الرئيسية / تغذية / زراعة الكركديه
Rozelle fruit for sale at market in Hanoi, Vietnam

زراعة الكركديه

تجود زراعة الكركدية في مصر من أسوان وحتى الاسكندرية ويوجد منه الصنف الفاتح والغامق ، وتتركز المساحة المنزرعة في الوجه القبلي ويزرع في معظم الأراضي … الا أنه يفضل التربة الخفيفة والخصبة والمرتفعة الخصوبة، والأراضي الرملية الثقيلة أو الطميية وتعطي النباتات انتاج زهري كبير عند تعرضها لدرجات حرارة مرتفعة مع فترة ضوئية قصيرة مما يؤدي الي سرعة التبكير للأزهار وكثرة الانتاج الزهري (السبلات). لذا فالمحصول الزهري يكون مرتفع في الجودة وسبلات أزهاره حمراء داكنة في المناطق التي تتراوح حرارتها 28-35° م خلال فترة النمو الخضري والزهري ولأتزيد الرطوبة عن 65 % علي مدار العام .

 

الوصف النباتي والأصناف

 

نبات الكركدية شجيرة حولية أو معمرة في بعض الأحيان ساقه حمراء أو خضراء اللون غير متفرغة أو ذات أفرع قرب قاعدة النبات والسيقان أما ملساء أو عليها شعيرات خفيفة ذات عقد بسيطة والشجرة ذات أزهار حمراء والجزء المستعمل منها هو السبلات التي تحيط بالزهرة وتكون بعد تجفيفها اما حمراء داكنة أو فاتحة .

الأصناف :

(h.sabdariffa var. sabdariffa) وهو صنف قزمي غزير التفريغ وأزهاره كبيرة ذات كؤوس سميكة ولونها أحمر مسود

(h.sabdariffa var . altissimoe) وهو صنف طويل قليل التفريغ وكؤوسه غير سميكة ولونها أحمر فاتح ويستخدم فقط لأليافه الطويلة المستخرجة من سوقه بعد تعطينها في المياه الجارية

العمليات الزراعية للكركدية

 

التكاثر وميعاد الزراعة

 

تزرع النباتات بالبذور مباشرة خلال شهر مارس حتى ابريل أو أول مايو لأنه من النباتات الصيفية ويفضل شهر ابريل لزيادة التفريغ الجانبي وبالتالي كثرة الانتاج الزهري (السبلات) بعكس الزراعة المتأخرة في مايو التي تؤدي الي تقليل التفريغ الجانبي وتعطي أزهار صغيرة الحجم قليلة العدد الا أن النبات يصلح فقط لإنتاج الألياف .

 

– كمية التقاوي

يحتاج الفدان الي 5-6 كجم بذرة .

 

اعداد الأرض للزراعة

 

تجهز الأرض ذلك بعد اضافة الأسمدة العضوية المتحللة بمعدل 15-20 م2 + 200-300 كجم سوبر فوسفات كالسيوم للفدان في الأراضي القديمة وتزداد هذه الكمية في الأراضي الجديدة لتصل الي 20-25 م2 + 300-400 كجم سوبر فوسفات كالسيوم للفدان ، ويتم حرث الأرض سكتين متعامدتين وتخطط الأرض بمعدل 12 خط في القصبتين وتوضع البذور في جور كل جورة بها 2-3 بذرة في الثلث العلوي من الخط علي أن تكون المسافة بين النباتات 60 سم للحصول علي أعلي انتاج ثمري (سبلات) نتيجة كثرة التفريغ الجانبي للنباتات وتكون المسافة بين النباتات 30 سم للحصول علي انتاج ثمري قليل لقلة التفريغ وانتاج مرتفع من الألياف لطول النباتات .

أما في الأراضي الجديدة يتم فرد الخراطيم والمسافة بينهما 60-70 سم وبين المنقطات 50 سم .

 

– التسميد :

يتم اضافة 200 كجم / فدان سلفات أمونيوم + 75 كجم سلفات بوتاسيوم / فدان في الأراضي القديمة ، تضاف علي دفعتين (الأولي) بعد الخف و(الثانية) قبل التزهير وتزداد الكميات لتصل الي 300 كجم سلفات نشادر + 100 كجم سلفات بوتاسيوم في الأراضي الجديدة ، بشرط أن ترش النباتات بمحلول الفوليك 0.5% المتكون من عناصر صغري لرفع الانتاج الثمري وكؤوس الأزهار كثافة اللون بالصبغات والفلافونات والأنثوسيانينات والمواد الأخرى المسئولة عن الطعم .

 

– الري :

نباتات الكر كدية تتأثر بكميات الري وفترات الري المختلفة حيث أن فترات الري لمتقاربة وكميات المياه الكبيرة تدفع النبات الي النمو الخضري وانتاج الألياف الطويلة والعكس صحيح بالنسبة للإنتاج الثمري لذا يجب الاعتدال في كميات الري خلال فترة النمو علي أن يكون الري كل 3-4 أسابيع للإنتاج الثمري (النبات الذي يروي بمعدل 100 م3 / فدان يؤدي الي زيادة في الصفات المورفولوجيا لكؤوس الأزهار حيث تكون ذات جودة عالية في اللون والمواد الفلافونية وهي مسئولة عن اللون المميز للكر كدية وكذلك تعطي انتاجية عالية) .

– الحصاد :

يجمع المحصول الزهري بعد تكوين الثمار وأثناء نضجها وتسويتها ، حيث تبدأ الكؤوس للأزهار الملتصقة بالثمار انبساطها وانفراجها الي الخارج وتصبح مهيأة لإزالتها وجمعها وهي متشحمة وممتلئة بالعصير ولونها الأحمر الداكن وتكون سهلة القصف بالأيدي ، وتستمر عملية الجمع للكؤوس الزهرية بصفة دورية تبدأ من أول أكتوبر وتنتهي في نهاية نوفمبر وأول ديسمبر وتكرر فترة الجمع كل 3-4 أيام في الصباح وحتى المساء .

 

– التجفيف :

تنقل الكؤوس الزهرية بعد قطفها مباشرة الي مكان التجفيف في مكان شبه مظلل بأن توضع فوق منأشر بسمك لايزيد عن 10 سم مع التقليب اليومي لعدم التعفن والتخمر مع سرعة التجفيف خلال 4-5 أيام أو أكثر ثم تعبأ الكؤوس الجافة في أجوله من الجوت وتوضع في مكان جيد التهوية بعيدة عن الرطوبة والماء ، ويفضل التخزين للكؤوس الزهرية في مخازن منخفضة الحرارة ما بين 10-15°م وذلك لزيادة تركيز اللون الأحمر مع ظهور النكهة المطلوبة للاستهلاك الكحلي والخارجي.

 

انتاج الألياف الساقية :

بعد الانتهاء من الجمع للكؤوس الزهرية تقطع النباتات علي ارتفاع 5 سم عن سطح التربة بالآلات ت الحادة وتجمع وتربط في حزم تحتوي علي 10-15 نبات وتغمر في مجري مائي مثل الترع والمصارف بعد وضع ثقل فوقها من الأحجار لعدم طفوها وفقدها وتظل مغمورة تحت سطح الماء لمدة تتراوح بين 2-3 أسابيع وذلك لإزالة المواد البكينية والسوبر نية من البشرة والقشرة للسوق بفعل البكتريا الخاصة بتحلل تلك المواد وتصبح الألياف سهلة الانفصال بنزعها يدويا بعد خروج السوق المتعطشة ووضعها رأسيا علي هيئة شكل هرمي وتركها فالعراء في الشمس حتى تجف الألياف والسوق تماما وتنزع الألياف بعد ذلك ثم تربط علي هيئة حزم طويلة لحين استهلاكها.

 

المحصول :

الفدان ينتج كؤوس زهرية جافة حوالي (300 كجم) أو أكثر ويعطي 400 كجم بذور .

 

– الآفات والأمراض :

يصاب الكر كدية في مرحلة النمو الخضري بحشرة المن ، ونادرا ما تصاب النباتات بدودة ورق القطن ، وفي حالة ظهور للإصابة يمكن مكافحتها باستخدام أحد المبيدات الموصي بها .

أما ثمار الكر كدية فتصاب بحشرة البق الدقيقي ، وفي مراحل متأخرة قد تصاب الثمار بديدان اللوز.

هذا ويمكن استخدام المكافحة الحيوية في مكافحة هذه الآفات باستخدام برامج المكافحة الحيوية

– الأمراض :

هذا وتصاب نباتات الكركدية بمرض الذبول الذي يسببه فطر الفيوزاريوم ، ويمكن الحد من الاصابة به بتنظيم الري أو زراعة أصناف مقاومة، أو اتباع دورة طويلة .

 

– المكونات الفعالة :

تحتوي السبلات علي صبغة الانثوسيانين الحمراء كما تحتوي علي أحماض عضوية مثل سالسياليك والماليك ، الترتاريك ، أكسالات الكالسيوم ، تانين وجليكوسيد hibicin ، كما تحتوي البذور علي زيت ثابت تصل نسبته من 20-24 % ويتشابه مع زيت بذرة القطن .

 

الاستخدامات والفوائد الطبية

 

يزرع الكركدية بصفة عامة اما للحصول علي السبلات (الكؤوس الحمراء) واما للحصول علي الألياف أو للغرضين معا .

وكان النبات يستخدم لانتاج الألياف اللازمة لصناعة الحبال والاجوله وصناعة الورق منذ القرن التاسع عشر ،

والان يعتبر المحصول من أهم النباتات الاقتصادية في الصناعات الغذائية والدوائية فالمستخلص منعش خاصة بعد اضافة السكر له للتحليه بالاضافة الا أنه مادة ملونة ومكسبة للطعم المميز لدخوله في الصناعات الغذائية والجيلي والحلويات ،

كما يستخدم المستخلص المائي لكؤوس الازهار في خفض الضغط المرتفع للدم وتقوية القلب وتهدئة الأعصاب وتصلب الشرايين وأمراض المعدة والأمعاء لتنشيط حركتها وافرازها للعصارة الهاضمة ومضاد للبكتريا لارتفاع حموضتها مما يؤثر عليها .

 

المصدر:

نشرات الادراة المركزية للارشاد الزراعي – م. إجلال شعراوي

عن marwa reda

شاهد أيضاً

الحمص

أسماء الحمص   ‏هو في كل البلاد العربية حمص، وفي التركية: نوجود، وفي الفرنسية: والإنكليزية:toroast،وفي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *