخذ بدلين واخر يأخذ ثلاث بدلات ويوجد من لم ياخذ أي بدل نهائيا مع ان جميع المذكورين يحملون نفس المسمى الوظيفي. أيضا أصحاب الوظائف الإشراقية الفنية الذين تمت معاقبتهم بالحرمان من البدلات معللين على ان عمل الاشرافي هو عمل اداري مكتبي ويهملون ان بطاقة اختصاص الاشرافي تقوم بالإشراف على المواقع الميدانية باستمرار مما يعرضه للخطر والعدوى حتى لو فرضنا انه لم يقوم الا بمهمة واحدة خلال السنة بأكملها فهذا اليوم يكفي بان يتعرض للخطر، والمحزن ان يوجد وظائف إشراقية في إدارات معينة تأخذ بدلاتها كاملة بدون أي تعقيدات، فلماذا هذه التفرقة ؟ وما الهدف !!

كذلك لنا وقفه مع المهندسين الزراعيين المهمشين في قطاعاتهم، واغلبهم مازال موظف عادي بدون أي وظيفة إشراقية، والذين على وظائفهم الإشراقية نجدهم لم يترقوا الى المناصب الاعلي منذ سنين كثيرة، فلابد للمهندس الزراعي ان يكون هو صاحب القرارات في القطاع الزراعي كونه هو المتخصص في هذا المجال ولا يكون وجوده كموظف عادي يذهب الى عمله الروتيني، ولا يطبق الذي تعلمه خلال دراسته المضنية بالخارج ويكون له بصمه في القطاع الزراعي.

عن Jassim Buftain

شاهد أيضاً

خواطر زراعية – إدارة المرياع

بقلم نائب رئيس التحرير المهندس الزراعي جاسم بوفتين استطاع الإنسان ان يروض الأغنام منذ قديم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *