الرئيسية / الاقسام العلمية / سمكي / سمك السيباس Seabass

سمك السيباس Seabass

الجسم يميل للاستطالة، يحمل الغطاء الخيشومي شوكتان وتحمل الحافة السفلى لعظمة ما قبل الغطاء الخيشومي أشواك كبيرة متجهة للأمام. الفم طرفي قابل للتمدد باعتدال. تنتظم الأسنان المكعبية في شكل حزام هلالي بدون امتداد رجعي في منتصف سقف الفم. يوجد زعنفتان ظهريتان منفصلتان؛ الأولى مدعمة بعدد من الأشواك ما بين 8 إلى 10 أما الثانية فمدعمة بشوكة واحدة وعدد من الأشعة ما بين 12 أو 13. الزعنفة الشرجية مدعمة بعدد 3 أشواك ومن 10 إلى 12 شعاع. القشور صغيرة؛ والخط الجانبي مكتمل ولكن لا يمتد خلال الزعنفة الذيلية، ويتراوح عدد القشور علية بين 62 و 74 قشرة (المتوسط 70). الزعنفة الذيلية مقسومة باعتدال. اللوّن رمادي فضي إلى أزرق في الناحية الظهرية، فضي على الجوانب، ولوّن بطن يتشح بالصفرة أحيانا. والصغار عادة ما يكسوها بعض البقع الداكنة على الجزء العلوى من الجسم التي لا تظهر في البالغين. وتوجد بقعة داكنة على حافة الغطاء الخيشومي.

 

خلفية تاريخية

تاريخيا، كان يتم استزراع أسماك القاروص في البحيرات (اللاجونات) الساحلية وأحواض الماء المدّية وذلك قبل التطور الذى حدث فى إنتاج الزريعة على نطاق واسع والذى بدء في أواخر الستّينات. وكانت عملية الاستزراع السمكي ترتبط بإنتاج الملح في أحواض التبخير الساحلية والزياحات. وكان يتم جمع الملح أثناء فصل التبخير العالي فى الصيف والخريف، ويتم استزراع الأسماك خلال فصلى الشتاء والربيع. وكانت زريعة الأسماك التى يتم تربيتها تأتى من مجموعات الأسماك التي يتم احتجازها من تلك الأسماك التي تعيش فى مناطق المصبات الساحلية. وفى أواخر الستينات، تنافست كل من فرنسا وإيطاليا لتطوير تقنيات لإنتاج صغار أسماك القاروص على نطاق موسع، وعند بلوغ أواخر السبعينات، كانت تلك التقنيات قد تطورت بشكل جيد جداً في معظم بلدان البحر الأبيض المتوسط لتستطيع أن تزود أنشطة الاستزراع السمكي بمئات الالاف من يرقات القاروص. ويعد القاروص أول الأنواع البحرية بعد أسماك عائلة السالمون التى يتم تربيتها على مستوى تجارى في أوروبا. و يعتبر القاروص في الوقت الراهن أكثر الأنواع السمكية المستزرعة من أهمية في بلدان حوض البحر الأبيض المتوسط حيث تعد كل من اليونان وتركيا وإيطاليا وإسبانيا وكرواتيا ومصر من أكبر المنتجين لهذا النوع.

 

البيئة و البيولوجية

حيث أن القاروص الأوربى يستطيع تحمل مدى كبير من درجات الحرارة ( يتراوح بين 5 إلى 28 درجة مئوية) وكذلك مدى كبير من درجات الملوحة ( يتراوح ما بين 3 جزء فى الألف وحتى ملوحة مياه البحر الصرف) لذلك فلهذه الأسماك القدرة على التردد على المياه الساحلية والتواجد فى مصبات الأنهار وفى البحيرات الشروب وأحيانا ما يتحركون ضد التيار في الماء العذب. ولهذا النوع موسم واحد للتزاوج فى السنة، يقع في الشتاء (ديسمبر/كانون الأول إلى مارس/آذار) بالنسبة للتجمعات السمكية بالبحر الأبيض المتوسط، ويمتد إلى يونيو/حزيران في التجمعات السمكية بالمحيط الأطلسي. وتنتج أسماك القاروص بويضات عائمة صغيرة (يتراوح قطرها بين1.02 و 1.39 مليمتر) فى المياه التى تنخفض درجة ملوحتها عن 35 جزء فى الألف وذلك بالقرب من مصبات الأنهار أوفى الأماكن الشاطئية حيث تزيد درجة ملوحة المياه على 30 جزء فى الألف. وحيث أن أسماك القاروص لا تتأثر كثيراً بانخفاض درجة الحرارة لذا فقد تقضى بعض الأسماك فترة الشتاء فى البحيرات الساحلية بدلاً من العودة إلى البحر المفتوح. وتعد أسماك القاروص من اللواحم المفترسة ويتنوع غذاؤها ما بين الأسماك الصغيرة، الجمبري (القريدس)، الكابوريا (السرطانات)، والحبار (السبيط).

 

نظم الإنتاج

بالرغم من أن أسماك القاروص تستزرع فى البرك واللاجونات البحرية إلا أن معظم الإنتاج يأتي من استزراعها فى الأقفاص البحرية. فى الطريقة التقليدية لإدارة اللاجونات يتم وضع موانع وحواجز خاصّة في مواقع ملائمة لأمساك الأسماك أثناء الهجرة فى فصل الخريف إلى البحر المفتوح وتصنع هذه الحواجز من القصب أو الشباك أو حتى فى صورة حواجز إسمنتية تبقى مفتوحة من فبراير/شباط حتى مايو حيث يتم دخول الصغار اليها طبيعياً وتختزن فيها خلال هذه الفترة. وفى هذا النظام يتم الاستزراع المختلط للقاروص بالإضافة إلى الدنيس وأسماك العائلة البورية وثعبان السمك. وتصل أسماك القاروص إلى الحجم التسويقى من 400-500 جرام في 37 شهراً، حيث يبلغ الإنتاج الكلى للاجونة ما بين 50 إلى150 كيلوجرام لكل هكتار فى السنة. وتعتبر طبيعة التغذية لأسماك القاروص كمفترسات من العوامل المحددة التى تؤدى إلى الانخفاض الشديد فى الإنتاجية الطبيعية فى النظام البيئي للاجونة. تتضمن هذه النظم من الاستزراع الإمداد بصغار الأسماك، وتسميد اللاجونات بخلاف اساليب التحسين الأخرى. ويقوم صيادون متخصصون بجمع زريعة الأسماك من المياه الساحلية خلال أشهر مايو ويونيو حيث تنقل هذه الأسماك فى تنكات يتم إمدادها بالأكسجين إلى المرحلة الأولى للتربية فى أحواض خاصة حتى تصل إلى حجم يتيح لها القدرة على الاستمرار فى اللاجونة. وتشتمل مشاريع تحسين الخصوبة للاجونة على تطوير القدر الكافي من القنوات وعمل الفتحات التى تسهل تبادل المياه بين البحر واللاجونة وضمان تجدد المياه وتزويد المياه بالهائمات وكذلك بزريعة الأسماك. ويعتبر حفر خنادق محيطية (ممتلئة بمياه عذبة أو مالحة) أحد الطرق للسيطرة على درجة ملوحة الأحواض كما يتم حفر خنادق للتحضين الشتوي فى أماكن متفرقة فى الحوض على عمق 2 متر على الأقل. أخيراً، تعتبر السيطرة على النباتات المائية مهمة لتجنب اختناق الأسماك نتيجة لنقص الأكسجين. ويعتبر إمداد اللاجونات بكميات غير كافية من الزريعة، ووجود المفترسات، نقص كميات المياه العذبة (بسبب قلة المطر)، وإهمال خطط تحسين النظام من أهم أسباب انخفاض كمية الإنتاج فى هذا النظام. وبصفة عامة، فإنتاج هذا النظام أعلى من نظام الاستزراع التقليدي حيث يبلغ إنتاجه ما بين 500 و 700 كيلوجرام لكل هكتار فى السنة.

المفرخات

لضمان الإمداد بعدد كافى من بيض الأسماك فى حالة جيدة فإن أكثر المفرخات تعتمد على عدد من الأمهات ينتمون إلى مجموعات عمرية مختلفة لضمان الاستمرارية على المدى الطويل. ويتم جمع الأمهات إما من المزرعة أو من الطبيعة. ويعتبر العمر المثالى للأناث بين 5 و 8 سنوات، بينما يعد العمر المثالى للذكور بين 2 و 4 سنوات. وتختلف نظم إدارة الأمهات فى المفرخات بين الإنضاج الطبيعى، تحفيز التبويض بضبط فترات الإضاءة، المعالجة الهرمونية، التبويض والإخصاب فى خزانات التكاثر و التحضين فى نظام تدوير مياه مفتوح. في بداية موسم التبويض يكون من الضروري نقل دفعات مختارة من الأمهات من أحواض التربية الى خزانات التكاثر حيث يمكن متابعتهم وملاحظة أدائهم بشكل أفضل وبسهولة. ويجب أن تكون نسبة الذكور: الإناث في خزانات التبويض 1:2. حيث يتم اختيار الذكور عند إفرازهم الحيوانات المنوية بصورة تلقائية أو بالضغط الخفيف على منطقة البطن كما يجب التأكد من مرحلة النضج للأناث من خلال أخذ عينة من البويضات من المبيض باستخدام قسطرة حيث تختار الأناث التى تحمل بيض فى مراحل تكوين المح المتأخرة، وبمعنى آخر:؛ تختار الأناث التى تحمل بويضات يبلغ قطرها أكثر من 650 مليمتر. فى حالة الاحتياج إلى بويضات مخصبة فى غير فترات التبويض الطبيعية تتم عمليات الإنضاج الجنسى من خلال تنشيط عملية إنتاج الأمشاج وذلك من خلال عمليات التحكم فى فترة الإضاءة ودرجات الحرارة. وتقرر إدارة المفرخ فترات إنتاج البيض طبقاً لقيمته التسويقية و/ أو احتياجات المزرعة. المعالجة الهرمونية تستعمل لبدء المرحلة الأخيرة لنضج البيض حيث يستخدم هرمون كوريونيك جونادوتروبين (المنشط المنسلى المشيمى) البشرى (إتش سي جي) بجرعة من 800 إلى 1000 وحدة دولية لكلّ كيلوجرام من وزن الجسم تحقن على دفعتين فى العضلات الظهرية بفارق زمنى 6 ساعات.

 

طرق التربية

في نظم الاستزراع المكثف, يتم إمداد وحدات التربية بزريعة الأسماك من المفرخات حيث يتم التحكم فى تغذيتها. ويتم بيع زريعة الأسماك للمربين فى أحجام تتراوح بين 1.5 و 2.5 جرام وتصل هذه الزريعة فى أحواض التربية إلى وزن ما بين 400 و 450 جرام في 18 إلى 24 شهراً. وتوزع العلائق من خلال مغذيات الية كل من 10 إلى 15 دقيقة للأسماك الصغيرة ( 2 – 15 جرام ) أو يدوياً للأسماك الأكبر. وتعتبر عملية فصل الأحجام ضرورية ويجب أن تتم على الأقل من مرتين إلى ثلاث مرات خلال دورة التربية وذلك لتجنّب التفاوت فى معدلات النمو وعمليات الافتراس. وتتم عمليات التربية (التسمين) إما فى نظم الخزانات أو الأقفاص. هناك العديد من أنواع الأقفاص التى قد تختلف فى أشكالها ولكن الفكرة لأساسية واحدة، حيث يتيح القفص التبادل الطبيعي للمياه بين القفص والبيئة المحيطة ولذلك تختلف نوعية الموقع وتتباين طبقاً للظروف المحيطة من التيارات المائية وحركات المد والجزر. ويبنى القفص عادة من الصلب (الفولاذ) بمساحة تتراوح بين 4 و 10 أمتار مربعة وتعلق الشباك تحت الممشى بأعماق تتراوح بين 6 و 8 أمتار. وبعض الأقفاص يتم تثبيتها بالقرب من اليابسة حيث تتم خدمتها من الأرض بينما يتم تثبيت بعض الأقفاص فى البحر المفتوح أو فى منتصف خليج محمى حيث تتم خدمتها ومتابعتها باستخدام قوارب. ومن أهم العوامل التى يجب مراعاتها فى الأقفاص التغيير المتكرر للشباك وبخاصة فى فترات ارتفاع درجة الحرارة (كلّ 15-20 يوم) وكذلك التنظيف الأسبوعي لإزالة الحشف والكائنات الحية وتعتبر المعالجة الدورية بمنتجات ضد الحشف ضرورية أيضا. ويجب التخلص أسبوعياً من الأسماك النافقة أو التى تظهر عليها علامات مرضية بواسطة غواصين، ويفضل القيام بهذه العملية يومياً فى حالة ظهور مشاكل أو تفشى حالات مرضية. يتم إمداد الخزانات عادة إما بتيار مستمر من مياه البحر (درجة الملوحة حوالى 38 جزء فى الألف) بدرجة حرارة البيئة المحيطة أو بمياه شروب بدرجة ملوحة 30 جزء فى الألف يتم ضخها من اللاجونات المجاورة طبقاً لموقع الخزانات. وعادة ما يتم استخدام كثافات عالية من الأسماك (20-35 كيلوجرام لكل متر مكعب) الأمر الذى يتطلب التحكم الدقيق فى نوعية المياه والملاحظة الدقيقة لحالة الأسماك. ويتم استخدام نظام معالجة وإعادة استخدام المياه (التدوير) للتحكم فى درجة حرارة الماء (بين 13-18 درجة مئوية) أثناء فصلى الخريف والشتاء، كما يستخدم هذا النظام بصفة دائمة فى المفرخات وفى أحواض التحضين، كما يستخدم هذا النظام فى أحواض التربية فى المزارع المتطورة والتى تطبق تكنولوجيات متطورة. ويحسن هذا النظام من معدلات النمو ولكنه غالى التكلفة نظراً لما يتطلب من تقنيات متطورة للتحكم فى نوعية المياه (ترشيح، إمداد بالهواء، معالجة بالأشعة فوق البنفسجية, إزالة نواتج عمليات التغذية والمخلفات).

 

نظم الحصاد

عادة ما يتم تصويم الأسماك لعدة أيام قبل الحصاد لمدد تتراوح بين يوم و 12 يوماً ويعتمد ذلك على التغير الموسمي فى درجة حرارة المياه. في المزارع التجارية، سواء في الأحواض الأرضية أو الأقفاص، يتم جمع القاروص بواسطة شبكة ملفاف أو مضخات تفريغ وذلك في الكثافات العالية جدا (70-100 كيلوجرام لكل متر مكعب) حيث توضع الأسماك مباشرة بعد خروجها في ماء بارد. وفي حالة أقفاص البحر، يتم جمع الإنتاج عندما تكون الأحوال الجوية مواتية للعمل بأمان. ويعتمد الوقت بين الحصاد وتجهيز الأسماك في المجزر على المسافة بين الأقفاص و المزرعة والتي لا تتجاوز الساعتين بما في ذلك عملية النقل. وعندما تكون المزرعة مجهزة بمجزر يتم وضع الأسماك فى ماء مبرد بثلج مجروش ويجهز فى المجزر فور وصوله. ولضمان الجودة العالية للمنتج والمحافظة على الأسماك يحظر التزاحم قبل جمع الأسماك. فحركة العضلات العنيفة أثناء الأعداد فى المجزر تؤدى لتناقص سريع فى مخزون الطاقة (بمعنى آخر: . ثالث فوسفات الأدينوساين، أي تي بي) وإلى تكون حمض اللاكتيك وبالتبعية إلى انخفاض الأس الهيدروجيني في مرحلة بعد الموت. فالحيوان الذى يكافح خلال الإعداد يصل إلى مرحلة التيبس الرمى بسرعة الأمر الذى يؤثر سلبياً على نوعية شرائح الأسماك المنتجة حيث يسبب نعومة قوام العضلات. ويجب أن تكون طريقة القتل سريعة وفعالة حتى تؤدى لتخفيف الضغط وهذا نوع من الرفق بالحيوان ولتحسين لنوعية المنتج. وهناك عدد من الطرق تودى إلى فقدان الأسماك للحس ومنها ثقب المخ والضرب على الرأس أو إتلاف الحبل الشوكي وإن كانت تلك الطرق لا تستخدم فى حالة القاروص نظراً للحجم التسويقي للأسماك وارتفاع أجر العمالة المؤهلة.

 

التصنيع و التداول

تتفاوت طرق الحصاد طبقا لحجم المنشأة. فحصاد كمية كبيرة سريعاً يتطلب الاعتماد الكلى على الميكنة بينما في العمليات الصغيرة يمكن الاعتماد على الطرق اليدوية. وفى كل الاحوال، يكون الهدف المحافظة على جودة المنتج النهائي من خلال التداول بعناية بواسطة أفراد مؤهلين. ويشمل التداول النقل من مرحلة تربية لأخرى كما يشمل الحصاد ونقل الأسماك الحية. ويجب إتباع الأساليب الصحية خلال عمليات التصنيع. كما يجب تنظيف الشباك والتنكات بصورة دورية. وخلال الحصاد يجب أن يعار الانتباه إلى منع الطيور من التغذي على الأسماك كما يجب تفادى الإضرار بالأسماك والتي قد تسببه الشباك والمضخات حيث تنزع القشور والجلد بسهولة. كما يجب العناية بالأسماك خلال عملية التعبئة لتفادى سقوط القشور والمحافظة على مظهر و بريق الجلد. وعادة ما تباع السمكة كاملة طازجة في مجموعات بينما تباع نسبة صغيرة من الأسماك مجمدة ومعلبة بشكل منفرد. والأسماك الطازجة تحفظ في الثلج لمدد لا تزيد على 4 إلى 5 أيام حتى تصل إلى الأسواق.

 

تكاليف الإنتاج

مثل الزريعة عادة ما بين 15 و 25 % من تكاليف التربية وفى المفرخات تمثل العمالة حوالى 30 % من المجموع الكلى للتكاليف. وللغذاء والعلائق نصيب وافر من جملة التكاليف حيث يساهم بحوالي 30 % يليه المصروفات الإدارية والوقود والطاقة (ذلك بسبب متطلبات التدفئة والمغذيات الألية). وبصفة عامة فأن تكاليف التربية منخفضة في المزارع السمكية كبيرة الحجم. وفي إيطاليا، على سبيل المثال، فإن تكاليف إنتاج الزريعة حوالى 0.30 يورو لكل كيلوجرام (0.39 دولار أمريكي لكل كيلوجرام)، وإنتاج الأسماك، ويشمل كافة النفقات التي ذكرت سابقاً يتكلف حوالى 4.00 يورو لكل كيلوجرام (5.20 دولار أمريكي لكل كيلوجرام).

 

الأمراض و إجراءات التحكم

مع أن أسماك القاروص من الأنواع القوية إلا أنها تتعرض لمجموعة واسعة من الأمراض تحت ظروف الاستزراع مما يؤثر على الإنتاج التجاري وقد تحد من التوسّع في مجال استزراع هذا النوع في بعض البلدان. ويعد التعرض للضغوط والاجهاد عامل هام مسؤول عن انتشار وتفشى الأمراض لذا فأن تحسين نظم التربية دائماً ما يهدف إلى رفع وتقليل الضغوط. والمشكلة الأخرى هي نقص المتخصصين في مجال المعالجة وبخاصة الطفيليات في معظم البلدان الأوروبية. الجدول التالي يوضح المشاكل العامة وأسأبها والوسائل التى يجب إتباعها

مصادر خبراء الأمراض اتصل بالهيئات الحكومية المسؤولة عن فرض المتطلبات القانونية، مثال الترخيص، التحكم فى صرف المياه، السيطرة على الأمراض، الخ. عادة ما تقدم خدمات التشخيص للأمراض جهات حكومية، أو هيئات خاصة أو أشخاص. وعلى سبيل المثال في إيطاليا قطاع الاستزراع السمكي يدار بواسطة المديرية العامّة للمصايد والاستزراع السمكي بوزارة السياسات الزراعية، حيث يشرف على الإنتاج من المياه الداخلية، والبحر والمياة الشروب. وتسيطر السلطات الحكومية على أمراض الأسماك من خلال الخدمة البيطرية العامّة التى تنظم على نحو إقليمي بالإضافة إلى توافر ممارسين من القطاع الخاص. والمختبرات التشخيصية الرئيسية في إيطاليا هى:

  • المركز القومى المرجعى لأمراض الأسماك والقشريات والرخويات: المنسق العلمى: Dr. Giuseppe Bovo, Istituto Zooprofilattico Sperimentale delle Venezie, Legnaro, Padova, Italy.
  • المختبر العام للأمراض وأمراض الأسماك: Laboratory of General Pathology and Fish Pathology المنسق العلمى: Prof. Marco Galeotti D.V.M. Dipl. E.C.V.P., Department of Animal Science, Faculty of Veterinary Medicine, University of Udine, Italy

 

 المراجع

Bromage, N. R. & Roberts, R.S. (eds). 1995. Broodstock management and egg and larval quality. Blackwell Science, Oxford, UK. 432 pp.

Brown, L. (ed.). 1993. Aquaculture for veterinarians: fish husbandry and medicine. Pergamon Press Ltd., Oxford, UK. 447 pp.

Globefish. 2003. Market reports. Globefish, Rome, Italy.

Moretti, A., Pedini FernandezCriado, M., Cittolin, G. & Guidastri, R. 1999. Manual on hatchery production of seabass and gilthead seabream, Vol.1. FAO, Rome, Italy. 194 pp.  

Stickney, R.R. (ed.). 2000. Encyclopedia of Aquaculture. John Wiley & Sons, Inc., Toronto, Canada. 1063 pp.

إدارة مصائد الأسماك – منظمة الأغذية و الزراعة

عن marwa reda

شاهد أيضاً

جراد المستنقعات الأحمر ( إستاكوزا)

التعريف Procambarus clarkii Girard, 1852 Cambaridae FAO Names: En – Red swamp crawfish, Fr – …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *