الرئيسية / زراعي / الزراعة العضوية بيـن النظرية والتطبيق

الزراعة العضوية بيـن النظرية والتطبيق

پ انتبه العالم خلال العقود الثلاثة الأخيرة إلى مغبة الإنزلاق إلى هاوية الاستخدام المباشر لمواد شديدة السمية ليحمي بها محاصيله في الحقول والمخازن وأثاثه المنزلي من الآفات والأمراض والحيوانات الضارة كالقوارض، وأيضا الإنسان أن هذه المبيدات لم تحل أي مشكلة، بل ونتيجة للاستخدام الخاطئ لها حدث خلل في التوازن البيئي، وكان نتيجة هذا الخلل سلبيات كثيرة جدا أهمها ما حدث من أضرار (لصحة الإنسان، وتدمير البيئة).

لهذه الأسباب ظهرت الزراعة العضوية كحقيقة ناصعة ترد بكل قوة على النظام الزراعي الشائع الذي يقوم على استخدام الكيماويات لإنتاج غذاء الإنسان، هذا النوع من الزراعة يمكن من إنتاج غذاء صحي آمن خال من السموم وبكميات وفيرة تكفي الجميع، ولكن هذا الإنتاج يحتاج إلى علم ومعرفة.

ومن هنا جاء هذا المؤلف (الزراعة العضوية بين النظرية والتطبيق) لمؤلفيه أ.د.توفيق حافظ عبدالمعطي، أ.د.يوسف علي حمدي، أ.د.سعيد عبدالمقصود محمد وهم نخبة من مختلف التخصصات فكان نتاج ذلك أن تم تغطية الجوانب المختلفة سواء تلك النقاط الفنية التي تهم مدير المزرعة أو المزارع بالوطن العربي لكي يقوم بالإنتاج بالطريقة الصحيحة، وكذلك الجانب الاقتصادي الذي يهم الشركات والمنتجين والمصدرين وكذلك النوع الاجتماعي ودوره في نشر الزراعة العضوية، كذلك يغطي الجانب القانوني الخاص بالزراعة العضوية من تسجيل وتفتيش وإصدار الشهادات ولذلك أصبح كتاباً شاملاً يغطي الجوانب المختلفة للزراعة العضوية النباتية ونظراً لأهمية هذا الكتاب رأيت تزويد مكتبتي الخاصة بنسخة منه، وحينما تصفحته من أوله لآخره ثم أعدت قراءته وجدت من الواجب عليّ إعداد عرضاً شافياً له لتعم فائدته على الدارس والمزارع والمنتج والتاجر والمستهلك على حد سواء والذي سينفذ إليهم بإذن الله من خلال منبرهم الشهري «الخفجي» فكان هذا العرض، ومن هنا تأتي أهميته وهو لثلاثة مؤلفين وهم: أ.د.توفيق حافظ عبدالمعطي، أ.د.يوسف علي حمدي، أ.د.سعيد عبدالمقصود حسن تحت عنوان (الزراعة العضوية بين النظرية والتطبيق) صدر في شهر فبراير 2004م الموافق ذي الحجة 1424هـ للناشر أ.د.سعيد عبدالمقصود ويبدأ الكتاب بمقدمة وضح فيها المؤلفون الهدف من إصدار الكتاب، يلي ذلك قائمة بالاختصارات ثم فهرس الكتاب ثم قائمة بالملاحق والكتاب من 462 صفحة من الحجم المتوسط، ويضم أربعة عشر فصلاً، وستة ملاحق وقائمة للمراجع باللغة العربية وأخرى باللغة الإنجليزية.

وسوف يتم عرضاً لكل فصول الكتاب والملاحق الستة فلنبدأ على بركة الله الفصل الأول= المفهوم العام للزراعة العضوية وأهدافها:

تعرف الزراعة العضوية بأنها نظام إنتاج زراعي يتجنب استخدام الأسمدة المعدنية والمبيدات المختلفة والتي تتلامس مباشرة مع النبات أو التربة أو الأملاح الطبيعية سريعة الذوبان مثل أملاح نترات البوتاسيوم والصوديوم.

وتشمل الأهداف الأساسية لإنتاج وتجهيز وتداول المنتجات العضوية على التحسين والمحافظة على الوضع الطبيعي للنظام الزراعي والبيئي، وإنتاج غذاء صحي ذو جودة عالية وبكميات كافية مع مراعاة البعد الاجتماعي والبيئي لنظام إنتاج وتجهيز وتداول المنتجات العضوية وتوفير نظام بيئي لهص فة الاستمرارية والجودة وتشجيع وجود نظام حيوي متوازن داخل النظام الزراعي يشتمل على الكائنات الحية الدقيقة وفلورا التربة والنباتات والحيوانات مع الاستعمال الآمن والصحي للمياه ومصادرها، كما يمنع منعاً باتاً استخدام أي مواض تتضمن جينات معدلة أو مهندسة وراثياً سواء كان ذلك في البذور أو أي من مدخلات الإنتاج.

 

الفصل الثاني: الوضع الدولي للزراعة العضوية

 

تناول الفصل الثاني الوضع الدولي للزراعة العضوية في العالم بصفة عامة وفي جمهورية مصر العربية على وجه الخصوص حيث أفاد بأن قطاع الزراعة العضوية حالياً يعتبر الأسرع نمواً كقطاع زراعي نامي حيث تشكل %1 من الأراضي المنزرعة في حوالي 100 دولة من العالم، و1 – %2 من جملة مبيعات الغذاء حسب المسح الذي قامت به إحدى المنظمات الأوروبية المهتمة بالزراعة العضوية في فبراير 2003، كما أنه يوجد حالياً حوالي 22،2 مليون هكتار تقريباً تدار عضوياً حول العالم، كما أن هناك فرصاً تسويقية جديدة أمام المنتجات العضوية في الدول النامية لتصديرها في الأسواق الخارجية، كما أن المستهلك يتزايد اهتمامه بسلامة الغذاء وصحة البيئة.

هذا وقد بدأت الحكومة المصرية برنامجاً نشطاً لتقليل استخدام المبيدات فقد نقص الاستخدام من 33 ألف طن في السنة إلى ثلاثة آلاف طن في السنة، كذلك شجعت السياسة الزراعية اتباع نظام المكافحة المتكاملة للآفات IPM.

ويتضح من ذلك أن قطاع الزراعة العضوية في مصر والعالم يشهد نمواً متزايداً تبدو مؤشراتها في زيادة المساحات المنزرعة ومبيعات التجزئة والطلب على المنتجات العضوية.

الفصل الثالث: القوانين والقواعد المنظمة للزراعة العضوية

 

تناول هذا الفصل استعراضاً لقوانين الزراعة العضوية العالمية والوثائق المطلوبة في الزراعة العضوية والممنوع في مجال مقاومة الآفات والأمراض لإنتاج حاصلات زراعية عضوية، فقد ذكر أن الزراعة العضوية تحتاج إلى غطاء قانوني للتأكد من سلامة الغذاء، فعندما يرغب المنتج أو المصنع في أي من دول الاتحاد الأوروبي ليصبح مشاركاً في إنتاج وتصنيع الغذاء العضوي يجب أن يتبع قانون السوق الأوروبية EEC 2092/91 والذي صدر في يناير 92 وينظم القانون عمليات الإنتاج والتصنيع بتحديد مدخلات الإنتاج المسموحة والطرق التي يستورد بها المنتج العضوي والعقوبات التي تفرض في حالة مخالفة التعليمات.

– وبالإضافة إلى القانون الأوروبي EEC 2092/91 يوجد هناك عدد من الدول قامت بسن قوانين خاصة للإنتاج والتصنيع والتسويق العضوي. وهذه الدول هي (استراليا – بلغاريا – كندا- الصين- التشيك- الدانمارك- هونج كونج- الهند- ايرلندا- ايطاليا- نيوزيلندا- السويد- سويسرا- الولايات المتحدة الأمريكية- اليابان- تونس، تركيا) وتهدف هذه القواعد والمعايير إلى تشجيع الزراعة العضوية وحماية المستهلك ضد غش المنتجات العضوية.

وتناول الفصل أيضا أن مكاتب التفتفيش والاعتماد وهي مؤسسات تقوم بالتأكد من تنفيذ قوانين الزراعة العضوية، كما يوضح أن أهم الوثائق المطلوبة في الزراعة العضوية هي طلب التسجيل، خريطة بالموقع والمزرعة.

أما أهم الممنوعات في مجال مقاومة الآفات كما وردت في هذا الفصل هي ممنوع استخدام منظمات النمو، والأنزيمات المهندسة وراثياً، شتلات من مصادر غير مسجلة، وعدم تخزين أي مواد ممنوع استخدامها في المزارعالحيوية.

 

الفصل الرابع: التربة وخصائصها في الزراعة العضوية

 

نظراً لاهتمام الزراعة العضوية بخصوبة التربة، لذا فقد أفرد المؤلفون فصلاً كاملاً يدور حول التربة وخصائصها في الزراعة العضوية وبدأ الفصل بتعريف التربة الخصبة بأنها تلك التربة التي تستطيع أن تمد النبات باحتياجاته سواد من الماء أو الغذاء أو الهواء، كذلك تطرق الفصل الرابع إلى مكونات التربة واعتبرها جسم حي شديد التعقيد يتكون من أجزاء ذات أصول مختلفة، فالتربة تحتوي على أجزاء معدنية هي في الأصل أنوع مختلفة من الصخور، هذه الصخور تم تفتيتها بعوامل التعرية المختلفة وتحولت إلى حبيبات مختلفة الأقطار هي التي تحدد قوام التربة، في نفس الوقت فهي تحتوي على جزء عضوي راجع لتحلل الكائنات الحية الموجودة في التربة مثل جذور النبات، والكائنات الحية الأخرى. أما تحسين خواص التربة في الزراعة العضوية كما ورد في الفصل الرابع من الكتاب فيتم من خلال التغذية المتوازنة للنبات والتي تعتمد على الأسمدة العضوية مثل بقايا النباتات والحيوانات المتحللة (كمبوست Compost) أو العناصر المعدنية من أصل طبيعي مثل صخر الفوسفات وملح سلفات  البوتاسيوم الطبيعي وكذلك يمكن تحسين خواص التربة من خلال اتباع قوانين الدورة الزراعية واختتم الفصل الرابع بطرح قضية هامة وهي أن الزراعة العضوية تحرم تبوير الأرض الزراعية أو تركها بدون غطاء، وذلك لأن تعرض الأرض لأشعة الشمس مباشرة يؤدي إلى جفافها وحرق المادة العضوية وقتل الكائنات النافعة الموجودة بها.

 

الفصل الخامس: مصادر تغذية النبات وخصوبة التربة في المزارع العضوية

 

نظراً لأهمية التغذية وارتباطها بصحة النبات وإنتاجيته وكذلك قدرته على مقاومة الأمراض، فقد خصص المؤلفون الفصل الخامس لمناقشة هذا الموضوع، فالنبات مثل في ذلك مثل سائر الكائنات الحية الأخرى له متطلبات غذائية معينة، إذا تم توفيرها فإنه يعطي أقصى إنتاجية له ولو نقص أي من هذه العناصر فإنه يؤثر بالسلب على إنتاجية المحصول، وقد يؤدي نقص عنصر واحد (مع أن باقي العناصر متوفرة) إلى نقص كبير في المحصول.. ويستوي في ذلك العناصر التي يحتاجها النبات بكميات كبيرة مثل النيتروجين والفوسفور والبوتاسيوم أو تلك التي يحتاجها بكميات متوسطة مثل الكاليسوم والكبريت أو العناصر التي يحتاجها بكميات قليلة مثل الحديد والزنك والمنجنيز.

ومن أهم مصادر تغذية النبات وخصوبة التربة في المزارع العضوية هو ما يعرف بالتسميد الأخضر وهو زراعة محصول بقولي وعند وصول المجموع الخضري إلى درجة معقولة يتم حرث هذا المجموع الخضري في الأرض وهذا يؤدي إلى زيادة المادة العضوية في الأرض مما يحسن من خواصها الطبيعية والكيماوية وزيادة قدرتها على التمسك بمياه الري والعناصر الغذائية.

كذلك الكمبوست وهو خليط من البقايا النباتية وروث الحيوانات بعد تخميرها لمدة محددة وتحت الظروف الهوائية وذلك لتحويل العناصر الغذائية الموجودة فيه إلى عناصر قابلة للامتصاص بواسطة النبات، ويستخدم الكمبوست لتغذية النبات في المزارع العضوية، ويعتبر الكمبوست هو حجر الزاوية أو أحد المصادر الرئيسية لتغذية النباتات في المزارع العضوية.

ويتم ضبط العناصر الغذائية اللازمة للنبات في الكمبوست وذلك بإضافة سبلة الدواجن أو ريش الطيور لزيادة النيتروجين، كبريتات البوتاسيوم الطبيعية لزيادة البوتاسيوم، وصخر الفوسفات لزيادة الفوسفور ثم الكبريت لتيسير العناصر وكذلك تعديل الرقم الهيدروجيني.

الفصل السادس: سبل مكافحة الآفات والأمراض والحشائش في المزارع العضوية

 

نتيجة الاستخدام المكثف والخاطئ للأسمدة والمبيدات الكيماوية المخلفة حدث خلل في التوازن البيئي، مما أدى إلى إحداث أضرار جسيمة لكافة عناصر البيئة، وتلافياً لهذه الأخطار اهتمت الزراعة العضوية بطرق المكافحة المعروف بفاعليتها وفي نفس الوقت بعدم ضررها على صحة الإنسان، وهذه الطرق طبيعية وحيوية وميكانيكية وفعالة جدا في المكافحة، وغير معروفة لأكثر المزارعين لذلك اهتم المؤلفون بهذه الناحية وأفرادا لها فصلا مستقلا هو الفصل السادس.

الطرق المستخدمة لمكافحة أمراض النبات المختلفة:

لكي يحدث المرض لابد أن يقترب الكائن الممرض من جذور النبات أو الأوراق بدرجة تسمح بوصول إفرازاته السامة إلى النسيج النباتي السليم وتعتمد فكرة مقاومة هذه الأمراض على تغليف البذرة أو الشتلة بمركب حيوي يحتوي على بكتيريا مضادة هذه البكتيريا تفرز مواد مثبطة لنمو هذه الفطريات وبالتالي لا تسمحل لفطريات الممرضة بالاقتراب من النسيج السليم.

الطرق المستخدمة لمكافحة الحشرات:

من أشهر الحشرات التي تصيب النباتات هي الحشرات الثاقبة الماصة والديدان القارضة والحفارات ويستخدم ذلك الألواح الصفراء اللاصقة وتعلق على ارتفاع 10 سم من قمة النبات وفي عكس اتجاه الريح فتقوم باصطياد الكثير من الحشرات الثقابة الماصة المحمولة بالهواء، كذلك بعض المركبات الحيوية ومنها فطر Beauveria bassiana وكذلك بكتيريا باسللقي Bacillus Thuringiensis بالإضافة مركبات حيوية أخرى تستخدم رشاً على الأجزاء النباتية المصابة.

الطرق المستخدمة لمكافحة الآفات الحيوانية:

– النيماتودا المتطفلة على النباتات ونكافح المركب الحيوي فيمالس.

– الأكاروسات (العنكبوت الأحمر) ويكافح بالأكروسات المفترسة.

الطرق المستخدمة لمكافحة الحشائش:

في المزارع العضوية يمكن إزالة الحشائش بأحد الطرق التقليدية كما في المزارع العادية وهي إما بالفريق اليدوي أو الميكانيكي، وفي حالة بساتين الفاكهة يمكن استخدام الكبريت الميكروني بمعدل 1 كجم/100 لتر ماء ويرش على الحشائش صيفاً.

 

الفصل السابع: الزراعة البيوديناميكية وعلاقتها بالزراعة العضوية

 

باختصار شديد وفي ثلاث صفحات فقط استعرض هذا الفصل ماهية الزراعة البيوديناميكية بأنها في الأساس زراعة عضوية ولابد أن تتبع كل سبلها وبعد ذلك يتم إضافة بعض المركبات لتكون الزراعة بيوديناميكية. إذا كل الزراعات البيوديناميكية هي زراعة عضوية ولكن ليست كل الزراعات العضوية بيوديناميكية وأهم ما يميز الزراعة البيوديناميكية عن الزراعة العضوية هو المستحضرات البيوديناميكية وهي مجموعة من مستحضرات نباتية تضاف إلى الكمبوست، علاوة على مستحضر يضاف إلى الأرض ومستحضر يتم رشه على النبات أثناء النمو وخاصة فترة التزهير.

 

الفصل الثامن: تخزين ونقل وتجهيز المنتجات العضوية

 

ناقش هذا الفصل تخزين ونقل وتجهيز المنتجات العضوية حيث اهتم المشرع لقوانين الزراعة العضوية بطمأنة المستهلك والذي سيدفع ثمنا متميزا للمنتجات العضوية بطمأنة المستهلك والذي سيدفع ثمناً متميزاً للمنتجات العضوية، واهتم المشرع أيضاً بأن يطمأن أن ما سوف يدفعه من سعر أعلى إنما ذلك مقابل جودة عالية لا يتطرق الشك إليها بأن هذه المنتجات قد تكون استبدلت خلال عمليات التخزين أو النقل أو التداول.

فبالنسبة لتخزين المنتجات العضوية:

 

– إما أن يكون التخزين داخل الوحدة (المزرعة- الشركة) المسجلة عضوياً وفي هذه الحالة تخضع المنتجات العضوية للتفتيش بواسطة مفتشي مكاتب التفتفيش وإصدار الشهادات للتأكد من توافر الشروط الصحية في المخزن، والكمية المخزنة تتناسب مع إنتاج المزرعة ولا يسمح بتخزين مواد أخرى.

– وإما أن يكون التخزين خارج نطاق المزارع أو الشركات المسجلة عضوياً وفي هذه الحالة يسمح بالتعاقد مع شركات غير مسجلة مع أن يبلغ مكتب التفتيش وإصدار الشهادات بذلك والتأكد من صلاحيته بالنسبة للنواحي الفنية.

 

تأليف كل من:

أ.د.توفيق حافظ عبدالمعطي – مدير المعمل المركزي للزراعة العضوية – مصر

أ.د.يوسف علي حمدي – رئيس المركز المصري للزراعة العضوية – مصر

أ.د.سعيد محمد عبدالمقصود محمد – مدير فرع معه دالشئون الثقافية بالفيوم – مصر

عرض وتحليل:

د.رمزي عبدالرحيم أبو عيانة- باحث أول بمعهد بحوث وقاية النبات- مصر

الهدف:

النشر في مجلة المهندس الزراعي لنشر الوعي الثقافي الزراعي والبيئي تجاه هذا الفرع من العلم

عن marwa reda

شاهد أيضاً

طرق الاكثار المستخدمة فى مشاتل الاشجار الخشبية

الشبكة المعلوماتية للتنمية زراعية أ- التكاثر البذري( التكاثر الجنسي):   التكاثر البذري هو إنتاج فرد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *