الرئيسية / زراعي / العوامل المؤثرة على اختيار طريقة الـزراعـة
Visit allwallpapersfree.blogspot.com

العوامل المؤثرة على اختيار طريقة الـزراعـة

 

1 – نوع التقاوي:

تزرع المحاصيل ذات الحبوب او البذور الصغيرة مثل القمح و الشعير والكتان والبرسيم بطريقة البذر او النثر Broadcasting او بطريقة السر (التسطير) Drilling عند استخدام الة التسطير وذلك لصغر حجم النبات مما يستلزم كثافة عالية من النباتات في الحقل ولا يجري الفرق بعد نمو تلك المحاصيل كما ان كثافتها العالية بالحقل تعيق نمو الحشائش.

اما المحاصيل ذات النباتات كبيرة الحجم مثل القطن والذرة والقصب فتزرع على مسافات متباعدة في جور على خطوط او على ارض مسطحة وتكون كمية التقاوي قليلة وتخف النباتات بعد الانبات على المسافات المناسبة وقد تجري الزراعة في هذه الحالات باليد او بواسطة الات تقوم بوضع عدد من البذور في جور على مسافات وتسمى الات الزراعة في جور Planters.

2 – ميعاد الزراعة:

تزداد كمية التقاوي عند زراعة الارض مبكرا عن الموعد المعتاد وذلك لعدم ملاءمة الطقس لإنبات البذور في تلك المواعيد المبكرة واذا اضطر المزارع الى تأخير موعد الزراعة فعلية ان يختار طريقة الزراعة التي تلائم المواعيد المتأخرة مثل طريقة الزراعة الجافة حيث تعطي رية الزراعة بعد وضع البذور في التربة مباشرة.

3 – كمية الرطوبة في التربة:

زيادة الماء عن اللازم في الرية الاولى بعد الزراعة تبطئ الانبات ويسبب تعفن التقاوي (فيما عدا زراعة الارز) ولذلك يجب ان يكون الماء كافيا للإنبات والنمو الجيد دون زيادة او نقصان.

4 – الغرض من زراعة المحصول:

تزرع الذرة الشامية وفول الصويا على خطوط على مسافات متباعدة اذا كان الغرض من الزراعة هو محصول الحبوب او البذور اما اذا زرعت كمحاصيل اعلاف خضراء فتزرع نثرا غزيرا او تسطيرا بكمية عالية من التقاوي للحصول على سيقان غير متفرعة بينما يزرع كتان الزيت تسطيرا بكمية تقاوى اقل ومتباعدا للسماح بالتفريغ وبالتالي زيادة كمية البذور الناتجة.

5 – حالة الارض الزراعية:

طريقة الزراعة الجافة اكثر مناسبة من الزراعة المبتلة (وهي زراعة بذرة جافة او منقوعة في ارض بها نسبة من الرطوبة كافية لعملية الانبات) في الاراض الملحية والحديثة الاستصلاح، كما ان الزراعة على خطوط لا تفضل في حالة تلك الاراضي الملحية، وتناسب طريقة الزراعة المبتلة مواعيد الزراعة المبكرة والارض الصفراء الخصبة كثيرة الحشائش.

6 – كمية التقاوي المستخدمة وجودة التقاوي:

تختلف كمية التقاوي من محصول لأخر حسب حيوية وحجم تقاوية، اما بالنسبة للمحصول الواحد فهي تتأثر بجودة التقاوي من حيث نسبة الانبات ودرجة النقاوة وكذلك بدرجة العناية بتجهيز مهد البذرة جيدا والزراعة في الميعاد الاكثر ملائمة، كذلك تحتاج طريقة الزراعة الجافة الى تقاوي اقل من طريقة الزراعة المبتلة ويحتاج البدار الى تقاوي اكثر من التسطير وتقل كمية التقاوي كثيرا اذا كانت الزراعة في جور على خطوط او التسطير بالألة بالمقارنة بالطرق اليدوية المماثلة ويزرع القمح في المناطق الصحراوية ذات التربة الرملية بكميات تقاوي تزيد كثيرا عما في المناطق الزراعية الاخرى. وتزرع اصناف القمح والارز قصيرة الساق بكميات تقاوي اكثر من الاصناف طويلة السيقان. ويميل غالبية الزراع الى المغالاة في كمية التقاوي عند زراعة المحاصيل المختلفة خوفا من انقاص الانبات ولكن اثبتت التجارب انه لم تكن هناك فروقا جوهرية في كمية المحصول اذا نمت الزراعة بتقاوي جيدة في المهد المناسب وفي ميعاد الزراعة المناسب وبالطريقة الملائمة للزراعة مع المحافظة على المحصول من الحشائش والآفات الاخرى.

7 – عمق الزراعة:

تظهر بادرات البذور المنزرعة في الاراضي الخفيفة والرملية والدافئة عن تلك المنزرعة في الاراضي الطينية والباردة اذا كانت زراعة التقاوي على عمق واحد. وعندما تتوفر الرطوبة بالتربة وقت الزراعة او كانت مياه ريه الزراعة كافية فان الزراعة غير العميقة نسبيا (من1-1.5 بوصة اسفل سطح التربة) تعطي عددا افضل من النبات، اما اذا كان سطح التربة جافا وقت الزراعة فيفضل الزراعة العميقة نسبيا (من4-5 بوصات) حتى تصل التقاوي الى الرطوبة وتفيد الزراعة العميقة ايضا (2-3 بوصة) في الارض الجافة فأنها لا تؤدي الى تنبيه التقاوي بالإنبات عند المطرة الخفيفة حتى لا يموت الجنين ولكن تظل التقاوي دون انبات حتى يأتي المطر الكافي للإنبات وحفظ النبت الصغير وتعتبر الزراعة العميقة احيانان عاملا مهما يؤدي الى ضعف وقلة ظهور البادرات.

 

العوامل المحددة لاختيار

صنف المحصول

 

تتعدد اصناف المحصول امام المزارع مما يجعل اختيار الصنف المناسب لمزرعته امرا صعبا، الا ان هناك عددا من العوامل تحدد اختيار الصنف الجديد وهي:

أ- القدرة الانتاجية العالية للصنف:

وهي تأتي في المقام الاول عند اختيار المزارع للصنف لما لها من علاقة مباشرة بالدخل الذي يحصل عليه حيث تختلف اصناف اي محصول في قدرتها الانتاجية حتى اذا اتفقت هذه الاصناف في موافقتها لظروف بيئية معينة.

ب- ملائمة الصنف للمنطقة:

يجب اختيار الصنف الذي له القدرة على النمو بنجاح تحت ظروف المنطقة التي سوف يزرع بها ويساعد على ذلك توصيات وارشادات وزارة الزراعة.

ج- الجودة الاستعمالية:

يجب اختيار الصنف ذو الجودة الاستعمالية العالية حيث تمنح للمزارع زيادة في السعر خاصة وانه قد امكن عن طريق برامج التربية وتحسين المحاصيل الجمع بين صفات الجودة وزيادة انتاج المحصول في صنف واحد.

د- مقاومته للظروف المغايرة:

وترجع تلك المقاومة الى التركيب الوراثي للصنف ومنه المقاومة للرقاد في محاصيل الحبوب والمقاومة لفرط الحبوب او البذور عند نضجها والمقاومة للأمراض والحشرات وتحمل الصنف للظروف القاسية من البرودة والحرارة والجفاف.

هـ- التبكير في النضج:

تلي صفة النضج في اهميتها صفة كمية المحصول عند اختيار الصنف حيث تختار الاصناف المبكرة او المتوسطة في النضج لتفوقها في محصولها على المتأخرة عند انتشار الامراض او ارتفاع درجات الحرارة عند النضج وكذلك عند الزراعة في الاراضي الفقيرة في الغذاء النباتي.

و- الاستجابة لوسائل الزراعة الالية:

وهذه صفة مهمة في الصنف تمكن من استعمال الآلات الزراعية بسهولة وكفاءة عالية، ولابد عند اختيار الصنف الاهتمام باختيار مصدر الحصول على التقاوي فلا بد ان تكون معتمدة من حيث نسبة الانبات والنقاوة ونقاوة الصنف وخلوها من بذور الحشائش والامراض التي تنتقل عن طريق التقاوي وذلك بشرائها من الجهات الحكومية المعتمدة او ما في مستواها.

 

العناصر الغذائية اللازمة

لنمو المحاصيل

 

أ- العناصر الاساسية:

وهي التي يحتاجها النبات بكميات كبيرة ولذا يلزم اضافتها للتربة باستمرار واهمها النتروجين (ن – N) ثم الفسفور (فو – P) والبوتاسيوم (بو – K).

الاسمدة النيتروجينية الازوتية:

النتروجين هو اهم العناصر الغذائية على الاطلاق ويلزم اضافته للمحاصيل بكميات اكبر كثيرا من باقي العناصر وخاصة عند زراعة الارض اكثر من مرة في السنة وفي الاراضي الفقيرة في المادة العضوية وعند زراعة النباتات بكثافة عالية.

والاسمدة النيتروجينية (الآزوتية) التجارية تكون اما نتراتية (النتروجين بها على صورة نترات NO3 Nitratel) او امونية (نشادريه) النتوجين بها على صورة امونيا NH4Ammoniuim)) او امونية نتراتية او اليوريا ويكون النتروجين بها على صورة اميد (NH4 Amid)

اسمدة الامونيا واليوريا تناسب كثيرا الاراضي الرملية حيث يصعب غسلها من التربة بمياه الري كما تناسب الاراضي القلوية حيث انها ذات تفاعل حامضي عند اضافتها للتربة.

ويراعى اضافة الاسمدة النيتروجينية الى التربة على دفعات (مرات) عديدة حتى لا تفقد بالغسيل بمياه الري وغالبا ما تضاف بعد ذلك على دفعات.

الاسمدة الفوسفاتية:

ذات اهمية كبري لنمو المحاصيل وينتج عن نقص الفسفور صغر حجم النبات وضعف الجذور وتقليل الثمار وتأخير النضج – ويوجد على صورة فوسفات الكالسيوم (15% P202- op2) او سوبر فوسفات ثلاثي وبه (48% P2O5) وتضاف هذه الاسمدة الى التربة اثناء اعدادها للزراعة.

الاسمدة البوتاسية:

وتظهر الحاجة لها كثيرا في الاراضي الرملية خصوصا عندما لا تستخدم الاسمدة العضوية وتوجد على صورة سلفات (كبريتات) البوتاسيوم غالبا وبها 48% K2O (ثاني اكسيد البوتاسيوم) او كلوريد او موريات البوتاسيوم.

وتوفر البوتاسيوم يزيد في حجم الحبوب كما يقوي السوق فتقاوم الرقاد، وينتج عن نقصه في التربة ضعف تكوين الحبوب.

ب- عناصر غذائية ثانوية:

وتشمل الكالسيوم (كا – Ca) والماغنسيوم (مغ – Mg) والكبريت (كب – S) ولا يلزم اضافتها للتربة باستمرار.

والعناصر السته السابقة يطلق عليها العناصر المغذية الكبرى Macromutrients لان النباتات تحتاجها بكميات كبيرة.

ج- العناصر الصغرى (النادرة):

ويحتاجها النبات بكميات قليلة جدا – ومنها الحديد (ح – Fe) والنحاس (خ – Cu) والزنك (ز – Zn) والمنجنيز (منج – Mn) والبورون (ب- B) والموليبدينم (مو – Mo) ويطلق عليها Micromutrents او العناصر النادرة Trace Elements وجميع العناصر السابقة بأقسامها الثلاثة ضرورية لنمو النبات.

 

المؤلف : المؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني المملكة العربية السعودية

الكتاب أو المصدر : اساسيات الانتاج النباتي

 

عن marwa reda

شاهد أيضاً

طرق الاكثار المستخدمة فى مشاتل الاشجار الخشبية

الشبكة المعلوماتية للتنمية زراعية أ- التكاثر البذري( التكاثر الجنسي):   التكاثر البذري هو إنتاج فرد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *