الرئيسية / زراعي / السبانخ

السبانخ

أحد النباتات الورقية الخضراء، والذي ينتمي إلى الفصيلة القطيفية  ويعود أصل السبانخ إلى إيران، إلّا أنّ الدول الأكثر إنتاجاً له في الوقت الحاضر هي الصين والولايات المتحدة الأمريكية، ويتميز السبانخ بامتلاكه للعديد من المواد الغذائية المفيدة للصحة، واحتوائه على القليل من السعرات الحرارية، ولذلك فقد تمّ استخدامه في العديد من الحضارات على مرّ التاريخ، فقد شاع في حمية البحر الأبيض المتوسط والشرق الأوسط، كما أنّه قد كان يدخل في العديد من الأطباق المحضرة في جنوب شرق آسيا

أصناف السبانخ :

  1. البلدى و يزرع بكافة البلدان العربية.
  2. الباسيفيك.
  3. البركلى.
  4. السالونيكى.
  5. فيروفلاى.

التربة المناسبة للزراعة

يمكن زراعة السبانخ فى جميع أنواع الأراضى و لكن يفضل زراعتها فى التربة الطينية الرملية حيث تساعد على الإبكار فى إنتاج المحصول كما يجب أن تكون التربة جيدة الصرف و التهوية و معدل الحموضة يتراوح بين 6- 7 أما عند زيادة معدل الحموضة يؤدي الى عدم الإستفادة من العناصر التى توجد فى السبانخ , أما للجصول على محصول بهدف التصنيع و الذى لايهتم بالنضج المبكر فيتم زراعته فى التربة الطينية السلتية.

الطقس المناسب لزراعة السبانخ

السبانخ من النباتات الشتوية التى يتم زراعتها فى درجات حرارة منخفضة فى درجة حرارة 21 درجة مئوية لكى تنمو بشكل صحيح حيث ان الحرارة المرتفعة تجعلها تنضج مبكرا و تقلل من جودة و نسبة المحصول الناتج , إن البذور يمكن أن تنبت فى درجة حرارة من 2- 29 درجة مئوية فهى تحتاج الى فترات ضوئية قصيرة حتى لاتزهر النباتات مبكرا مما يؤثر على نمو الأوراق و النباتات , فيحتاج من 6- 10 أسابيع للنمو بعدها يتم قطف النباتات

التقويم الزراعي للسبانخ :

يفضل زراعة السبانخ فى منتصف شهر أغسطس حتى منتصف شهر نوفمبر حسب نوع النبات أما الأصناف الأجنبية فيفضل زراعتها من منتصف أغسطس حتى نهاية شهر فبراير حسب النبات و المكان الذى تتم الزراعة به.

كيفية زراعة السّبانخ

يمكن زراعة السّبانخ باستخدام البذور، أو الأشتال التي تُشترى من المشاتل، ولكن يُفضّل استخدام البذور، وذلك لصعوبة نقل الشّتلات إلى التّربة، وإمكانيّة تعرّض جذورها للتلف أثناء النّقل، ولزراعة السّبانخ باستخدام البذور يمكن اتباع الخطوات الآتية:

– شراء بذور سبانخ جديدة، وتجنُّب زراعة بذور قديمة.

– غرس البذور في التّربة على عمق 1سنتيمتراَ، مع ترك مسافة 5 سنتمترات بين البذور، ومسافة 20 سنتيمتراَ بين صف وآخر، وذلك لتتوفّر للبذور مساحة كافية للنموّ بحريّة.

– تغطية البذور بالتّراب جيداَ، والتأكّد من عدم تعرضها للهواء، وتجنّب رص التّراب فوق البذور، والاكتفاء بالتّربيت عليها بخفة.

– تغطية التّربة بقليل من الغطاء الحيوي مثل القش، أو التّبن، أو أوراق النّباتات، أو العشب، وذلك لمنع الأعشاب الضّارة من الّنمو.

– مراقبة الشّتلات أثناء نموها، والتّخلص من بعض الشّتلات إذا كانت المنطقة مكتظّة بحيث تكون المسافة بين الشّتلات متباعدة (يُفضّل أن لا تتلامس أوراق الشتلات). ري الشّتلات مرة أو مرتين في الأسبوع والمحافظة على التّربة رطبة دون أن تكون مغمورة بالماء.

– استخدام قماش التّظليل لتغطية النّباتات إذا ارتفعت درجة حرارة الجو إلى 26 درجة مئويّة لخفض درجة حرارة التّربة، وتبريد النّبات. تسميد التّربة عند ملاحظة أنخفاض معدل نمو السّبانخ. حصاد السبانخ عندما يصبح حجم الأوراق مناسباَ، وهو ما يحدث غالباَ بعد ستة إلى سبعة أسابيع من تاريخ غرس البذور، ويمكن اقتلاع النبات بأكمله من التّربة ولكن يُفضّل قص الأوراق الخارجيّة، والسّماح للأوراق الدّاخليّة بمواصلة النّمو.

كمية تقاوى زراعة السبانخ :

يحتاج الدونم الواحد من 8- 12 كيلوجرام بذور أما عند الزراعة فى سطور فيحتاج الدونم الواحد من 3- 5 كيلوجرام بذور و يجب تطهير البذور بالمطهر الفطرى قبل الزراعة.

الخف:

فى حالة الزراعة نثرا يتم خف النباتات بعد مرحلة إنبات البذور بحيث تكون المسافة من 10- 15 سم بين كل نبات و آخر , أما الزراعة فى سطور تكون المسافة من 5- 10 سم بين كل نبات و آخر.

العزيق و التخلص من الحشائش :

عند الزراعة نثرا لن يتم القيام بعملية العزيق إلا بعد خف النباتات أما عند الزراعة فى سطور فيتم إستخدام المنقرة للتخلص من الحشائش الضارة و تعتبر هذه الخطوة هامة فى المرحلة الأولى لنمو النباتات لأن لها تأثير كبير على النمو و مرحلة الحصاد.

التسميد:

– قبل الزراعة : عند تجهيز التربة للزراعة يتم إضافة 10- 15 متر مكعب من السماد العضوى القديم المتحلل للدونم الواحد.

– أما بعد الزراعة : يحتاج الفدان الواحد إضافة 250 كيلوجرام سلفات نشادر و 200 كيلوجرام سوبر فوسفات مع 50 كيلوجرام سلفات بوتاسيوم , و تضاف كميات السماد على دفعتين الأولى يتم إضافتها بعد 3 أسابيع من بدء الزراعة أما الدفعة الثانية فيتم إضافتها بعد إسبوعين من الدفعة الأولى.

– كما يفضل زراعة السبانخ إستخدام الأسمدة النشادرية عن الأسمدة النتراتية فالأسمدة النشادرية غير مضرة عند تحللها و تحولها الى أمونيا.

الرى:

يتم رى النباتات الرية الأولى عند وضع البذور فى التربة و فى حالة درجات الحرارة العالية يتم رى النباتات رية أخرى و بعدها يتم الرى بإنتظام و على فترات متقاربة فهذا يساعد على نمو النباتات بطريقة جيدة.

النضج و الحصاد:

يتم حصاد السبانخ بعد الزراعة من شهر و نصف حتى شهرين و نصف حيث يمكن أن تقطف السبانخ بعد ظهور 5 أو 6 ورقات و لكن تتم عملية قطف النباتات و جمع المحصول قبل عملية الإزهار التى تؤثر على تسويق النباتات.

–  يتم حصاد السبانخ من أجل التسويق عن طريق قطع النباتات بإستخدام فأس أو سكين حادة من الجذر من أسفل الأوراق مباشرة.

– أما حصاد السبانخ من أجل التصنيع يتم قطع النباتات فوق سطح التربة بمسافة 5,2 سم.

كمية محصول السبانخ

عند تقليع النباتات يعطى الدونم الواحد من 5- 10 طن بعد إتمام مرحلة النمو أما الحصاد فيصل المحصول من 12- 15 طن للفدان الواحد.

الآفات و الحشرات

  1. التبقع.
  2. الإنثراكنوز.
  3. البياض الزغبى.
  4. سقوط البادرات.
  5. المن.

الفوائد الغذائيّة للسبانخ

– يحتوي على مضادات الأكسدة التي تقلّل من خطر الإجهاد الذي يُسرّع في ظهور أعراض الشّيخوخة، ويزيد من خطر الإصابة بالسّرطان، والسّكريّ.

– يحتوي على مادتيّ الزياكسانثين واللوتين، وهما صبغتان تساعدان على حماية العين من أشعة الشّمس، وتقيان من بعض الأمراض التي تسبب العمى مثل إعتام العين، والتّنكس البقعي. يحتوي على MGDG وSQDG، و هما مركبان يساعدان فى إبطاء نمو أورام عنق الرّحم، كما أنّ تناول السّبانخ يقلل من خطر الإصابة بسرطان الثّدي، وسرطان البروستاتا.

– يحتوي السّبانخ على كميات عالية من النّترات التي تساعد في ضبط معدل ضغط الدّم، وتقي من أمراض القلب. يحتوي على فيتامين C الذي يعزّز صحة الجلد وجهاز المناعة.

– يحتوي على فيتامين K الضّروري لتخثّر الدّم. يحتوي على حمض الفوليك (فيتامين B9) الضّروري لنمو أنسجة الجسم، وأنسجة الأجنة لذلك فهو مهم جداً بالنّسبة للحامل.

– يحتوي على نسبة عالية من الحديد اللازم لبناء الهيموغلوبين الذي يعمل على نقل الأوكسجين إلى أنسجة الجسم.

– يحتوي على الكالسيوم الضّروري لصحة العظام والعضلات، والجهاز العصبي، والقلب.

التأثيرات السّلبيّة للسبانخ :

بالرغم من الفوائد الكثيرة للسبانخ إلا أنّه يجب تجنّب تناوله في الحالات الآتيّة: حصى الكلية: يحتوي السّبانخ على نسبة عالية من الكالسيوم والأوكسالات التي يمكن أن تتراكم لتكوّن حصى الكلية، لذلك يُنصح الأشخاص المعرضون لتكوين حصى الكلية بتجنّب تناول السّبانخ

تخثّر الدّم: يحتوي السّبانخ على كميات عالية جدًا من فيتامين K1 الضروري لتجلّط الدم، لذلك ينصُح المرضى الذين يتناولون مضادات التخثّر مثل الوارفارين بتجنّب تناول السّبانخ.

 

الحامل والمرضع: يُعدّ استخدام السبانخ بالكميات الموجودة في الغذاء خلال فترة الحمل والرضاعة أمراً آمناً، ولكن ليس هناك دراساتٌ توضح سلامة استخدامه بكميات دوائية.

الأطفال: إنّ إطعام السبانخ للأطفال الرضع الذين لا يتجاوز عمرهم 4 أشهر يعدّ غير آمن، وذلك لاحتوائه على النترات التي يمكن أن تسبب ميتهيموغلوبينية الدم

الأشخاص المصابون بالسكري: حيث إنّ تناول كميات كبيرة من السبانخ يمكن أن يسبب انخفاضاً في مستويات السكر في الدم، ولذلك فإنّ تناوله مع الأدوية المخفضة للسكر قد يؤدي إلى انخفاضٍ شديدٍ في مستوياته.

الأشخاص المصابون بأمراضٍ في الكلى: قد يسبب السبانخ تكوّن بلوراتٍ غير قابلةٍ للذوبان في الكلى، والتي قد تزيد من سوء أعراض أمراض الكلى.

 

المراجع 

Kris Gunnars (3-10-2015), Spinach 101: Nutrition Facts and Health Benefits، www.healthline.com, Retrieved 20-7-2018. Edited.  http://haltosadiq.com

عن marwa reda

شاهد أيضاً

التغير المناخي والزراعة

من الملاحظ أن التغير المناخي وآثاره قد أصبح الشغل الشاغل للعالم هذه الأيام , فالكوارث …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *