الرئيسية / التقويم الزراعي / التقويم الزراعي لشهر يوليو

التقويم الزراعي لشهر يوليو

يعتبر هذا الشهر من الشهور التي يقل فيها النشاط الزراعي في الكويت نسبة إلى الظروف المناخية ويستمر ارتفاع درجات الحرارة مما يؤدي إلى ارتفاع معدلات التبخر للنباتات المزروعة فتزيد حاجتها إلى كميات زائدة من مياه الري لذلك يجب تنظيم الري وإعطاء النباتات القدر الكافي حسب حاجتها. ونود أن نوضح أهم العمليات الزراعية اللازمة سواء للنباتات المزروعة أو المزمع زراعتها.

 

النخيل

-1 يمكن اجراء رشة ثالثة للعناكب خاصة لبعض الأصناف الحساسة مثل (البرحي).

-2 بداية جني ثمار بعض الأصناف المبكرة (السعمران).

-3 تظليل الفسائل المزروعة حديثا بالسعف (مراعاة أن يكون السعف سليما).

-4 إعطاء 3 ريات كل أسبوع بمعدل 100 جالون للرية الواحدة للنخلة.

-5 ري أشجار النخيل كل يومين.

-6 الاستمرار بعملية جني المحصول للأصناف المتوسطة ومعاملة الثمار حسب نضجها وطبيعة استهلاكها.

ومن أهم الطرق المتبعة في الكويت

إزالة العذوق تحت العذوق ويترك ما بين 14، 18 عذقا على الشجرة الواحدة وإن كان يتوقف ذلك على حجمها.

– خف الثمار من العذوق وفيها يتم خف بعض الثمار من الشماريخ «العذوق» ويفضل أن يحمل كل عذق في النهاية ما بين 20 – 30 ثمرا للشمروخ الواحد وبين 30 – 50 شمروخا.

تعتبر عملية خف الثمار في النخيل من أهم العمليات للحصول على ثمار جيدة ذات حجم مثالي، وقد أثبتت الأبحاث أن تلك العملية تزيد من نسبة اللب ونسبة السكريات المختزلة واكلية، وبالتالي تساعد على تحسين صفات الثمار وتبكيرها في النضج وأفضل المعدلات لخف الثمار هي نسبة %43 من الثمار يليها الخف بنسبة %25 من أطراف الشماريخ قرطا ثم %25 من الشماريخ تزال من وسط العذق.

 

الأشجار المثمرة

– ري الأشجار حسب الحاجةحتى لا تتساقط الثمار وكذلك لا تنضج الثمار رديئة وذلك كل يومين.

– التسميد بالدفعة الثانية من السماد الكيماوي والتي عادة تحسب الكمية الكلية ما يعادل 200 جم لكل سنة من عمر الشجرة.

– تقليم الأفرع المتهدلة والمتشابكة وإزالة الأفرع.

– رش الأشجار لتقليل التبخر وإزالة الأتربة بقدر الإمكان ويفضل أن تكون في الصباح الباكر أو في المساء.

 

المسطحات الخضراء

– يجب قص المسطحات الخضراء بالطول المناسب.

– اجراء عملية التحديد بمنع النباتات من الامتداد خارج منطقة الزراعة.

– الري الدوري كل يوم.

– وخلال شهر أغسطس يمكن زراعة بذور النخيل في المكان المعد لها في الحديقة.

– تجهيز الأرض لزراعة الجازون فتعزق وتشمس ويخلط السماد البلدي بها وتسوى الأرض وتروى حتى تنبت الحشائش ثم تزال وتسوى ثانية وتترك لشهر أكتوبر موعد الزراعة.

 

الأسيجة النباتية

– يمكن الاستمرار في قص وتشتيل الحواجز النباتية حسب الغرض الذي زرعت من أجله.

– خلال شهر أغسطس يمكن زراعة الجديد من الأسيجة في هذا الشهر.

 

الأشجار والشجيرات

تقليم الأفرع المتهدلة للأشجار والشجيرات وإزالة الأفرع الجافة مع موالاتها بالري المنتظم.

 

الخضر والمحاصيل

خلال شهر يوليو يمكن زراعة كل من الرقي وأهم أصنافه (شارلستو، جراي، الشيلياع، بلاك، والجوبيلي).

– البطيخ الأصفر (سويت ملون، أناناس، هالي بست).

– الأصناف الناجحة على المياه الصليبية هي البلدي وصنف الوفرة.

– كما يمكن زراعة بذور البربير.

– خلال شهر أغسطس يجب العمل على تحضير التربة بعد إزالة بقايا الحصول وإضافة السماد العضوي وحراثتها وتسويتها وتقسيم حب المحصول المراد زراعته للفترة الشتوية وإضافة الدفعة الأولى من التسميد الكيماوي المركب قبل الزراعة مباشرة.

 

الوقاية من الآفات والأمراض النباتية

– الديدان الخضراء على الجت والشمام والرقي.

– العناكب الحمراء وذبابة الثمار على الرقي.

– المن على النباتات الداخلية.

– الخنافس البرغوثية على الملوخية.

– مرض الذبول على الشمام والرقي.

– المن والذبابة البيضاء على الخيار في الزراعة المحمية.

وخلال شهر أغسطس يتم مكافحة الآفات التي تظهر منها الحشرة القشرية والملفحة السوداء على النخيل وموت البادرات في المشاتل والمحاصيل المزروعة حديثا.

 

نحل العسل

– العمل على فحص الخلايا كل أسبوع إلى عشرة أيام.

– رش المنحل يومياً بالماء.

– يستحسن عدم التقسيم حتى لا تضعف الطوائف.

– رفع الأقراص الفارغة بعد الفرز, إذا تم فرز عسل الكينا خلال هذا الشهر وهو الشائع عادة.

– إذا فقدت الطوائف الملكات يجب تزويدها بملكات ملقحة جديدة

– ضم الطوائف عديمة الملكات ثم إعادة تقسيمها مع بداية الخريف.

– أحيانا يلاحظ سقف الطوائف والحضنة خلال هذا الشهر والذي يليه (أغسطس) وذلك بسبب الحرارة الشديدة أو نقص حبوب اللقاح والعسل بالطوائف فيجب علاج تلك الحالة.

– الاهتمام بوضع الماء باستمرار في الأواني تحت أرجل الخلايا نظرا لسرعة تبخر المياه في الجو الحار.

– عدم وضع شرائط الأبستان لأن الجو حار وله تأثيرات عكسية.

– الأقراص المرفوعة بعد الفرز تخزن في مكان محكم مع وضع مادة البارادكس أو النفتالين وتهوي الأقراص جيدا قبل إدخالها للخلايا.

 

الأغنام:

يجب على مربي الأغنام اتباع الإرشادات التالية:

– توفير الظل الكافي للأغنام وعدم تعريضها لحرارة الشمس المباشرة.

– استمرار عملية تلقيح النعاج في حالة الحصول على موسم ولادة واحدة في العام.

– ضرورة توافر المياه الصالحة للشرب تحت المظلات.

– مكافحة الطفيليات الخارجية.

– العمل على تطهير أماكن تواجيد الحيوانات بالمطهرات المناسبة مع توفير الأعلاف الخضراء وكذلك الأملاح المعدنية أمام الأعنام لكي تقوم باللحس منها حسب احتياجاتها.

 

الأبقار

خلا شهر يوليو

– يجب الاهتمام بالأبقار خاصة الحوامل منها لأنها تكون في الشهرين الأخيرين من الحمل وذلك باتباع النصائح التالية:

1) التغذية على العلائف المناسبة والتأكد من وجود مياه الشرب بصفة مستمرة أمام الأبقار.

2) مداومة تنظيف الحظائر وأجسام الحيوانات.

3) فصل الأبقار التي في أواخر الحمل عن باقي القطيع لسهولة مراقبتها والعناية بها وتقديم الغذاء المناسب لها.

وخلال شهر أغسطس ترتفع درجة الحرارة ويجب توافر المياه الصالحة للشرب أمام الحيوانات كذلك مظلات كافية لحمايتها من الشمس.

– يجب تخفيف الأبقار الحوامل قبل الولادة بشهرين على الأقل حتى لا يتأثر إنتاجية موسم حليبها القادم.

– يفضل غسل الأبقار مرة أسبوعياً.

 

الذبابة البيضاء في الطماطم والباذنجان والمحاصيل الحقلية الأخرى

الذبابة البيضاء لها قدرة عالية على مهاجمة الكثير من المحاصيل مثل الطماطم والباذنجان والخيار وكذلك افراد العائلة البقولية حيث تتغذى الحوريات والحشرات الكاملة على السطح السفلي للاوراق بامتصاص العصارة النباتية مما يجعل الاوراق صفراء ومن ثم يضعف نمو النبات، كذلك تفرز الحشرات ندوة عسلية فتشجع على نمو العفن الاسود، وقد اثبتت التجارب قدرة الحشرة على نقل الامراض الفيروسية وخاصة مرض اصفرار وتجعد الاوراق الذي يسبب خسائر فادحة.

 

طرق المكافحة:

– يجب تجنب الزراعات في اوقات تواجد الحشرات بكميات كبيرة.

– التخلص من بقايا المزارع والاعشاب قبل واثناء الزراعة حتى لا تكون مصدرا لتكاثر الحشرات.

– استخدام الزراعات المتداخلة التي يتم فيها زراعة الخيار قبل شهر من زراعة البندورة مع رش الخيار لقتل الاعداد العالية من الحشرات.

– انتاج شتلات خالية من الامراض الفيروسية عن طريق تغطية المشتل بالموسلين لمنع وصول الذبابة.

– تغطية ابواب البيوت المحمية بالموسلين لمنع دخول الحشرة.

– وضع المصائد اللاصقة الصفراء التي تجذب الحشرة.

– الرش بالمبيدات الكيميائية مثل مبيد سميسدين 30 % بمعدل 100 سم/ 100 لتر ماء او مبيد او ندين 35 % بمعدل 150 سم/100 لتر ماء.

 

الري بالتنقيط

هو نظام يزود كل نبتة مباشرة بمياه الري وبالأسمدة وأحيانا بمبيدات الآفات بمعدل بطيء ومنتظم متجانس من نبتة إلي أخرى وذلك يتم عن طريقة شبكة من الأنابيب تكون من خطوط رئيسية وثانوية تنقل المياه من المصدر إلى مشعب يغذي الخطوط الجانبية المثبت عليها فتحات التغذية على أبعاد محددة وهي الفتحات التي توصل المياه مباشرة إلى مرقد النبات كما أن بعض الخطوط الجانبية تؤدي عمل الخط وفتحات التغذية معا. وتعتبر فتحات التغذية أهم أجزاء شبكة الري بالتنقيط وهناك عدة أنواع من فتحات التغذية منها:

– فتحات تغذية ذات مسار طويل.

– فتحات تغذية على شكل ثقب.

– خطوط جانبية مزدوجة الجدار ومثقبة.

– خطوط جانبية يتسرب أو يرشح منها الماء.

– أما الخطوط الجانبية فعادة ما تكون من أنابيب من البلاستيك أو البوليثيلين ويتراوح قطرها بين 12 إلى 32مم.

أما الخطوط الرئيسية فتستخدم لها أنابيب من البولي اثلين الصلب أو الصلب المجلفن وبصورة عامة يجب أن تكون الأنابيب المستخدمة غير قابلة للصدأ أو التآكل لتلافي انسداد فتحات التغذية.

ومن مزايا الري بالتنقيط:

-1 تقليل الفقد من المياه بالبخر.

-2 عدم الإسراف في استخدام مياه الري.

-3 تقليل مشاكل الصرف.

-4 تقليل نمو الأعشاب.

-5 عدم تبلل أوراق النبات مما يساعد على عدم إصابتها بالأمراض.

– إمكانية التحكم لحد كبير في كمية مياه الري المعطاة.

 

عيوب طريقة الري بالتنقيط

انسداد المنقطات قد يرجع انسداد المنقطات إلى الرمل. السلت، المادة العضوية، الطحالب، البكتيريا، ترسيب العناصر الغذائية.

-2 يجب استخدام نظام فلترة جيدة ممكن أن يقلل من مشاكل زيادة الملوحة، نتيجة لاستخدام طريقة الري بالتنقيط فإن مشاكل تكوين الملوحة تظهر ولذا يجب أن تؤخذ في الاعتبار على أن تضاف الاحتياجات الغسيلية للتغلب على هذه المشكلة أولا بأول.

 

ما يتوجب عمله للدواجن أثناء موجات الحر الشديد

مساكن الطيور

البيوت المفتوحة مع إنارة وتهوية طبيعية.

– تأكد من طلي سقف المزرب بدهان عاكس للشمس كاللون الأبيض أو الفضي.

– من الأوفق تلبيس سقف المزرب من الداخل بمواز عازلة كألواح البولي إثيلين يجب تأمين مراوح كهربائية على النوافذ وتضخ الهواء من الخارج إلى الداخل، وهناك بعض المراوح المزودة برذاذ المادة يمكن استعمالها في المناطق الجافة وفي أي مناطق أخرى عندما تتعدى درجة الحرارة فيها 38 درجة مئوية.

– إذا فاجأك الحر ولم تكن قد نفذت المذكور أعلاه يمكنك الاستعانة برش السطح بالماء وحتى ذر الطيور برذاذ من الماء إذا كان الجو شديد الحر والجفاف.

– اخفض كثافة التربية إلى المثلثين أو حتى النصف فلا ترب أيام الحر أكثر من 5 – 7 دجاجات لحم بالمتر المربع ولا تضع أكثر من 3 – 5 دجاجات بياضة بالمتر المربع.

في البيوت المغلقة ذات التهوية وإنارة اصطناعية

– تأكد دوما من صلاحية المراوح الشافطة.

– من الأوفق تأمين مراوح سقفية لتحريك الهواء إذا لم تكن طريقة التهوية تعتمد على التيار الهوائي المباشر وغير المباشر.

– يجب تنظيف الأوساخ يوميا بواسطة الجامع الآلي ونقلها فورا بعيدا عن المسكن.

– إذا كانت الطيور مرباة على الفرشة يجب تخفيف سمك الفرشة لتكون 4 – 7 سم.

– يجب تخفيف كثافة الطيور وخاصة المرباة منها في الأقفاص ولا تربى أكثر من 5 – 7 دجاجات لاحمة في المتر المربع الواحد.

الإنارة

-1 الدجاج البياض: بالنسبة للمساكن المقفلة يستحسن زيادة ساعات الإنارة ليلا وتخفيفها نهارا.

-2 للمساكن المفتوحة ينصح بالإنارة ابتداء من الساعة الواحدة أو الثانية بعد منتصف الليل.

-3 الدجاج اللاحم.

للمساكن المفتوحة ينصح بالإنارة طيلة الليل كما يمكن عدم الإنارة لساعة واحدة فقط.

للمساكن المقفلة يؤمن ما مقداره 3.5 قدم شمعة عند مستوى فرشة التربية وبشكل متواصل لفترة الأيام الخمسة الأولى حتى تعتاد الطيور على العلف والماء وتخفف الإنارة في اليوم السادس.

– عند بداية اليوم الحادي عشر يستخدم أحد البرنامجين التاليين.

– نظام الإنارة الخفيف الضوء ويومن 23 ساعة من الإنارة بقوة 35 قدم شمعة وساعة واحدة مظلمة.

– نظام الإنارة الخفيف المتوسط الضوء وبه يؤمن إنارة لفترة ساعة وبقوة 35 قدم/ شمعة ثم فترة 3 ساعات راحة ثم تكرر العملية مرة أخرى.

– يؤمن هذا البرنامج 6 ساعات من الأكل خلال 24 ساعة.

المياه

مياه الشرب يجب أن تكون نظيفة جديدة منعشة وأن تتوفر بشكل كامل.

يؤمن للصيصان الصغيرة ماء الشرب بمشربيات صغيرة بمعدل مشربية واحدة لكل خمسين طيرا.

يومن لكل طائر مسافة 5 سنتيمترات طول من المشارب.

الاستهلاك اليومي لماء الشرب يتضاعف أيام الحر.

يجب تنظيف وغسل المشربيات يوميا.

العلف

لا يوجد حتى الآن أي تأكيد على زيادة مستوى البروتين في علائق الدجاج اللاحم والدجاج البياض عند التربية في الجو الحار.

– يجب استخدام علائق ذات مستوى عال من الطاقة للدجاج اللاحم في المناطق الحارة وزيادة مستوى الأحماض الأمينية الضرورية في العليقة.

– يجب زيادة نسبة الكالسيوم والفوسفور في العليقة من أجل الحصول على بيض ذات قشرة معقولة في أيام الح ر.

– تؤثر بعض مضادات الكوكسيديا في زيادة نسبة النفوق.

– تؤثر بعض مضادات الكوكسيديا في زيادة نسبة النفوق عند تربية الدواجن في المناطق الحارة.

التلقيح

– يجب أن يحفظ اللقاح في مكان برد.

– من الأفضل أن تتم عملية التلقيح في أولى ساعات الصابح بعد قطع مياه الشرب عن الطيور لفترة 1 – 3 ساعات.

البيض

– يجمع البيض 4 – 5 مرات أو أكثر يوميا للبيوت المفتوحة.

– يوضع البيض في صواني كرتون وتنقل إلى الغرف المبردة ثم توضع في صنادقها.

– الحرارة المرتفعة تؤثر في إنتاج البيض فالبيض الناتج يكون ذات قشرة رقيقة.

– يجب تبريد صواني البيض والصناديق قبل استعمالها بـ12 ساعة على الأقل.

 

إعداد إدارة العلاقات العامة بالهيئة العامة لشؤون الزراعة

عن marwa reda

شاهد أيضاً

التقويم الزراعي لشهر مايو

ترتفع درجات الحرارة والنباتات تكون في دور الإزهار ومن اهم الاعمال التي تتم في هذا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *