الحمص

أسماء الحمص

 

‏هو في كل البلاد العربية حمص، وفي التركية: نوجود، وفي الفرنسية: والإنكليزية:toroast،وفي اللاتينية Cicer arietinum.

 

تعريف الحمص

 

‏الحمص: نبات عشبي سنوي من المحاصيل الحقلية الربيعية. لا يعرف موطنه الأصلي، يرجح انه الأناضول، أو بلاد العجم، زراعته منتشرة من أقدم العصور في جنوبي أوربا وخاصة في إسبانية المشهورة بمحصها وجودته، وفي أفريقية والهند وتركية ومصر والشام وحوض البحر الأبيض المتوسط.

 

الوصف النباتي للحمص

 

‏الجذر: وتدي يتفرع.

والساق: قائمة قاسية وبرة تتفرع كثيرا قرب الأرض وتعلو 50‏-60 ‏سم ‏مقطعها العرضي مضلع.

‏والأوراق: مركبة ريشية ذات أذينات وعنق، والوريقات متبادلة حافتها مسننة، بيضية الشكل متطاولة قليلاً ومغطاة بزغب قليل.

‏والزهرة: فراشية خنثى، تويجاتها بيض، والثمرة قرنية منتفخة صغيرة وقد غطي غلافها بزغب، وتحتوي على بذرتين قد تسقط واحدة منهما.

‏والبذور: صفراء اللون في الغالب، وقد تكون بيضاء أو سوداء أو حمراء بيضية مخروطية تشبه رأس الكبش.

‏والوزن النوعي: ثقيل، يزن الهكتو ليتر 78 كغ، وكل 10 ‏غرامات تحتوي نحوا من 10 ‏حبات، ومدة قوة الإنتاش نحو ثلاث سنوات.

 

‏كيفية زراعة الحمص

 

يعد الحمص من زروع البلاد الحارة المعتدلة، ويوافقة الجو الجاف المعتدل الحرارة، فهو لا يحتمل كثرة البرد ولا كثرة الرطوبة.

التربة

‏يجود الحمص في الأتربة الطينية الرملية على أن تكون عميقة وخصبة وتحتفظ برطوبتها، وهو لا ينجح في الأتربة الرملية الجافة والطينية الرطبة والأتربة الضعيفة التي لم تسمد والمالحة.

‏تحضير الارض 

 

‏تحضر أرضه بحرثها مرة في الشتاء حراثة متوسطة، وأخرى في الربيع سطحية، وثالثة حين دفن البذور، ويحسن دفن كمية كافية من الزبل والأسمدة الكيماوية بالحراثة الثانية.

‏كمية البذار

‏يبذر في الدونم 4-6 ‏كغ.

 

‏موعد الزرع

 

‏الحمص محصول ربيعي، فهو يزرع في السواحل في أواخر شباط، وفي السهول الداخلية في أواخر آذار، وفي الجبال المرتفعة في أواخر نيسان.

‏كيفية الزرع

‏تلقيطا وراء المحراث، على أن يبذر خط ويترك خط والأبعاد هي: 40-50 سم بين الخطوط، و 20‏-25 ‏سم على الخطوط.

 

‏الخدمة بعد الزرع

 

‏بعد نمو النباتات في الأرض البعلية تعزق أرضه مرة أو مرتين إما بالمناكيش أو بالمزق الذي يجره حصان واحد، وتقلع الأعشاب خلال ذلك.

‏وفي الأرض المستوية: يسقى مرة واحدة قبل الإزهار، وقد يسقى مرة أخرى بعد تكوين الثمار، وعلى كل فالحمص لا يحتاج إلى كثرة السقي، لأنه محصول بعلي أكثر منه مسقي.

‏الحصاد والغلة

‏يمكث الحمص في الأرض نحو خمسة أشهر أو خمسة ونصف ريثما تنضج بذوره، وهو ينضج في حزيران أو تموز حسب الأقاليم.

‏وهو يحصد باليد، يغل الدونم 100-150 كغ من الحب، ويشترط في شراء الحمص أن يكون تام الجفاف، أي قد نشرت حبوبه وجفت منذ شهرين على الأقل مع التقليب جيدا.

 

أهم أمراض الحمص

 

يصاب الحمص بالعديد من الأمراض الفطرية التي تؤثر على المحصول.

عفن الجذور والذبول

يصيب هذا المرض جميع زراعات الحمص في الوجه القبلي والبحري فيهاجم المرض البادرات الصغيرة ويسبب موتها قبل أو بعد ظهورها فوق سطح التربة مما يؤدى إلى غياب كثير من النباتات، كما يهاجم المرض جذور النباتات عند اشتداد الإصابة وتصفر الأوراق بشكل عام كما يسهل خلع النباتات المصابة من التربة مع غياب الجذور الجانبية.

المقاومة

– زراعة الأصناف الموصي بها.

– اعتدال الري.

– المعاملة بمبيد ريزو- إن (30 مليون خلية / جم ) بمعدل 4 جرام / لتر ماء مع مراعاة استخدام ماء خالي من الكلور وأواني نظيفة.

– لفحة الأسكوكتيا

من أهم الأمراض التي تصيب المجموع الخضري للحمص عند الري بالرش وقد يظهر بحالة وبائية مما يؤدى إلى حدوث خسائر كبيرة في المحصول ولكن في مناطق محدودة مما تستخدم الري بالرش.

الأعراض

ظهور بقع مستديرة أو متطاولة على الوريقات بها أجسام ثمريه ( بكنيديا ) صغيرة سوداء وتحاط البقع بحواف حمراء بنية، أما البقع على القرون الخضراء فتكون مستديرة محاطة بحواف غامقة، أما مظهر الإصابة على الساق فهو عبارة عن بقع بنية متطاولة (3–4 سم) بها أجسام ثمريه سوداء قد تكون حلقية عند الجزء المصاب وينتج عن الإصابة في منطقة التاج في الساق الرئيسي موت النبات وبتقدم المرض تظهر بؤر من النباتات المصابة تنتشر ببطء لتعم الحقل بأكمله.

 

دورة حياة المرض

 

بقاء الجراثيم خلال الفترة غير الملائمة على بقايا المحصول إذا كان الجو جافاً على أن تكون هذه البقايا قرب سطح التربة أو أن تحتوى البذور المصابة على الفطر في الغلاف الخارجي والفلقات.

– أنسب الظروف البيئية لانتشار المرض عند درجة رطوبة تتراوح ما بين ( 85–89 %) ودرجة حرارة (20ْم) على أن تستمر الرطوبة لمدة 84 ساعة وتكون بؤر الإصابة في الحقل محدودة إلا أن الرياح والظروف الرطبة تساعد على انتشار المرض.

– يتكاثر الفطر لا جنسياً بواسطة الجراثيم البكنيدية الناتجة في الأجسام البكنيدية الموجودة فى البقع ، أو جنسياً على بقايا المحصول بواسطة الجراثيم الأسكية.

المقاومة

إنتاج أصناف مقاومة.

– إتباع عمليات زراعية سليمة للتخلص من بقايا المحصول عند الحصاد وإتباع دورة زراعية يدخل فيها محاصيل لا تصاب بالفطر المسبب للمرض وكذلك الزراعة العميقة لمنع البذور المصابة النابتة من الخروج على سطح التربة وكذلك الزراعة العميقة لمنع البذور المصابة النابتة من الخروج على سطح التربة وكذلك إضافة الأسمدة البوتاسية لتقليل حدة المرض.

 

 عفن الساق

 

أعراض المرض:

تظهر الأعراض خلال شهري ديسمبر ويناير بشكل ميسليوم لونه أبيض كريمي على قاعدة الساق يكون غزير عند اشتداد الإصابة وتميل الأوراق المصابة وتنحني وقد تجف وقد تظهر أجسام حجرية سوداء صغيرة مميزة على الجذور المصابة.

المقاومة:

– إتباع دورة زراعية عند ظهور المرض.

– اعتدال الري.

 

حشرات دودة الحمص الخرشفية

 

دودة الحمص الخرشفية Chloridea Obsoleta أخبث حشرة تضر الحمص ‏ظهرت منذ 15 سنة في البقاع (لبنان) وأوقعت خسائر فادحة. وهي تظهر هناك في غرة نيسان أو قبل أو بعد ذلك حسب حرارة الجو. لها يرقة (دودة) صفراء أو خضراء ‏طولها 3‏-4‏ سم، وهذه تلتهم أوراق الحمص وغيره من الخضراوات إذا وجدتها، واذا كبرت تثقب ثمارها وتعرضها للاهتراء وتلتهمها، ويدوم طورها اليرقي 17-21 يوما ثم تصير فراشة ذات لون أصفر أسمر طولها وهي طائرة 3‏-4 ‏سم تكافح اليرقات بالمحلول الآتي: زرنيخات الرصاص 125 ‏غم، كازئين 25 ‏سلفات النيكوتين، 25 ‏كلس، 100 ‏ماء.

 

استعمالات الحمص

 

‏تؤكل البذور اليابسة بعد تحميصها وتسمى (قضامة) وتؤكل أيضاً بعد تحميصها ودقها وتنعيمها إما لوحدها وتدعى حينئذ (قضامة ناعمة) واما بعد مزجها بمسحوق البن وهو ما يعمله الفرنسيون ويسمونها حينئذ قهوة الحمص Pois café  وتؤكل أيضاً بعد نقعها وسلقها ودقها ثم مزجها بطحينة السمسم وتسمى (مسبحة) وتؤكل أيضاً مطبوخة مع اللحم أيضاً وعلى كل الأحوال فهي مغذية جدا، لاحتوائها على 0‏/١90 ‏بروثين و 53 ‏نشا، وتؤكل وهي خضراء أيضاً بعد شيها بأغصانها وتسمى (ملانة).

‏أما تبن الحمص فيعطى ضمن العليقة الحافة للغنم والإبل، ويستعمل في ضرب اللبن في الوقيد.

‏وفي الهند نوع من الحمص الأحمر منتشر جدا يزرع كخضرة وكنبات علفي للخيل ويدعى من جراء ذلك Hors grain.

 

 

 

المصدر

المؤلف : وصفي زكريا

الكتاب أو المصدر : زراعة المحاصيل الحقلية

عن marwa reda

شاهد أيضاً

حقائق غذائية

إعداد- د.باسمة سعدي بوضهير الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب تخصص تصنيع وجودة الأغذية لماذا الحليب لونه أبيض؟   …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *