الرئيسية / الاقسام العلمية / نباتي / البرسيم الحجازي ALFALFA (الجت)

البرسيم الحجازي ALFALFA (الجت)

د. حمدان الرويعياعداد الدكتور حمدان الرويعي

 

 

تولي دولة الكويت اهتماما خاصا لإنتاج الأعلاف الخضراء لما لها من أهمية بالغة على القطاع الحيواني والذي بدورة يؤمن احتياج الدولة من اللحوم الطازجة يوميا،   وهي بذلك تؤدي دورا حيويا وتسهم بدرجة كبيرة نحو الوصول إلى الأمن الغذائي،  لذلك كان من الأهمية دراسة إنتاج الأعلاف الخضراء بشي من المهنية ليستفاد المزارع والمهتم بإنتاج الأعلاف الخضراء نحو الوصول إلى الاستفادة القصوى.

 

 البرسيم الحجازي

يعتبر البرسيم أكثر محاصيل الأعلاف المنزرعة أهمية عالمياً كما أنه يوصف بأنه نبات علف ذو قيمة غذائية عاليه لجميع أنواع الحيوانات سواء منها الحلاب أو التسمين بالإضافة أن له فوائد عديدة وتتلخص فيما يلي:

1-  تثبيت الآزوت الجوي مما يفيد المحاصيل الأخرى التي تزرع بعده حيث تضيف ما يقرب من 80 100كجم من الآزوت الجوي إلي التربة للفدان الواجد سنوياً.

2- تحسين خواص التربة عن طريق ما يضيفه من المادة العضوية.
3-  غذاء كامل يحتوي علي كافة المواد الغذائية لحيوانات اللبن والتسمين.

1- الوصف النباتي
نبات البرسيم عشبي بقولي معمر يمكث في التربة فترة قد تصل إلي خمسة عشر عاماً كما ينصح ببقائه مدة لا تزيد عن خمسة سنوات حيث يكون العائد اقتصادياً ثم تزرع بدلاً منه محاصيل نجيلية عامين متتاليين ثم يعاد زراعته مرة أخري في نفس المكان السابق. وجذور البرسيم وتديه تتعمق في التربة ما يزيد عن عشرة أمتار. والأزهار توجد في نورات عنقودية والزهرة خنثي ولون الأزهار يتراوح بين الأخضر إلي بنفسجي حسب النوع والصنف. والتلقيح في الأزهار خلطي يعتمد أساساً علي الحشرات. والبذور توجد في قرون حلزونية يتراوح عدد لفات القرن من 2-3 لفات حسب النوع والصنف والبذرة صغيرة الحجم كلوية الشكل لونها أخضر زيتوني إلي أصفر فاتح حسب مدة تخزينها بعد الحصاد. شكل (1)

الجت

2 البيئة المناسبة
يعتبر البرسيم من النباتات التي تتحمل الجفاف والملوحة والبرودة كما أنه متأقلم لمدي واسع من الظروف المناخية والظروف المثلي للحصول علي إنتاجية للمحصول الخضري تحتاج إلي تربة جيدة الصرف منخفضة القلوية قليلة الملوحة لعمق 1 متر أو أكثر. كما يفضل أن تكون التربة متجانسة في قوامها. مثل هذه التربة تضمن تجانس في قدرتها علي الاحتفاظ بالرطوبة التي تساعد النبات علي النمو لمدة طويلة كما يمكن للبرسيم أن ينمو بنجاح تحت نظام الري تحت التربة إذا كانت التهوية في التربة جيدة لعمق 1 متر مع كميات منسوب المياه الأرضي لعمق 6.8 7.5 م وفي الأراضي الملحية يراعي غسيل التربة قبل زراعتها مع الري الغزير بعد الزراعة والإنبات حتي يكون النبات مجموع جذري تزداد قدرته علي تحمل الملوحة وقوة تأثيرها.

3 الزراعة واعداد الأرض:
يضاف السماد العضوي المتخمر جيدا للأرض بمعدل(8-10م3) للدونم الواحد
وتحرث جيدا لتقليب السماد بالتربة ثم تقسم إلى أحواض بمساحة (3×3م) أو (3×6م)
وذلك حسب المساحة المنزرعة ثم تنثر البذور ويمشط سطح التربة بالمشط الزراعي
لتغطية البذور ثم تروى مباشرة على الهادي حتى لا تتجمع البذور.
ومن الأفضل ترطيب البذور قبل زراعتها بنحو(8-10) ساعات لمساعدتها على الإنبات ويداوم على ري النباتات كلما لزم الأمر.
اوراق الجتملاحظة:
تعامل البذور قبل زراعتها بالبكتريا العقدية المناسبة المخصصة للبرسيم وخصوصاً في الأراضي الحديثة التي لم يسبق زراعتها لهذا المحصول. كما يفضل خلط البذور بالمطهرات الفطرية في الأسواق المحلية وبالتركيزات المنصوص عليها في النشرات المرفقة لكل مطهر وذلك ضماناً لرفع نسبة الإنبات والحصول علي بادرات قوية.

4 المساحات المزروعة

مساحات البرسيم المزروعة (متر مربع) لدولة الكويت لموسم 2007-2008

المنطقة البرسيم
العبدلي 9877359
الوفرة 7405778
الصليبية 5742235
الإجمالي 23025372

هيئة الزراعة


5  طرق الزراعة والري

ممكن ان يكون ري الرشا المحوري او ريا بالغمر وهو الشائع هنا في الكويت شكل (2)،  وتختلف الاحتياجات المائية للبرسيم طبقاً لفصول السنة وعمر النبات. الري الخفيف علي فترات متقاربة مرغوب في الفترة ألأولى من حياة النبات لضمان مساعدة النبات علي تثبيت مجموعها الجذري أما بعد طور البادرة وعندما يصل النبات إلي طور 15-20سم ممكن إطالة فترات الري مع زيادة كمية المياه في كل ريه ويجب أن يتم الري قبل ظهور علامات العطش علي النبات وهي تحول لونه من الأخضر العادي إلي الأخضر الداكن وكما يجب تقريب فترات الري في فصل الصيف نظراً لسرعة نمو النباتات وزيادة معدلات النتح والبخر
وفيما يتعلق بالاحتياجات المائية للبرسيم تحت نظام الري بالرش يقدر بحوالي 10م3/دونم في فصل الصيف تنخفض إلي 5 م3 في فصل الشتاء أي أن متوسطات الاحتياجات اليومية من الماء علي مدار العام يقدر بحوالي 7.5م3 .

جت 1

6 الاحتياجات السمادية للبرسيم :
العناصر الغذائية الرئيسية للبرسيم هي الفوسفور والبوتاسيوم وأما السماد الآزوتي فيضاف في حالة ضعف تكوين العقد البكتيرية علي جذور النبات أو الأراضي الرملية وعادة يضاف السماد الفوسفاتي بمعدل 250كجم / فدان عند تجهيز الأرض للزراعة ثم يضاف 100كجم سوبر فوسفات كل أربعة أشهر وتزداد هذه الكمية في الأراضي الجيرية .
# أما البوتاسيوم فيضاف بمعدل 100كجم / فدان سلفات البوتاسيوم مع تجهيز الأرض للزراعة ثم يضاف 50كجم / فدان كل أربعة أشهر .
# أما الأسمدة الآزوتية فيفضل إضافة اليوريا بالرش علي النباتات بعد كل حشة بأسبوع بمعدل 2كجم يوريا مذابة في 100 لتر ماء .
# أما بالنسبة للعناصر النادرة فيمكن إضافتها مع الأسمدة الأرضية أو بالرش بمعدل 200-400مم / فدان من مجموع العناصر النادرة المتكاملة التي تحمل أسماء تجارية علي أن يجدد إضافة هذه الكمية كل عام أما دفعة واحدة أو علي دفعتين .
# أما بالنسبة للأسمدة العضوية فلها فائدة كبري خاصة في الأراضي الحديثة الاستصلاح ويمكن إضافتها بمعدل 30-40م3 / فدان عند إعداد الأرض للزراعة. وهذه الأسمدة تساعد التربه الرملية علي الاحتفاظ بالرطوبة فترة أطول كما تمدها ببعض العناصر الغذائية. كما يلاحظ أن الأسمدة العضوية المستخدمة خالية من بذور الحشائش والنيماتودا لذا يجب الحرص في استخدامها علي أن يكون من مصادر معروفة .ٍ

جت2

7 موعد الزراعة:

أوائل الخريف وأواخر الربيع (سبتمبر وأكتوبر ومارس وأبريل)

وتؤخذ الحشة الأولى بعد مرور 9-10 أسابيع من الزراعة أو عند ازهار 10-50% من النباتات. بالنسبة للقطعات يمكن أخذها كل 25 يوم مع اعتبار الموسم ودرجات الحرارة ولكن في كل الأحوال يتم القطع عند نسبة الازهار والمذكورة أعلاه يكون القطع على ارتفاع خمسة سنتمترات من الأرض مع ملاحظة عدم الري بعد القطع مباشرة، ويستحسن توقيت عملية القطع لتكون في منتصف فترة الري، بحيث يترك خمسة أيام قبل وبعد عملية القطع وذلك حفاظا على سلامة الكرسي.
ومن ناحية أخرى يجب أن ندرك أن مواعيد القطع ذات أثر كبير على انتاجية العلف وقيمته الغذائية ذلك أنه في حالة تأخير مواعيد القطع نحصل على انتاجية أكبر في القطعة ولكن مع قيمة غذائية متدنية نتيجة لارتفاع نسبة الألياف واللجنين، بينما في حالة التبكير في مواعيد القطع نحصل على انتاجية أقل للقطعة ولكن مع قيمة غذائية مرتفعة. لذلك فان قرار مواقيت القطع يجب أن تحدد وفقا لتلك العوامل، وبالنسبة عن إنتاجية المتر المربع من محصول البرسيم لم احصل على إنتاجية مقربة نتيجة لتضارب أرقام المزارعين وعدم وجود إحصائيات لمحصول البرسيم.

8 الأراضي التي يجود بها زراعة البرسيم:
يمكن نمو البرسيم في معظم أنواع التربة وأفضلها السوداء والصفراء، ولا يجوز نموه في الأراضي الرملية المستصلحة حديثا لكثرة حاجته إلى مياه الري، كما إنه لا يجوز زراعته في الأراضي السبخة، كما أن شد الحر والبرد يؤثر كثيرا على نمو النبات بعد الإنبات.

عن Jassim Buftain

شاهد أيضاً

مضخات الري Pumps

انواع مضخات الري Types of pumps يوجد أنواع عديدة من المضخات المستخدمة في رفع ماء …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *