الرئيسية / العدد 363 / خواطر زراعية – الدعم الزراعي إلى أين؟

خواطر زراعية – الدعم الزراعي إلى أين؟

المهندس جاسم بوفتينبقلم المهندس الزراعي
جاسم بوفتين
نائب رئيس التحرير

 

عدد 363 يناير 2016

الدعم الزراعي هو دعم حكومي يدفع للمزارعين لإدارة الصناعة الزراعية كجزء تستخدمه الحكومة في الاقتصاد العام. وتعمل الزراعة على تأمين الأمن الغذائي، خاصة بعد أن بدأت أزمة الغذاء تتفاقم عالمياً بسبب الإرهاب، وارتفاع أسعار المنتجات الزراعية والغذائية، فأصبحت الموارد الزراعية من أهم وأقوى الأسلحة التي تستعملها الدول المنتجة ضد الدول غير المنتجة للغذاء.

تختلف شروط وأسباب الحصول على الدعم الزراعي باختلاف المنتج الزراعي وحجم المزرعة ، وذلك من أجل الحفاظ على الاستقرار في إنتاج المحاصيل الزراعية للمنتج والمستهلك ولتجنب سنوات القحط  وسياسات الدول المصدرة.

تقوم الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية بتقديم انواع كثيرة من الدعم للمزارعين وهي خطة استراتيجية لتشجيع المزارعين وضمان استمرارهم.

نبدأ بسرد أنواع واشكال الدعم الذي تقدمه هيئة الزراعة:

فنرى الجانب النباتي حيث تقوم الهيئة بتوفير دعم المنتجات النباتية ودعم للنخيل المثمر ودعم للأعلاف الخضراء هذا بالاضافة إلى المبيدات بانواعها.

اما الجانب الحيواني فيوجد دعم الحليب الطازج  و دعم العجلات المحلية بالاضافة الى دعم الأعلاف لأبقار التسمين والأبقار الحلابة – الأغنام والماعز – الإبل – الدجاج اللاحم والبياض – النعام

أما من الجانب السمكي فيوجد الدعم السمكي لقوارب الصيد بانواعها ودعم الأعلاف لمزارع الإستزراع السمكي بالإضافة إلى دعم الزريعة (يرقات الاسماك) لمزارع الاسماك.

كما تقوم الهيئة بتوفير القسائم الزراعية بجميع انواعها النباتي والحيواني والسمكي للمزارعين مجانا باستثناء رسوم رمزية سنوية بسيطة. كما وفرت الهيئة قسائم لمنتجات غير زراعية مثل الخيول والكلاب الضالة !!!

كذلك تقوم الهيئة بفتح باب تعويض المزارعين نقديا من جراء اضرار الصقيع وتعويض النافق من الابقار من خلال مشروع السل البقري وغيرها من الامراض مثل مرض انفلونزا الطيور وما يستجد من التعويضات.

كل هذه الدعوم ولم نلاحظ انخفاض تكاليف الإنتاج بما يعود بالنفع العام على كل من المزارع والمستهلك لضمان استمرار المزارعين في زيادة الإنتاج وتحسين نوعيته وتحقيق أكبر قدر من الاكتفاء الذاتي من المنتجات المحلية.

 

ترى ما هو السبب؟!

 

يتبع

عن Mohammad Al-Najjar

شاهد أيضاً

خواطر زراعية – وداعاًً محطة التجارب الزراعية

بقلم المهندس الزراعي / جاسم بوفتين نائب رئيس التحرير عندما استقلت دولة الكويت سنة 1961 …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *