الرئيسية / الاقسام العلمية / نباتي / الخضار غذاء وشفاء

الخضار غذاء وشفاء

نبته بقلية معمرة من الفصيلة الشفوية، بعضها ينبت في الاماكن الرطبة والمناطق المعتدلة، وبعضها على ضفاف الانهار والسواقي، ومنها ما يزرع في البساتين، وأنواعه جميعاً تتعشق الماء.

ومن أنواعه:

1- النعنع الفلفلي الذي يستخرج منه روح النعنع.

2 – والنعناع المستدير الورق.

3 – ونعنع بوليد، ويدعى نعناع الماء.

تاريخه:

عرف النعنع منذ عصور عريقة في القدم، وقد استعمله الصينيون في العلاج منذ آلاف السنين فأدخلوه في علاج أمراض المعدة، والتهابات الجهاز الهضمي، وضد الصداع.

كما عرفه اليونان وعرفه أطباؤهم وأشادوا به وبمزاياه الطبية وتحدثوا عن فوائده الكثيرة.

وأما العرب فتحدثوا عن خصائصه وميزاته. وممن استعمله ووصفة ابن سينا وابن البيطار وابن جزلة والتفليسي وداود الأنطاكي وغيرهم.

ثم دخل النعنع أوربا في القرن السابع عشر وزرعت منه انواع متعددة.

محتوياته:

يحتوي النعنع على زيت طيار يشمل على المنقول الذي يدخل في الكثير من المستحضرات بسبب جودة طعمه وتلطيفه وتبريده. كما استعمل في صناعة السجاير.

اما اوراق النعنع فذات تأثيرات هامة جدا في عالم الطب، بالإضافة الى انه من اهم ما يميز الموائد من انواع الخضار، ويمتاز بطعمه اللذيذ ورائحته الطيبة ولونة الاخضر الجميل.

اهم استعمالاته طبيا:

– لمعالجة القيء: اذا خلط النعناع بالخل، وشرب المصاب منه. توقف المعدة.

– لتنقية المعدة: يأكل المصاب النعناع غضاً وطرياً، فإنه علاج جيد في تنقية المعدة.

– لفتح الشهية: يأكل المصاب بقلة الأكل يومياً بعض ورقات من النعناع، فإنه يساعده على فتح الشهية.

– لقذف دم المعدة: يواظب المريض على تناول النعناع الطازج يومياً، فإنه جيد في قطع دم المعدة.

– لمعالجة ديدان البطن: يخلط مقدار من أوراق النعناع مع السانوج جيداً ويأكله المصاب ليلاً، ويدهن به سرته، فإنه نافع في طرد الديدان من البطن.

– لمعالجة بحة الصوت: يغلى مقدار من أوراق النعناع مع عود من القرفة في كوب من الماء مدة خمس دقائق، ثم يصفى ويحلى بالسكر، ويشرب منه المصاب، ويدهن من مغليه ايضاً كافة العنق بقطعة من الشاش المطهر، ويلف عنقة بقطعة قماش كرباط، وتكون هذه العملية عند المساء ويكرر العملية حتى نزول البحة ويصبح الصوت عادياً.

– لذهاب البخر: يتمضمض المصاب بمغلي أوراق النعناع، فإنه يطيب النكهة، ويذهب البخر.

– لعسر البول: يشرب من مغلي النعناع معدل كوب محلى بالسكر، يوميا عند الصباح.

– لمعالجة صلابة الأنثيين: يمزج ورق النعناع مع الزيت الاحمر، ويطحن تدلك به الانثيان، فانه يزيل صلابتهما، ويلينهما.

– لتنقية الدم من التعفن: يخلط معدل ملعقة من أوراق النعناع مع فص من الثوم وحفنة من الصعتر والملفوف، ويطبخ الجميع في ليتر من الماء مدة 5 دقائق ثم يصفى ويحلى بالسكر، ويأخذ منه المصاب أربع دفعات في اليوم، أو شرب معدل ليتر كامل في اليوم.

– لحيوية الجسم: يشرب المنهوك جسمه يومياً من مغلي النعناع معدل كوبين في اليوم.

– لمعالجة الدمامل: يعجن بمغلي أوراق النعناع مقدار من دقيق الشعير جيداً، ثم تضمد به الدمامل، فإنه كفيل في انضاج الدمامل.

– لمعالجة التهاب الثدي: يخلط مع مغلي النعناع لباب من الخبز الأبيض والخل ويوضع لبخة مكان الألم.

– لتسكين الالام العصبية: يوضع فوق موضع الالم كيس من الشاش مملوء باوراق النعناع الساخنة، فأنها تساعد على الهدوء والشفاء.

– للجنس: شرب منقوع اوراق النعناع يفيد في تحريك الشهوة، وذلك معدل 3 اكواب متفوقة في اليوم.

– للمآكل: يعتبر النعناع من افضل الخضار المفيدة في تزين المأكل، وفي تحضير الحلويات.

– ويحذر الاكثار من شرب النعناع في الحميات وعند وجود استعداد للقيء، لأنه يزيد القيء عند المريض، وسبب جفاف الفم.

الهليون

جنس نبات من الفصيلة الزنبقية وهو بري وزراعي ومن الزراعي أنواع منها ما يؤكل ومنها ما يزرع للزينة.

تأريخه:

قيل إن موطنه الأصلي غرب آسيا وقيل الهند. وعرفه المصريون القدامى وقدموه قرباناً لآلهتهم كما عرفه الإغريق والرومان ، وقد جاء عن جالينوس أنه كان يوصى المصاب في كبده بتناول الهليون. وقال جالينوس: معتدل ليس فيه اسخان ولا تبريد ظاهر.

وقال عنه العرب قديماً: من البقول التي تنفع في أمور شتى، مسخن البدن والكلى والمثانة، مفتاح لسدد الكبد والطحال، مدر للبول ، معين على قوية الباه، منق للمثانة والكلى من الرمل. ملين للبطن، سريع الانهضام ويجلو الصدر.

وأكثر فوائده في مرضى أوجاع المفاصل والاظهر والوركين.

وقد دخل الهليون القارة الأمريكية حين هاجر الأوربيون إليها وانتشر فيها بسرعة.

محتوياته:

تبين لدى الدراسات والاختبارات التي أجريت على الهليون أنه يحتوي على فيتامين (A) و(B) وعلى الحديد والفوسفور والمنغنيز.

أهم ا استعمالاته الطبية:

– لمعالجة الكبد: يغلى معدل ملعقة من جذور الهليون في ليتر من الماء على النار ثم يصفى، ويشرب منه معدل ملعقة كل ساعتين، ويستمر على هذا العلاج المصاب حتى الشفاء.

– لإدرار البول: يغلى معدل ملعقة من جذور الهليون مع برشن جزرة واحدة ويشرب منه المصاب معدل فنجان في اليوم.

– لفتح الشهية: يأكل المصاب بقلة الأكل من مخلل الهليون، فإنه يساعد على فتح الشهية.

– لطرد البلغم: يشرب المصاب من مرق الهليون المطبوخ معدل فنجان صغير فإنه يساعد على طرد البلغم اللاصق بالمعدة.

– لمعالجة الأسنان: بذر الهليون دواء فعال في معالجة الأسنان.

ويفيد أكل الهليون الحالات التالية:

– يفيد الصدر

– يساعد على إدرار الإفرازات الكبدية

– ينشط الجسم

– يحد من تهيج القلب.

– يفيد المصابين بالضعف الفكري

– لتقوية الدم

– لمعالجة الصرع

– يفيد التهاب المفاصل

– يفيد الامراض الجلدية

– ويعمل على مقاومة التعب والارهاق

– يساعد على الهضم

– ينفع في حالات عسر الحبل

– ومسلوقة ايضا يقوي الباه ويزيد المني.

ويحذر الاطباء المصابين بالتهاب المثانة والبروستات والزلال، وايضا اصحاب الغدة الدرقية، والذين يشكون من ضعف في المسالك البولية بعدم الاكثار من اكل الهليون.

 

الكوسا (الشجر)

نبات زراعي مشهور من الفصيلة القرعية.

تركيبة:

تحتوي الكوسا على:

89،9 % من وزنها ماء.

0،3 % دسم.

1،3 % بروتين.

7.7 % مواد نشوية.

1،3 %  ألياف.

0،8 % رماد.

كما يحتوي على معادن الكبريت والفوسفور والبوتاس والكلس والمنغنيز والحديد.

وقد تحدث الأطباء العرب عن الكوسا فوصفها ابن البيطار بأنها غذاء رطب انحداره الى المعدة سريع، وقال عنها الرازي: إنها غذاء بارد مولد للبلغم ،وهو طعام المحرورين يطفئ ويبرد ويسكن اللهيب وينفع ضد الحميات، وقال اخرون ان الكوسا ملينة مدرة مسببة للقون والرطوبة وضعف المعدة.

فوائده واستعمالاته الطبية:

قيمة الكوسا الغذائية ضئيلة وقد وصف الطب الحديث الكوسا بانه طعام سهل الهضم مضاد للتسمم فيه خاصية التليين والتطهير.

اما بزور الكوسا فذات فوائد كبيرة ومن خصائصها أنها تطرد الديدان.

ومن فوائد الكوسا ما يلي:

1 – تفيد المعدة وتلينها.

2 – تنفع ضد الحميات و تبرد، وتسكن اللهيب.

3 – الكوسا من الخضروات القليلة القيمة الغذائية لذلك يأكلها البدينون دون خوف من زيادة اوزانهم.

4 – بذور الكوسا تفيد في طرد الديدان من الجسم.

5 – تستعمل في حالات العجز الجنسي فتساعد في نشاط المصاب.

6 – الكوسا مفيدة في تسكين آلام التهاب مجاري البول.

7 – يكافح الأرق.

 

الكماة

نبات من جنس الفطريات من الفصيلة الكلئية، لا ورق له ولا جذع، لكنه ينبطح كالجوهر في باطن الارض.

والكمأة أنواع منها شتوي، ومنها صيفي، ومنها سهلي، ومنها جبلي، وأغلب أنواعها يوجد في الشتاء بعد سني الخير وكثرة الأمطار واشتداد البرق والرعد، ومنها الأبيض، وهو قليل الفائدة، والأحمر وهو نادر الوجود.

اما النوع الذي يعتبر الأفضل في الكمأة فهو الأسود (الاسمر) وهو متماسك يشبه البطاطا إلى حد كبير، طيب الطعم لذيذ.

تاريخها:

وقد عرف العرب منذ وجدوا على وجه صحرائهم، وهي موطنها الأول ومن الطبيعي أن يكونوا أول من عرفها وأكلها.

وقد جاء عن رسول الله (ص): (الكمأة من المن، وماؤها شفاء للعين).

وقال ابن الاعرابي: الكمأة جمع واحدته كمء، وهذا خلاف قياس العربية.

وقال غير ابن الأعرابي الكمأة، للواحد والكمء للجمع.

وقال غيرهما: الكمأة تكون مفرداً وجمعاً.

وسميت الكمأة كمأة لأنها مستترة في الارض، من كما الشهادة: سترها واخفاها.

لا ورق للكماة ولا ساق. ومادتها من جوهر ارضي بخاري.

يؤكل الكماة نيئا ومطبوخاً ومشوياً. وقد درج اهل الشام على شيه مع اللحم وطبخة كما يطبخون البطاطا.

فوائدها واستعمالاتها الطبية:

تبين من تحليل الكمأة أنها تحتوي على البروتين 9 % وعلى النشويات والسكريات 13 %، وعلى الدسم 1 % وفيها من المعادن الفسفور والصوديوم والكالسيوم والبوتاسيوم ، وهي غنية بفيتامين (B1) أضافة الى مواء اخرى كثيرة.

وهي عسرة الهضم نيئة، اما اذا طبخت جيدا فأنها تصبح سهلة الهضم سائغة الطعم. ومن فوائدها:

  1. في امراض العين.
  2. في ظلمة البصر.
  3. في ارتخاء الجفون.
  4. وتزيد الكمأة في حدة البصر، وتحمي العين من الامراض.

ملاحظة:

يحذر المصابون بأمراض التحسس كالشرى والحكة وبعض الأمراض الجلدية، والمصابون بعسر الهضم وآفات المعدة والأمعاء من تناول الكمأة.

 

الكرفس

بقلة ثنائية حولية من فصيلة الخيميات طوله من (30-50سم) يكون في سنته الثانية ساقا زهرية يصل طولها الى المتر.

اوراقه مركبة مسننة ومجنحة ذات اعناق طويلة. ازهاره صغيرة مشربة بالخضرة. جذوره لحمية كروية الشكل.

يزرع الكرفس في منطقة البحر المتوسط والمناطق المعتدلة وجنوب اوروبا وانكلترا وامريكا والهند.

تاريخه:

نسب إلى النبي (ص) أنه قال: (من أكله ثم نام عليه نام ونكهته طيبة، وينام آمناً من وجع الأضراس والأسنان).

وقد عرف العرب الكرفس وتحدث أطباؤهم عنه كما تحدث عنه أطباء الشعوب الأخرى، فقال ابن القيم: ورقه رطباً ينفع المعدة والكبد البارد، ويدر البول والطمث، ويفتت الحصاة، وحبه أقوى من ذلك، ويهيج الباه، وينفع في البخر.

وقال ابن سينا: انه محلل للنفخ، مفتح للسدد، مسكن للأوجاع، مطيب للنكهة جدا، ينفع في اوجاع العين والسعال وضيق النفس وعسره، وأورام الثدي والكبد والطحال لكنه ليس سريع الهضم.

وقال ابن البيطار: عصير الكرفس وورقه ينفع من الحمى النافض، وورقه ينفع المعدة والكبد ويذيب الحصاة.

محتوياته:

يحتوي جذره الورقي على:

1 – 1.8-3.1 % سكاكر.

2 – اسباراغين

3 – مانيت

4 – مانيتول

5 – مواد لعابية

6 – كالسيوم

7 – بوتاسيوم

8 – فوسفور

9 – حمض الحماض

10 – الفروكومارين

11 – الكولين

12 – فيتامين: (C) و B1)) و (B2) و (PP).

13 –   حمض الغليكوليك الذي تعود إليه صفة إدرار البول.

أما أوراقه فتحوي على فيتامين (C) بمعدل يصل إلى 183ملغ% وعلى غليكوزيد فلافوني هوابيئين. اضافة الى الفالارينون (Falarinon) والكارفيول (Carveol)

كما يحتوي الجذر والعشب على زيت طيار.

وزيته الطيار يستخلص من بذور الكرفس حيث تصل نسبته الى 2-2.4 % ويتكون معظمه من مواد تربينية، واكسجينية منها: الليمونين (Lemonene) الذي يشكل نحو 60 % من الزيت، إضافة إلى السيلينين (Selinene) والسيدانوليد (Sedanolide).

أهم استعمالات الكرفس طبيا:

– لإدرار البول: يسلق الكرفس في الماء، ثم يعصر ويشرب المصاب من عصيره معدل فنجان صغير في اليوم.

– لمعالجة الزكام: ينقع الكرفس في الماء المغلي مدة 10 دقائق، ثم يصفى ويأخذ منه المصاب معدل 3 مرات في اليوم.

– لمعالجة ضيق التنفس: يشرب المريض من مغلي اوراق الكرفس معدل كوب في اليوم.

– لعسر الهضم: ينقع معدل ملعقة من جذور الكرفس في كوب من الماء، ثم يصفى ويشرب منه معدل ملعقة 3 مرات في النهار.

لمعالجة الإمساك: يغلى معدل ملعقة من الكرفس في كوبين من الماء، ثم يصفى ويشرب منه المصاب معدل فنجان صغير في اليوم محلى بالسكر.

المؤلف : د. يوسف البقاعي

المصدر : الخضار غذاء وشفاء

عن marwa reda

شاهد أيضاً

مضخات الري Pumps

انواع مضخات الري Types of pumps يوجد أنواع عديدة من المضخات المستخدمة في رفع ماء …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *