الرئيسية / من هنا وهناك / “أفعالنا هي مستقبلنا” شعار يوم الغذاء العالمي

“أفعالنا هي مستقبلنا” شعار يوم الغذاء العالمي

 

شاركت دول العالم منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة احتفالاتها بيوم الأغذية العالمي كل عام في 16 أكتوبر/‏ تشرين الأول لإحياء ذكرى تأسيس المنظمة في عام 1945. وتُنظم بهذه المناسبة أحداث في مختلف دول العالم، ما يجعل منها أحد أهم الأيام في تقويم الأمم المتحدة للاحتفال عالميّاً باليوم العالميّ للغذاء.

 

يهدف يوم الغذاء العالمي لزيادة التوعية بمكافحة الجوع وآثاره، وتسليط الضوء على الجياع ومعاناتهم نتيجة نقص الغذاء في دول العالم عبر منظمة (الفاو)

 

المجاعة تهدد سكان 60 دولة في العالم

ودعت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة «الفاو» وشريكها برنامج الأغذية العالمي جميع الناس للعمل بشكل وثيق معاً لخلق الفرص ليتمكن كل فرد من عيش حياة صحية منتجة، ومن هنا يأتي شعار يوم الأغذية العالمي لهذا العام «أفعالنا هي مستقبلنا».

ويعد  اليوم العالمي للغذاء فرصة جديدة، لتغيير العادات الغذائية الخاطئة وتحقيق أهداف إنمائية وخطط جديدة للتنمية المستدامة، لإيجاد عالم خال من الفقر والجوع.

وصرح أنطونيو غوتيريس الأمين العام للأمم المتحدة بمناسبة يوم الأغذية العالمي في رسالته احتفالا بهذا اليوم: «في عالم الوفرة الذي نعيش فيه، لا يملك شخص من كل تسعة أشخاص ما يكفيه من الطعام، ومازال حوالي 820 مليون شخص يعانون من الجوع، ومعظم هؤلاء من النساء، ويعاني حوالي 155 مليون طفل من سوء التغذية المزمن وقد يعانون من آثار التقزم طوال حياتهم».

وأضاف غوتيريس: «يتسبب الجوع فيما يناهز نصف وفيات الرضع في العالم أجمع، وهذا وضع لا يمكن السكوت عليه».

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة إلى تضافر القوى في العالم للقضاء على الجوع.

وتطرح الفاو وشركاؤها خطوات ملموسة يمكن للحكومات والمزارعين وممثلي القطاع العام وعامة الناس اتخاذها، سواء كانت برامج تعزيز الحماية الاجتماعية، أو استخدام المزارعين للبذور الأكثر مقاومة للجفاف، أو دعم عامة الناس لمنتجي الأغذية المحليين واتباع أنماط غذائية صحية أكثر.

وفي الوقت الحالي يعاني 821 مليون شخص، أي واحد من بين كل تسعة أشخاص، من الجوع المزمن، في المقابل فإن 1.9 مليون شخص يعانون من زيادة الوزن، من بينهم 672 مليون بالغ يعانون من البدانة.

وتعتبر النزاعات أبرز العوامل التي تعوق التقدم الذي تم إحرازه في مكافحة الجوع وسوء التغذية، فضلا عن الأحداث الجوية المتطرفة المرتبطة بالتغير المناخي والتباطؤ الاقتصادي والزيادة السريعة في مستويات زيادة الوزن والبدانة.

 

عن marwa reda

شاهد أيضاً

هـل تعـلـم ؟

    هل تعلم: أن التّمساح هو الحيوان الوحيد الذي يمكنه تحريك فكّه العلوي عند …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *