الرئيسية / الاقسام العلمية / سمكي / سمك الكاتلا Catla fish

سمك الكاتلا Catla fish

الصفات البيولوجية

الجسم قصير وعميق ومضغوط الجانبين إلى حد ما, عمقه أطول من طول الرأس, الرأس كبير جدا وعمقه يزيد عن نصف طوله, الجسم مغطى بقشور دائرية كبيرة ولكن الرأس خال من القشور, البوز مستدير, الأعين كبيرة ويمكن رؤيتها من أسفل الرأس, الفم كبير مقوس لأعلى مع بروز الفك السفلى, الشفة العليا غائبة بينما الشفة السفلى سميكة جدا, لا توجد زوائد استشعار, الفك السفلي به تمفصل متحرك, الأسنان الخيشومية طويلة ورفيعة, الأسنان البلعومية توجد في 3 صفوف بنظام (5.3.2/2.3.5), الزعنفة الظهرية متقدمة قليلا عن الزعنفة الحوضية وبها 14-16 شعاعاً متشعباً والأشعة البسيطة غير متعظمة (غير شوكيه), الزعنفة الشرجية قصيرة, الزعانف الصدرية طويلة وممتدة حتى الزعانف الحوضية, الزعنفة الذيلية مشقوقة, الخط الجانبي يحتوى على 40-43 قشرة, اللون رمادي من الظهر والجانبين وأبيض فضي من البطن, الزعانف سماوية اللون.

خلفية تاريخية

الكاتلا سمكة متوطنة في الأنظمة النهرية بشمال الهند، السفح الهندي والتلال المتصلة به في باكستان، بنجلاديش، نيبال وميانمار. وقد أدخلت هذه السمكة بعد ذلك إلى جميع الأنظمة النهرية والخزانات المائية في جميع أنحاء الهند. وقد ساعد التفريخ الطبيعي لهذه الأسماك في الأنهار على توافر الزريعة بغرض الاستزراع السمكي في المناطق المحيطة بهذه الأنظمة النهرية في هذه الدول. ويتوقف انتشار الكاتلا على درجات الحرارة وليس على خطوط الطول وخطوط العرض. والحد الأدنى لتحمل درجات الحرارة هو حوالي 14مº. وقد كانت الكاتلا مكونا تقليديا في الاستزراع السمكي في الأحواض الطينية في الولايات الشرقية من الهند، ثم انتشرت زراعتها خلال النصف الثاني من القرن العشرين لتغطي جميع الولايات الأخرى بالهند. وقد ازدادت شعبية استزراع الكاتلا في النظام متعدد الأنواع مع أسماك الكارب الأخرى في الهند، بنجلاديش, ميانمار, لاوس, باكستان وتايلاند. ويرجع ذلك لمعدل نموها المرتفع وتوافقها مع الأنواع الأخرى من الكارب، وكذلك عاداتها الغذائية السطحية، إضافة إلى تفضيل المستهلك لها. وقد كان تجميع الزريعة من الأنهار هو المصدر الوحيد للاستزراع حتى الخمسينيات. ولكن نجاح التفريخ الصناعي لهذه الأسماك في عام 1957 قد أدى إلى ضمان توفير الزريعة مما أدى بدوره إلى ثورة في الاستزراع متعدد الأنواع في الهند ودول جنوب شرق آسيا الأخرى. وقد أدخل هذا النوع إلى دول أخرى مثل سيريلانكا, إسرائيل, اليابان, وموريشيوس. ويشكل الكاتلا في الوقت الحاجز مكونا من مكونات الاستزراع ثلاثي الأنواع مع الروهو  (Labeo rohita) والمريجال (Cirrhinus mrigala), أو الاستزراع سداسي الأنواع بإضافة الكارب العادي (Cyprinus carpio), كارب الحشائش (Ctenopharyngodon idella ) والكارب الفضي (Hypophthalmichthys molitrix) إلى الأنواع السابقة.

البيئة والبيولوجية

الكاتلا سمكة متحملة لدرجات الحرارة, ولكنها تنمو ما   بين حرارة 25-32 م

ويكون البيض قاعيا في البداية, ثم يطفو تدريجيا. كذلك تظل اليرقات أثناء المراحل المبكرة عند السطح وتحت السطح، كما أنها ضوئية السلوك. ومع زيادة حجم الأسماك يزداد عدد الزوائد (الأشواك) الخيشومية والشعيرات

الخيشومية، مما يساعدها على ترشيح واستخلاص الغذاء. ويرقات الكاتلا يرقات هائمة، تتغذى على الهائمات الحيوانية مثل الروتيفر والكلادوسيرا. أما الأسماك الناضجة فإنها تتغذى عند السطح أو في منتصف العمود المائي، وهى أيضاً تتغذى على الهائمات مع تفضيل الهائمات الحيوانية، خاصة القشريات، الروتيفر, الحشرات والبر وتوزوا, إضافة إلى الطحالب والمواد النباتية.

وتصل الكاتلا إلى النضوج الجنسي في السنة الثانية من العمر, ثم تقوم بهجرة بغرض التناسل أثناء الرياح الموسمية “المونسون” إلى الأجزاء العليا من الأنهار, حيث تلتقي الإناث مع الذكور ثم يحدث التزاوج في المناطق الضحلة. ويتزامن التناسل مع رياح المونسون الجنوبية الغربية في شمال باكستان من شهر يونيو وحتى شهر سبتمبر. وتتراوح خصوبة هذه الأسماك بين 100000-200000 بيضة/كجم من وزن السمكة وهذا يعتمد على طول ووزن الأسماك. ويقوم تيار الماء بنقل اليرقات الناتجة إلى المناطق السفلى من الأنهار, حيث يتم تجميعها من قبل جامعي الزريعة.

ونظراً لأن الكاتلا سمكة نهرية, فإنها لا تتناسل طبيعيا في الأحواض على الرغم من نضوجها الجنسي, ولذلك لابد من استخدام الحقن الهرموني لكي يتم التناسل. والكاتلا هي أصعب أنواع الكارب الهندي الرئيسية في التناسل حيث أنها تحتاج إلى ظروف بيئية دقيقة ومحددة لكي يتم التزاوج. وتنمو الكاتلا إلى 1-2 كجم في السنة الأولى عند توافر الظروف الطبيعية، مقارنة بوزن 700-800 جم للروهو و 600-700 جم للمريجال. وتصل الكاتلا إلى النضوج الجنسي خلال عامين.

 نظم الإنتاج

تأتي الكاتلا في المرتبة الثانية من حيث الأهمية بعد الروهو, بينما تأتي المريجال في المركز الثالث. وهى تتغذى عند السطح عند تربيتها في نظام متعدد الأنواع مع أنواع الكارب الهندي الرئيسية الأخرى. وعند الاستزراع سداسي الأنواع المكون من الروهو, المريجال, الكارب الشائع, كارب الحشائش, الكارب الفضي والكاتلا, تشترك الكاتلا مع الكارب الفضي في الموئل الغذائي العلوي (السطحي) من الحوض. وتكون الكاتلا 30-30% الكثافة السمكية عند استزراعها في نظام ثلاثي الأنواع، بينما تمثل 15-20% في النظام سداسي الأنواع. وعند استزراع الكاتلا مع الروهو في نظام ثنائي في إقليم بحيرة كوليرو في أندرابراديش الذي يعتبر أهم مناطق إنتاج الكارب في الهند, فإن الكاتلا تمثل من 20-30% من الإنتاج، بينما تشكل الروهو باقي الإنتاج. وفى بنجلاديش, وعلى الرغم من أن أنواع الكارب الهندي الرئيسية هي المكون الرئيسي في الاستزراع متعدد الأنواع, فإن الكارب الفضي, كارب الحشائش, الكارب العادي, اللبيس برتقالي الزعانف (Labeo calbasu), والبلطي (Oreochromis mossambicus and O. niloticus) والعديد من أنواع الكارب الأخرى تستزرع في نفس النظام. كذلك يشكل الكارب الصيني ذو الرأس الكبير (Aristichthys nobilis) مكونا من مكونات الاستزراع متعدد الأنواع للكارب في ميانمار ونيبال.

 

لإمداد بالزريعة

يعتبر التفريخ الصناعي للكاتلا هو المصدر الرئيسي لإمداد الزريعة في جميع الدول التي تمارس استزراع هذا النوع, على الرغم من أن تجميع الزريعة من الأنهار مازال يعتبر مصدراً للزريعة في بعض المناطق. ويؤدي استخدام الهرمون للحث على التبويض إلى نتائج ضعيفة في الكاتلا مقارنة بأنواع الكارب الهندي الرئيسية الأخرى. كما يؤدى ذلك أيضاً إلى موسم تناسل قصير, مما يؤدى بدوره إلى إنتاج أقل من الزريعة بالمفرخات, لا يفي بحاجة المزارعين من الزريعة. وبينما ظل مسحوق الغدة النخامية للكارب يستخدم للحث على التبويض الصناعي منذ بدء استخدام تقنية التفريخ الصناعي, فإن مركبات أخرى تخليقيه من مستخلص جونادوتروبين السلمون والدوبامين مثل الاوفابريم والأوفاتيد والأوفا FH (wova-FH )تم استخدامها أيضا بنجاح في السنوات الأخيرة. وعند استخدام مسحوق الغدة النخامية فإن الإناث تحقن بجرعة تنشيطية من 2-3 مجم/كجم من وزن السمكة, تتبعها جرعة ثانية قدرها 5-8 مجم/كجم بعد 6 ساعات. أما الذكور فإنها تعطى جرعة واحدة من 2-3 مجم/كجم عند الجرعة الثانية للإناث. وعند استخدام المركبات التخليقية يعطى الإناث والذكور جرعة واحدة تبلغ 0.4-0.5 مجم/كجم للإناث و 0.2-0.3 مجم /كجم للذكور 3وقد تمت تجربة العديد من نظم المفرخات خلال السنوات الماضية, ولكن ثبت أن المفرخ الصيني الدائري هو أكثر الأنظمة كفاءة في حالة إنتاج الزريعة على نطاق واسع. ويتم تخزين الأمهات بكثافة 3-5 كجم/م 3 وبنسبة إناث: ذكور تبلغ 1:1 من حيث الوزن (1:2 من حيث العدد). تحقن الأمهات بالجرعات المناسبة من المادة ( الهرمون) المحفزة, ثم تطلق في أحواض التفريخ البالغ عمقها حوالي 1.5م. بعد 8-12 ساعة يجري تجميع البيض المخصب ونقله إلى أحواض الفقس, حيث يظل بها لمدة 64-72 ساعة حتى يتم الفقس. ويختلف عدد وأحجام أحواض الفقس في هذا النظام طبقاً لعدد الزريعة المستهدفة وكذلك حجم أحواض التفريخ. ويبلغ عدد البيض الناتج 100 000- 120 000 بيضة/كجم من وزن الأنثى. وتمر الزريعة بمرحلتين خلال تربيتها، مرحلة تحضين مدتها 15-20 يوماً لتحظين اليرقات ,تتبعها مدة 2-3 شهور لإنتاج الإصبعيات.

 

الحضانة

تجري تربية اليرقات البالغة من العمر 3 أيام وطولها 6 مم لمدة 15-20 يوماً في أحواض تحضين ترابية تبلغ مساحتها 0.02-0.1 هكتار، حتى يصل طولها إلى 20-25 مم. وفي بعض المناطق تستخدم أحواض أسمنتية أو أحواض مبطنة بالطوب الأحمر لتحضين اليرقات. وعند تحضين الكاتلا بمفردها تبلغ كثافة التحضين 3-10 مليون يرقة/هكتار في الأحواض الترابية و10-20 مليون في الأحواض الإسمنتية. ولكن في كثير من الحالات يقوم المزارعون بتحضين الكاتلا مع أنواع الكارب الأخرى نظراً لعدم توافر الأحواض التي تكفي لتحضين كل نوع على حدة. وقبل التحضين يجب إعداد الأحواض الأرضية وذلك بإزالة الأعشاب المائية، الأسماك المفترسة، ثم يتبع ذلك تجيير (liming) الأحواض وتسميدها بالسماد العضوي. ويستخدم مستحلب زيت الصابون أو الجر بالشباك ذات الأعين المناسبة للتخلص من الحشرات المائية قبل وضع الأسماك بالحوض. والغذاء المكمل الشائع في فترة التحضين هو خليط من مسحوق نخالة الأرز (رجيع الكون) وكحك الزيت. وتتراوح نسبة الإعاشة بين 30-40%, وغالباً ما تظل نسبة الإعاشة متدنية بسبب الإدارة غير الملائمة. كذلك فإن عدم توافر الغذاء الصناعي الجيد يجبر المزارعين على الاعتماد على خليط رجيع الكون وكحكة الزيت, مما يؤدى كذلك إلى نقص النمو وزيادة النفوق. ومعدل إعاشة الكاتلا أثناء فترة التحضين عادة ما يكون أقل من الروهو والمريجال.

 

تربية الإصبعيات

تتم تربية اليرقات البالغة 20-25 مم في الطول لمدة 2-3 شهور حتى تصبح إصبعيات يصل طولها إلى 80-100 مم (6-10 جم). وتجري التربية في أحواض أرضية تبلغ مساحتها 0.05-0.2 هكتار. وتتم تربية يرقات الكاتلا مع الروهو والمريجال بنسب متساوية وبكثافة كلية تبلغ 0.2-0.3 مليون يرقة/هكتار. ويتم تسميد الأحواض بالسماد العضوي وغير العضوي وكذلك يستخدم خليط من رجيع الكون وكحكة الزيت كغذاء مكمل. ولكن كمية الغذاء ونظام التغذية يختلف باختلاف الكثافة السمكية والإنتاج الأولي بالحوض. وتبلغ النسبة الكلية للإعاشة في فترة تربية الإصبعيات بين 60-70%.

طرق التربية 

نظراً لأن، الكاتلا سمكة سطحية مفضلة لدى المستهلك, فإنها تشكل مكونا هاماً من مكونات الاستزراع متعدد الأنواع مع الأنواع الأخرى من الكارب في جميع الدول التي تمارس تربيتها, مثل الهند, بنجلاديش, باكستان, نيبال, ميانمار ولاوس. وهى أسرع أنواع الكارب الهندي الثلاثة الرئيسية نموا. وتتضمن ممارسات تسمين الكاتلا في النظام متعدد الأنواع مع الكارب التحكم في الأسماك المفترسة باستخدام الكيماويات أو مستخلص النباتات, وضع كثافة كلية قدرها 40 000-10 000 إصبعية/هكتار, تسميد الأحواض بالسماد العضوي وغير العضوي, استخدام خليط مسحوق رجيع الكون وكحكة الزيت كعلف مكمل، مراقبة صحة الأسماك وجودة الماء. وتختلف هذه الممارسات من قطر لآخر اعتماداً على مدى توافر مدخلات التربية والحالة الاقتصادية للمزارعين. وعادة ما تكون فترة التسمين حوالي عام واحد تصل خلاله السمكة إلى حوالي 1 كجم. وفى منطقة بحيرة كوليري في أندرا براديش التي تعتبر المركز الرئيسي لاستزراع الكارب في الهند, بمساحة مائية تزيد على 100 000 هكتار, تمتد فترة التسمين لمدة 18 شهراً. وفى هذه المنطقة تستخدم اليوافع المتقزمة (أي الإصبعيات التي تمت تربيتها تحت ظروف الازدحام الشديد لأكثر من عام, ليصل حجمها إلى 150-300 جم). وفى هذه الحالة يصل الوزن عند الحصاد إلى 1.5-2 كجم/ سمكة. ويبلغ الإنتاج الكلى 3-5 طن/هكتار/سنه. وتمثل الكاتلا من 20-30% من هذا الإنتاج.

واليرقات/الإصبعيات التي تقوم معظم المفرخات بإمدادها للمزارعين بغرض التسمين تكون خليطا من أنواع الكارب المختلفة, تمثل الكاتلا نسبة ضئيلة منه. وهذا راجع لضعف الاستجابة التناسلية للكاتلا وضعف نسبة الإعاشة خلال فترة التحضين. كذلك يعتبر عدم توافر الإصبعيات المناسبة أحد العوامل الهامة التي تجبر المزارعين على استخدام زريعة صغيرة الحجم, مما يؤدي إلى زيادة نسبة النفوق بينها. وتعتبر التكلفة العالية للعلف المصنع والخامات العلفية كذلك أحد العوامل التي تمنع المزارعين من استخدام الكميات الصحيحة من العلف, مما يؤدى بدورة إلى نقص في الإنتاج.

وتشكل الكاتلا مكونا رئيسا من مكونات استزراع الكارب في مياه الصرف الصحي في منطقة مساحتها 4 000 هكتار في البنجال الغربية بالهند. وفي النظام الذي يستخدم التخزين المتكرر والحصاد المتكرر للأسماك التي يزيد وزنها عن 300 جم, يتم تغذية الأحواض بمياه الصرف الصحي المعالجة أولياً كمدخل رئيسي. ويعطي هذا النظام إنتاجا قدره 2-3 طن/هكتار/عام بدون استخدام الأغذية المكملة، يرتفع إلى 4-5 طن/هكتار/عام عند استخدام الغذاء المكمل.

نظم الحصاد

يفضل المستهلكون عادة أسماك الكاتلا كبيرة الحجم (1-2 كجم/سمكة). ولذلك يفضل المزارعون حصاد هذه الأسماك عند نهاية فترة التسمين بدلاً من الحصاد الجزئي المرحلي. وفي حالة التخزين المتكرر والحصاد المتكرر, يجري حصاد الأسماك الكبيرة (< 500 جم) بعد حوالي 6-7 شهور من بدء التربية, بينما تعاد الأسماك الصغيرة للحوض لتصل للوزن المطلوب. وشباك الجر اليدوية هي أكثر وسائل الحصاد شيوعاً في حصاد أسماك الكارب, بحيث يتم تكرار الجر أكثر من مرة أثناء الحصاد. كذلك تستخدم الطراحة (cast net) للحصاد الجزئي لهذه الأسماك في الأحواض الصغيرة.

 

التصنيع والتداول

يتم تسويق الكاتلا غالباً طازجة بالأسواق المحلية. أما إنتاج المزارع التجارية الكبيرة فإنه ينقل لمسافات بعيدة في الهند، قد تصل إلى 3000 كيلومترا، في وجود الثلج المجروش (بنسبة 1:1) داخل صناديق بلاستيكية مستطيلة (60 × 40 × 23 سم) توضع داخل سيارات نقل معزولة. ولا تجرى أية معالجة للأسماك المنتجة في أي دولة من الدول المنتجة، ولذلك لا تمثل أية قيمة مضافة.

تكاليف الإنتاج

تعتبر أسماك الكارب عموماً من الأسماك منخفضة القيمة التسويقية حيث تبلغ أسعارها أقل من دولار واحد/كجم عند مستوى المزرعة. ولذلك فإن استخدام المدخلات الإنتاجية الرئيسية مثل الزريعة، الأعلاف المكملة والسماد وتكاليف العمالة يظل عند الحدود الدنيا. ونظراً لأن الغذاء المكمل يمثل أكثر من 50% من تكاليف الإنتاج في النظام متعدد الأنواع للكارب، فإن الإدارة الرشيدة للأعلاف يجب أن تولى عناية خاصة، بهدف زيادة الأرباح. وفي حالة النظام الموسع الذي يستهدف 2-3 طن/هكتار تكون تكاليف الإنتاج في حدود 0.3 دولار/كجم، بينما ترتفع هذه التكاليف إلى 0.5-0.6 دولار/كجم في النظام شبة المكثف الذي يستهدف إنتاجاً قدره 4-8 طن/هكتار.

 

الإنتاج

لقد وصل إنتاج الكاتلا المستزرعة إلى قمته في عام 1999، حيث بلغ ما يقرب من 608 000 طن. والهند هي أكبر منتج للكاتلا في العالم تليها بنجلاديش. وعدم تحديد إنتاج الأنواع في الإحصاءات الإنتاجية في العديد من الدول يعتبر أحد عوائق تقدير الإنتاج الحقيقي للكاتلا المستزرعة.

 

المراجع

Ayyappan, S. & Jena, J.N. 2001. Sustainable freshwater aquaculture in India. In: T. J. Pandian (ed.), Sustainable Indian Fisheries, pp. 83-133. National Academy of Agricultural Sciences, New Delhi, India.

Ayyappan, S. & Jena, J.K. 2003. Grow-out production of carps in India. Journal of Applied Aquaculture, 13:251-282.

 

OLYMPUS DIGITAL CAMERA

عن marwa reda

شاهد أيضاً

اسمــاك المبروك كبير الرأس

خليفة تاريخية   بدأ إستزراع المبروك كبير الرأس أولا في المناطق على امتداد نهر يانج …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *