الرئيسية / زراعي / عيادة المحاصيل

عيادة المحاصيل

ارشادات تحمى محصول البصل من مرض «البياض الزغبى»

أن مرض البياض الزغبى فى البصل: «تصاب نباتات البصل في الحقل بالعديد من الأمراض، التي تصيب المجموع الخضرى، سواء للبصل الفتيل المستخدم فى إنتاج الأبصال، إذ تصيب أوراقه، أو للبصل الروس المستخدم فى إنتاج البذور إذ تصيب الأوراق والشماريخ الزهرية، مما يؤثر على إنتاج محصول الأبصال والبذور كما ونوعا.

يصيب هذا المرض نباتات البصل، مسببا نقصا شديدا في محصول الأبصال (البصل الفتيل) والبذور (البصل الروس)، نتيجة إصابته للمجموع الخضرى والشماريخ الزهرية، مضيفا، «ينتشر فى جميع مناطق زراعة البصل فى الفترة من شهري يناير وفبراير، حسب توفر الظروف البيئية المناسبة له، ويشتد فى المناطق الرطبة حيث يتسبب في إحداث خسائر فادحة، وقد تصل شدة الإصابة في بعض الحقول إلى100%، ويسبب خسائر في المحصول تتراوح فى المتوسط من 1-10% تزيد أحيانا في السنوات شديدة الوبائية».

وأوضح، أن Peronospora destractor، هو الفطر المسبب للمرض، وأنه ينتشر بسرعة فى وجود الرياح، وفى حالة توفر الضباب والندى والمطر، وتزداد الإصابة فى الليالي الباردة التي يعقبها نهار دفيء.

 

البياض الزغبى فى البصل

وأن من الأعراض المرضية المميزة لاصابة  البصل الفتيل هى: ظهور بقع صفراء باهته على أنصال الأوراق، تتغطى فيما بعد بنموات زغبية رمادية اللون، مشوبة بلون بنفسجي خفيف على سطح الأوراق الأكبر سننا، ويكون هذا اللون أكثر وضوحا في الصباح الباكر، في وجود الضباب أو الندى أو عند سقوط الأمطار، مضيفا «تؤدى هذه الإصابة إلى اصفرار وذبول وموت الأوراق عند اشتداد الإصابة، مما ينتج عنه صغر حجم الأبصال الناتجة، وقلة المحصول».

البصل الروس، فتظهر الأعراض على أنصال الأوراق بنفس المظهر السابق في البصل الفتيل، بينما تظهر على الشماريخ الزهرية في صورة اصفرار وموت أحد جوانب الشمراخ الزهرى، حيث تأخذ الشماريخ الزهرية شكل رقبة الإوزة، وذلك نتيجة نمو الجانب السليم من الشمراخ الزهري بدرجة أكبر من الجانب المصاب فيسبب ذلك انحناء الشمراخ الزهري المصاب.

وأضاف، «تؤدى إصابة الشماريخ الزهرية فى الحالات الشديدة إلى ضعف أنسجتها، مما يؤدى إلى كسرها بسبب ثقل النورة الزهرية، وقد تؤدى الإصابة إلى عدم تكوين البذور، أو تفقد قدرتها على الإنبات، وبالتالي يقل محصول البذرة ( الحبة السوداء)، وتزداد خطورة هذا المرض نتيجة نمو الهيفات الفطرية فى أنسجة النبات المصاب، والتى تصل إلى الأبصال، وتسكن فيها إلى الموسم التالى، لتكون مصدرا لتجدد الإصابة بنفس المرض».

مصدر العدوى وطرق الانتقال والظروف الملائمة  لهذا الفطر الممرض فاشار، أن الجراثيم الجنسية البيضية التى تبقى في الأوراق الجافة المتساقطة في نهاية الموسم، حتى الموسم التالى، تكون مصدرا للعدوى الأولية في الموسم الجديد، وهو ما يسمى الانتقال من موسم لموسم أخر، بينما تتكرر الإصابة الثانوية انتقال المرض طوال الموسم من النباتات أو الحقول المصابة إلى الأخرى السليمة، وذلك عن طريق الجراثيم اللاجنسية الإسبورنجية.

وأضاف، ويلائم المرض الرطوبة العالية، و ينتشر بسرعة في وجود الرياح وفى حالة توفر الضباب والندى والمطر، وتزداد الإصابة في الليالى الباردة التى يعقبها نهار دافئ، ويعتبر التخلص من بقايا ومخلفات المحصول السابق بالحرق أحد أهم الطرق للمقاومة والتخلص من مصادر العدوى، وكذلك زراعة التقاوي الخالية من الإصابة والمأخوذة من حقول سليمة لم يظهر فيها المرض، وتجنب الزراعة الكثيفة لنباتات البصل، حيث يساعد ذلك على خفض الرطوبة حول النباتات، وبالتالي تجنب وتقليل الإصابة، بالاضافة الى تجنب الإفراط في الرى والتسميد الازوتى والاهتمام بالتسميد الفوسفاتي البوتاسى، واستخدام دورة زراعية ثلاثية تفيد في تقليل الإصابة بهذه الأمراض، والرش الوقائي بالمبيدات الفطرية المناسبة والموصى بها مثل كوبكس250 جم/100 لتر أو ريدوميل جولد بلاس WP 200جم/100لتر ماء أو امستار توب 200 سم/فدان، أو أكروبات نحاس بمعدل 250 جم/ 100 لتر، بعد 45-60 يوم من الزراعة أو عند ظهور بدايات الإصابة أو عند توفر الظروف البيئية المناسبة مثل الليل البارد، يعقبه نهار دافئ وذلك في حالة البياض الزغبى أو في حالة ارتفاع درجة الحرارة مع ارتفاع الرطوبة، فى حالة اللطعة الأرجوانية، ويكرر الرش كل من 10-15 يوم ويجب توقف الرش قبل الحصاد بـ 3-4 أسابيع ويفضل الرش بأكثر من مبيد فطرى موصى به بالتبادل، حتى لا تتكون سلالات مقاومة للفطريات المسببة لهذه الأمراض نتيجة استخدام مطهر فطرى واحد طوال الموسم، وكما يراعى عدم رش المطهرات الفطرية وقت سقوط الأمطار مع إعادة الرش بعد سقوطها مباشرة أو بعد عدة أيام، وذلك في حالة المبيدات الفطرية التي تعمل بالملامسة، بينما لا يشترط إعادة الرش بعد سقوط الأمطار في حالة استخدام المبيدات الجهازية.

المرجع الاهرام الزراعيقال الدكتور اشرف خليل، وكيل معهد بحوث امراض النباتات،

 

«تبرقش» الخيار.. فيروس نباتى يساعد على جذب حشرات التلقيح

كشف فريق من الباحثين الفرنسيين، أن فيروس «تبرقش الخيار»، الذي يعد أحد الفيروسات النباتية التى تصيب النبات، قادر على تغيير رائحة النبات المصاب به وجذب الحشرات التى تقوم بعملية التلقيح.

وتتبرقش أوراق النبات المصابة بالفيروس، وتأخذ اللون الأخضر الباهت مع ظهور مساحات كبيرة ميتة على الأوراق على الثمار غير الناضجة.

وأشار العلماء إلى أنه من بين الحشرات التى تنجذب لهذا الفيروس؛ حشرة «الطنان» التى تقوم بعملية التلقيح بواسطة أجنحتها التي تنشر الحبوب، وتؤدى إلى التلقيح، ومن بين هذه النباتات نجد الخيار والبازيلاء واللوبيا وفول الصويا والفول السوداني والسبانخ.

جدير بالذكر أن هذا الفيروس له القدرة على منع النباتات من مقاومته.

العنكبوت الأحمر» يقاوم المبيدات ويشتد مع ارتفاع الحرارة ومكافحته بضوء LEDs

أن العنكبوت الأحمر هو آفة عامة واسعة الانتشار تسبب خسائر اقتصادية عالية خاصة وأن جميع أطواره غير الكاملة والبالغة تكون نشطة، ذات أجزاء فم ثاقب ماص حيث يمتص العصارة النباتية، وتعيش غالبا على السطح السفلى للورقة النباتية لعدد من النباتات مثل المحاصيل الحقلية كالقطن وفول الصويا والخضروات والبقوليات والقرعيات والأشجار المتساقطة الأوراق ونباتات الزينة والنباتات الطبية والعطرية على مستوى العالم.

العنكبوت الأحمر ذو البقعتين منه شكلين الأخضر والأحمر، وهذا الاختلاف كان سابقا يرجع لنوع الغذاء ولكن ثبت أنه يرجع للزيادة بنسبة تزيد عن مرتين  لمحتوى الكيتوكاروتينويد و البيتا كاروتين و مشتقات فيتامين A والتى تعمل بدورها كمستقبلات للضوء.

وهو صغير جداً لا يرى بالعين المجردة، ولكن يمكنك أن تلاحظ كائن صغير يتحرك تميزه ببقعتين داكنتين على السطح الظهرى ويتواجد بجميع أطواره مع الخيوط الحريرية التى ينسجها لتسهل انتقاله من ورقة لأخرى ومن نبات لأخر وكنتيجة لوجود هذه الخيوط تترا كم الأتربة على الأوراق مما يقلل تعرضها لأشعة الشمس، وأيضا كنتيجة لتغذيته تظهر بقع صفراء باهتة على السطح العلوى للورقة تتحول للون البنى المحمر ثم إلى البنى، مما يؤثر على كفاءة النبات فى اتمام عملية البناء الضوئى، وبالتالى قدرة النبات على إنتاج الثمار مما يؤدى الى خسائر اقتصادية وامكانية رفض الحجر الزراعى للمحاصيل المصرية المصدرة لها.

وتشتد الاصابة به فى شهور الصيف وتزداد مع ارتفاع الحرارة وخاصة فى شهور يونيو و يوليو وأغسطس.

ومن المفارقة العجيبة التى ظهرت فى عام 2013 انه ثبت جينيا أن الحيوان الوحيد القادر على انتاج الكاروتينات هو العنكبوت الأحمرولعل هذا يفسر جزء من قدرته على بناء مقاومة للمبيدات المختلفة وكذلك المقاومة الضمنية ومع دورة حياته القصيرة السريعة وتعدد الأجيال فى السنة والخصوبة العالية و مع شيوع استعمال المبيدات الكيميائية فى مكافحة العنكبوت الأحمر كل ذلك أدى الى تواجد سلالات مقاومة لعدد من المبيدات فكان التوجه لمبيدات طبيعية مثل المستخلصات النباتية ومنها مستحضرات موجودة فى أسواق المبيدات بالفعل مثل النيم و زيت الجوجوبا و مستحضرات أخرى من الاكتينوميسيت مثل الفيرتيميك وفطرية مثل مبيد بيوفلاى.

ولكن مع كل هذه التحديات يوجد توجه لنوع جديد من المكافحة التى تصنف على أنها فيزيائية وتتحول لمقاومة حيوية ويمكن اجراؤها تحت ظروف الصوب الزراعية وتعتمد على مجموعة مركبات كيميائية طبيعية قد تثير استجابة تكيفية فى المرسل أوالمستقبل أو كلاهما معا بمعنى أنه يعتمد على التفاعل سواء بين النباتات والحشرات وأعداءها الحيوية وتتفاعل مع النباتات فتعمل على جذب الأعداء الحيوية الى الآفة.

وهناك اتجاه جديد للمكافحة وهو الاعتماد على Light Emitting Diodes (LEDs) الباعثة للضوء الدايودات وتعتمد طريقة فعل الدايودات فى قتل أو طرد العنكبوت الأحمر بنوعيه وعلى جذب المفترسات سواء الأكاروسية مثل: Amblyseius fallacis and Phytoseiulus. persimilis Stethorus punctillum وكذلك المفترس الحشري.

ويلاحظ أنه باختلاف الطول الموجي للضوء يختلف نوع المفترسات التي تنجذب للأكاروس – مع اختلاف لونه – ويرجع هذا لانطلاق كيميائيات طبيعية جاذبة متغيرة فى كل حالة وبناء عليه مع تحديدها يمكن الاستفادة من هذا التوجه فى تصنيع هذه المواد ورشها فى المراحل المبكرة للإصابة وهو ما سيشجع جذب الأعداء الطبيعية بأعداد كبيرة مما سيسهم فى انتاج غذاء نظيف خالى من المبيدات

الذبول «الفيوزارمى» يهاجم النخيل.. وعلاجه فى 6 خطوات!!

مرض الذبول الفيوزارمى الذى يهاجم اشجار النخيل مسببا أضرارا بالغة لها وقد تنتهى هذه الأضرار بجفاف النخلة وموتها.. يحدثنا عنه وعن كيفية الوقاية منه وطرق علاجه الدكتور خالد حسين عرفات الأستاذ بقسم أمراض النبات – كلية زراعة الوادى الجديد التابعة لجامعة اسيوط، الذى يوضح الاعراض المميزة والتشخيص الحقلى للمرض قائلا:

المسبب المرضى هو فطر Fusarium oxysporum وهو من الفطريات القاطنة فى التربة والتى تسبب مشاكل مرضية فى عدد كبير من النباتات الاقتصادية.

وتظهر اعراض الذبول بشدة على بعض اصناف اشجار النخيل، حيث تظهر اعراض المرض على الاوراق الخارجية الكبيرة أولا على هيئة موت للاشواك والوريقات (الخوص) فى جانب واحد من الورقة، يبدأ من القاعدة الى القمة ثم يعقبها موت الوريقات على الجانب الاخر فتذبل الاوراق ويبيض لونها وتصبح مدلاة من الشجرة ومقوسة، ثم تظهر الاصابة على الاوراق الاخرى، وفى بعض الاحيان قد تؤدى الى موت الشجرة كلها فى غضون بضعة اشهر من بداية ظهور الاعراض.

ويميز هذا المرض وجود شريط بنى داكن على السطح السفلى للعرق الوسطى للورقة من القاعدة حتى القمة، وبالفحص الداخلى للعرق الوسطى للورقة يظهر هذا الشريط البنى الداكن على جانبى الحزم الوعائية، وهذا المرض محدود الانتشار فى مصر الا فى بعض المناطق التى يزرع بها الأصناف الحساسة، بالاضافة الى العوامل البيئية من حرارة شديدة وملوحة عالية لكلا من التربة ومياه الرى، وكل هذه العوامل تؤدى الى زيادة حدوث وانتشار المرض على الاصناف الحساسة.

أما طرق انتشار الفطر المسبب للمرض تكون عن طريق نقل الفسائل المصابة، الالات الزراعية كالجرارات و مقصات ومناشير التقليم، أرجل عمال المزرعة، حيوانات المزرعة، الرياح، الأدوات المصنوعة من النخيل، كما أن الاصابات الحشرية والنيماتودية تعمل على تهيئة الاشجار للاصابة بالمرض مما يؤدى الى تفاقم المشكلة.

أعراض الذبول

وتتلخص المكافحة المتكاملة للمرض فى النقاط التالية :

  •  الحجر الزراعي الخارجي والداخلي حول المناطق التى يظهر بها المرض.
  •  ازالة الاشجار والفسائل المصابة وحرقها فى مكانها وعدم زراعة فسائل جديدة فى نفس الموقع.
  •  يجب العناية التامة عند تقليم الاشجار وذلك بتطهير مقصات التقليم بالغمس فى محلول الكلوراكس (هيبوكلوريد الصوديوم) بتركيز 2.5 % لمدة 5 دقائق او باستخدام اللهب فى تعقيم تلك الادوات.
  •  تحسين خدمة النخيل والعناية بالتسميد المتوازن واستخدام السماد العضوى ومكافحة الآفات والامراض التى تؤثر فى نمو النخلة وتجعلها اكثر قابلية للإصابة بالمرض.
  •  عدم الاسراف فى الرى مع الاحتياط من ملامسة مياه الرى لجذع النخلة مباشرة، ووقف زراعة البرسيم الحجازى بين الاشجار التى قد تظهر عليه اعراض المرض نظرا لحاجتها الكبيرة لمياه الرى، بالاضافة الى ان ذلك يعمل على زيادة نسبة اصابة اشجار النخيل بالمرض
  •  قد يفيد استخدام بعض المبيدات الفطرية الجهازية فى تاخير تقدم المرض ولكنها لا تقضى على الفطر الممرض تماما ، ويتم ذلك بعمل خندق بعمق 30 سم على بعد 1 متر من جذع الشجرة ثم يضاف مبيد فطرى جهازى فى الخندق ويردم بالتراب ثم يتم الرى بعد ذلك.

مرض العفن الابيض على الخضر

المسبب: الفطر Sclerotinia sclerotiorum.

اعراض الاصابة:

يصيب هذا المرض الطماطة وجميع الخضر التي تزرع في البيوت المحمية والانفاق، وتساعد الرطوبة العالية على ظهوره وانتشاره. وهو يتميز بظهور بقع مائية كبيرة مسببة تعفنا طريا على الاجزاء المصابة، فيظهر عليها نمو فطري كثيف ابيض تنتشر فيه اجسام سود مختلفة الاشكال والاحجام تعرف بالأجسام الحجرية او السكلوروشيا. اما اجزاء النبات التي تقع فوق مواقع الاصابة فأنها تصفر تدريجيا ثم تذبل وتموت.

المكافحة:

  • التخلص من اجزاء النباتات المصابة بحرقها.
  • تهوية البيوت المحمية والانفاق والاعتدال في الري تقلل كلها من الرطوبة العالية.
  • رش النباتات بالمبيدات الفطرية
  • رونيلان 50 % م ق ب بنسبة 2 غم/ لتر ماء.
  • بوتران 50 % م ق ب بنسبة 2 غم/ لتر ماء.
  • سويج 62 % م ق ب بنسبة 1 غم/ لتر ماء.
  • روفرال 50 % م ق ب بنسبة 1 غم/ لتر ماء
  • اضافة الى المبيدات الفطرية اعلاه فان بالإمكان استخدام المبيد سيرينال 50 % م ق ب بنسبة 2 غم/ لتر ماء وبأربع رشات على ان تكون المدة بين رشة واخرى 10 ايام.

 

المصدر:

الاهرام الزراعي الدكتورة رانيا عبد الوهاب، الدكتور خالد حسين عرفات

الأستاذ بمعهد بحوث وقاية النباتات التابع لمركز البحوث الزراعية.

دليل مكافحة الآفات الزراعية،  اعداد: عزيز صالح محمود العلي.

عن Jassim Buftain

شاهد أيضاً

طرق الاكثار المستخدمة فى مشاتل الاشجار الخشبية

الشبكة المعلوماتية للتنمية زراعية أ- التكاثر البذري( التكاثر الجنسي):   التكاثر البذري هو إنتاج فرد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *